الحب عنواني
15-05-2009, 04:15 AM
http://s966.info/sornew/uploads/736ed5d33c.jpg
أطفالنا . . . وتنمية اللغة . . . !
د. أحمد الهولي
" بــه ، مــه " كلمتان يتفق كل أطفال العالم الرضع في نطقها كأول كلمة تخرج من فمه. وقد فسر المختصون هذا لبساطة الكلمتين وعدم حاجة أو قدرة الرضيع إلى استخدام أي نوع من مخارج الحروف عنده، وإنما هي مجرد انطباق الشفتين وانفراجهما وهواء الزفير تخرج لنا بدايات الكلمات للإنسان. إذًا فهذه بداية اللغة عند الطفل الرضيع فهي علامة إلى الوالدين بأن هناك دورًا جديدًا في تربيتهما ألا وهو التنمية اللغوية لدى الأطفال. قد تمر على الإنسان هذه اللحظات دون أن يعيرها أي انتباه جدي في أهمية الرعاية اللغوية للطفل.
نرى كثيرًا من الأطفال يختلفون في بدايات الكلام عندهم وهذا لا يخيفنا كمربين في تأخر النطق عندهم ما لم تكن هناك مشكلة عضوية لدى الطفل وتكمن المشاكل في ثلاث نقاط رئيسة الأولى في الجهاز السمعي والثانية في الجهاز العصبي والثالثة في الجهاز الكلامي السليم . فالطفل يحتاج إلى من يعينه في تطوير وتنمية اللغة والكلام لديه ، ويجب علينا أن نحرص كل الحرص في إتباع قواعد بسيطة وميسـرة في كيفية التعامل معهم أثناء مجالستنا ومناقشتنا ومناغاتنا معه . فعلى الوالدين الاتفاق في كيفية التطوير واستخدام السلوكيات السليمة في العمل على رفع المستوى اللغوي عندهم ، وقد أثبتت الدراسات أن اختلاف النطق عند الأطفال يرجع بشكل كبير إلى مراعاة الوالدين في تنمية اللغة عندهم.
ويمكننا أن نلخص بعض النقاط ونعتبرها كمساعدات لنا في هذه المهمة:
أولاً: التحدث مع الطفل بلغة سليمة فلا نساعده في نطق الكلمات الخاطئة كما هو ينطقها.
ثانياً: دائمًا نستخدم الجمـل المفيدة وليس الكلمات البسيطة مثل بس ، كخ ، صح وغيرها وإنما علينا أن نستبدلها بجمل مفيدة مثل : "صح هذا افضل، أكل حبيبي " ، "لماذا أخذت اللعبة من أختك" وغيرها فهذه الكلمات تساعده على تنمية أذنه وزيادة الحصيلة اللغوية لديه.
ثالثاً: تكوين الجو الاجتماعي والنفسي السليم وعدم الضغط عليه في النطق وإنما علينا توفير الجو الملائم والطبيعي للطفل وممارسة حياته الطبيعية فيها دون إجبار في النطق.
رابعاً: تنمية اللغة من خلال القصص والحكايات ونربطها دائما بين الخيال والواقع ونحرص ألا تكون في فترة النوم لكي لا نعطيه انطباع بالأرق أو ارتباط القصة بموعد النوم.
خامساً: محاولة الجلوس ولو لفترة قصيرة معه في مكتبة أو إمساك كتاب والقراءة بصوت مرتفع مع الإشارة بالإصبع على الكلمات ( خاصة في بداية القراءة ) .
سادساً: تعليمه الأناشيد المفيدة له وخاصة إذا كانت تساعدنا في تنمية السلوكيات لديه .
سابعاً: التحدث بالفصحى المبسطة وتحتاج إلى مزيد من العناية والحرص والابتعاد عن العامية.
[U]
وأخيراً يجب علينا أن لا ننسى أن هذا الجانب من التحصيل اللغوي يساعدنا في تنمية الجوانب الأخرى لشخصية الطفل كالمجال الفكري والنفسي والاجتماعي والعاطفي لبناء شخصية أطفالنا.
أطفالنا . . . وتنمية اللغة . . . !
د. أحمد الهولي
" بــه ، مــه " كلمتان يتفق كل أطفال العالم الرضع في نطقها كأول كلمة تخرج من فمه. وقد فسر المختصون هذا لبساطة الكلمتين وعدم حاجة أو قدرة الرضيع إلى استخدام أي نوع من مخارج الحروف عنده، وإنما هي مجرد انطباق الشفتين وانفراجهما وهواء الزفير تخرج لنا بدايات الكلمات للإنسان. إذًا فهذه بداية اللغة عند الطفل الرضيع فهي علامة إلى الوالدين بأن هناك دورًا جديدًا في تربيتهما ألا وهو التنمية اللغوية لدى الأطفال. قد تمر على الإنسان هذه اللحظات دون أن يعيرها أي انتباه جدي في أهمية الرعاية اللغوية للطفل.
نرى كثيرًا من الأطفال يختلفون في بدايات الكلام عندهم وهذا لا يخيفنا كمربين في تأخر النطق عندهم ما لم تكن هناك مشكلة عضوية لدى الطفل وتكمن المشاكل في ثلاث نقاط رئيسة الأولى في الجهاز السمعي والثانية في الجهاز العصبي والثالثة في الجهاز الكلامي السليم . فالطفل يحتاج إلى من يعينه في تطوير وتنمية اللغة والكلام لديه ، ويجب علينا أن نحرص كل الحرص في إتباع قواعد بسيطة وميسـرة في كيفية التعامل معهم أثناء مجالستنا ومناقشتنا ومناغاتنا معه . فعلى الوالدين الاتفاق في كيفية التطوير واستخدام السلوكيات السليمة في العمل على رفع المستوى اللغوي عندهم ، وقد أثبتت الدراسات أن اختلاف النطق عند الأطفال يرجع بشكل كبير إلى مراعاة الوالدين في تنمية اللغة عندهم.
ويمكننا أن نلخص بعض النقاط ونعتبرها كمساعدات لنا في هذه المهمة:
أولاً: التحدث مع الطفل بلغة سليمة فلا نساعده في نطق الكلمات الخاطئة كما هو ينطقها.
ثانياً: دائمًا نستخدم الجمـل المفيدة وليس الكلمات البسيطة مثل بس ، كخ ، صح وغيرها وإنما علينا أن نستبدلها بجمل مفيدة مثل : "صح هذا افضل، أكل حبيبي " ، "لماذا أخذت اللعبة من أختك" وغيرها فهذه الكلمات تساعده على تنمية أذنه وزيادة الحصيلة اللغوية لديه.
ثالثاً: تكوين الجو الاجتماعي والنفسي السليم وعدم الضغط عليه في النطق وإنما علينا توفير الجو الملائم والطبيعي للطفل وممارسة حياته الطبيعية فيها دون إجبار في النطق.
رابعاً: تنمية اللغة من خلال القصص والحكايات ونربطها دائما بين الخيال والواقع ونحرص ألا تكون في فترة النوم لكي لا نعطيه انطباع بالأرق أو ارتباط القصة بموعد النوم.
خامساً: محاولة الجلوس ولو لفترة قصيرة معه في مكتبة أو إمساك كتاب والقراءة بصوت مرتفع مع الإشارة بالإصبع على الكلمات ( خاصة في بداية القراءة ) .
سادساً: تعليمه الأناشيد المفيدة له وخاصة إذا كانت تساعدنا في تنمية السلوكيات لديه .
سابعاً: التحدث بالفصحى المبسطة وتحتاج إلى مزيد من العناية والحرص والابتعاد عن العامية.
[U]
وأخيراً يجب علينا أن لا ننسى أن هذا الجانب من التحصيل اللغوي يساعدنا في تنمية الجوانب الأخرى لشخصية الطفل كالمجال الفكري والنفسي والاجتماعي والعاطفي لبناء شخصية أطفالنا.