المقداد مقداد
22-05-2009, 01:55 AM
الكعكة الحجرية - الشاعر أمل دنقل
=======================
( تعد هذه القصيدة واحدة من أهم قصائد الرفض السياسي
لسياسات أنور السادات 1972م نشرت في جريدة السنابل
التي كان يصدرها محمد عفيفي مطر تحت رعاية ابراهيم
بغدادي محافظ كفر الشيخ , ةقد تسبب نشر تلك القصيدة في
إغلاق المجلة ) -
----------------------
• ايها الواقفون على حافة المذبحة
أشهروا أسلحتكم
سقط الموت وانفرط القلب كالمسبحة
والدم انساب فوق الوشاح
المنازل أضرحة
والزنازن أضرحة
والمدى أضرحة
فارفعوا الأسلحة
واتبعوني
أنا ندم الغد والبارحة
رايتي : عظمتان وجمجمة
وشعاري الصباح
عنما تهبطين على ساحة القوم , لاتبدئي
بالسلام ..
فهم يقتسمون صغارك فوق صحاف
الطعام ..
بعد ان أشعلوا النار في العش والقش والسنبلة
وغدا يذبحونك .. بحثا عن الكنز في الحوصلة
مدناً .. للخيام مدناً ترتقي درج المقصلة
دقت الساعة القاسية
وقفوا في ميادينها الجهمة الخاوية
واستداروا على درجات النصب
شجراً من لهب
تعصف الريح بين وريقاته الغضة الدانية
فيئن .. بلادي .. بلادي
... بلادي البعيدة
... ** .. . ** ...
دقت الساعة القاسية
" انتظروا " هتفت غانية تتلوى
بسيارة الرقم الجمركي
وتمتمت الثانية
وسوف ينصرفون إذا البرد حل .. وران التعب
... ** ... ** ...
دقت الساعة القاسية
كان مذياع مقهى يذيع أحاديثه البالية
عن دعاة الشغب
وهم يستديرون
يشتعلون – على الكعكة الحجرية – حول
النصب
شمعدان غضب
يتوهج في الليل
والصوت يكتسح العتمة الباقية
يتغنى لليلة ميلادك مصر الجديدة
=============== انتهى - أمل دنقل –
بصرى الشام 21-5-2009م
=======================
( تعد هذه القصيدة واحدة من أهم قصائد الرفض السياسي
لسياسات أنور السادات 1972م نشرت في جريدة السنابل
التي كان يصدرها محمد عفيفي مطر تحت رعاية ابراهيم
بغدادي محافظ كفر الشيخ , ةقد تسبب نشر تلك القصيدة في
إغلاق المجلة ) -
----------------------
• ايها الواقفون على حافة المذبحة
أشهروا أسلحتكم
سقط الموت وانفرط القلب كالمسبحة
والدم انساب فوق الوشاح
المنازل أضرحة
والزنازن أضرحة
والمدى أضرحة
فارفعوا الأسلحة
واتبعوني
أنا ندم الغد والبارحة
رايتي : عظمتان وجمجمة
وشعاري الصباح
عنما تهبطين على ساحة القوم , لاتبدئي
بالسلام ..
فهم يقتسمون صغارك فوق صحاف
الطعام ..
بعد ان أشعلوا النار في العش والقش والسنبلة
وغدا يذبحونك .. بحثا عن الكنز في الحوصلة
مدناً .. للخيام مدناً ترتقي درج المقصلة
دقت الساعة القاسية
وقفوا في ميادينها الجهمة الخاوية
واستداروا على درجات النصب
شجراً من لهب
تعصف الريح بين وريقاته الغضة الدانية
فيئن .. بلادي .. بلادي
... بلادي البعيدة
... ** .. . ** ...
دقت الساعة القاسية
" انتظروا " هتفت غانية تتلوى
بسيارة الرقم الجمركي
وتمتمت الثانية
وسوف ينصرفون إذا البرد حل .. وران التعب
... ** ... ** ...
دقت الساعة القاسية
كان مذياع مقهى يذيع أحاديثه البالية
عن دعاة الشغب
وهم يستديرون
يشتعلون – على الكعكة الحجرية – حول
النصب
شمعدان غضب
يتوهج في الليل
والصوت يكتسح العتمة الباقية
يتغنى لليلة ميلادك مصر الجديدة
=============== انتهى - أمل دنقل –
بصرى الشام 21-5-2009م