المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين شاعر و شعره


مصطفى معروفي
23-06-2009, 12:17 AM
فــي يــده ذاب حـمــاس الـيــراعْ=و انطفـأ الشعـر و مـات الشعـاعْ
بـات ينـاجـي ربــة الشـعـر كــي=تسعـفـه حـتـى ببـعـض الـتـمـاعْ
لـكـن بـيـمِّ الشـعـر لـــم تشـتـعـل=ريح القوافـي حيـث نـام الشـراع
ذاك الخيـال الخصـب ولــى ولــم=يبـق سـوى ذكـرى مثـارَ التـيـاع
بالأمـس حبـل الشعـر فــي كـفـه=كـان ولا يخشـى علـيـه انقـطـاع
حـيـث الـقـوافـي طـــرزت أفْـقَــه=أنجمُـهـا لحـنـاً شـهـيَّ الـسـمـاع
و الـيـوم فــي وحـدتـه يحـتـسـي=من جفوة الشعر كؤوس الضياع
مـاذا دهـى الشاعـرَ مـن شـعـره؟=بينهـمـا يـزهـر شــوكُ الـصـراع
هــا هــو ذا يسـأل:يـا شـعـرُ قــلْ=هل فيك لي لـم يبـق أيُّ اتسـاع؟
ضقـتَ وأنــت البـحـر لا يهـتـدى=منه إلـى طـول و عـرض و قـاعْ
مـــاذا جـرى؟غـادرتَـنـي فــجــأةً=ما فهْـتَ لـي حتـى ولـو بالـوداع
ردَّ عـلــيــه الـشـعـر:يـاشـاعـري=قـد كــان ذا عــن مـبـدأ واقتـنـاع
قد كنـتَ خلِّـي فـي ارتحـال وفـي=حلٍّ ، لنا في الود أصفى انتجـاع
يـوم تقـول الـحـق جـهـرا ومــن=نفـسـك لا يثنـيـك عـنـه امـتـنـاع
كنت ترى في الصـدق لـي توأمـا=بــل قيـمـةً لا تشـتـرى أو تـبــاع
نابَـكَ مـسٌّ مــن هــوى فانـبـرى=مـنـك بـأوراقـيَ زيـــفُ الـطـبـاع
كيف خلعـتَ الصـدق يـا سيـدي؟=بل كيف لي في حرمتي لم تراعْ؟
أنـــــت انـتــهــازيٌّ و لـكـنــنــي=لــســتُ أداةً تُـقـتـنــى لـلــخــداعْ
إن كـنـت حـقـا ترتـجـي أوْبـتــي=كن شاعـراً لا يختفـي فـي قنـاعْ/

أنثى الحرير
23-06-2009, 12:05 PM
حين آغمــر رأســي .. بين حروفك..


آجدهــآ بملمس .. القطن .. الآبيض ..كِ قلبكَ


سيدي.. مصطفــى .. ورب محمد .. لم آجمع شتات حروفــي ..


هكذا حالــي تتبعثر .. حينــآ..


في حال نشوة الآعجــآب.


تقبلــني.. بهدوئي .. الطآهر..

ماجد عبد الرحمن
23-06-2009, 12:20 PM
أيناجيكَ الشعرُ أم تناجيه ..

هذهِ التحفة ُ التي لم تتداولها أيادي البشرُ ..

وقعت بينَ يديك ..

وأنتَ أحقّ بها يا صديقي ..

وهيَ أجملُ لديك ..

ما كانَ من لدنكَ فـ مشكور ..

وما قرأتهُ عنكَ يبعثُ داخلي النور ..

إنكَ بهجة ُ الحرف ..

ورضيّ الرصف ..

كن دائماً هكذا لـ نكون ..

ولا عدمناك ..

سراب الوهم

أحمد صفوت الديب
26-06-2009, 10:39 PM
أخي مصطفى

جميل والله

والصمت في حرم الجمال جمال

أشكرك جدا

أحمد صفوت الديب

قديم الشوق
07-07-2009, 01:48 AM
مصطفى معروفي

أشكرك على هذا الجمال الذي نثرته هنا شعرا ً

وتقبل فااائق تقديري واحترامي

مصطفى معروفي
25-02-2010, 10:48 PM
حين آغمــر رأســي .. بين حروفك..


آجدهــآ بملمس .. القطن .. الآبيض ..كِ قلبكَ


سيدي.. مصطفــى .. ورب محمد .. لم آجمع شتات حروفــي ..


هكذا حالــي تتبعثر .. حينــآ..


في حال نشوة الآعجــآب.


تقبلــني.. بهدوئي .. الطآهر..
أختي الكريمة أنثى الحرير:
أشكرك على هذا الرد الحابل بالشاعرية و الدال على ذوقك المرهف الراقي.
تسلمين و دمت راقية.

مصطفى معروفي
25-02-2010, 10:51 PM
أيناجيكَ الشعرُ أم تناجيه ..

هذهِ التحفة ُ التي لم تتداولها أيادي البشرُ ..

وقعت بينَ يديك ..

وأنتَ أحقّ بها يا صديقي ..

وهيَ أجملُ لديك ..

ما كانَ من لدنكَ فـ مشكور ..

وما قرأتهُ عنكَ يبعثُ داخلي النور ..

إنكَ بهجة ُ الحرف ..

ورضيّ الرصف ..

كن دائماً هكذا لـ نكون ..

ولا عدمناك ..

سراب الوهم


أخي الماجد ماجد عبد الرحمن:
أثلجت صدري بهذا الرد الشامخ في مبناه الرائع في معناه،
أغبطك على ما تتمتع به ذوق و من سمو أخلاق.
سلمت ،و دامت لك السعادة.

مصطفى معروفي
25-02-2010, 10:53 PM
أخي مصطفى

جميل والله

والصمت في حرم الجمال جمال

أشكرك جدا

أحمد صفوت الديب
أخي الأستاذ أحمد:
أنت جميل،
و لذا فعيناك لا تريان إلا ما هو جميل.
دام لك صفو الحياة .

مصطفى معروفي
25-02-2010, 10:56 PM
مصطفى معروفي

أشكرك على هذا الجمال الذي نثرته هنا شعرا ً

وتقبل فااائق تقديري واحترامي
أخي الأستاذ الجليل قديم الشوق:
تشرفت بمرورك الذي أعتز به و أعتبره شهادة أفتخر بها.
سلمت و كان النجاح حليفك.