المقداد مقداد
19-04-2009, 12:30 AM
قلت لكم .. أمل دنقل
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
كانت قصيدة أمل دنقل ( من مذكرات المتنبي في مصر ) تعبيرا عن كراهية الاستبداد
شأنها في ذلك قصيدة ( كلمات سبارتاكوس الأخيرة ) التي سبقت إلى إدانة المستبد ذلك
الذي تربع على العرش كانه قيصر روما . قيصر الصقيع أو شبيه كافور الاخشيدي
كما يراه شاعر موجوع بالهزيمة لم يجد سوى رمز زرقاء اليمامة يشكو إليها همه ويبث
شجونه بوصفه مواطنا مقموعا وبالمثل كانت قصيدته ( تعليق على ماحدث في مخيم
الوحدات ) إدانة مباشرة للعسكر , وهي إدانة يتقمص الشاعر فيها صوت الحكيم الذي
لايخلو من ملامح زرقاء اليمامة التي أنذرت قومها وحذرتهم لكنه استخفوا بالإنذار ولم
ينصتوا إلى التحذير .
فكانت تانتيجة هي الكارثة التي أسهموا في حدوثها لأنهم لم بستبينوا النصح إلا بعد أن
وقعت الكارثة ولذلك تتكرر في القصيدة صيغة قلت لكم مع كل مقطع كي تؤكد خطر
العسكر –
قصيدة " تعليق على ماحدث في مخيم الوحدات "
** قلت لكم مرارا
إن الطوابير التي تمر
في عيد الفطر والجلاء
( فتهتف النساء في النوافذ انبهارا )
لا تصنع إنتصارا
إن المدافع التي تصطف على الحدود في
الصحارى
لا تطلق النيران . . إلا حين تستدير للوراء
إن الرصاصة التي ندفع فيها .. ثمن الكسوة
والدواء ..
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا . . إذا رفعنا الصوت جهارا
تقتلنا , وتقتل الصغارا
قلت لكم كثيرا ...
إن كان لهذه الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادق الحصينة
( متخذين من مخافر الحدود .. دورا )
لو دخل الواحد منهم هذه المدينة
يدخلها حسيرا
يلقي سلاحه .. على أبوابها الأمينة
لآنه .. لايستقسم مرح الطفولة
وحكمة الأب الرزينة
مع المسدس المدلى من حزام الخصر
في السوق
وفي مجالس الشورى ..
=============================== انتهى
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
كانت قصيدة أمل دنقل ( من مذكرات المتنبي في مصر ) تعبيرا عن كراهية الاستبداد
شأنها في ذلك قصيدة ( كلمات سبارتاكوس الأخيرة ) التي سبقت إلى إدانة المستبد ذلك
الذي تربع على العرش كانه قيصر روما . قيصر الصقيع أو شبيه كافور الاخشيدي
كما يراه شاعر موجوع بالهزيمة لم يجد سوى رمز زرقاء اليمامة يشكو إليها همه ويبث
شجونه بوصفه مواطنا مقموعا وبالمثل كانت قصيدته ( تعليق على ماحدث في مخيم
الوحدات ) إدانة مباشرة للعسكر , وهي إدانة يتقمص الشاعر فيها صوت الحكيم الذي
لايخلو من ملامح زرقاء اليمامة التي أنذرت قومها وحذرتهم لكنه استخفوا بالإنذار ولم
ينصتوا إلى التحذير .
فكانت تانتيجة هي الكارثة التي أسهموا في حدوثها لأنهم لم بستبينوا النصح إلا بعد أن
وقعت الكارثة ولذلك تتكرر في القصيدة صيغة قلت لكم مع كل مقطع كي تؤكد خطر
العسكر –
قصيدة " تعليق على ماحدث في مخيم الوحدات "
** قلت لكم مرارا
إن الطوابير التي تمر
في عيد الفطر والجلاء
( فتهتف النساء في النوافذ انبهارا )
لا تصنع إنتصارا
إن المدافع التي تصطف على الحدود في
الصحارى
لا تطلق النيران . . إلا حين تستدير للوراء
إن الرصاصة التي ندفع فيها .. ثمن الكسوة
والدواء ..
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا . . إذا رفعنا الصوت جهارا
تقتلنا , وتقتل الصغارا
قلت لكم كثيرا ...
إن كان لهذه الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادق الحصينة
( متخذين من مخافر الحدود .. دورا )
لو دخل الواحد منهم هذه المدينة
يدخلها حسيرا
يلقي سلاحه .. على أبوابها الأمينة
لآنه .. لايستقسم مرح الطفولة
وحكمة الأب الرزينة
مع المسدس المدلى من حزام الخصر
في السوق
وفي مجالس الشورى ..
=============================== انتهى