|

,؛,
بـركـان ضُــره..,؛,
***
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته ،
لحظات صعبة بل هي شبيهة بقنبلة
تنفجر
على الزوجة
الأولى .. حين تسمع أن زوجها
سيتزوج عليها وأن هناك من سيشاركها الحب
وامتلاك قلب زوجها
..
وهي
أيضا لحظات صعبة على الرجل حين يخبر زوجته التي يحبها بأنه
سيتزوج بأخرى
! ..
وبمجرد أن تنفجر القنبلة وتقع في بحر الأسرة يكون هناك مدّ وجزر ..
يحاول
الزوج أن يقنع
زوجته الأولى بأن مكانتها لن تتغير
..
ولكن .. كل هذه
الأمور
تتباين
من أسرة لأخرى .. وذلك يعود
إلى
طبيعة وشخصية كل من الزوجين وأيضاً سبب الزواج الثاني
..
عن هذه القضية قُمت
بإعداد هذا اللقاء
المختصر مع بعض
الأخوات من
عضوات المنابع .. وطرحت عليهم ثلاثة أسئلة بخصوص هذه القضية
عليهم
لنرى ما
هِيَ وجهات نظرهم حول هذا الموضوع
..
فكانت الأسئلة
:
1/
إذا كنتي متزوجة .. وبعد
مرور سنوات قال
زوجك : (أنا بتزوج عليك وحده ثانية) ! .. ما هو موقفك / وما هي
وردة فعلك
؟؟
2/
هل سترفضين وجود زوجة ثانية وتعتبرينها دخيلة ؟؟
3/
إذا أتت
فتاة/ امرأة عن طريق الإنترنت أو من خارجه .. وأصبحت هناك علاقة
مودة بينها وبين
زوجك وتزوجوا .. هل تعتبرين أنها قامت بتدمير بيتك ؟؟ وهل
ستطلبين الانفصال
؟؟
وكانت ردود عضوات المنابع كالآتي
:
العضوه قصايـد
:
1/
هذي الكلمة
فوق احتمالي.. صدمة .. أكيد راح تكون صدمة
! ...
خصوصاً إذا كانت بعد علاقة
جميلة
...
لابد ما أجلس مع زوجي وأسئلة .. لابد ما أبحث عن مبرر لقراره
...
بس الأكيد إنه سينتهي في داخلي بعد ما نطق بها.
2/
أكيد .. ما فيه
إنسانة تقبل هذا الشّي على نفسها .. وراح تعتبرها إهانه لها ..
وإن كان فيه من تقبل
هذا الوضع فهي واقعة تحت ظروف ومرغمه على هذا الوضع حتى لو كابرت
أكيد سيكون
بداخلها إنسانه مكسورة.
3/
لو لم يسمح لها لم تتمادى معه وتكونت هذه العلاقة
..
ولو كان صحيحاً أنه يكنّ
لي مشاعر واحترام لن يترك لها أو لغيرها مجال .. هو
المُلام وليس هيَ .. وهو من سيخسر وليس أنا .. ولن أشعر بأي حسره
على إنسان مثله
...
أما طلب الانفصال .. يرضخ لحالتين .. إذا لم يكن هناك أطفال مباشرة
وبدون
تردد سأطلب الانفصال
...
أما في حالة وجود أطفال سيمنعني هذا من الانفصال
..
والسبب لن يدفع الثمن
غيرهم .. لذلك سأبقى ولكن الأكيد علاقتي ب لن تتعدى الأطفال
وأمورهم .. لأنه قد انتهى من حياتي .. ومات بداخلي.
وقالت انكسارات النخيل
:
1-
لو قرر ذلك بدون وجود
أعذار تعطيه الحق بالزواج بغيري مع كل احترام سأقول له: (الباب
ياسع جمل)
...
2-
طبعاً أنا ضد تعدد الزوجات .. إلا بأسباب تدعو للتعدد كعدم الإنجاب
أو وجود مرض بالزوجة لا يمكنها من أداء واجباتها الزوجية على
أكمل وجه أو لخلافات
دائمة بين الزوجين .. وغير ذلك فأنا ضد التعدد.
3-
أنا بطبيعتي لن أترك مجال
لزوجي بأن ينظر لغيري .. وذلك من خلال تأدية واجباته وملء حياته
بكل ما يحتاج له
حتى من الناحية العاطفية .. إلا إذا كان صاحب (عين زايغه) ..
سأطلب الانفصال
..
وهذا الحل سيريح الجميع.
وقالت سـلوه
الخـاطر:
1-
الزواج من أربع حق كفله الإسلام له .. لا يجوز أن أحرّم
عليه ما أحله الله له .. وسأعتبر ذلك حق من حقوقه هو أختار
استخدامه وما يثبت لي
انتهاء صلاحيتي في قلبه .. والذي يعني أنه فقد مُتعة العيش معي
.. وأني لن أشكّل له
إلا امرأة تقف في طريق سعادته .. عندها سأقرر إما أن أبقى امرأة
منتهية الصلاحية
كحبيبة .. وأكون زوجة تقوم بعمل وظيفي .. وهنا الفرق بين أن تكون
حبيبة تعطي الحب
كعاشقة .. وبين أن تكون زوجة تعطي بحكم القانون والدّين .. أو
مُطلقة .. وهذا يعني
تحمّل نظرة المجتمع لي كامرأة فاشلة محكوم عليها بعدم الأهلية ..
وأنها لم تحافظ
على زوجها بالتالي لن تحافظ على نفسها .. أو تكون فرصة منحها لي
الله و كتب لي بها
أن أجد رجل آخر أكمل قصة حياتي معه .. أو أبقى أم لأطفال وُجِدوا
في ظل أنانية أب
فكر في سعادته الخاصة ولم يفكر في أسرته .. فأقبل أن أكون الزوجة
الأولى في دفتر
خلاصة القيد لأربي أطفالي في ظل جو أُسَري وأن كان ليس كما كنت
أحلم .. ولكن
الأطفال بحاجة إلى أب لن أحرمهم منه بأنانيتي .. باختصار ..
تضحية الأمومة هذه
الاختيارات أنظر إلى سلبياتها وإيجابياتها في ظل قدرتي على
التحمّل وتجاهل مشاعر
الغيرة .. أو نظرات الآخرين أو مدى شعوري بفقدانه أو قدرتي على
التعايش السلمي مع
الوضع الجديد.
2-
طبعا أرفضها بكل الأحوال وأكون كاذبة لو قلت العكس
..
أعتبرها دخيلة حتما فما
بين الحبيبان ليس إلا عذول مهما كانت طيبتها وأخلاقها قد
احترم رغبته في وجودها في قلبه .. ولكن لن احترم رغبته في وجودها
في
بيتي!.
3-
كونه اختار إنسانة أخرى تشاركه حياته بأي طريقة كانت .. فهذا يعني
التأكيد أني خرجت من حياته كحبيبة .. ولم أعد إلا زوجة أولى ..
وهذا يعني عدم جدوى
الحب من طرف واحد .. وبالتالي لا أحمّلها هِيَ أنها دمّرت بيتي
.. بقدر ما أحمله هو
أنه دمّر حياتنا معاً .. مقدماً رغبته على سعادة الأسرة
...
وهل سأطالب
بالانفصال ؟ .. يعتمد ذلك على الظروف المحيطة والخروج من الأزمة
بأقل الخسائر
المادية والمعنوية .. ويعتمد إذا كان هناك أطفال فأهلي مثلا
ملزمين بي أنا .. أمّا
أطفالي فيكونوا تحت رحمة القانون وعلى وضعي الاجتماعي .. أي أين
سَيئول مصيري؟
..
ففي مجتمعنا لا يمكن أن
تعيش المرأة بلا محرم .. وعلى الوظيفة التي تؤمن لي ما يضمن
لي حياة كريمة وعلى عمري الافتراضي وعمري الزمني .. أي باختصار
سأفكر بعقلانية
بعيداً عن اجتياح طوفان العواطف التي تحولت من حب إلى عداء ..
ومن عطاء باسم الحب
إلى أخذ باسم القانون .. بعدما بعد الطوفان إلا الخراب وما بعد
الخراب إلا الترميم
فلا يستغرب أحد الخدوش البشعة التي تخلفها عمليات الترميم على
مشاعر الثقة والود
والرحمة.
كما رأيتم أحبتي
هناك تباين في
وجهات النظر .. طبقاً لكل
شخص وطبيعة تفكيره .. هل تعتقدون مركب الأسرة الذي
فيها الأب متزوج بأكثر من اثنتين
سيكون دائما في بحر هادئ؟ .. أم هناك
عواصف وباستمرار؟ .. وما هي الطريقة المثلى لجعل
البيت مستقراً من أجل
الأطفال .. لأننا نعلم جيداً أن معاملة الأب بمعنى إذا قصّر في
حق
الزوجة
الأولى فان هذا له تأثير سلبي على الأولاد
(الجيل
القادم)
..
والذي نتمنى أن يكون صافي الذهن خالي من أي عقد أسريه ؟
...
*** إعداد
لون الثلج |