نفع القطوف
11-03-2006, 01:56 AM
البدر
كم تعشق روحي هذا المسمى
الذي ننسبه .. ونطلقه
على مهندس الكلمة .. الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن
حتى بات هو المسمى الوحيد الذي يكاد أن يعرف به بين عشاقه
ودائماً شهادتي به مجروحه .. لأنه البدر
ذلك الشاعر الذي ما غاب .. وما أفل نوره
لما له من جمال الشعر .. وأعذبه .. وأرقاه مكانة
أصبح مهندساً بارعاً للكلمة
لإجادته فن رسمها الهندسي
على خارطة القلوب
تاركاً أثراً يصعب إزالته
وقصيدة جمرة غضى
رائعة بخياله الخصب
ومميزة بخرافيتها البديعة
قصيدة .. تشربت أرواحنا بكلماتها
ولمس بها البدر .. كل نبض .. وكل إحساس
وخاطب مشاعر
عرف مسبقاً كيف يصل إليها بكل جدارة معهودة به
تلك الجمرة أشعلت أشواق الشعراء منذ الأزل
ورافقتهم في أشعارهم
وسامرتهم في ليل شتاؤه قارس طويل
حرارتها شديدة .. لا تخبو سريعاً
تبعث الدفء وتهيًج الأشجان بالذكريات
لا تشابهها سوى المشاعر الصادقة .. التي بداخل الوجدان
تبقى متقدة بالأشواق .. وبالحنان الذي لا يقل بل يزداد
كلما أزداد البعاد
البدر كان أحد الشعراء .. قال مثلهم
ولكن جمرة غضى .. البدر مختلفة
تمكن من نظمها شعراً
لوصف حال العاشق .. المتعطش لتحنان الحبيب
وأجاد هندسة الصورة كل الإجادة
وبطلاقة لم أجد لها مثلاً
ولن تكون إطلاقاً .. لسواه
لأنه البدر .. وهي .. جمرة غضاه
فأذنوا لي بطرحها بين .. أيديكم الكريمة
كأول مصافحة .. لي بينكم
وإهداء مني .. إلى ذائقتكم
وعادة لا يهدى إلا .. ماهو غالٍ ونفيس
وهي كانت كذلك .. وأنتم أهلاً لها
جمرة غضى أضمها بكفي
أضمها حيل
أبي الدفا
لو تحترق كفي
وأبي سفر لليل
بردااااان أنا تكفى
أبحترق بدفا
لعيونك التحنان
فعيونك المنفى
جيتك من الأعصار
جفني المطر والنار
بدأ البدر أستهلاله بها فهي التي
يضمها بكلفه .. لا ليلمسها فتحرق بعضه
بل يطبق عليها كفه ويضمها بأقسى
مابه من أشتياق .. ووله
طلباً لدفء دعاه بإلحاح إلى
أحتضانها وأن أحترق بلهيب حرارتها
ليزداد مابه من شوق .. لعل تتحقق أمنيته
بسفر مشاعره.. وإلتقائها بليل عيون الحبيبة
فتصرخ أعماقه بشدة برداااااااان
لما يعانيه من برد طال مشاعره
وأنطق إحساسه
يترجى .. بتوسل العاشق المتعب
لعله يحظى بدفء حنان عيونها
ليرحل معها بعيداً
نافياً كل شئ ماعداها
لتبقى هي المكان الوحيد الذي يلوذ إليه
بعيداً عن الناس
جاءت به رياح عاصفة من الوله
يبحث عما تخبئه العيون من دفء
وجعلت جفنه يشتكي .. بغزارة الدمع .. وحرقته
والله الجفا برد وقل الوفا برد
والموعد المهجور ماينبت الورد
تهدأ عاصفة الأشواق الجياشة ويقودنا البدر
الى تبريرات أجدها .. جداً مقنعة لي
فكم يصيب الجفاء .. الإحساس بالبرد
وعدم الوفاء .. له صقيع يفتك
بتلك المواعيد عندما يطولها الهجران
عندها لن تزهر ورود إنتظاره
فربيع الوفاء .. لم يأتي حتى تنبت
ياحبي المغرور
ياللي دفاك شعور
رد القمر للنور
وأحلى العمر في وعد
ذكر البدر أسباب شعوره بالبرد
وهاهو يخاطب ذلك الحبيب الذي
أصابه الغرور وتمادى في جفاه
فأخبره بأن الدفء يجده
في شعوره .. وإحساسه به
ليكون هو المبرر للوفاء بالوعد
ويطالبه بأن يرد للقمر نوره
ليكتمل شوقاً
وبالوفاء يكون عمره أجمل
وصف بديع أجاده البدر
حينما نعت المحب بالقمر
الذي يستمد ضياؤه من الحبيب .. عندما يلتقيان
وهو بذلك قد سخر الكلمات .. لتخاطب إدراكنا وعياً
وتعطي شعوراً واقعياً .. تلمسه مشاعرنا
يا أول الحب شفتك أنا مره
وأهديت لك قلب
ورديت لي جمره
ومن يومها كان الرحيل
وليل الشتا القاسي الطويل
وآآآآآه يالحنين
لليل باب له حارسين
برد .. وسحاب
يواصل البدر مخاطبته لها
ويناجي حبه الأول
ذلك الحب الذي .. لا تنكره أحاسيسه
فهو غذاء لروحه
فيهديه بكل طواعيه قلباً نبض بحبه
وسرت بداخله مشاعر صادقة
لم تدعه يتوانى في الإهداء
ليرد إليه بدلاً منه .. لهيب الإنتظار
والشعور بالجفاء جاء كرد مخالفاً
لما أهداه .. فيقرر الإبتعاد
ويغدو الرحيل هو أقرب الحلول لتلك
المشاعر التي ليلها طويل
وشتاؤها قاس على إحساسه
ولكن .. لا يزال الحنين يشده .. ويتردد صداه
ولا تزال هناك صرخة تدوي بين الضلوع
يطلقها بشوق المتلهف
فكانت .. آآآه الحنين .. لتلك اللهفة
ولليل دافئ تصاحبه جمرة غضى
وقف دونه .. حارس برد
لا يرحم اوصاله بل تعداها ليتجاوز
بصقيعه مشاعره غير آبه بما يحدثه بها
وحارس آخر سحاب .. يأبى أن ينقشع فتتضح
الرؤية وتصفو سماء الشوق ليرتوي من نبع العيون
فكم للحنان من ظمأ .. وما أشد إحتياجه لإرواء معاليق جوفه
التي أصابها .. الجفاف
ونال منها .. البرد
فكانت جمرة غضى البدر
هي الأصدق
والأجمل
والأشهر
على الإطلاق
تدعني أردد .. أسوة به
جمرة غضى .. أضمها بكفي
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
بكل الود
أختكم .. نفع القطوف
كم تعشق روحي هذا المسمى
الذي ننسبه .. ونطلقه
على مهندس الكلمة .. الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن
حتى بات هو المسمى الوحيد الذي يكاد أن يعرف به بين عشاقه
ودائماً شهادتي به مجروحه .. لأنه البدر
ذلك الشاعر الذي ما غاب .. وما أفل نوره
لما له من جمال الشعر .. وأعذبه .. وأرقاه مكانة
أصبح مهندساً بارعاً للكلمة
لإجادته فن رسمها الهندسي
على خارطة القلوب
تاركاً أثراً يصعب إزالته
وقصيدة جمرة غضى
رائعة بخياله الخصب
ومميزة بخرافيتها البديعة
قصيدة .. تشربت أرواحنا بكلماتها
ولمس بها البدر .. كل نبض .. وكل إحساس
وخاطب مشاعر
عرف مسبقاً كيف يصل إليها بكل جدارة معهودة به
تلك الجمرة أشعلت أشواق الشعراء منذ الأزل
ورافقتهم في أشعارهم
وسامرتهم في ليل شتاؤه قارس طويل
حرارتها شديدة .. لا تخبو سريعاً
تبعث الدفء وتهيًج الأشجان بالذكريات
لا تشابهها سوى المشاعر الصادقة .. التي بداخل الوجدان
تبقى متقدة بالأشواق .. وبالحنان الذي لا يقل بل يزداد
كلما أزداد البعاد
البدر كان أحد الشعراء .. قال مثلهم
ولكن جمرة غضى .. البدر مختلفة
تمكن من نظمها شعراً
لوصف حال العاشق .. المتعطش لتحنان الحبيب
وأجاد هندسة الصورة كل الإجادة
وبطلاقة لم أجد لها مثلاً
ولن تكون إطلاقاً .. لسواه
لأنه البدر .. وهي .. جمرة غضاه
فأذنوا لي بطرحها بين .. أيديكم الكريمة
كأول مصافحة .. لي بينكم
وإهداء مني .. إلى ذائقتكم
وعادة لا يهدى إلا .. ماهو غالٍ ونفيس
وهي كانت كذلك .. وأنتم أهلاً لها
جمرة غضى أضمها بكفي
أضمها حيل
أبي الدفا
لو تحترق كفي
وأبي سفر لليل
بردااااان أنا تكفى
أبحترق بدفا
لعيونك التحنان
فعيونك المنفى
جيتك من الأعصار
جفني المطر والنار
بدأ البدر أستهلاله بها فهي التي
يضمها بكلفه .. لا ليلمسها فتحرق بعضه
بل يطبق عليها كفه ويضمها بأقسى
مابه من أشتياق .. ووله
طلباً لدفء دعاه بإلحاح إلى
أحتضانها وأن أحترق بلهيب حرارتها
ليزداد مابه من شوق .. لعل تتحقق أمنيته
بسفر مشاعره.. وإلتقائها بليل عيون الحبيبة
فتصرخ أعماقه بشدة برداااااااان
لما يعانيه من برد طال مشاعره
وأنطق إحساسه
يترجى .. بتوسل العاشق المتعب
لعله يحظى بدفء حنان عيونها
ليرحل معها بعيداً
نافياً كل شئ ماعداها
لتبقى هي المكان الوحيد الذي يلوذ إليه
بعيداً عن الناس
جاءت به رياح عاصفة من الوله
يبحث عما تخبئه العيون من دفء
وجعلت جفنه يشتكي .. بغزارة الدمع .. وحرقته
والله الجفا برد وقل الوفا برد
والموعد المهجور ماينبت الورد
تهدأ عاصفة الأشواق الجياشة ويقودنا البدر
الى تبريرات أجدها .. جداً مقنعة لي
فكم يصيب الجفاء .. الإحساس بالبرد
وعدم الوفاء .. له صقيع يفتك
بتلك المواعيد عندما يطولها الهجران
عندها لن تزهر ورود إنتظاره
فربيع الوفاء .. لم يأتي حتى تنبت
ياحبي المغرور
ياللي دفاك شعور
رد القمر للنور
وأحلى العمر في وعد
ذكر البدر أسباب شعوره بالبرد
وهاهو يخاطب ذلك الحبيب الذي
أصابه الغرور وتمادى في جفاه
فأخبره بأن الدفء يجده
في شعوره .. وإحساسه به
ليكون هو المبرر للوفاء بالوعد
ويطالبه بأن يرد للقمر نوره
ليكتمل شوقاً
وبالوفاء يكون عمره أجمل
وصف بديع أجاده البدر
حينما نعت المحب بالقمر
الذي يستمد ضياؤه من الحبيب .. عندما يلتقيان
وهو بذلك قد سخر الكلمات .. لتخاطب إدراكنا وعياً
وتعطي شعوراً واقعياً .. تلمسه مشاعرنا
يا أول الحب شفتك أنا مره
وأهديت لك قلب
ورديت لي جمره
ومن يومها كان الرحيل
وليل الشتا القاسي الطويل
وآآآآآه يالحنين
لليل باب له حارسين
برد .. وسحاب
يواصل البدر مخاطبته لها
ويناجي حبه الأول
ذلك الحب الذي .. لا تنكره أحاسيسه
فهو غذاء لروحه
فيهديه بكل طواعيه قلباً نبض بحبه
وسرت بداخله مشاعر صادقة
لم تدعه يتوانى في الإهداء
ليرد إليه بدلاً منه .. لهيب الإنتظار
والشعور بالجفاء جاء كرد مخالفاً
لما أهداه .. فيقرر الإبتعاد
ويغدو الرحيل هو أقرب الحلول لتلك
المشاعر التي ليلها طويل
وشتاؤها قاس على إحساسه
ولكن .. لا يزال الحنين يشده .. ويتردد صداه
ولا تزال هناك صرخة تدوي بين الضلوع
يطلقها بشوق المتلهف
فكانت .. آآآه الحنين .. لتلك اللهفة
ولليل دافئ تصاحبه جمرة غضى
وقف دونه .. حارس برد
لا يرحم اوصاله بل تعداها ليتجاوز
بصقيعه مشاعره غير آبه بما يحدثه بها
وحارس آخر سحاب .. يأبى أن ينقشع فتتضح
الرؤية وتصفو سماء الشوق ليرتوي من نبع العيون
فكم للحنان من ظمأ .. وما أشد إحتياجه لإرواء معاليق جوفه
التي أصابها .. الجفاف
ونال منها .. البرد
فكانت جمرة غضى البدر
هي الأصدق
والأجمل
والأشهر
على الإطلاق
تدعني أردد .. أسوة به
جمرة غضى .. أضمها بكفي
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
أضمها حيل
بكل الود
أختكم .. نفع القطوف