إيمان السعيد
18-03-2006, 06:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين جيل وجيل تتغير مفاهيم الحياة وتتغير معها مواصفات فارس الأحلام وشروط الزوج المثالي وبتزايد الشروط تتناقص أهميه بعضها وتتغاضين عن البعض الآخر .إلا الصلاة فلا تتغاضي عنها فحين يتقدم لك رجل مناسب ترين معظم الشروط تنطبق عليه حتى إذا ما بادرتي إلى سؤاله هل تصلي؟
يتملص من الإجابة ثم يلقنه الشيطان جوابا يريد به إقناعك لتتغاضي عن الأمر
فيقول : - ماد خلك أنت؟ هذا الأمر بيني وبين ربي
هنا يا سيدتي يبدأ دورك لكي لا تدعي الشيطان يبني لك بيت زوجية كبيت العنكبوت
فقولي له لا .. ليس الأمر بينك وبين ربك فالصلاة تدخل في جميع مفاهيم حياتي معك..
ماهي هذا المفاهيم؟ ..
لنبدأ بنهيك عن الفحشاء والمنكر وهذا نص صريح لا جدال فيه ولا يمكن تأويله إلى سواه ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))
وبعد؟.. ماذا تتوقع الزوجة من زوجها؟ .. الحب؟ وأي حب هذا وزوجك لا يحب الله ولا يحبه الله؟
ولا بد انك لاحظتي من بعض صديقاتك وقريباتك إن كانت أمها لا تحب زوجها كيف تتحول حياتها إلى جحيم .. فكيف إذا ربك ورب أمك لا يحب زوجك؟
كيف سيحبك وهو لم يحب من خلقك .. كيف يعترف بفضلك و يشكرك وهو لم يشكر من أهداك إليه؟
الإخلاص؟.. أترين من لم يخلص للخالق يخلص للمخلوق؟.. الوفاء؟!! وهو لم يوفي بعهد الله؟
العمل الدؤوب؟!! واتتوقعين منه العمل الدؤوب لك ولدنياه وهو يتكاسل عن دقائق من عمل الآخرة؟
الحرص؟! كيف يحرص عليك وهو لم يحرص على نفسه وبيته ويقي نفسه وأهله نارا وقودها الناس والحجارة؟!
هل ترضى زوجة لزوجها أن يستشير من لا يرد مصلحته ويتمنى أن يدمره؟ .. هاهو زوجك يطع أوامر إبليس ويصدق عليه إبليس ظنه ..
الاتريدين زوجا تفخرين به ويشرفك ؟.. فما قبولك بزوج يشرفك في الدنيا ولكن يخزه الله يوم القيامة أمام جميع الناس ؟!!
اسألي نفسك سؤالا واضحا وصريحا .. هل تقبلين أن تعيشي مع رجل حياة بلا حب ولا وفاء؟
أتقبلين برجل عاطل عن العمل النافع .. رجل لا يشرفك ولا يخلص إليك ولا يحرص عليك ويطع أعدائه وأعدائك؟ ..
لا يحتاج الأمر إلى وقفة طويلة ولا تردد فطريق الحق واضح ..
منقول للفائدة
بين جيل وجيل تتغير مفاهيم الحياة وتتغير معها مواصفات فارس الأحلام وشروط الزوج المثالي وبتزايد الشروط تتناقص أهميه بعضها وتتغاضين عن البعض الآخر .إلا الصلاة فلا تتغاضي عنها فحين يتقدم لك رجل مناسب ترين معظم الشروط تنطبق عليه حتى إذا ما بادرتي إلى سؤاله هل تصلي؟
يتملص من الإجابة ثم يلقنه الشيطان جوابا يريد به إقناعك لتتغاضي عن الأمر
فيقول : - ماد خلك أنت؟ هذا الأمر بيني وبين ربي
هنا يا سيدتي يبدأ دورك لكي لا تدعي الشيطان يبني لك بيت زوجية كبيت العنكبوت
فقولي له لا .. ليس الأمر بينك وبين ربك فالصلاة تدخل في جميع مفاهيم حياتي معك..
ماهي هذا المفاهيم؟ ..
لنبدأ بنهيك عن الفحشاء والمنكر وهذا نص صريح لا جدال فيه ولا يمكن تأويله إلى سواه ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))
وبعد؟.. ماذا تتوقع الزوجة من زوجها؟ .. الحب؟ وأي حب هذا وزوجك لا يحب الله ولا يحبه الله؟
ولا بد انك لاحظتي من بعض صديقاتك وقريباتك إن كانت أمها لا تحب زوجها كيف تتحول حياتها إلى جحيم .. فكيف إذا ربك ورب أمك لا يحب زوجك؟
كيف سيحبك وهو لم يحب من خلقك .. كيف يعترف بفضلك و يشكرك وهو لم يشكر من أهداك إليه؟
الإخلاص؟.. أترين من لم يخلص للخالق يخلص للمخلوق؟.. الوفاء؟!! وهو لم يوفي بعهد الله؟
العمل الدؤوب؟!! واتتوقعين منه العمل الدؤوب لك ولدنياه وهو يتكاسل عن دقائق من عمل الآخرة؟
الحرص؟! كيف يحرص عليك وهو لم يحرص على نفسه وبيته ويقي نفسه وأهله نارا وقودها الناس والحجارة؟!
هل ترضى زوجة لزوجها أن يستشير من لا يرد مصلحته ويتمنى أن يدمره؟ .. هاهو زوجك يطع أوامر إبليس ويصدق عليه إبليس ظنه ..
الاتريدين زوجا تفخرين به ويشرفك ؟.. فما قبولك بزوج يشرفك في الدنيا ولكن يخزه الله يوم القيامة أمام جميع الناس ؟!!
اسألي نفسك سؤالا واضحا وصريحا .. هل تقبلين أن تعيشي مع رجل حياة بلا حب ولا وفاء؟
أتقبلين برجل عاطل عن العمل النافع .. رجل لا يشرفك ولا يخلص إليك ولا يحرص عليك ويطع أعدائه وأعدائك؟ ..
لا يحتاج الأمر إلى وقفة طويلة ولا تردد فطريق الحق واضح ..
منقول للفائدة