فيض الغضب
10-11-2009, 10:49 AM
كيف تحيى إذا مزقت روحك ...وحرق وجدانك ؟هو سؤال..... ليس المقصد منه الإجابة والرد ولكن ما صحة هذا السؤال ..
ليس المهم فيه أن ترد وتجيب مهما كانت إجابتك إنما بيت القصيد هل من الممكن تمزق الروح وضياع الوجدان....
حتما سيرد أحد ويقول ما هذا إلا تفاهة من سوداويات الفلسفة الوجودية.
لكني أرد بكل ثقة وأقول له لا أخي الفاضل...لا ليست هذه العبارة من دياجير الفلسفة المظلمة إنما هو الواقع العفن الذي يلزمك هذه التساؤلات ويضعك أمام صورة كالحة مسودة لزمن.......لا
نعيب زماننا والعيب فينا .....وما لزماننا عيب سوانا
نهجوا ذا الزمن بغير ذنب..ولو نطق لنا الزمان لهجانا
ليس الزمن هو الذي صبغ الدنيا بصبغة السواد وجعلها مستنقع مقيت يعافه كل عاقل سوي...
قسوة الناس.و .حقدهم المظلم. أرواحهم و نفوسهم الميتة معاني الإنسانية وصفات البشرية المفقودة.الكره الأعمى الذي بث سمومه المميتة بين صفوف المسلمين العفة الأنثوية المفقودة المروءة والشجاعة العربية التي دفنت منذ أعوام فكانت قرونا في عرف الجبن والذل الذي نعيشه.
أليس هذا كاف لكي يخاف كل مسلم على ضياع وجدانه و موت روحه وغرق نفسه في هذه البركة النتنة العفنة.
زعموا وضع أسس للسلام في هذه الدنيا.......فما أكذبهم...ولكنهم صبغوها بلون الدم الأحمر وأبدلوا صوت الطبيعة العذب بأصوات الآلام وانين الجرحى وصرخات الأموات...إن كانت لهم أصوات.
كل يوم حين افتح عيني على هذه الدنيا أتوجه مباشرة إلى النافذة ارقب الشمس وانتظر بلهف وشوق إشعاعها الأول ونورها الذهبي متوهما -...توهم طفل لم يعرف شيئا عن أسرار الحياة أو قل توهم شخص ضاقت نفسه وانسدت في وجهه الأبواب حتى صار يجد في أحلام اليقظة الواهمة ما يعوض عنه ذاك الوجد والشوق إلى ما يتوقه....- متوهما آملا أن يغسل نورها ما علق في هذا العالم من أدران وأنجاس وظلام .....ولكن الشمس لا تزيد على أن تضيء العالم وتطرد عنه قداسة الليل المهيب لكي يزداد يطغيان البشر و يشتد عماهم
فانزوي في غرفتي باكيا متحسرا إلى أن يغلبني النعاس وأتوجه إلى فراشي و فمي يسوق إلى هذا العالم صنوفا من اللعنات واختمها بأمنية ترتج منها جدران غرفتي......
أن تصبغ هذه الدنيا بليل سرمد كالح يخنق تلك النفوس الظالمة
ويستريح في ظل قداسته المهيبة كل ذي روح تعب وانكسرت روحه وذبلت زهرة نفسه.
ولكني أجد دوما ملاذا وراحة تشرح لى صدري ....هي تلك الدموع التي اذرفها والعبرات التي أجود بها ...أجود بها على قلبي كي تغسل عنه ما علق به من أحزان وهموم وكراهية لهذا العالم....
....يتبع ان شاء الله
ليس المهم فيه أن ترد وتجيب مهما كانت إجابتك إنما بيت القصيد هل من الممكن تمزق الروح وضياع الوجدان....
حتما سيرد أحد ويقول ما هذا إلا تفاهة من سوداويات الفلسفة الوجودية.
لكني أرد بكل ثقة وأقول له لا أخي الفاضل...لا ليست هذه العبارة من دياجير الفلسفة المظلمة إنما هو الواقع العفن الذي يلزمك هذه التساؤلات ويضعك أمام صورة كالحة مسودة لزمن.......لا
نعيب زماننا والعيب فينا .....وما لزماننا عيب سوانا
نهجوا ذا الزمن بغير ذنب..ولو نطق لنا الزمان لهجانا
ليس الزمن هو الذي صبغ الدنيا بصبغة السواد وجعلها مستنقع مقيت يعافه كل عاقل سوي...
قسوة الناس.و .حقدهم المظلم. أرواحهم و نفوسهم الميتة معاني الإنسانية وصفات البشرية المفقودة.الكره الأعمى الذي بث سمومه المميتة بين صفوف المسلمين العفة الأنثوية المفقودة المروءة والشجاعة العربية التي دفنت منذ أعوام فكانت قرونا في عرف الجبن والذل الذي نعيشه.
أليس هذا كاف لكي يخاف كل مسلم على ضياع وجدانه و موت روحه وغرق نفسه في هذه البركة النتنة العفنة.
زعموا وضع أسس للسلام في هذه الدنيا.......فما أكذبهم...ولكنهم صبغوها بلون الدم الأحمر وأبدلوا صوت الطبيعة العذب بأصوات الآلام وانين الجرحى وصرخات الأموات...إن كانت لهم أصوات.
كل يوم حين افتح عيني على هذه الدنيا أتوجه مباشرة إلى النافذة ارقب الشمس وانتظر بلهف وشوق إشعاعها الأول ونورها الذهبي متوهما -...توهم طفل لم يعرف شيئا عن أسرار الحياة أو قل توهم شخص ضاقت نفسه وانسدت في وجهه الأبواب حتى صار يجد في أحلام اليقظة الواهمة ما يعوض عنه ذاك الوجد والشوق إلى ما يتوقه....- متوهما آملا أن يغسل نورها ما علق في هذا العالم من أدران وأنجاس وظلام .....ولكن الشمس لا تزيد على أن تضيء العالم وتطرد عنه قداسة الليل المهيب لكي يزداد يطغيان البشر و يشتد عماهم
فانزوي في غرفتي باكيا متحسرا إلى أن يغلبني النعاس وأتوجه إلى فراشي و فمي يسوق إلى هذا العالم صنوفا من اللعنات واختمها بأمنية ترتج منها جدران غرفتي......
أن تصبغ هذه الدنيا بليل سرمد كالح يخنق تلك النفوس الظالمة
ويستريح في ظل قداسته المهيبة كل ذي روح تعب وانكسرت روحه وذبلت زهرة نفسه.
ولكني أجد دوما ملاذا وراحة تشرح لى صدري ....هي تلك الدموع التي اذرفها والعبرات التي أجود بها ...أجود بها على قلبي كي تغسل عنه ما علق به من أحزان وهموم وكراهية لهذا العالم....
....يتبع ان شاء الله