توجان
21-03-2006, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شكت عدد من المعلمات في ثانوية الفريش (50 كيلومترا غربي المدينة المنورة) من الوضع الذي بات مرعبا لمدرستهن بعد أن بدأت إدارة المدرسة في تسجيل حالات واسعة من الإغماء بين صفوف الطالبات مصحوبة بتشنجات وأعراض هستيريا طوال أكثر من عام.
وقالت عدد من المعلمات في شكوى رفعنها إلى مدير عام التربية والتعليم للبنات وحصلت "الوطن" على نسخة منها، إن ظاهرة الإغماء التي بدأت تتسع بين صفوف الطالبات بصورة مثيرة للغرابة ناتجة عن بعض الأصوات مجهولة المصدر التي تسمع بين فينة وأخرى في مواقع مختلفة من المدرسة.
وقالت معلمات المدرسة، التي تحتضن أكثر من 350 طالبة، إن آخر حالة من حالات الإغماء سجلت مطلع الأسبوع الحالي لطالبة في الصف الثاني علمي تدعى (س. الحربي).
واستشهدت المعلمات بحادثتين باتتا شهيرتين في القرية أولاهما حينما تعرض أحد العمال أثناء قيامه بمهام الصيانة داخل المدرسة خارج الدوام للضرب والإيذاء الجسدي قبل أن يصاب بالإغماء رغم خلو المدرسة وقتها، ما دفعه إلى إحاطة مديرة المدرسة التي أبلغت بدورها مندوبية التعليم في القرية، قبل أن تبدأ ظاهرة فتح وإغلاق أبواب الفصول الدراسية أثناء الدوام الرسمي بأيد مجهولة وفقا لشهادات معلمات المدرسة.
وتبعا لشكواهن، تطالب المعلمات الجهات المسؤولة بإعادة فتح ملف حالات الإغماء التي بدأت تتسع بين الطالبات والبحث عن الأسباب الحقيقية للحالة التي باتت تلقي بظلالها على الوضع التربوي والتعليمي في المدرسة.
فيما تطرقن في الشكوى ذاتها إلى احتمال أن يكون لـ"الجن" علاقة بالأمر، خاصة وأن المدرسة "بنيت على مقابر قديمة" على حد قولهن.
إلى ذلك، اعترفت مديرة ثانوية الفريش بالمدينة المنورة (م. العوفي) باستشراء حالات الإغماء وتعالي الصراخ بين الطالبات، قائلة إن إدارة التربية والتعليم بالمنطقة سبق أن حققت في الحالات إلا أن التحقيق لم يسفر عن أية نتيجة واضحة.
وقالت العوفي إن الأمر المحير يكمن في أن الطالبات اللاتي يتعرضن للإغماء لا يعانين أصلا من أية أمراض سابقة يمكن أن تفسر إغماءهن، مشيرة إلى أن الحالات بدأت تتزايد بصورة لافتة خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت إدارة التربية والتعليم للبنات بالمنطقة قد أوفدت ثلاث مشرفات تربويات من مندوبية التعليم في الفريض للتحقيق في الحالة. وعلمت "الوطن" أن الوفد سجل حدوث حالة إغماء أثناء مباشرته التحقيق في المدرسة.
المصدر-جريدة الوطن العدد1999 الثلاثاء 21صفر 1427هـ
لا حول ولا قوة الا بالله
شكت عدد من المعلمات في ثانوية الفريش (50 كيلومترا غربي المدينة المنورة) من الوضع الذي بات مرعبا لمدرستهن بعد أن بدأت إدارة المدرسة في تسجيل حالات واسعة من الإغماء بين صفوف الطالبات مصحوبة بتشنجات وأعراض هستيريا طوال أكثر من عام.
وقالت عدد من المعلمات في شكوى رفعنها إلى مدير عام التربية والتعليم للبنات وحصلت "الوطن" على نسخة منها، إن ظاهرة الإغماء التي بدأت تتسع بين صفوف الطالبات بصورة مثيرة للغرابة ناتجة عن بعض الأصوات مجهولة المصدر التي تسمع بين فينة وأخرى في مواقع مختلفة من المدرسة.
وقالت معلمات المدرسة، التي تحتضن أكثر من 350 طالبة، إن آخر حالة من حالات الإغماء سجلت مطلع الأسبوع الحالي لطالبة في الصف الثاني علمي تدعى (س. الحربي).
واستشهدت المعلمات بحادثتين باتتا شهيرتين في القرية أولاهما حينما تعرض أحد العمال أثناء قيامه بمهام الصيانة داخل المدرسة خارج الدوام للضرب والإيذاء الجسدي قبل أن يصاب بالإغماء رغم خلو المدرسة وقتها، ما دفعه إلى إحاطة مديرة المدرسة التي أبلغت بدورها مندوبية التعليم في القرية، قبل أن تبدأ ظاهرة فتح وإغلاق أبواب الفصول الدراسية أثناء الدوام الرسمي بأيد مجهولة وفقا لشهادات معلمات المدرسة.
وتبعا لشكواهن، تطالب المعلمات الجهات المسؤولة بإعادة فتح ملف حالات الإغماء التي بدأت تتسع بين الطالبات والبحث عن الأسباب الحقيقية للحالة التي باتت تلقي بظلالها على الوضع التربوي والتعليمي في المدرسة.
فيما تطرقن في الشكوى ذاتها إلى احتمال أن يكون لـ"الجن" علاقة بالأمر، خاصة وأن المدرسة "بنيت على مقابر قديمة" على حد قولهن.
إلى ذلك، اعترفت مديرة ثانوية الفريش بالمدينة المنورة (م. العوفي) باستشراء حالات الإغماء وتعالي الصراخ بين الطالبات، قائلة إن إدارة التربية والتعليم بالمنطقة سبق أن حققت في الحالات إلا أن التحقيق لم يسفر عن أية نتيجة واضحة.
وقالت العوفي إن الأمر المحير يكمن في أن الطالبات اللاتي يتعرضن للإغماء لا يعانين أصلا من أية أمراض سابقة يمكن أن تفسر إغماءهن، مشيرة إلى أن الحالات بدأت تتزايد بصورة لافتة خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت إدارة التربية والتعليم للبنات بالمنطقة قد أوفدت ثلاث مشرفات تربويات من مندوبية التعليم في الفريض للتحقيق في الحالة. وعلمت "الوطن" أن الوفد سجل حدوث حالة إغماء أثناء مباشرته التحقيق في المدرسة.
المصدر-جريدة الوطن العدد1999 الثلاثاء 21صفر 1427هـ
لا حول ولا قوة الا بالله