أحمد الجعيد
13-03-2006, 07:59 PM
.
.
شطران..في موضوع
أو
موضوع من شطران
لا يهم
فكلاهما..أكل عليهما الدهر..والشرب
ولكن
ما زال..هناك..من يتخذهما..طريقة واسلوب
وما زال..الشعر يردد مع كل قصيدة منهم
5 .. 4 .. 3 .. 2 .. أكشن....!!!
( 1 )
"المطالع البالية"
حين تبدأ بقراءة..قصيدة
لأحد القدماء بالشعر
أو..أحد كبار السن
لا تنفر..ولا تشمئز..حين يكون مطلعها
( يا ملّ قلب ٍ / يا راكب من عندنا / يا طير ياللي....إلخ )
فهم نشأوا..في بيئة هذه هي أدواتها
وهذه أجمل عباراتها..وصورها
الغريب..
أنه الآن يوجد..من يستخدم هذه الصور..وبكثاافة
ليس لسبب معيّن..الا التقليد...!!
فلو كان لهذه الصور جمالا ً..
فأن جمالها..قد أنتهى مع أول المستخدمين لها
ولو..انه ما زال لها مذاقا ً خاصا ً
فمذاقها..حين تأتي..من اهلها..ومع من عايشوها..!!
فلا هم..أضافوا شيئا ً جديدا ً لها
ولا هم تركوها في شأنها...!!!
بل..ما زاد الأمر..غراابه
أن كبار الشعراء..تقدموا..وواكبوا هذه البيئة الآن
فسمعنا.."خلف بن هذال"..يقول.."كينق"
وقرأنا لـ"عبدالله بن عون"..أسماء شركات..كـ"إكسبريس"..في قصائده
وبعضنا ما زال يقول.."يا راكب ِ من عندنا"...!!!
وعمره..لم يتجاوز..الـ21 بعد....!!
وأحيانا ً أخرى يقف ليلقيها..
وهو يرتدي بنطلون جينز..وقميص مخصّر..والشَعَر كابوريا....!!!!!!
،؛، ،؛،
( 2 )
"ياء العجز"
السيف أصدق إنباء ً من الكتب ِ
........... في حدّه الحد بين الجد واللعب ِ
هذا البيت..للنابغة الذبياني..على ما أظن
لو قرأناه..
لنطقنا..الكسره في نهايته..ياء
لماذا..؟
لأن في الشعر الفصيح..تنطق الحركة التشكيلية لآخر كلمة في البيت..حرفا ً
وهذا السبب لا ينطق على الشعر النبطي أو الشعبي
لأنه لا يتقيّد..بضوابط اللغة العربية الفصحى
وبالتالي..من المحال أن تأتي الياء في نهاية البيت الا في ثلاث حالات :
الأولى : أن تكون الياء.."ياء الملكية"..
مثال : جنوني / هواي / خيالي
الثانيه : أن تكون الياء.."ياء من أصل الكلمة"
مثال : العلالي / الجواري / التعالي / التباهي
الثالثه : أن تكون الياء.."ياء المخاطبه"..ولست متأكدا ً من هذه التسمية في اللغة
مثال : أرحلي / اكتبي
ولكننا نقرأ في بعض القصائد..
كلمات..مثل (( الجبالي / الوجودي / الضياعي .... إلخ ))
وهذه..هي التي أسمّيها..بـ"ياء العجز"
فالشاعر..عجز..عن إدراجها في أحد حالات الياء..
وبالتالي أضطر..لوضعها بهذا الشكل..
وحتى حين..نتتبع الإعراب للجمل ( المفيده)..في البيت
لا نجد أن حركة آخر كلمة تكون.."الكسرة"...!!!
فما هو السبب..إلا.."عجز"..!!!!
،؛، ،؛،
اسئلة أود..ان تجد اجوبه
ممن يستخدمون تلك المطالع..او هذه الياء
* ماهو الجميل..في (يا مل قلب ٍ / ياطير ياللي..إلخ )...؟
* ماذا أضفتوا من جماليات لهذه الصور..؟
* ألا تجد..اقلامكم.."الرائعه"..صورا ً غير هذه..تبدأ بها القصيده..؟
* هل هو فعلا ً تقليد..لمن سبقونا..من أساتذتنا..؟
* ماهو السبب وراء وجود.."تلك الياء"..؟ أريد سبب منطقي أو تحليلي..يقنعني ولو قليلا ً..!!
هل هي..ياء مليكية..أم كسرة..أما ماذا بالتحديد..؟
* متى يتزول هذه الظواهر..من قصائدنا..؟
ملاحظه : هذا الموضوع ليس الا مجرد نظرة شخصيّة من زاوية حاده
لا تمت لأحد غيري..!! :D
قابله للنقاش وللقبول..أو الرفض..
.
.
دمتم بحب...//
أحـ م ـد
.
شطران..في موضوع
أو
موضوع من شطران
لا يهم
فكلاهما..أكل عليهما الدهر..والشرب
ولكن
ما زال..هناك..من يتخذهما..طريقة واسلوب
وما زال..الشعر يردد مع كل قصيدة منهم
5 .. 4 .. 3 .. 2 .. أكشن....!!!
( 1 )
"المطالع البالية"
حين تبدأ بقراءة..قصيدة
لأحد القدماء بالشعر
أو..أحد كبار السن
لا تنفر..ولا تشمئز..حين يكون مطلعها
( يا ملّ قلب ٍ / يا راكب من عندنا / يا طير ياللي....إلخ )
فهم نشأوا..في بيئة هذه هي أدواتها
وهذه أجمل عباراتها..وصورها
الغريب..
أنه الآن يوجد..من يستخدم هذه الصور..وبكثاافة
ليس لسبب معيّن..الا التقليد...!!
فلو كان لهذه الصور جمالا ً..
فأن جمالها..قد أنتهى مع أول المستخدمين لها
ولو..انه ما زال لها مذاقا ً خاصا ً
فمذاقها..حين تأتي..من اهلها..ومع من عايشوها..!!
فلا هم..أضافوا شيئا ً جديدا ً لها
ولا هم تركوها في شأنها...!!!
بل..ما زاد الأمر..غراابه
أن كبار الشعراء..تقدموا..وواكبوا هذه البيئة الآن
فسمعنا.."خلف بن هذال"..يقول.."كينق"
وقرأنا لـ"عبدالله بن عون"..أسماء شركات..كـ"إكسبريس"..في قصائده
وبعضنا ما زال يقول.."يا راكب ِ من عندنا"...!!!
وعمره..لم يتجاوز..الـ21 بعد....!!
وأحيانا ً أخرى يقف ليلقيها..
وهو يرتدي بنطلون جينز..وقميص مخصّر..والشَعَر كابوريا....!!!!!!
،؛، ،؛،
( 2 )
"ياء العجز"
السيف أصدق إنباء ً من الكتب ِ
........... في حدّه الحد بين الجد واللعب ِ
هذا البيت..للنابغة الذبياني..على ما أظن
لو قرأناه..
لنطقنا..الكسره في نهايته..ياء
لماذا..؟
لأن في الشعر الفصيح..تنطق الحركة التشكيلية لآخر كلمة في البيت..حرفا ً
وهذا السبب لا ينطق على الشعر النبطي أو الشعبي
لأنه لا يتقيّد..بضوابط اللغة العربية الفصحى
وبالتالي..من المحال أن تأتي الياء في نهاية البيت الا في ثلاث حالات :
الأولى : أن تكون الياء.."ياء الملكية"..
مثال : جنوني / هواي / خيالي
الثانيه : أن تكون الياء.."ياء من أصل الكلمة"
مثال : العلالي / الجواري / التعالي / التباهي
الثالثه : أن تكون الياء.."ياء المخاطبه"..ولست متأكدا ً من هذه التسمية في اللغة
مثال : أرحلي / اكتبي
ولكننا نقرأ في بعض القصائد..
كلمات..مثل (( الجبالي / الوجودي / الضياعي .... إلخ ))
وهذه..هي التي أسمّيها..بـ"ياء العجز"
فالشاعر..عجز..عن إدراجها في أحد حالات الياء..
وبالتالي أضطر..لوضعها بهذا الشكل..
وحتى حين..نتتبع الإعراب للجمل ( المفيده)..في البيت
لا نجد أن حركة آخر كلمة تكون.."الكسرة"...!!!
فما هو السبب..إلا.."عجز"..!!!!
،؛، ،؛،
اسئلة أود..ان تجد اجوبه
ممن يستخدمون تلك المطالع..او هذه الياء
* ماهو الجميل..في (يا مل قلب ٍ / ياطير ياللي..إلخ )...؟
* ماذا أضفتوا من جماليات لهذه الصور..؟
* ألا تجد..اقلامكم.."الرائعه"..صورا ً غير هذه..تبدأ بها القصيده..؟
* هل هو فعلا ً تقليد..لمن سبقونا..من أساتذتنا..؟
* ماهو السبب وراء وجود.."تلك الياء"..؟ أريد سبب منطقي أو تحليلي..يقنعني ولو قليلا ً..!!
هل هي..ياء مليكية..أم كسرة..أما ماذا بالتحديد..؟
* متى يتزول هذه الظواهر..من قصائدنا..؟
ملاحظه : هذا الموضوع ليس الا مجرد نظرة شخصيّة من زاوية حاده
لا تمت لأحد غيري..!! :D
قابله للنقاش وللقبول..أو الرفض..
.
.
دمتم بحب...//
أحـ م ـد