مشهور الشربي
23-05-2009, 03:19 PM
بلادي و الأزمات
بعيد عن بلبلة وزارة المالية والحديث عن متانة الإقتصاد السعودي في مواجهة الأزمات وماذا سيترتب على اقتصادنا من تبعات في حال فك ارتباط الريال بالدولار .
أنا هنا اليوم لاأتحدث عن ازمة الرهن العقاري التي سببت ازمة لما يقارب نصف سكان المعمورة والقت بظلالها علي العالم بأسره .
بل سأتحدث عن أزمات من نوع آخر جعلت صديقي الخواجه الذي أتحدث معه عن أزمات بلادي يضحك كثيرا من ازماتنا .
لن أتعمق في الموضوع اكثر لئلا اتعمق فيه اكثر من اللازم ويمل مني القارئ وتنطبق على موضوعي قاعدة
(( ماطال سمج )) .
هل أتحدث عن أزمة مساهمات سوا أم جزر البندقية أم عن سوق الأسهم أم ازمة الدقيق الذي يزرع في بلادي أم اتحدث عن أزمة مكاين سنجر .
دعونا نأخد الموضوع من اطرافه وسنبدأ بصاحب السعادة وزير التجارة الذي لزم الصمت طويلا وكأنه يقول الصمت في بعض المواقف أبلغ من الكلام أو اتحدث عن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية .
لكن المتهم الأكبر في هذه القضية هو المواطن أنا شخصيا القي باللوم عليه وبنسبة كبيرة على المواطن ولكن هذا لا يعني أن لا أتحدث عن مصدر حماية المواطن من مثل هذه المساهمات والأزمات وهنا اشير طبعا الى حماية المستهلك الجهاز الوحيد في الدولة الذي نسمع عنه ولا نراه .
أن هذه الدائرة يتلخص عملها من خلال مسماها ودورها معروف لكن في بلادي فعملهم مختلف جدا كيف ؟
يتمحور عملهم في القدوم بعد الأزمة وإلقاء اللوم على المواطن . كيف تلقي اللوم على المواطن وأنت الأساس في الموضوع فالمواطن المسكين لو تلقى الوعي الكافي من مثل هذه الألاعيب لتقلصت نسبة المتضررين في هذه المساهمات هذا فيما يخص المساهمات .
أما الموضوع الأكثر طرفة في البلاد هو أزمة الدقيق كيف تكون هناك ازمة مالم يكن الدقيق مستوردا ؟
اذا كنا نحن من نزرع الدقيق فا من اين اتت الازمة يامعالي مدير المؤسسة العامة للدقيق وصوامع الغلال أن كان هذا هو الاسم الحقيقي للمؤسسة .
واختم حديثي بنكتة العام في بلادي فا يا سبحان الله بين عشية وضحاها غير الحال من حال إلى حال ففي الايام القليلة الماضية كن كبار السن من النساء هن من يمسك بدفة الإقتصاد في بلادي والسبب فقط في أنها تمتلك مكينة سنجر يا للهول ماكينة خياطة سعرها جديدة 200 ريال في لمح البصر يصبح سعرها 300 الف ريال ؟؟1
لإخفيكم سرا أنني تمنيت لو أن جدتي رحمة الله عليها ورثٌت لي ماكينة خياطة قبل وفاتها .
بالعودة لوزارة التجارة وماهو موفقها في ازمة السنجر تحدث أحد المسؤلين في الصحف المحلية بأنه لا يحق لوزارة التجارة سحب المنتج من الاسواق اذا كان المنتج متوفر .
وتحدث المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية بأنه لا صحة لوجود الزئبق الاحمر في مكائن الخياطة .
مع العلم بأن الزئبق الاحمر لا يستخدم إلا لشيئين فقط الاول في صناعة الأسلحة النووية وهذا محظور دوليا ولكم أن تتخيلوا معي كيف سيصبح عليه الحال إن امتلك كل مواطن سعودي سلاح نووي .
أما ثاني الإستخدامات للزئبق هو تحضير أوراح العالم الآخر والعياذ بالله منهم وهذا محظور شرعا .
إذا اين الفائدة من الحصول على الزئبق الاحمر كعادته المواطن السعودي يرتكب الخطأ ومن ثم يبدأ بالنياح وهذا هو الحال على طول الزمان .
ختاما حاولت قدر الإمكان أن اجسد منظر الحال في شارع الثراء السعودي على أمل أن اكون وفقت في الاختيار وفي حسن إنتقاء المفردة .
وكالعادة لا يكتمل موضوعي إلا بمشاركتكم أعزائي الكرام فدعونا نتحاور في الإجابة مع تطبيق نظرية الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
يبقى السؤال : من يتحمل المسؤلية؟
كتبه : مشهور عبدالرحمن الشربي .
بعيد عن بلبلة وزارة المالية والحديث عن متانة الإقتصاد السعودي في مواجهة الأزمات وماذا سيترتب على اقتصادنا من تبعات في حال فك ارتباط الريال بالدولار .
أنا هنا اليوم لاأتحدث عن ازمة الرهن العقاري التي سببت ازمة لما يقارب نصف سكان المعمورة والقت بظلالها علي العالم بأسره .
بل سأتحدث عن أزمات من نوع آخر جعلت صديقي الخواجه الذي أتحدث معه عن أزمات بلادي يضحك كثيرا من ازماتنا .
لن أتعمق في الموضوع اكثر لئلا اتعمق فيه اكثر من اللازم ويمل مني القارئ وتنطبق على موضوعي قاعدة
(( ماطال سمج )) .
هل أتحدث عن أزمة مساهمات سوا أم جزر البندقية أم عن سوق الأسهم أم ازمة الدقيق الذي يزرع في بلادي أم اتحدث عن أزمة مكاين سنجر .
دعونا نأخد الموضوع من اطرافه وسنبدأ بصاحب السعادة وزير التجارة الذي لزم الصمت طويلا وكأنه يقول الصمت في بعض المواقف أبلغ من الكلام أو اتحدث عن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية .
لكن المتهم الأكبر في هذه القضية هو المواطن أنا شخصيا القي باللوم عليه وبنسبة كبيرة على المواطن ولكن هذا لا يعني أن لا أتحدث عن مصدر حماية المواطن من مثل هذه المساهمات والأزمات وهنا اشير طبعا الى حماية المستهلك الجهاز الوحيد في الدولة الذي نسمع عنه ولا نراه .
أن هذه الدائرة يتلخص عملها من خلال مسماها ودورها معروف لكن في بلادي فعملهم مختلف جدا كيف ؟
يتمحور عملهم في القدوم بعد الأزمة وإلقاء اللوم على المواطن . كيف تلقي اللوم على المواطن وأنت الأساس في الموضوع فالمواطن المسكين لو تلقى الوعي الكافي من مثل هذه الألاعيب لتقلصت نسبة المتضررين في هذه المساهمات هذا فيما يخص المساهمات .
أما الموضوع الأكثر طرفة في البلاد هو أزمة الدقيق كيف تكون هناك ازمة مالم يكن الدقيق مستوردا ؟
اذا كنا نحن من نزرع الدقيق فا من اين اتت الازمة يامعالي مدير المؤسسة العامة للدقيق وصوامع الغلال أن كان هذا هو الاسم الحقيقي للمؤسسة .
واختم حديثي بنكتة العام في بلادي فا يا سبحان الله بين عشية وضحاها غير الحال من حال إلى حال ففي الايام القليلة الماضية كن كبار السن من النساء هن من يمسك بدفة الإقتصاد في بلادي والسبب فقط في أنها تمتلك مكينة سنجر يا للهول ماكينة خياطة سعرها جديدة 200 ريال في لمح البصر يصبح سعرها 300 الف ريال ؟؟1
لإخفيكم سرا أنني تمنيت لو أن جدتي رحمة الله عليها ورثٌت لي ماكينة خياطة قبل وفاتها .
بالعودة لوزارة التجارة وماهو موفقها في ازمة السنجر تحدث أحد المسؤلين في الصحف المحلية بأنه لا يحق لوزارة التجارة سحب المنتج من الاسواق اذا كان المنتج متوفر .
وتحدث المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية بأنه لا صحة لوجود الزئبق الاحمر في مكائن الخياطة .
مع العلم بأن الزئبق الاحمر لا يستخدم إلا لشيئين فقط الاول في صناعة الأسلحة النووية وهذا محظور دوليا ولكم أن تتخيلوا معي كيف سيصبح عليه الحال إن امتلك كل مواطن سعودي سلاح نووي .
أما ثاني الإستخدامات للزئبق هو تحضير أوراح العالم الآخر والعياذ بالله منهم وهذا محظور شرعا .
إذا اين الفائدة من الحصول على الزئبق الاحمر كعادته المواطن السعودي يرتكب الخطأ ومن ثم يبدأ بالنياح وهذا هو الحال على طول الزمان .
ختاما حاولت قدر الإمكان أن اجسد منظر الحال في شارع الثراء السعودي على أمل أن اكون وفقت في الاختيار وفي حسن إنتقاء المفردة .
وكالعادة لا يكتمل موضوعي إلا بمشاركتكم أعزائي الكرام فدعونا نتحاور في الإجابة مع تطبيق نظرية الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
يبقى السؤال : من يتحمل المسؤلية؟
كتبه : مشهور عبدالرحمن الشربي .