لون الثلج
22-03-2006, 01:31 PM
:
.
مما قرأت عن الرضا عن الذات هذا الموضوع الرائع ....
تابعوا معــــي
إن الرضا غاية كل إنسان .. رضا الله عنك .. أصدقاؤك .. و رضاك عن نفسك أولا و أخيرا ..
ولكن كيف يكون رضانا عن أنفسنا ... ؟
إن الرضا بكل أشكاله .. يريح النفس فإن أديت حق الله أحسست بالرضا .. وإن كنت راضيا عن نفسك
..أصبحت راضيا عن كل من حولك.
لكن البعض يرى أن رضا الآخرين هو غايتهم.. يشعرهم بالسعادة .. و يغمر حياتهم بالرضا ...
وأن أغضبوهم أحسوا بقلوبهم تتأجج قهرا.. ولكن وعن تجربة أرى ..
أن رضا الآخرين ليس بذات أهمية.. لأننا نحن من يصنع ذلك الرضا .. بكلمة أو فعل أو سلوك ملموس..
و نشعر عندها بالرضا .. رضانا عن أنفسنا وسلوكنا الذي نبضت به قلوبنا ..
و أن لم يقدر الآخرين عطاءك .. و تضحياتك لأجلهم..
فهل يعني هذا نهاية العالم ؟؟
استكون راضيا عن نفسك أم تحاول أن تكيل لها التهم لأن الآخرين لم يقدروها حق قدرها ؟
أن علينا أن نؤمن بقيمة أنفسنا .. نشعرها بالأمان و الاطمئنان ..نصدقها القول.. ونتخذ قراراتنا بأنفسنا ونفكر
بجدية وعمق ..قبل أن نترجم عطاءنا في صورة حية ..
لأن رضا الناس غاية لا تدرك .. ومهما حاولنا إرضاءهم فإننا حتما سنخفق في أول عطاء لنا لعدم مقدرتنا على
استيعاب ما يريدون لذلك لابد نرضى عن أنفسنا أولا وقبل كل شيء..
هـمسـه
الرضا عن الذات ينبع من توكلنا على الله ...وإدراكنا الداخلي أن كل شيء وكل أمر ...يحصل لنا ما هو إلا ...من
عند الله ع ـزوجل.... وأن ما نقدمه .. من أعمال ...قيمه ...يرجع أثرها علينا ...فيداخلنا ذاك الشعور بالسعاده
والراحه
فيا أخي ويا أختي
ثق بعطايا نفسك ... وأرض عن أفعالك وكافئ نفسك ... في حدود ... الطاعه ...ولا تنسى أن الإيحاء
للنفس ...وتهذيبها ...يقود لبرالأمان
ودمتم بخير
.
مما قرأت عن الرضا عن الذات هذا الموضوع الرائع ....
تابعوا معــــي
إن الرضا غاية كل إنسان .. رضا الله عنك .. أصدقاؤك .. و رضاك عن نفسك أولا و أخيرا ..
ولكن كيف يكون رضانا عن أنفسنا ... ؟
إن الرضا بكل أشكاله .. يريح النفس فإن أديت حق الله أحسست بالرضا .. وإن كنت راضيا عن نفسك
..أصبحت راضيا عن كل من حولك.
لكن البعض يرى أن رضا الآخرين هو غايتهم.. يشعرهم بالسعادة .. و يغمر حياتهم بالرضا ...
وأن أغضبوهم أحسوا بقلوبهم تتأجج قهرا.. ولكن وعن تجربة أرى ..
أن رضا الآخرين ليس بذات أهمية.. لأننا نحن من يصنع ذلك الرضا .. بكلمة أو فعل أو سلوك ملموس..
و نشعر عندها بالرضا .. رضانا عن أنفسنا وسلوكنا الذي نبضت به قلوبنا ..
و أن لم يقدر الآخرين عطاءك .. و تضحياتك لأجلهم..
فهل يعني هذا نهاية العالم ؟؟
استكون راضيا عن نفسك أم تحاول أن تكيل لها التهم لأن الآخرين لم يقدروها حق قدرها ؟
أن علينا أن نؤمن بقيمة أنفسنا .. نشعرها بالأمان و الاطمئنان ..نصدقها القول.. ونتخذ قراراتنا بأنفسنا ونفكر
بجدية وعمق ..قبل أن نترجم عطاءنا في صورة حية ..
لأن رضا الناس غاية لا تدرك .. ومهما حاولنا إرضاءهم فإننا حتما سنخفق في أول عطاء لنا لعدم مقدرتنا على
استيعاب ما يريدون لذلك لابد نرضى عن أنفسنا أولا وقبل كل شيء..
هـمسـه
الرضا عن الذات ينبع من توكلنا على الله ...وإدراكنا الداخلي أن كل شيء وكل أمر ...يحصل لنا ما هو إلا ...من
عند الله ع ـزوجل.... وأن ما نقدمه .. من أعمال ...قيمه ...يرجع أثرها علينا ...فيداخلنا ذاك الشعور بالسعاده
والراحه
فيا أخي ويا أختي
ثق بعطايا نفسك ... وأرض عن أفعالك وكافئ نفسك ... في حدود ... الطاعه ...ولا تنسى أن الإيحاء
للنفس ...وتهذيبها ...يقود لبرالأمان
ودمتم بخير