فهيد العامري
13-03-2006, 08:51 AM
أيها الأعزاء :
بين أييكم دراسة وجدانية نقدية (( متواضعة )) لنبض شاعر المستحيل ..
لشاعر يبهرني كبرياء موضوعاته .. ويستهويني حبه لذاته الى درجة انه
يقفز على كل حواجز مشاعره العاطفية والنفسية ...
هذا الشاعر تربطني به علاقة مختلفة ليست صداقه قديمة بدأت منذ الطفولة فقط
ولكنها توامة فكر وحياة أيضاً ..
قصائده معـ / كوسة ولكن بشكل واضح ...
مقلوبة ولكن لا تحتاج الى تعديل ..
معانيه في متناول الأيدي فلا يجترها اجترارا
والله انك ما كذبتي ياغلاي ( الشعر.. كوسه)
..................... لكن الله قد عطانـا والشعـر ننظـم فريـده
سنكون هنا وفي هذه العجالة مع الشاعر (( محمد حسن الأسمري ))
في دراسة بلاغية وجدانية أكثر من كونها نقدية مع أنني اعلم
(( مقدمة ))
أستاذي محمد الأسمري : أعلم جيدا أنك لن تتضايق لو انني تعاملت معك
بميزان النقد الصرف وبميزانه الدقيق لأنك تعلم دون الاخرين أنني لا اقصد
التوبيخ أو التقليل من أدبية احد أو شاعريته
ولكنني يا صديقي قد اخترت لنفسي منهجا جديدا في طريقة نقدي لكا ما أقرأه
من أدبيات الموروث الشعبي هذه الطريقة الوجدانية التي ساتعامل بها معك
ومع من سياتي الوقوف معه في الدراسة القادمة
الطريقة النقدية الوجدانية ربما تجعلني اكثر هدوءا ((مجاملة ))
في التعامل مع النص الذي امامي مما قد يساعدني في ترميم ما يمكن ترميمه من
مشاعر الشعراء ضد ما اكتب ... !!
(( محمد الاسمري .. غير لايق ))
سأقف معك .. هناك بعيدا ... نحو الذكريات .. نحو الأبواب المؤصده ..
والشبابيك المغلقة .. والشرفات الخالية .. هناك ...
حينما يكون لكل شي حولك طعما مختلفا من الألم والمعاناة ..
للعطر .. والمشط .. والمناديل القديمة
بعض خلق الله تحسب.. ( الغلا ) يعني هزيمه
..........................والمناديل القديمه .. تفضح أسـرار الطوايـق
هذه قصيدة رائعة بل من أروع ما كتب شاعرنا توقف بنا مع جرح
يقف على شرفة من الذكريات .. التي لن تعود الا أن عاد ..
ومما زاد النص جمالا حرف الروي الممدود والقافية الساكنة ..
ليرسم لنا خطا من الألم ممتد (( مع ياء المد )) لنهاية ساكنة مع حرف الـ (( القاف )) ليقف كل تعبير بعد ذلك
دعونا نقرأ جزءا من القصيدة :
الصراحه زاد حكمـه والوفـاء زاد الحكيمـه
والكذب وايا الخيانـه تقـدح ازنـاد الحرايـق
من يدور للخطيه قد سقـى غـرس الخصيمـه
ومن تبع شيطان روحه ضاع في كثر الطرايـق
لو ظلام الليل يشهـد كانـت الوقعـه عظيمـه
كان يا بعض الخلايق تعرفـوا خافـي خلايـق
ومنها :
كم تهاونتي بفرضـي والبـلا فرضـك نقيمـه
بعتي الفرحة بدمعه عقب كان الوقـت رايـق
وش بقالك من زمانك وش بقالـك يالغشيمـه
ذوقي الحقران لحظة مثل ماقـد كنـت ذايـق
ليسمح لي الشاعرأن أقف معه هذه الوقفات :
نامت الدنيا وانـا عينـي مـن الفعلـه حريمه
.................. ضايق(ن) بالكون وأثر الكون من ضيقي تضايق
هل هي حريمه أم محرومة ؟!! .. أظنك ان القافية أجبرتك أن تتكلف هذه الكلمة
لتنفر بنا من هذا البيت لنقرأ ما بعده !!!!
ماذا تريدة أن تقول يا هذا !!! وتخيلت أنك تقول [COLOR="blue"]الأرض أرض والسماء سماء
وش بقالك من زمانك وش بقالـك يالغشيمـه
................ذوقي الحقران لحظة مثل ماقـد كنـت ذايـق
ألا ترى أن كلمة (( غشيمة )) لا محل لها
من المعنى العام للقصيدة وهذه مرة أخرى ارى ان القافية تجبرك لاختيار
الكلمة غير المناسبة أو التسرع في الاختيار وكان بامكانك قول (( اللئيمة ))
قد تقول انها غشيمة تجربة حتى وان كان هذا المقصود فان القصيدة
بمعناها العام لا تتوجه نحو هذا الوصف ..
التعامل فنّ راقي بيـن عـرف وبيـن شيمـه
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
ولا أروع .. ولا أجمل .. لنرد هذا الشطر ونحفظه جيدا
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
(( ماء الخشب .. فوز وخسارة ))
هذا نص اخر لشاعرنا بعنوان فوز وخسارة واليكم مقتطفات منه :
يامروض فيني الإحساس لا لا.. تستثيره
عمري اللي قد مضى يا صاحبي كله إثاره
كنت أحبك يوم كنتي في الهوى توك صغيره
يوم كنتي تتقنين الحب أسلوب ومهاره
يوم جيتيني أنتشيت وفرحتي كانت كبيره
كان حبي لك يجسد أسما آيات الطهاره
كنت أقول اتموت فيني وانا ما ابي حب غيره
أنا كنت أنسان ثاني فيك عاشق بـأستماره
لين بانت لي علومٍ أدخلت فكري بحيره
هي تبيني صدق ولا هي تبي فوز وخساره
ساقطع عليكم حبل انسجامكم ... !!!
انتبهوا ( مروض فيني الاحساس ) ...... تستثيره
يعجبني جموحك يا ابو حسن وفهمك لقدراتك
ولن أقول أن هذا النص رائع ويجب أن نصفق له فهذا امرا مفروغا منه
ولكن سأتوقف معك أيضا عند
أنا كنت أنسان ثاني فيك عاشق بـأستماره
(( استمارة )) !!!!!!!!!!! افقدت النص الكثير والكثير والكثير من وجدانيته
(( استمارة )) يا ابو حسن .. تحتاج الى اعادة نظر أو دعني اقول
أنها بحاجة الى تجديد وفحص ..
لماذا ياصيقي تصر على قتل قصائدك لماااااااااااااااااذا ؟!!!
(( دعوة الى التصفيق ))
يوم جيتيني أنتشيت وفرحتي كانت كبيره
كان حبي لك يجسد أسما آيات الطهاره
اكتبوا هذين البيتين بماء الذهب :
دام حبك مثل غيمه ،، كل يوم اتزور ديره
والمخيل له معك حد النظر ،، حد أقتداره
أرحلي عني،، ولا ابي غيمة ماهي مطيره
( نو صيف ) ولاجهلنا نوة الصيف وغباره
(( سأتوقف عن الكتابة ))
ابو حسن : أنت شاعر لا يشك في شاعريته الا مغالط لنفسه
ولكن أراك تقتل جمال ما تحمل من افكار بطريقة الاصرار والترصد
1 ) أخذك شعر المحاورة واستنفز منك قواك التصويرية رغم انه اعطاك سرعة البديهة وروعة التواجد ..
ليتك تتوقف عنه ليتك لأنني أعلم انك متى ما تفرغت
لتصوير لما تكتب ستكون أكثر لمعانا وجمالا ..
2 ) انت تجني على قصائدك بنفسك فتجعل
منها وقتية فتوأد مباشرة بعد ولادتها (( بأي ذنب قتلت )) اما لغضب او تسرع
أو بالفاظ أو اهداءات تكتسوها المجاملات .. فتكون قصائدك اشبه
بقصائد المناسبات المؤقته !!
وأنت تعرف وجهة نظري هذه وسبق وان تحدثنا فيها بشيء من ود وكثير من الوضوح
(( اخيرا )) لا يفوتني ان انهي هذه الدراسة (( ثقيلة التحليل )) بهذا المقطع لشاعرنا الذي يجبرني على التصفيق برموش عيني :
من يقول البعد خيره ما يقول الحب راحه
تختلف حيل المعالم بين ذيك وبين ذيه
الحقيقه للحقيقه .. والصراحة للصراحة
في النساء شتان مابين اللطافة والأذيه
فرق يوم اتناظر بوجه الغضي كله سماحه
عن وجيهٍ ما تحب الا تقنّع بالخطيه
أبو حسن ... اتمنى انني استطعت أن اقف
بعض الوقفات الخجولة التي ترضي غرور عشقي لما تكتب متمنيا أن يتسع صدرك
لما كان من ملاحظات اعلاه ...
والى أن نلتقي عند دراسة أخرى أقول دمتم بخير
كتبه : فهيد العامري
بين أييكم دراسة وجدانية نقدية (( متواضعة )) لنبض شاعر المستحيل ..
لشاعر يبهرني كبرياء موضوعاته .. ويستهويني حبه لذاته الى درجة انه
يقفز على كل حواجز مشاعره العاطفية والنفسية ...
هذا الشاعر تربطني به علاقة مختلفة ليست صداقه قديمة بدأت منذ الطفولة فقط
ولكنها توامة فكر وحياة أيضاً ..
قصائده معـ / كوسة ولكن بشكل واضح ...
مقلوبة ولكن لا تحتاج الى تعديل ..
معانيه في متناول الأيدي فلا يجترها اجترارا
والله انك ما كذبتي ياغلاي ( الشعر.. كوسه)
..................... لكن الله قد عطانـا والشعـر ننظـم فريـده
سنكون هنا وفي هذه العجالة مع الشاعر (( محمد حسن الأسمري ))
في دراسة بلاغية وجدانية أكثر من كونها نقدية مع أنني اعلم
(( مقدمة ))
أستاذي محمد الأسمري : أعلم جيدا أنك لن تتضايق لو انني تعاملت معك
بميزان النقد الصرف وبميزانه الدقيق لأنك تعلم دون الاخرين أنني لا اقصد
التوبيخ أو التقليل من أدبية احد أو شاعريته
ولكنني يا صديقي قد اخترت لنفسي منهجا جديدا في طريقة نقدي لكا ما أقرأه
من أدبيات الموروث الشعبي هذه الطريقة الوجدانية التي ساتعامل بها معك
ومع من سياتي الوقوف معه في الدراسة القادمة
الطريقة النقدية الوجدانية ربما تجعلني اكثر هدوءا ((مجاملة ))
في التعامل مع النص الذي امامي مما قد يساعدني في ترميم ما يمكن ترميمه من
مشاعر الشعراء ضد ما اكتب ... !!
(( محمد الاسمري .. غير لايق ))
سأقف معك .. هناك بعيدا ... نحو الذكريات .. نحو الأبواب المؤصده ..
والشبابيك المغلقة .. والشرفات الخالية .. هناك ...
حينما يكون لكل شي حولك طعما مختلفا من الألم والمعاناة ..
للعطر .. والمشط .. والمناديل القديمة
بعض خلق الله تحسب.. ( الغلا ) يعني هزيمه
..........................والمناديل القديمه .. تفضح أسـرار الطوايـق
هذه قصيدة رائعة بل من أروع ما كتب شاعرنا توقف بنا مع جرح
يقف على شرفة من الذكريات .. التي لن تعود الا أن عاد ..
ومما زاد النص جمالا حرف الروي الممدود والقافية الساكنة ..
ليرسم لنا خطا من الألم ممتد (( مع ياء المد )) لنهاية ساكنة مع حرف الـ (( القاف )) ليقف كل تعبير بعد ذلك
دعونا نقرأ جزءا من القصيدة :
الصراحه زاد حكمـه والوفـاء زاد الحكيمـه
والكذب وايا الخيانـه تقـدح ازنـاد الحرايـق
من يدور للخطيه قد سقـى غـرس الخصيمـه
ومن تبع شيطان روحه ضاع في كثر الطرايـق
لو ظلام الليل يشهـد كانـت الوقعـه عظيمـه
كان يا بعض الخلايق تعرفـوا خافـي خلايـق
ومنها :
كم تهاونتي بفرضـي والبـلا فرضـك نقيمـه
بعتي الفرحة بدمعه عقب كان الوقـت رايـق
وش بقالك من زمانك وش بقالـك يالغشيمـه
ذوقي الحقران لحظة مثل ماقـد كنـت ذايـق
ليسمح لي الشاعرأن أقف معه هذه الوقفات :
نامت الدنيا وانـا عينـي مـن الفعلـه حريمه
.................. ضايق(ن) بالكون وأثر الكون من ضيقي تضايق
هل هي حريمه أم محرومة ؟!! .. أظنك ان القافية أجبرتك أن تتكلف هذه الكلمة
لتنفر بنا من هذا البيت لنقرأ ما بعده !!!!
ماذا تريدة أن تقول يا هذا !!! وتخيلت أنك تقول [COLOR="blue"]الأرض أرض والسماء سماء
وش بقالك من زمانك وش بقالـك يالغشيمـه
................ذوقي الحقران لحظة مثل ماقـد كنـت ذايـق
ألا ترى أن كلمة (( غشيمة )) لا محل لها
من المعنى العام للقصيدة وهذه مرة أخرى ارى ان القافية تجبرك لاختيار
الكلمة غير المناسبة أو التسرع في الاختيار وكان بامكانك قول (( اللئيمة ))
قد تقول انها غشيمة تجربة حتى وان كان هذا المقصود فان القصيدة
بمعناها العام لا تتوجه نحو هذا الوصف ..
التعامل فنّ راقي بيـن عـرف وبيـن شيمـه
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
ولا أروع .. ولا أجمل .. لنرد هذا الشطر ونحفظه جيدا
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
ومن جهل معنى التعامل غير لايق غيـر لايـق
(( ماء الخشب .. فوز وخسارة ))
هذا نص اخر لشاعرنا بعنوان فوز وخسارة واليكم مقتطفات منه :
يامروض فيني الإحساس لا لا.. تستثيره
عمري اللي قد مضى يا صاحبي كله إثاره
كنت أحبك يوم كنتي في الهوى توك صغيره
يوم كنتي تتقنين الحب أسلوب ومهاره
يوم جيتيني أنتشيت وفرحتي كانت كبيره
كان حبي لك يجسد أسما آيات الطهاره
كنت أقول اتموت فيني وانا ما ابي حب غيره
أنا كنت أنسان ثاني فيك عاشق بـأستماره
لين بانت لي علومٍ أدخلت فكري بحيره
هي تبيني صدق ولا هي تبي فوز وخساره
ساقطع عليكم حبل انسجامكم ... !!!
انتبهوا ( مروض فيني الاحساس ) ...... تستثيره
يعجبني جموحك يا ابو حسن وفهمك لقدراتك
ولن أقول أن هذا النص رائع ويجب أن نصفق له فهذا امرا مفروغا منه
ولكن سأتوقف معك أيضا عند
أنا كنت أنسان ثاني فيك عاشق بـأستماره
(( استمارة )) !!!!!!!!!!! افقدت النص الكثير والكثير والكثير من وجدانيته
(( استمارة )) يا ابو حسن .. تحتاج الى اعادة نظر أو دعني اقول
أنها بحاجة الى تجديد وفحص ..
لماذا ياصيقي تصر على قتل قصائدك لماااااااااااااااااذا ؟!!!
(( دعوة الى التصفيق ))
يوم جيتيني أنتشيت وفرحتي كانت كبيره
كان حبي لك يجسد أسما آيات الطهاره
اكتبوا هذين البيتين بماء الذهب :
دام حبك مثل غيمه ،، كل يوم اتزور ديره
والمخيل له معك حد النظر ،، حد أقتداره
أرحلي عني،، ولا ابي غيمة ماهي مطيره
( نو صيف ) ولاجهلنا نوة الصيف وغباره
(( سأتوقف عن الكتابة ))
ابو حسن : أنت شاعر لا يشك في شاعريته الا مغالط لنفسه
ولكن أراك تقتل جمال ما تحمل من افكار بطريقة الاصرار والترصد
1 ) أخذك شعر المحاورة واستنفز منك قواك التصويرية رغم انه اعطاك سرعة البديهة وروعة التواجد ..
ليتك تتوقف عنه ليتك لأنني أعلم انك متى ما تفرغت
لتصوير لما تكتب ستكون أكثر لمعانا وجمالا ..
2 ) انت تجني على قصائدك بنفسك فتجعل
منها وقتية فتوأد مباشرة بعد ولادتها (( بأي ذنب قتلت )) اما لغضب او تسرع
أو بالفاظ أو اهداءات تكتسوها المجاملات .. فتكون قصائدك اشبه
بقصائد المناسبات المؤقته !!
وأنت تعرف وجهة نظري هذه وسبق وان تحدثنا فيها بشيء من ود وكثير من الوضوح
(( اخيرا )) لا يفوتني ان انهي هذه الدراسة (( ثقيلة التحليل )) بهذا المقطع لشاعرنا الذي يجبرني على التصفيق برموش عيني :
من يقول البعد خيره ما يقول الحب راحه
تختلف حيل المعالم بين ذيك وبين ذيه
الحقيقه للحقيقه .. والصراحة للصراحة
في النساء شتان مابين اللطافة والأذيه
فرق يوم اتناظر بوجه الغضي كله سماحه
عن وجيهٍ ما تحب الا تقنّع بالخطيه
أبو حسن ... اتمنى انني استطعت أن اقف
بعض الوقفات الخجولة التي ترضي غرور عشقي لما تكتب متمنيا أن يتسع صدرك
لما كان من ملاحظات اعلاه ...
والى أن نلتقي عند دراسة أخرى أقول دمتم بخير
كتبه : فهيد العامري