أنثى الحرير
27-05-2009, 03:23 PM
سلآم.. الرب.. لروحك أيها القارئ.. الكريم..
أُكمــل .. مابدأته عن مؤتمر الأمن الفكري.. ويختص حديثي عن الإعلامي نعيم تميم الحكيم ..وهو أصغر الباحثين في هذا المؤتمر..
تناول عدة أمور مهمة.. ,اثير جدال واسع حولها.. والقيت عليه عدة أسئلة.. البعض منها رفض الأجابة بحجة أنها أكبر من مستواه ويترك الإجابة لمن لديه علمٌ اكثر.. ؛؛هذه النقطة أعجبتني في شخصه حيث انه لم يمتثل الفهم والعلم.. بل أمتطى .. { رحم الله امرءا عرف قدر نفسه }
يشارك الزميل الإعلامي نعيم تميم الحكيم في المؤتمر الوطني الاول للامن الفكري الذي يعقد في الرياض وينظمه كرسي الامير نايف لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود حيث يشارك الزميل الحكيم في الجلسة الثالثة يوم الثلاثاء التي يرأسها وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور يوسف العثيمين وستناقش " إستراتيجيات وبرامج الامن الفكري وسيقدم الزميل الحكيم ملخص بحثه الذي يحمل اسم " ملامح الطريق نحو إستراتيجية لتكريس مفهوم الأمن الفكري " قراءة إستطلاعية إعلامية .
يذكر ان الزميل الحكيم يعتبر أصغر الباحثين المشاركين في المؤتمر الذي يشارك فيه 66 باحثا كما انه الإعلامي الوحيد المشارك ببحث عن الأمن الفكري من كافة وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة على مستوى المؤتمر الرائد على مستوى الوطن العربي .
ملخص كلامه.. ..
ورقة عمل بعنوان
(نحو إستراتيجية وطنية لتكريس مفهوم الامن الفكري في المجتمع )
قراءة إستطلاعية تحليلية إعلامية
إعداد
نعيم تميم الحكيم
تهدف هذه الورقة استقصاء محاولات تحرير الأمن الفكري ، ومدى فهم المجتمع بشرائحه لهذا المصطلح ..لنحدد بعدها إمكانيات الجهات المختلفة ، من دينية وتعليمية وثقافية وإعلامية ورياضية وتربوية في تحقيق وترسيخ مفهوم ( الأمن الفكري)، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق هذا الهدف.وانتهى الباحث بعد استقصاء مفهوم الأمن الفكري ومحاولات تحريره إلى بعض التوصيات، من أهمها:
• إيجاد إستراتيجية وطنية شاملة لتحقيق الأمن الفكري
• نشر مبادئ حرية التعبير بما يتلاءم مع ديننا وعاداتنا
• الاستفادة من تجارب لجان المناصحة في تفنيد شبهات المتطرفين عبر وسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية
• تعزيز دور الأسرة من خلال التنبيه على أولياء الأمور بضرورة مراقبة الأبناء ومشاركتهم في خياراتهم وتوجيههم التوجيه الصحيح.
• شغل أوقات الشباب بالأمور النافعة من خلال أنشطة الأندية الرياضية والثقافية
• تأهيل المعلمين والمعلمات فكريا ومراقبة أدائهم.
• العمل المشترك بين الطالب والمدرس والأسرة على استغلال المناهج المدرسية بتعزيز الانتماء الوطني .
• إعادة النظر مجددا في مناهج التعليم بحيث تبتعد عن التلقين وتقترب من تحريض العقل
• إعطاء مادة التربية الوطنية اهتماما اكبر وتقريبها من الطلاب بربطها ببرامج غير تقليدية محببة للشاب.
• تكثيف جهود الباحثين في الجامعات لتحليل الأسباب وإيجاد الحلول.
أُكمــل .. مابدأته عن مؤتمر الأمن الفكري.. ويختص حديثي عن الإعلامي نعيم تميم الحكيم ..وهو أصغر الباحثين في هذا المؤتمر..
تناول عدة أمور مهمة.. ,اثير جدال واسع حولها.. والقيت عليه عدة أسئلة.. البعض منها رفض الأجابة بحجة أنها أكبر من مستواه ويترك الإجابة لمن لديه علمٌ اكثر.. ؛؛هذه النقطة أعجبتني في شخصه حيث انه لم يمتثل الفهم والعلم.. بل أمتطى .. { رحم الله امرءا عرف قدر نفسه }
يشارك الزميل الإعلامي نعيم تميم الحكيم في المؤتمر الوطني الاول للامن الفكري الذي يعقد في الرياض وينظمه كرسي الامير نايف لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود حيث يشارك الزميل الحكيم في الجلسة الثالثة يوم الثلاثاء التي يرأسها وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور يوسف العثيمين وستناقش " إستراتيجيات وبرامج الامن الفكري وسيقدم الزميل الحكيم ملخص بحثه الذي يحمل اسم " ملامح الطريق نحو إستراتيجية لتكريس مفهوم الأمن الفكري " قراءة إستطلاعية إعلامية .
يذكر ان الزميل الحكيم يعتبر أصغر الباحثين المشاركين في المؤتمر الذي يشارك فيه 66 باحثا كما انه الإعلامي الوحيد المشارك ببحث عن الأمن الفكري من كافة وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة على مستوى المؤتمر الرائد على مستوى الوطن العربي .
ملخص كلامه.. ..
ورقة عمل بعنوان
(نحو إستراتيجية وطنية لتكريس مفهوم الامن الفكري في المجتمع )
قراءة إستطلاعية تحليلية إعلامية
إعداد
نعيم تميم الحكيم
تهدف هذه الورقة استقصاء محاولات تحرير الأمن الفكري ، ومدى فهم المجتمع بشرائحه لهذا المصطلح ..لنحدد بعدها إمكانيات الجهات المختلفة ، من دينية وتعليمية وثقافية وإعلامية ورياضية وتربوية في تحقيق وترسيخ مفهوم ( الأمن الفكري)، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق هذا الهدف.وانتهى الباحث بعد استقصاء مفهوم الأمن الفكري ومحاولات تحريره إلى بعض التوصيات، من أهمها:
• إيجاد إستراتيجية وطنية شاملة لتحقيق الأمن الفكري
• نشر مبادئ حرية التعبير بما يتلاءم مع ديننا وعاداتنا
• الاستفادة من تجارب لجان المناصحة في تفنيد شبهات المتطرفين عبر وسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية
• تعزيز دور الأسرة من خلال التنبيه على أولياء الأمور بضرورة مراقبة الأبناء ومشاركتهم في خياراتهم وتوجيههم التوجيه الصحيح.
• شغل أوقات الشباب بالأمور النافعة من خلال أنشطة الأندية الرياضية والثقافية
• تأهيل المعلمين والمعلمات فكريا ومراقبة أدائهم.
• العمل المشترك بين الطالب والمدرس والأسرة على استغلال المناهج المدرسية بتعزيز الانتماء الوطني .
• إعادة النظر مجددا في مناهج التعليم بحيث تبتعد عن التلقين وتقترب من تحريض العقل
• إعطاء مادة التربية الوطنية اهتماما اكبر وتقريبها من الطلاب بربطها ببرامج غير تقليدية محببة للشاب.
• تكثيف جهود الباحثين في الجامعات لتحليل الأسباب وإيجاد الحلول.