مشاهدة النسخة كاملة : إذهبْ فلا مكانَ لكْ - تركي عبدالغني
تركي عبدالغني
30-03-2006, 12:06 AM
***************
أخواتي
أخواني
قصيدة غير كاملة
إقتطعت بدايتها ومقطع النهاية لسبب في نفسي ولكي لا أطيل عليكم بها
فلا تسأل سائلة أو سائل
أين البداية
وأين النهاية
عذرا
أحبكم
والقصيدة:
***********
.
.
......
دخل وما كان بَعْدُ قد أغلق الباب
فقالت له
************
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
ولا أريدُ أنْ أراكْ
فكُلُّ شيءٍ بيننا يقودُني نحوَ الهلاكْ
يا قاهِري
خَرَجْتَ والرِّفاقُ .. فانْتَظَرْتْ
وَخُنْتَ فاحْتَمَلْتْ
يا قاتِلي
هَبْني خَرَجْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني ضَحِكْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني قُبَيْلَ أنْ تَعودَ هَدّني النُّعاسُ
مَرَّةً فَنِمْتْ ؟
إلى متى تَهُزُّني عيناكْ
إلى متى تُخيفني عَصاكْ
فانْظُرْ إلَيَّ كيفَ كنْتْ
وانْظُرْ إلَيَّ كيفَ صِرْتْ
حَظيرَةً يَدوسُها هذا وذاكْ
يا قاهِري
أعمَتْكَ طاعَتي
نعمْ .. أعْماكَ هذا الصَّمْتْ
وَبَوْحُ حاجتي
فَسُدْتَ واسْتَحْكَمْتْ
فهلْ تَظُنُّ كثرة السُّكوتِ تُثْبِتُ الرِّضا ؟
تُرى .. ماذا يقولُ لوْ تَكَلّمَ السِّواكْ ؟؟؟
فاذْهَبْ بِلا تَراجُعٍ ولا رُجوعْ
فلا أريدُ أنْ أظَلّ آلَةً
تُديرُها على هواكْ
إلى متى يعميك هذا الكبرياءْ
إلى متى تظُنُّ أنّكَ الوحيدْ
وهلْ تَظُنُّ أنّ أُمّهاتِ الأرضِ
لَمْ تُنْجِبْ سِواكْ
يا قاتلي
حتّى إذا بَلَغْتَ بي حَدّ السّماءْ
حتّى إذا وَهَبْتَ لي الوُجودْ
وَصِرْتَ لي كما أشاءْ
فلا مكانَ لكْ
***
أنا وهذهِ الحياهْ
جندِيّةٌ ومعركهْ
بِلا حُصونٍ أوْ رُماهْ
ولا حليفٍ حاضِرٍ في ساحتي لأُشْرِكَهْ
أدورُ في بَطْحائها بلا عَلَمْ
مخنوقةً عِبارتي منْ غيرِ فَمْ
أضَعْتَني .. تَركتَني
كعابِدٍ بِلا إلهْ
*
حتّى إذا نَصَرْتَني
وَقُدْتَني نحو النّجاهْ
حتى إذا قَلّدْتَني تاجاً وَجاهْ
وَصِرْتَ لي رَعِيَّةً وَمَمْلَكَهْ
فلا مكانَ لكْ
***
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وأَغْلِقِ البابَ الذي دَخَلْتَ مِنْهْ
وَأطْلِقِ القَلبَ الذي جَفَوتَ عَنْهْ
أَلَمْ يَصُنْكَ ألْفَ ألْفَ مَرّةٍ فَلَم تَصُنهْ؟
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وَقُلْ لِكُلِّ النّاسْ
بِأنّكَ الذي جَرَحْتَ طَلْعَةَ النّهارِ في المُقَلْ
وَقُلْ لهُمْ
بِأنّكَ الذي وَأَدْتَ رَعْشَةَ الإحْساسْ
وَلَهْفَةَ الشِّفاهِ حينَ تَنْطِقُ القُبَلْ
تلكَ الأقاصيص التي قَصَصْتها عنْ حُبِّنا أُكْذوبَةٌ مِنَ الخيالْ
هروبُكَ المَعْهودُ مِنْ شَكِّي .. إجازَةُ السُّؤالْ
"أَلَمْ تَعُدْ تُحِبُّني"
سَألْتُ أَلفَ مرّةٍ عنِ الهوى وَلَمْ تَسَلْ
هُروبُكَ المعْهودُ في تَلَعْثُمِ الجوابِ .. يُثْبِتُ السُّؤالْ
هُروبُ عيْنَيْكَ اللتَيْنِ غارَتا تَهَرُّبٌ مُبَرَّرٌ
يَنْفي الذي ادَّعَيْتُهُ
عَنْ صُدْفَةٍ تُصيبُ أوْ إصابةِ احْتِمالْ
فَلا تَقُلْ بِأنّهُ حُبٌّ كبيرْ
فليسَ كُلُّ ما يجولُ في الفُؤادِ جُمْلَةً تُقالْ
فَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي ظَنَنْتَها ..
ضعيفَةً
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي مَلَكْتَها ..
جميلةً .. مُشِعَّةً كالبُرْتُقالْ
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي خَلّفْتَها
كَقِشْرِ برتقالْ
***
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى في داخِلي
نسيمَ صَيْفٍ دافيءٍ
أَحَلْتَهُ لِزَوْبَعَهْ
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى طِفْلاً صغيراً حالِماً في مَهْدِهِ
أنتَ الذي أماتَهُ
وَشَيَّعَهْ
***
فاصْمُتْ ولا تَنْطِقْ بِشَيْ
واذْهَبْ وللا تَنْظُرْ إلَيْ
فَلَسْتَ مَنْ يخافُ قَلْبُهُ عَلَيْ
دَعْني أُفَرِّغُ الغَضَبْ
دعني أقاتِلُ التّعَبْ
أليْسَ لي حقُّ النِّقاشْ ؟
أليْسَ لي حقُّ الغَضَبْ ؟
أمْ أنّني سِوى انْتِعاشْ ؟
فلا أُريدُ أنْ أكونَ العَنْكَبوتْ
ولا أريدُ أنْ أظَلّ كالْفَراشْ
*
حتى إذا أرَدْتَ أنْ تكونَ مثلما أُحِبْ
فلا مكانَ لكْ
***
يا قاتِلي
كنْتَ السّماءَ العالِيَهْ
بَنَيْتُها مِنْ فَرْطِ أشْواقي إليكْ
ياقاهري
حتى السّماوات العُلا
للنّاسِ كُنّ سَبْعَةً
وَكُنّ لي ثَمانِيَه
فاذهبْ كما تشاءُ دونَ عَوْدَةٍ
واتْرُكْ بقايايَ التي بَعْثَرْتَها
كَما هِيَهْ
وإنْ أَبَتْكَ أيُّها الظّلومُ فوقَها الدُّنا
فَلَتَحْتَضِنْكَ الهاوِيهْ
***
يا قاهِري
جَعَلْتُ كُلّ نَبْضَةٍ في داخلي
وَقْفاً لَدَيْكْ
وَصِغْتُ مِنْ حُروفِكَ المُقَدّسَهْ
رَبّاً لَدَيْ
أَوْدَعْتُهُ في أضْلُعي وَوَجْنَتَيْ
واْسْمي أنا عَزَقْتَهُ
دونَ اعْتِبارٍ للهوى
مِنْ وَجْنَتَيْكْ
يا حَسْرَتي عَلَيَّ منكَ بَلْ
وَلَعْنَتي عَلَيْكْ
فها أنا يا قاتِلي
أَرُدُّ مِنْ تَلَوُّعي شيْئاً بِشَيْ
*******************
محمد ال مهيد
30-03-2006, 12:31 AM
الرااائع تركي عبد الغني
فهلْ تَظُنُّ كثرة السُّكوتِ تُثْبِتُ الرِّضا ؟
تُرى .. ماذا يقولُ لوْ تَكَلّمَ السِّواكْ ؟؟؟
فاذْهَبْ بِلا تَراجُعٍ ولا رُجوعْ
فلا أريدُ أنْ أظَلّ آلَةً
تُديرُها على هواكْ
إلى متى يعميك هذا الكبرياءْ
إلى متى تظُنُّ أنّكَ الوحيدْ
وهلْ تَظُنُّ أنّ أُمّهاتِ الأرضِ
لَمْ تُنْجِبْ سِواكْ
يا قاتلي
حتّى إذا بَلَغْتَ بي حَدّ السّماءْ
حتّى إذا وَهَبْتَ لي الوُجودْ
وَصِرْتَ لي كما أشاءْ
فلا مكانَ لكْ
الله الله كم اناا محظووظ ان اكون اول الماارين والمعاانقين
لهذاا الجماال
كم انا سعيد ان اكون اول من شم راائحه هذاا العبق
اتيت وكنت متعطش لروعه الحرف فووجدته هنا
اتيت وكنت اوود الركض ولكن الجمال استوقني جبراا
فقررت البقااء هناااا اردت الكلام ولكنني وجدت ان السكوت في حرم الجمال جماال
فدعني هنااااا الى ان افيق فانا لست انا
فهل انت انت
دمت بهذاا التميز
اخوك محمد
د.محمد شادي كسكين
30-03-2006, 12:59 AM
ما أردت عن معانقة كلماتك تأخرا....
إنما هو تمترسي بين ريحان وود...
بين أسطري...!
لكنني فضلت أن أغفو هنا......
هنا يطيب المقام .....على كتف كلماتك
الدافئة....
أيها الأغلى.......
لك الود..... ونبض الامنيات
شاعر الغرباء
وحيدة المشاعر
30-03-2006, 04:07 AM
الكاتب الرائع تركي عبد الغني ..
كم هي رائعه كلماتك ..
وكم هو رائع اسلوبك ..
لا اجد شيء يصف ما اره ..
لذلك اعتقد ان الصمت هو ابسط تعبير عن مااريد ان اقولة ..
سلمت يمناك ..
ودمت بهذه الروعه والجمال ..
مع خالص تحياتي ..
وحيدة المشاعر
طفلة القمر،،
30-03-2006, 01:41 PM
اخي تركيـ
بل الأستاذ المبدع
رغم انك لم تكتبها كامله
إلاأنني غرقت ببحرك
فكانت الأحرف كطوق النجاة
التف حول نحري كالقلادة وليس
من اجل ان يقتلني
بل ليجملني كالحوريه
أبدعت
..بسمة الدنيا..
30-03-2006, 02:08 PM
رائعهــ
مبدعهــ
خلاّبهــ
هــي حروفكــ
عندما تعانقنا بها
لتعلن تميزكـ الجميل
لا عدمنا حروفكـ المتناثرهـ
أطيب المنى
بسمـة الدنيا
تركي عبدالغني
31-03-2006, 01:23 PM
الرااائع تركي عبد الغني
فهلْ تَظُنُّ كثرة السُّكوتِ تُثْبِتُ الرِّضا ؟
تُرى .. ماذا يقولُ لوْ تَكَلّمَ السِّواكْ ؟؟؟
فاذْهَبْ بِلا تَراجُعٍ ولا رُجوعْ
فلا أريدُ أنْ أظَلّ آلَةً
تُديرُها على هواكْ
إلى متى يعميك هذا الكبرياءْ
إلى متى تظُنُّ أنّكَ الوحيدْ
وهلْ تَظُنُّ أنّ أُمّهاتِ الأرضِ
لَمْ تُنْجِبْ سِواكْ
يا قاتلي
حتّى إذا بَلَغْتَ بي حَدّ السّماءْ
حتّى إذا وَهَبْتَ لي الوُجودْ
وَصِرْتَ لي كما أشاءْ
فلا مكانَ لكْ
الله الله كم اناا محظووظ ان اكون اول الماارين والمعاانقين
لهذاا الجماال
كم انا سعيد ان اكون اول من شم راائحه هذاا العبق
اتيت وكنت متعطش لروعه الحرف فووجدته هنا
اتيت وكنت اوود الركض ولكن الجمال استوقني جبراا
فقررت البقااء هناااا اردت الكلام ولكنني وجدت ان السكوت في حرم الجمال جماال
فدعني هنااااا الى ان افيق فانا لست انا
فهل انت انت
دمت بهذاا التميز
اخوك محمد
وما عساه يهزني أكثر من كلماتك هذه؟
ولكن كيف أرد؟
لقد جعلت مني كتلة عجز
ألف شكر على سيدي
وبوركت والوطن
محمد الفرحان
31-03-2006, 01:25 PM
.
.
المبدع
تركي عبدالغني
.
.
سلمت ايها المميز على هذا النص
المتوهج بالابداع
فقط :
تسجيل حضور في حرم الجمال
.
.
فائق تقديري واحترامي
جليلة ماجد
31-03-2006, 03:55 PM
لا مكان لك ..
بعد هزائم الاغريق ..و رجوع جيوش نابليون !!!
لا انتصار هنا ..
حرائق مخمدة ...و بقايا ألم!!
تركي عبد اغني / صديقي
هنا قرأت الروعة ..
و استظليت الجمال ..
كعادتك ...جميل و أكثر ..
دمت بألق!!
جليلة ماجد
31-03-2006, 03:55 PM
لا مكان لك ..
بعد هزائم الاغريق ..و رجوع جيوش نابليون !!!
لا انتصار هنا ..
حرائق مخمدة ...و بقايا ألم!!
تركي عبد الغني / صديقي
هنا قرأت الروعة ..
و استظليت الجمال ..
كعادتك ...جميل و أكثر ..
دمت بألق!!
فهد الدباسي
01-04-2006, 12:37 PM
الراقي جداً / تركي عبدالغني
لم تترك نا هنا سوى الصمت
رسالةٌ كتبتها تلكَ الأُنثى بـ مشاعر ملتهبة
و كأن الحديثَ هنا موجهٌ لـ كلِّ الرجال
فـ بعد القراءةِ هنا سـ نبحثُ عن مانقترفهُ دوماً بـ حقها
كي لا يُقالَ لنا يوماً : إذهب فـ لا مكان لك
دمت رائعاً
تقبل تحياتي
تركي عبدالغني
02-04-2006, 09:18 PM
ما أردت عن معانقة كلماتك تأخرا....
إنما هو تمترسي بين ريحان وود...
بين أسطري...!
لكنني فضلت أن أغفو هنا......
هنا يطيب المقام .....على كتف كلماتك
الدافئة....
أيها الأغلى.......
لك الود..... ونبض الامنيات
شاعر الغرباء
لكم سعدنا برؤية صورتك
ومرورك علينا
لهذا نضع بعضا من زهور
وحفنة من نور
على وجهك الجميل
ألف شكر
وبوركت والوطن ياشاعرنا
ألسنا غرباء؟
تركي عبدالغني
06-04-2006, 06:44 PM
الكاتب الرائع تركي عبد الغني ..
كم هي رائعه كلماتك ..
وكم هو رائع اسلوبك ..
لا اجد شيء يصف ما اره ..
لذلك اعتقد ان الصمت هو ابسط تعبير عن مااريد ان اقولة ..
سلمت يمناك ..
ودمت بهذه الروعه والجمال ..
مع خالص تحياتي ..
وحيدة المشاعر
اختي وحيدة المشاعر.........
ابجديات من يهم بالرد عليك........تستسلم للعجز...........
فتقبلي امتناني
.......وتجاوزي عن قصور بياني
سلامي
إيمان السعيد
09-04-2006, 12:27 AM
اذهب
فلا مكان لك عندى
لقد مللت غرورك
وتعبت من خياناتك
اذهب ودعنى لحالى
استاذى
رائع ما خطته لنا
اناملك هنا صح لسانك
نغم
نفع القطوف
09-04-2006, 06:16 PM
تركي عبدالغني
تركت الأبواب مشرعة .. فلم نستأذنك في قراءة الجمال
حروف يعلوها بريق .. أخالها كتبت بماء الذهب
وهكذا الذهب .. هو قرين للجمال
سلم مداد قلمك
ودمت بكل الخير
أختك .. نفع القطوف
وسام النهر
09-04-2006, 08:58 PM
***************
أخواتي
أخواني
قصيدة غير كاملة
إقتطعت بدايتها ومقطع النهاية لسبب في نفسي ولكي لا أطيل عليكم بها
فلا تسأل سائلة أو سائل
أين البداية
وأين النهاية
عذرا
أحبكم
والقصيدة:
***********
.
.
......
دخل وما كان بَعْدُ قد أغلق الباب
فقالت له
************
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
ولا أريدُ أنْ أراكْ
فكُلُّ شيءٍ بيننا يقودُني نحوَ الهلاكْ
يا قاهِري
خَرَجْتَ والرِّفاقُ .. فانْتَظَرْتْ
وَخُنْتَ فاحْتَمَلْتْ
يا قاتِلي
هَبْني خَرَجْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني ضَحِكْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني قُبَيْلَ أنْ تَعودَ هَدّني النُّعاسُ
مَرَّةً فَنِمْتْ ؟
إلى متى تَهُزُّني عيناكْ
إلى متى تُخيفني عَصاكْ
فانْظُرْ إلَيَّ كيفَ كنْتْ
وانْظُرْ إلَيَّ كيفَ صِرْتْ
حَظيرَةً يَدوسُها هذا وذاكْ
يا قاهِري
أعمَتْكَ طاعَتي
نعمْ .. أعْماكَ هذا الصَّمْتْ
وَبَوْحُ حاجتي
فَسُدْتَ واسْتَحْكَمْتْ
فهلْ تَظُنُّ كثرة السُّكوتِ تُثْبِتُ الرِّضا ؟
تُرى .. ماذا يقولُ لوْ تَكَلّمَ السِّواكْ ؟؟؟
فاذْهَبْ بِلا تَراجُعٍ ولا رُجوعْ
فلا أريدُ أنْ أظَلّ آلَةً
تُديرُها على هواكْ
إلى متى يعميك هذا الكبرياءْ
إلى متى تظُنُّ أنّكَ الوحيدْ
وهلْ تَظُنُّ أنّ أُمّهاتِ الأرضِ
لَمْ تُنْجِبْ سِواكْ
يا قاتلي
حتّى إذا بَلَغْتَ بي حَدّ السّماءْ
حتّى إذا وَهَبْتَ لي الوُجودْ
وَصِرْتَ لي كما أشاءْ
فلا مكانَ لكْ
***
أنا وهذهِ الحياهْ
جندِيّةٌ ومعركهْ
بِلا حُصونٍ أوْ رُماهْ
ولا حليفٍ حاضِرٍ في ساحتي لأُشْرِكَهْ
أدورُ في بَطْحائها بلا عَلَمْ
مخنوقةً عِبارتي منْ غيرِ فَمْ
أضَعْتَني .. تَركتَني
كعابِدٍ بِلا إلهْ
*
حتّى إذا نَصَرْتَني
وَقُدْتَني نحو النّجاهْ
حتى إذا قَلّدْتَني تاجاً وَجاهْ
وَصِرْتَ لي رَعِيَّةً وَمَمْلَكَهْ
فلا مكانَ لكْ
***
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وأَغْلِقِ البابَ الذي دَخَلْتَ مِنْهْ
وَأطْلِقِ القَلبَ الذي جَفَوتَ عَنْهْ
أَلَمْ يَصُنْكَ ألْفَ ألْفَ مَرّةٍ فَلَم تَصُنهْ؟
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وَقُلْ لِكُلِّ النّاسْ
بِأنّكَ الذي جَرَحْتَ طَلْعَةَ النّهارِ في المُقَلْ
وَقُلْ لهُمْ
بِأنّكَ الذي وَأَدْتَ رَعْشَةَ الإحْساسْ
وَلَهْفَةَ الشِّفاهِ حينَ تَنْطِقُ القُبَلْ
تلكَ الأقاصيص التي قَصَصْتها عنْ حُبِّنا أُكْذوبَةٌ مِنَ الخيالْ
هروبُكَ المَعْهودُ مِنْ شَكِّي .. إجازَةُ السُّؤالْ
"أَلَمْ تَعُدْ تُحِبُّني"
سَألْتُ أَلفَ مرّةٍ عنِ الهوى وَلَمْ تَسَلْ
هُروبُكَ المعْهودُ في تَلَعْثُمِ الجوابِ .. يُثْبِتُ السُّؤالْ
هُروبُ عيْنَيْكَ اللتَيْنِ غارَتا تَهَرُّبٌ مُبَرَّرٌ
يَنْفي الذي ادَّعَيْتُهُ
عَنْ صُدْفَةٍ تُصيبُ أوْ إصابةِ احْتِمالْ
فَلا تَقُلْ بِأنّهُ حُبٌّ كبيرْ
فليسَ كُلُّ ما يجولُ في الفُؤادِ جُمْلَةً تُقالْ
فَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي ظَنَنْتَها ..
ضعيفَةً
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي مَلَكْتَها ..
جميلةً .. مُشِعَّةً كالبُرْتُقالْ
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي خَلّفْتَها
كَقِشْرِ برتقالْ
***
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى في داخِلي
نسيمَ صَيْفٍ دافيءٍ
أَحَلْتَهُ لِزَوْبَعَهْ
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى طِفْلاً صغيراً حالِماً في مَهْدِهِ
أنتَ الذي أماتَهُ
وَشَيَّعَهْ
***
فاصْمُتْ ولا تَنْطِقْ بِشَيْ
واذْهَبْ وللا تَنْظُرْ إلَيْ
فَلَسْتَ مَنْ يخافُ قَلْبُهُ عَلَيْ
دَعْني أُفَرِّغُ الغَضَبْ
دعني أقاتِلُ التّعَبْ
أليْسَ لي حقُّ النِّقاشْ ؟
أليْسَ لي حقُّ الغَضَبْ ؟
أمْ أنّني سِوى انْتِعاشْ ؟
فلا أُريدُ أنْ أكونَ العَنْكَبوتْ
ولا أريدُ أنْ أظَلّ كالْفَراشْ
*
حتى إذا أرَدْتَ أنْ تكونَ مثلما أُحِبْ
فلا مكانَ لكْ
***
يا قاتِلي
كنْتَ السّماءَ العالِيَهْ
بَنَيْتُها مِنْ فَرْطِ أشْواقي إليكْ
ياقاهري
حتى السّماوات العُلا
للنّاسِ كُنّ سَبْعَةً
وَكُنّ لي ثَمانِيَه
فاذهبْ كما تشاءُ دونَ عَوْدَةٍ
واتْرُكْ بقايايَ التي بَعْثَرْتَها
كَما هِيَهْ
وإنْ أَبَتْكَ أيُّها الظّلومُ فوقَها الدُّنا
فَلَتَحْتَضِنْكَ الهاوِيهْ
***
يا قاهِري
جَعَلْتُ كُلّ نَبْضَةٍ في داخلي
وَقْفاً لَدَيْكْ
وَصِغْتُ مِنْ حُروفِكَ المُقَدّسَهْ
رَبّاً لَدَيْ
أَوْدَعْتُهُ في أضْلُعي وَوَجْنَتَيْ
واْسْمي أنا عَزَقْتَهُ
دونَ اعْتِبارٍ للهوى
مِنْ وَجْنَتَيْكْ
يا حَسْرَتي عَلَيَّ منكَ بَلْ
وَلَعْنَتي عَلَيْكْ
فها أنا يا قاتِلي
أَرُدُّ مِنْ تَلَوُّعي شيْئاً بِشَيْ
*******************
تركي
لا احد لا يعرفك
قد قرات لك في اكثر من مكان
شكرا لمن دعاني هنا لاكون في مكان انت فيه
وشكرا لحروفك التي نزهو بها
فهي التي تفوح اوطانا وازهارا وحبا
الاما وامالا
شكرا للكحل المنثور بين السطور
تتسابق عليه العيون
شكرا للحزن ولاهات المعاني
شكرا لحروفك التي ترسم امالا والاما
.........................
((أَوْدَعْتُهُ في أضْلُعي وَوَجْنَتَيْ
واْسْمي أنا عَزَقْتَهُ
دونَ اعْتِبارٍ للهوى
مِنْ وَجْنَتَيْكْ ))
ما زال
صداها يخترق الوجدان
احترامي وتقديري واعتزازي بوجودي بينكم
اخوك
وسام النهر
وسام النهر
09-04-2006, 09:07 PM
***************
أخواتي
أخواني
قصيدة غير كاملة
إقتطعت بدايتها ومقطع النهاية لسبب في نفسي ولكي لا أطيل عليكم بها
فلا تسأل سائلة أو سائل
أين البداية
وأين النهاية
عذرا
أحبكم
والقصيدة:
***********
.
.
......
دخل وما كان بَعْدُ قد أغلق الباب
فقالت له
************
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
ولا أريدُ أنْ أراكْ
فكُلُّ شيءٍ بيننا يقودُني نحوَ الهلاكْ
يا قاهِري
خَرَجْتَ والرِّفاقُ .. فانْتَظَرْتْ
وَخُنْتَ فاحْتَمَلْتْ
يا قاتِلي
هَبْني خَرَجْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني ضَحِكْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني قُبَيْلَ أنْ تَعودَ هَدّني النُّعاسُ
مَرَّةً فَنِمْتْ ؟
إلى متى تَهُزُّني عيناكْ
إلى متى تُخيفني عَصاكْ
فانْظُرْ إلَيَّ كيفَ كنْتْ
وانْظُرْ إلَيَّ كيفَ صِرْتْ
حَظيرَةً يَدوسُها هذا وذاكْ
يا قاهِري
أعمَتْكَ طاعَتي
نعمْ .. أعْماكَ هذا الصَّمْتْ
وَبَوْحُ حاجتي
فَسُدْتَ واسْتَحْكَمْتْ
فهلْ تَظُنُّ كثرة السُّكوتِ تُثْبِتُ الرِّضا ؟
تُرى .. ماذا يقولُ لوْ تَكَلّمَ السِّواكْ ؟؟؟
فاذْهَبْ بِلا تَراجُعٍ ولا رُجوعْ
فلا أريدُ أنْ أظَلّ آلَةً
تُديرُها على هواكْ
إلى متى يعميك هذا الكبرياءْ
إلى متى تظُنُّ أنّكَ الوحيدْ
وهلْ تَظُنُّ أنّ أُمّهاتِ الأرضِ
لَمْ تُنْجِبْ سِواكْ
يا قاتلي
حتّى إذا بَلَغْتَ بي حَدّ السّماءْ
حتّى إذا وَهَبْتَ لي الوُجودْ
وَصِرْتَ لي كما أشاءْ
فلا مكانَ لكْ
***
أنا وهذهِ الحياهْ
جندِيّةٌ ومعركهْ
بِلا حُصونٍ أوْ رُماهْ
ولا حليفٍ حاضِرٍ في ساحتي لأُشْرِكَهْ
أدورُ في بَطْحائها بلا عَلَمْ
مخنوقةً عِبارتي منْ غيرِ فَمْ
أضَعْتَني .. تَركتَني
كعابِدٍ بِلا إلهْ
*
حتّى إذا نَصَرْتَني
وَقُدْتَني نحو النّجاهْ
حتى إذا قَلّدْتَني تاجاً وَجاهْ
وَصِرْتَ لي رَعِيَّةً وَمَمْلَكَهْ
فلا مكانَ لكْ
***
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وأَغْلِقِ البابَ الذي دَخَلْتَ مِنْهْ
وَأطْلِقِ القَلبَ الذي جَفَوتَ عَنْهْ
أَلَمْ يَصُنْكَ ألْفَ ألْفَ مَرّةٍ فَلَم تَصُنهْ؟
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وَقُلْ لِكُلِّ النّاسْ
بِأنّكَ الذي جَرَحْتَ طَلْعَةَ النّهارِ في المُقَلْ
وَقُلْ لهُمْ
بِأنّكَ الذي وَأَدْتَ رَعْشَةَ الإحْساسْ
وَلَهْفَةَ الشِّفاهِ حينَ تَنْطِقُ القُبَلْ
تلكَ الأقاصيص التي قَصَصْتها عنْ حُبِّنا أُكْذوبَةٌ مِنَ الخيالْ
هروبُكَ المَعْهودُ مِنْ شَكِّي .. إجازَةُ السُّؤالْ
"أَلَمْ تَعُدْ تُحِبُّني"
سَألْتُ أَلفَ مرّةٍ عنِ الهوى وَلَمْ تَسَلْ
هُروبُكَ المعْهودُ في تَلَعْثُمِ الجوابِ .. يُثْبِتُ السُّؤالْ
هُروبُ عيْنَيْكَ اللتَيْنِ غارَتا تَهَرُّبٌ مُبَرَّرٌ
يَنْفي الذي ادَّعَيْتُهُ
عَنْ صُدْفَةٍ تُصيبُ أوْ إصابةِ احْتِمالْ
فَلا تَقُلْ بِأنّهُ حُبٌّ كبيرْ
فليسَ كُلُّ ما يجولُ في الفُؤادِ جُمْلَةً تُقالْ
فَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي ظَنَنْتَها ..
ضعيفَةً
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي مَلَكْتَها ..
جميلةً .. مُشِعَّةً كالبُرْتُقالْ
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي خَلّفْتَها
كَقِشْرِ برتقالْ
***
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى في داخِلي
نسيمَ صَيْفٍ دافيءٍ
أَحَلْتَهُ لِزَوْبَعَهْ
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى طِفْلاً صغيراً حالِماً في مَهْدِهِ
أنتَ الذي أماتَهُ
وَشَيَّعَهْ
***
فاصْمُتْ ولا تَنْطِقْ بِشَيْ
واذْهَبْ وللا تَنْظُرْ إلَيْ
فَلَسْتَ مَنْ يخافُ قَلْبُهُ عَلَيْ
دَعْني أُفَرِّغُ الغَضَبْ
دعني أقاتِلُ التّعَبْ
أليْسَ لي حقُّ النِّقاشْ ؟
أليْسَ لي حقُّ الغَضَبْ ؟
أمْ أنّني سِوى انْتِعاشْ ؟
فلا أُريدُ أنْ أكونَ العَنْكَبوتْ
ولا أريدُ أنْ أظَلّ كالْفَراشْ
*
حتى إذا أرَدْتَ أنْ تكونَ مثلما أُحِبْ
فلا مكانَ لكْ
***
يا قاتِلي
كنْتَ السّماءَ العالِيَهْ
بَنَيْتُها مِنْ فَرْطِ أشْواقي إليكْ
ياقاهري
حتى السّماوات العُلا
للنّاسِ كُنّ سَبْعَةً
وَكُنّ لي ثَمانِيَه
فاذهبْ كما تشاءُ دونَ عَوْدَةٍ
واتْرُكْ بقايايَ التي بَعْثَرْتَها
كَما هِيَهْ
وإنْ أَبَتْكَ أيُّها الظّلومُ فوقَها الدُّنا
فَلَتَحْتَضِنْكَ الهاوِيهْ
***
يا قاهِري
جَعَلْتُ كُلّ نَبْضَةٍ في داخلي
وَقْفاً لَدَيْكْ
وَصِغْتُ مِنْ حُروفِكَ المُقَدّسَهْ
رَبّاً لَدَيْ
أَوْدَعْتُهُ في أضْلُعي وَوَجْنَتَيْ
واْسْمي أنا عَزَقْتَهُ
دونَ اعْتِبارٍ للهوى
مِنْ وَجْنَتَيْكْ
يا حَسْرَتي عَلَيَّ منكَ بَلْ
وَلَعْنَتي عَلَيْكْ
فها أنا يا قاتِلي
أَرُدُّ مِنْ تَلَوُّعي شيْئاً بِشَيْ
*******************
تركي
لا احد لا يعرفك
قد قرات لك في اكثر من مكان
شكرا لمن دعاني هنا لاكون في مكان انت فيه
وشكرا لحروفك التي نزهو بها
فهي التي تفوح اوطانا وازهارا وحبا
الاما وامالا
شكرا للكحل المنثور بين السطور
تتسابق عليه العيون
شكرا للحزن ولاهات المعاني
شكرا لحروفك التي ترسم امالا والاما
.........................
((أَوْدَعْتُهُ في أضْلُعي وَوَجْنَتَيْ
واْسْمي أنا عَزَقْتَهُ
دونَ اعْتِبارٍ للهوى
مِنْ وَجْنَتَيْكْ ))
ما زال
صداها يخترق الوجدان
احترامي وتقديري واعتزازي بوجودي بينكم
اخوك
وسام النهر
تركي عبدالغني
26-04-2006, 05:29 PM
اخي تركيـ
بل الأستاذ المبدع
رغم انك لم تكتبها كامله
إلاأنني غرقت ببحرك
فكانت الأحرف كطوق النجاة
التف حول نحري كالقلادة وليس
من اجل ان يقتلني
بل ليجملني كالحوريه
أبدعت
ردك رائع كروعتك
يكفي مرورك ناظرة كي أحلق فرحا
فكيف تسعني الدنيا إن كان هذا رأيك؟
تحيتي سيدتي
وألف شكر
تركي عبدالغني
08-07-2006, 09:05 PM
رائعهــ
مبدعهــ
خلاّبهــ
هــي حروفكــ
عندما تعانقنا بها
لتعلن تميزكـ الجميل
لا عدمنا حروفكـ المتناثرهـ
أطيب المنى
بسمـة الدنيا
هذا من رقيق طبعك
فخري بكلمك عظيم أيتها الرقيقة
أشكرك سيدتي
وبوركت والوطن
تركي عبدالغني
25-11-2006, 03:57 AM
أطمح بل أرجو من المشرفين تعديل القصيدة لتصبح بشكلها النهائي على هذا النحو
وشكرا
.
.
......
دخل وما كان بَعْدُ قد أغلق الباب
فقالت له
.
************
.
إذْهَبْ .. فلا مَكانَ لَكْ
واطْوِ المِلَفَّ بَيْنَنا
وانْثُرْ عَليهِ حِفْنَةً مِنَ الغُبارْ
وَخُذْ ..
كما أَعْطَيْتَني ما تَسْتَحِقْ
واشْرَبْ مِنَ الكأْسِ التي جَرّعْتَني
ثُمّ انْطَلِقْ
*
ها حانَ يا مُعَذِّبي ..
أنْ يَنْتَهي وَقْتُ الْحِصارْ
.
وليسَ مَحْضَ صُدْفَةٍ .. ياقاهري
أنْ نَفْتَرِقْ
*
فاسْمَعْ ..
فَإنَّ كل ما أُريدُ أنْ أقولَه
وباخْتِصارْ
" إذْهَبْ فلا مكانَ لَكْ "
.
******
.
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
ولا أريدُ أنْ أراكْ
فكُلُّ شيءٍ بيننا يقودُني نحوَ الهلاكْ
يا قاهِري
خَرَجْتَ والرِّفاقُ .. فانْتَظَرْتْ
وَخُنْتَ .. فاحْتَمَلْتْ
يا قاتِلي
هَبْني خَرَجْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني ضَحِكْتُ دونَ إذْنْ
هَبْني قُبَيْلَ أنْ تَعودَ هَدّني النُّعاسُ
مَرَّةً فَنِمْتْ ؟
فانْظُرْ إلَيَّ كيفَ كنْتْ
وانْظُرْ إلَيَّ كيفَ صِرْتْ
حَظيرَةً يَدوسُها هذا وذاكْ
يا قاهِري
أعمَتْكَ طاعَتي
نعمْ .. أعْماكَ هذا الصَّمْتْ
وَبَوْحُ حاجتي
فَسُدْتَ واسْتَحْكَمْتْ
فهلْ تَظُنُّ كثرة السُّكوتِ تُثْبِتُ الرِّضا ؟
تُرى .. ماذا يقولُ لوْ تَكَلّمَ السِّواكْ ؟؟؟
فاذْهَبْ بِلا تَراجُعٍ ولا رُجوعْ
فلا أريدُ أنْ أظَلّ آلَةً
تُديرُها على هواكْ
إلى متى يعميك هذا الكبرياءْ
إلى متى تظُنُّ أنّكَ الوحيدْ
وهلْ تَظُنُّ أنّ أُمّهاتِ الأرضِ
لَمْ تُنْجِبْ سِواكْ
يا قاتلي
حتّى إذا بَلَغْتَ بي حَدّ السّماءْ
حتّى إذا وَهَبْتَ لي الوُجودْ
وَصِرْتَ لي كما أشاءْ
فلا مكانَ لكْ.
*******
.
أنا وهذهِ الحياهْ
جندِيّةٌ ومعركهْ
بِلا حُصونٍ أوْ رُماهْ
ولا حليفٍ حاضِرٍ في ساحتي لأُشْرِكَهْ
أدورُ في بَطْحائها بلا عَلَمْ
مخنوقةً عِبارتي منْ غيرِ فَمْ
أضَعْتَني .. تَركتَني
كعابِدٍ بِلا إلهْ
*
حتّى إذا نَصَرْتَني
وَقُدْتَني نحو النّجاهْ
حتى إذا قَلّدْتَني تاجاً وَجاهْ
وَصِرْتَ لي رَعِيَّةً وَمَمْلَكَهْ
فلا مكانَ لكْ.
*******
.
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وأَغْلِقِ البابَ الذي دَخَلْتَ مِنْهْ
وَأطْلِقِ القَلبَ الذي جَفَوتَ عَنْهْ
أَلَمْ يَصُنْكَ ألْفَ ألْفَ مَرّةٍ فَلَم تَصُنهْ؟
إذهبْ فلا مكانَ لكْ
وَقُلْ لِكُلِّ النّاسْ
بِأنّكَ الذي جَرَحْتَ طَلْعَةَ النّهارِ في المُقَلْ
وَقُلْ لهُمْ
بِأنّكَ الذي وَأَدْتَ رَعْشَةَ الإحْساسْ
وَلَهْفَةَ الشِّفاهِ حينَ تَنْطِقُ القُبَلْ
تلكَ الأقاصيص التي قَصَصْتها عنْ حُبِّنا أُكْذوبَةٌ مِنَ الخيالْ
هروبُكَ المَعْهودُ مِنْ شَكِّي .. إجازَةُ السُّؤالْ
هُروبُكَ المعْهودُ في تَلَعْثُمِ الجوابِ .. يُثْبِتُ السُّؤالْ
هُروبُ عيْنَيْكَ اللتَيْنِ غارَتا تَهَرُّبٌ مُبَرَّرٌ
يَنْفي الذي ادَّعَيْتُهُ
عَنْ صُدْفَةٍ تُصيبُ أوْ إصابةِ احْتِمالْ
فَلا تَقُلْ بِأنّهُ حُبٌّ كبيرْ
فليسَ كُلُّ ما يجولُ في الفُؤادِ جُمْلَةً تُقالْ
فَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي ظَنَنْتَها ..
ضعيفَةً
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي مَلَكْتَها ..
جميلةً .. رَشيقَةً
مُشِعَّةً كالبُرْتُقالْ
وَلَمْ أَعُدْ تلكَ التي خَلّفْتَها
كَقِشْرِ ذاك البرتقالْ
.
******
.
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى في داخِلي
نسيمَ صَيْفٍ دافئٍ
أَحَلْتَهُ لِزَوْبَعَهْ
مَنْ ضَيّعَهْ ؟!؟!؟
كانَ الهوى طِفْلاً صغيراً حالِماً في مَهْدِهِ
أنتَ الذي أماتَهُ
وَشَيَّعَهْ
.
******
.
فاصْمُتْ ولا تَنْطِقْ بِشَيْ
واذْهَبْ ولا تَنْظُرْ إلَيْ
فَلَسْتَ مَنْ يخافُ قَلْبُهُ عَلَيْ
*
دَعْني أُفَرِّغُ الغَضَبْ
دعني أقاتِلُ التّعَبْ
أليْسَ لي حقُّ النِّقاشْ ؟
أليْسَ لي حقُّ الغَضَبْ ؟
أمْ أنّني سِوى انْتِعاشْ ؟
فلا أُريدُ أنْ تَكونَ العَنْكَبوتْ
ولا أريدُ أنْ أظَلّ كالْفَراشْ
*
حتى إذا أرَدْتَ أنْ تكونَ مثلما أُحِبْ
فلا مكانَ لكْ
.
********
.
يا قاتِلي
كنْتَ السّماءَ العالِيَهْ
بَنَيْتُها مِنْ فَرْطِ أشْواقي إليكْ
فاذهبْ كما تشاءُ دونَ عَوْدَةٍ
واتْرُكْ بقايايَ التي بَعْثَرْتَها
كَما هِيَهْ
وإنْ أَبَتْكَ أيُّها الظّلومُ فوقَها الدُّنا
فَلَتَحْتَضِنْكَ الهاوِيهْ
.
*********
.
يا قاهِري
جَعَلْتُ كُلّ نَبْضَةٍ في داخلي
وَقْفاً لَدَيْكْ
وَصِغْتُ مِنْ حُروفِكَ المُقَدّسَهْ
رَبّاً لَدَيْ
أَوْدَعْتُهُ في أضْلُعي وَوَجْنَتَيْ
يا حَسْرَتي عَلَيَّ منكَ بَلْ
وَلَعْنَتي عَلَيْكْ
فها أنا يا قاتِلي
أَرُدُّ مِنْ تَلَوُّعي شيْئاً بِشَيْ
.
.
*******
*******
*******
همسات القلب
26-11-2006, 03:58 AM
الاستاذ
عبد الغنــــــــي
القلم الرائع
والمشاعر النقيه
والاحساس الراقى
وهذا الكيان الذى يبعثرنا
ويلملمنا فيه
انت بارع فى اختطاف قلوبنا إلى جوار هذا الحرف
وهنيئا لنا هذه الروعه
همسات قلب
تركي عبدالغني
26-05-2007, 04:18 AM
ابجديات من يهم بالرد عليك........تستسلم للعجز...........
فتقبل امتناني
.......وتجاوز عن قصور بياني
سلامي
بنت النوخذه
26-05-2007, 12:42 PM
تركي
عبد الغني
كم انت بهي
قد فلقت الضلع هنا واتيت تقرأك خطوات الدم فيه وتهامس الشعيرات
خضت في احمرار العاطفه ونسجت كرياتها بعنايه
هنا ابارك لنفسي هذا المرور في ربا نعيم نبضك
علي اتعلم كيف اترجم الحس بهكذا اصغائية غريبه ومذهله
كن كما انت بهي
بوركت
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir