خالد العتيبي
23-03-2006, 05:14 PM
.
.
. أيقونة ..
الحبْ الذي الذي لايصلْ يموت ببطء ..
ويتنامى على قيدِ الوجَع .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif
.
.
ألتقيكِ أُنثى ..
ويوشكُ لقاؤنا على ثانيته الأخيرة ..
وأنا المملوء بألف أنثى .. أو كأنَّني بتُّ كذلك .. هلْ قلتُ لكِ سابقاً بأنَّكِ أُنثى مركْزَة .؟!
لكِ .. وللمستحيلات التي تستوطنكْ ..
ولكلْ المستوطنات التي ضممتُها إلى قائمة مستحيـلاتي ..
سأكتبُ ..
وأكتبُ ..
تراتيل اللجوء إلى حُضنِ إحدى يديك ..
تثيرُ الدفء في أوردةٍ يرتجفها الصقيع قبل الشروعِ في بدايات أناملك .. وتلك بدايات غيبوبةٍ لا تعي سواكِ .. ولا تستوعبُ إلاّكِ .
وقدومكِ تراقصين ظلّك ..
غوايةٌ جديدة تمارسينها بحقِّ متيّمٍ بكل غواياتك ، تسابقكِ أنفاسُكِ .. فيفوزُ كلُّ نفَسٍ بجزءٍ مقدّسٍ من رئتيّ .. وتفوزين أنتِ بكلِّ مامنْ شأنه أن يملأَ مساحات الغياب التي خلّفتها الثواني أيسر صدرك .
جنونٌ أنتِ في كلِّ حالاتك ..
تجمعين أطراف اللهفةِ .. وتتربعين على عرشِ الإشتياق .. فلا يجرؤ على هزِّ ملكك سوى مطلع اسمك .. عندما أهمُّ بندائك .. وتجتاحني تراتيل اللجوء إلى بدايات أناملك .
وفي كلِّ حالاتي أعشقك ..
فأقصى درجات الغضبِ .. والسخَطِ .. والمقتِ لكلِّ مايتعلّق بكِ .. تعتريني تضاريس فقدك .. فلا أملكُ بدَّاً من إشتياقك .. والتلهف لرائحة عطرك الذي يسبقُ مقدمكِ ، فأتنفسكِ من قبل أن أستقبلك .. وأستشعر إحساسك قبلَ أن توشوشيه لي .
فقدٌ هو غيابكِ .. وفقدٌ هو حضوركِ ..
ورغم فرديّتي إلاّ أنَّني وحيداً القابلُ للقسمة على فقدٍ .. وفقد ..!
أتظاهرُ بعاديّة غيابك ..
فتفضحني آثار الإحتياج ، فكيفَ لكِ أن تفتكين بكل اللحظات .؟!
جبّارة أنتِ ..
لا تنظرين سوى بعين التملّك .. فعندما تعشقين تتجه كل رغباتك إلى مابعد الكُلْ .. لاتكتفين ببعضٍ من فؤاد .. ولا ترضي غرور الأنثى فيكِ جميع الأوردة ، ألا تشعرين بأنَّكِ هكذا تبدين وكأنَّك : قاسية ..؟!
تُخامرُ النعاس ..
بعدما غازلَ طرفها .. وتجيب :
وبكَ أنا أتجرّد من كلِّ إحساسٍ يرتضي ببعضكَ بديلاً لإحتوائك جميعكْ .
أمام هكذا أنثى ..
تتجلاّ كلُّ الرايات كظاهرِ كفّها القمري .
وتكون كلُّ اللحظات التي تشهدها .. لحظاتٌ محرّمة ، سوى عن سلطوية إرادتها .. ورغبةِ عشقها .. وإرتواء فقدها .. حتّى ترضَ .
لتبقيَ لي كلَّ إشتياقي ..
مكوّمٌ ولهفتي ترمقُ رحيلها من جديد .
ليلفظَ اللقاء آخر لحظاته .. وثانيته الأخيرة ..
مع عناقِ خنصرين .. ووعدٌ أن تأتِ في يومٍ معلوم .. تراقص ظلَّها ، فتتفاجأ بعلو إيقاعِ مشيتها .. وأخذَ الظلِّ لكفّها ، وبذراعه يطوّقُ خصرها مراقصاً إياها .. في رحلةِ قدومٍ / ورحيلٍ جديدة ..
وهكذا هيَ .. أنثى لاتنتهِ .
.
.
. أيقونة ..
الحبْ الذي لايغنّينا .. لايُغني قلوبنا ولايرتقُ ثقوبها .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif
.
.
داخلها مسكونٌ بأنثى تراودهُ .. وتراوغُ لغتَه ، تدنو منه عنْ بُعد كموجةِ صوتْ ، تحلمُ بأنْ تستلَّ منه دُعابة .. أو غزلاً يبعثُ فيها روحاً مفقودة ..
أو حتى تعريفاً يؤرخُ بداخلها أُنثى .. أو يرسم منها تشكيلاً آخر ..
تحزَنْ ..
تحزَنْ ..
حتّى يبكيها ويعزّيها ..
يخففُ عنها هذا الأسود ..
يرسمُ دهشتها ..
يغنّيها ..
يعزفها ..
ينثرُها ..
وتتكوّمُ حتى تبدو كركامٍ من ضحكة .. تغريه غطرسةُ البسمة في ثغرِ الأحزان ..
فيدنو منها .. وإليها يرنو حتى يوشكها ..
فتتلاشى ..
كصوتِ موسيقى .. آخر موّالٍ مجنون ..
يركضُ خلف سلالمها .. فيتوه ..
وتبدو ثانيةً ..
لتراوغُ لغتَه ، تدنو منه عنْ بُعد كموجةِ صوتْ ، تحلمُ بأنْ تستلَّ منه دُعابة .. أو غزلاً يبعثُ فيها روحاً مفقودة .. حتى يرسمُ دهشتها .. فتغنّيه ..!
.
.
. أيقونة ..
أنتِ عشرات الحالات المختلفة ، وبي حالةٌ واحدة .
وأنا ورقةٌ تحبّرها الأيّام لا أنتِ ، لكنّني بكِ إسـ حالة .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif
.
.
.
...خ.الد.!
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
.
. أيقونة ..
الحبْ الذي الذي لايصلْ يموت ببطء ..
ويتنامى على قيدِ الوجَع .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif
.
.
ألتقيكِ أُنثى ..
ويوشكُ لقاؤنا على ثانيته الأخيرة ..
وأنا المملوء بألف أنثى .. أو كأنَّني بتُّ كذلك .. هلْ قلتُ لكِ سابقاً بأنَّكِ أُنثى مركْزَة .؟!
لكِ .. وللمستحيلات التي تستوطنكْ ..
ولكلْ المستوطنات التي ضممتُها إلى قائمة مستحيـلاتي ..
سأكتبُ ..
وأكتبُ ..
تراتيل اللجوء إلى حُضنِ إحدى يديك ..
تثيرُ الدفء في أوردةٍ يرتجفها الصقيع قبل الشروعِ في بدايات أناملك .. وتلك بدايات غيبوبةٍ لا تعي سواكِ .. ولا تستوعبُ إلاّكِ .
وقدومكِ تراقصين ظلّك ..
غوايةٌ جديدة تمارسينها بحقِّ متيّمٍ بكل غواياتك ، تسابقكِ أنفاسُكِ .. فيفوزُ كلُّ نفَسٍ بجزءٍ مقدّسٍ من رئتيّ .. وتفوزين أنتِ بكلِّ مامنْ شأنه أن يملأَ مساحات الغياب التي خلّفتها الثواني أيسر صدرك .
جنونٌ أنتِ في كلِّ حالاتك ..
تجمعين أطراف اللهفةِ .. وتتربعين على عرشِ الإشتياق .. فلا يجرؤ على هزِّ ملكك سوى مطلع اسمك .. عندما أهمُّ بندائك .. وتجتاحني تراتيل اللجوء إلى بدايات أناملك .
وفي كلِّ حالاتي أعشقك ..
فأقصى درجات الغضبِ .. والسخَطِ .. والمقتِ لكلِّ مايتعلّق بكِ .. تعتريني تضاريس فقدك .. فلا أملكُ بدَّاً من إشتياقك .. والتلهف لرائحة عطرك الذي يسبقُ مقدمكِ ، فأتنفسكِ من قبل أن أستقبلك .. وأستشعر إحساسك قبلَ أن توشوشيه لي .
فقدٌ هو غيابكِ .. وفقدٌ هو حضوركِ ..
ورغم فرديّتي إلاّ أنَّني وحيداً القابلُ للقسمة على فقدٍ .. وفقد ..!
أتظاهرُ بعاديّة غيابك ..
فتفضحني آثار الإحتياج ، فكيفَ لكِ أن تفتكين بكل اللحظات .؟!
جبّارة أنتِ ..
لا تنظرين سوى بعين التملّك .. فعندما تعشقين تتجه كل رغباتك إلى مابعد الكُلْ .. لاتكتفين ببعضٍ من فؤاد .. ولا ترضي غرور الأنثى فيكِ جميع الأوردة ، ألا تشعرين بأنَّكِ هكذا تبدين وكأنَّك : قاسية ..؟!
تُخامرُ النعاس ..
بعدما غازلَ طرفها .. وتجيب :
وبكَ أنا أتجرّد من كلِّ إحساسٍ يرتضي ببعضكَ بديلاً لإحتوائك جميعكْ .
أمام هكذا أنثى ..
تتجلاّ كلُّ الرايات كظاهرِ كفّها القمري .
وتكون كلُّ اللحظات التي تشهدها .. لحظاتٌ محرّمة ، سوى عن سلطوية إرادتها .. ورغبةِ عشقها .. وإرتواء فقدها .. حتّى ترضَ .
لتبقيَ لي كلَّ إشتياقي ..
مكوّمٌ ولهفتي ترمقُ رحيلها من جديد .
ليلفظَ اللقاء آخر لحظاته .. وثانيته الأخيرة ..
مع عناقِ خنصرين .. ووعدٌ أن تأتِ في يومٍ معلوم .. تراقص ظلَّها ، فتتفاجأ بعلو إيقاعِ مشيتها .. وأخذَ الظلِّ لكفّها ، وبذراعه يطوّقُ خصرها مراقصاً إياها .. في رحلةِ قدومٍ / ورحيلٍ جديدة ..
وهكذا هيَ .. أنثى لاتنتهِ .
.
.
. أيقونة ..
الحبْ الذي لايغنّينا .. لايُغني قلوبنا ولايرتقُ ثقوبها .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif
.
.
داخلها مسكونٌ بأنثى تراودهُ .. وتراوغُ لغتَه ، تدنو منه عنْ بُعد كموجةِ صوتْ ، تحلمُ بأنْ تستلَّ منه دُعابة .. أو غزلاً يبعثُ فيها روحاً مفقودة ..
أو حتى تعريفاً يؤرخُ بداخلها أُنثى .. أو يرسم منها تشكيلاً آخر ..
تحزَنْ ..
تحزَنْ ..
حتّى يبكيها ويعزّيها ..
يخففُ عنها هذا الأسود ..
يرسمُ دهشتها ..
يغنّيها ..
يعزفها ..
ينثرُها ..
وتتكوّمُ حتى تبدو كركامٍ من ضحكة .. تغريه غطرسةُ البسمة في ثغرِ الأحزان ..
فيدنو منها .. وإليها يرنو حتى يوشكها ..
فتتلاشى ..
كصوتِ موسيقى .. آخر موّالٍ مجنون ..
يركضُ خلف سلالمها .. فيتوه ..
وتبدو ثانيةً ..
لتراوغُ لغتَه ، تدنو منه عنْ بُعد كموجةِ صوتْ ، تحلمُ بأنْ تستلَّ منه دُعابة .. أو غزلاً يبعثُ فيها روحاً مفقودة .. حتى يرسمُ دهشتها .. فتغنّيه ..!
.
.
. أيقونة ..
أنتِ عشرات الحالات المختلفة ، وبي حالةٌ واحدة .
وأنا ورقةٌ تحبّرها الأيّام لا أنتِ ، لكنّني بكِ إسـ حالة .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif
.
.
.
...خ.الد.!
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif