عبدالله السهلي
04-08-2009, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في المساء
يتدفق النازحين للخروج من البلده في عملية هروب جماعي وذلك نتيجة ألقاء القنابل الفراغيه التي أحدثت الكثير من الملل والطفش بين ضحاياها
نشاهد مخيمات اللاجئين على أطراف ألمدينه والمشردين على ألأرصفة . تحت أعمدة الكهرباء .
للأسف لا توجد أماكن مهيئه لأحتوائهم.. بالقدر المناسب
والمواد الرئسيه كذلك على وشك النفاذ
مع العلم أنه تم إضافة كميات رهيبة من نجارة الخشب على مادة الجراك وتم أستيراد ألآف الأطنان من البويه ذات الألوان الرائعه والروائح ( المت ـ ميزه ) لأضافتها مع المعسل.. حتي يكونوا في راحه تااااامه
هنا :
لايسعنى أحقاقاَ للحق ألآ أن نشكر هؤلاء التجار على قلوبهم الرحيمه المحبه للخير ..وتقديم كل النفع لهؤلاء
وذلك لخلق البسمه والمرح لهم.. اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستخفنكم أحد
والشكر ايضا موصول لمنظمة التجاره ... العالميه .. وتقديري للرائعه حماية المستهلك
يتساءل ألأخ / فلاح المفتلح
عن المنظمات الأنسانيه والطبيه ودورها في تهيئة هؤلاء اللاجئين ومعالجتهم من آثار هذه القنبلة الفراغية .. لماذا لايصلون لموقع الحدث داخل هذه المخيمات البئيسه المليئة بالأدخنة والغازات السامة... .
ويضيف زميله ألأخ / تعيس بن رجاء
.. لماذا لايقومون بعمل مخيمات توعويه طبيه وأرشاديه بجانب مخيمات اللآجين أو الدخول فيها .. .لجلب هذه الأعداد المتزايدة بطرق محببه وعلاجهم نفسياَ وجسدياَ حيث أنتشار جميع الأمراض من السل والكبد الوبائي وأمراض الشرايين والسرطان حمى الله الجميع
وبسؤال المواطن الذي رمز لأسمه بـ جنني الحب
كيف تركت مدينتك وأهلك .
أجاب بأن أهله محصنين وقد زودهم بأشرطة البليستيشن وبطاقات سوا وموبايلي وزين للتواصل مع العالم الخارجي في حالة تشديد الحصار .. وكذلك جميع القنوات الفضائيه العامله على هذا الكوكب والتي يصل بثها ألى الكواكب ألأخرى .. .. وبكميات من المكسرات والشيبس والحلوى والعلك . وأن شاءا لله . سيصمدون ولن يتسلل ذلك العدو المقيت لهم ....
والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الأحترازات ستصمد كثيراَ وألى متى
ماهي الحلول ؟
وماهي أفضل الطرق التي توصل لقلوب هؤلاء وأفكارهم لتنتسلهم من هذا الوضع وهذا الأسر ..
أم يبقى الحال على ماهو عليه .. ومزيد من الضحايا .. ومزيد من الخسائر
علماً بأنه يوجد الآخرين المحاصرين وسط الأسواق والمجمعات الكبرى ..
تقبلوا مودتي
في حفظ الله
في المساء
يتدفق النازحين للخروج من البلده في عملية هروب جماعي وذلك نتيجة ألقاء القنابل الفراغيه التي أحدثت الكثير من الملل والطفش بين ضحاياها
نشاهد مخيمات اللاجئين على أطراف ألمدينه والمشردين على ألأرصفة . تحت أعمدة الكهرباء .
للأسف لا توجد أماكن مهيئه لأحتوائهم.. بالقدر المناسب
والمواد الرئسيه كذلك على وشك النفاذ
مع العلم أنه تم إضافة كميات رهيبة من نجارة الخشب على مادة الجراك وتم أستيراد ألآف الأطنان من البويه ذات الألوان الرائعه والروائح ( المت ـ ميزه ) لأضافتها مع المعسل.. حتي يكونوا في راحه تااااامه
هنا :
لايسعنى أحقاقاَ للحق ألآ أن نشكر هؤلاء التجار على قلوبهم الرحيمه المحبه للخير ..وتقديم كل النفع لهؤلاء
وذلك لخلق البسمه والمرح لهم.. اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستخفنكم أحد
والشكر ايضا موصول لمنظمة التجاره ... العالميه .. وتقديري للرائعه حماية المستهلك
يتساءل ألأخ / فلاح المفتلح
عن المنظمات الأنسانيه والطبيه ودورها في تهيئة هؤلاء اللاجئين ومعالجتهم من آثار هذه القنبلة الفراغية .. لماذا لايصلون لموقع الحدث داخل هذه المخيمات البئيسه المليئة بالأدخنة والغازات السامة... .
ويضيف زميله ألأخ / تعيس بن رجاء
.. لماذا لايقومون بعمل مخيمات توعويه طبيه وأرشاديه بجانب مخيمات اللآجين أو الدخول فيها .. .لجلب هذه الأعداد المتزايدة بطرق محببه وعلاجهم نفسياَ وجسدياَ حيث أنتشار جميع الأمراض من السل والكبد الوبائي وأمراض الشرايين والسرطان حمى الله الجميع
وبسؤال المواطن الذي رمز لأسمه بـ جنني الحب
كيف تركت مدينتك وأهلك .
أجاب بأن أهله محصنين وقد زودهم بأشرطة البليستيشن وبطاقات سوا وموبايلي وزين للتواصل مع العالم الخارجي في حالة تشديد الحصار .. وكذلك جميع القنوات الفضائيه العامله على هذا الكوكب والتي يصل بثها ألى الكواكب ألأخرى .. .. وبكميات من المكسرات والشيبس والحلوى والعلك . وأن شاءا لله . سيصمدون ولن يتسلل ذلك العدو المقيت لهم ....
والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الأحترازات ستصمد كثيراَ وألى متى
ماهي الحلول ؟
وماهي أفضل الطرق التي توصل لقلوب هؤلاء وأفكارهم لتنتسلهم من هذا الوضع وهذا الأسر ..
أم يبقى الحال على ماهو عليه .. ومزيد من الضحايا .. ومزيد من الخسائر
علماً بأنه يوجد الآخرين المحاصرين وسط الأسواق والمجمعات الكبرى ..
تقبلوا مودتي
في حفظ الله