المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجربة الشعر العامي في الوطن العربي


سعد الجحدلي
02-04-2006, 10:08 PM
تجربة الشعر العامي في الوطن العربي
الخوض في موضوع شائك كهذا يحتاج الي رؤية وتبصر كما يحتاج أيضا آلي إطلاع متكامل

بمجريات الساحة الشعبية وما تفرزه من نتاج يشكل في عمقه ونضوجه تمام التجربة التي

نستطيع آن نطلق عليها مسمى تجربة.ومناقشة موضوع كهذا لا يخلو من تداخلات كثيرة

وربما مزالق جمة يجب آن لا نتجاهلها وإنما مراعاتها والاستفادة منها وما تحتويه من أشكالا

كثيرة ربما تسببت في مواجهات ساخنة بين القراء والذين يعتقدون آن في عدم ذكر أسمائهم

من الشعراء عدم اعترافا بتجاربهم والتي نعتقد أنها نماذج وليست تجارب لا تخرج عن إطار

هذه التجارب التي نحن بصددها. فعملية التجريب لا تخضع آلي معايير وشروط ومقاييس بقدر

ما تخضع لوعي الشاعر وإدراك المتلقي لمعطيات هذه النماذج وكيفية الاستدلال من خلالها

بما نستطيع آن نطلق عليه تجربة فا التجربة نتاج أعواما من التجريب والخبرات والمحاولات

تتطور باستمرار ولكنها ربما تميزت من خلال الطرح والرؤيا والتطور واستيراد الأفكار

والتصور الذي يستل في جنباته عملية الخلق الإبداعية والتي تستطيع من خلالها تمييز ما هو

ضمني داخل حدود التجربة وما هو خارج عنها

وكيفية معرفة هذه المدارس يتم بالمقارنة مع من سبقها من تجارب في مجال الشعر الشعبي أو

العامي ونحن بأي حال من الأحوال لا نسقط تلك المحاولات والأسماء من عالم الشعر ولكن

التجارب لا تكون بعدد الشعراء ولا المدارس الشعرية تكون كذلك .ولو إنها اتبعت هذا التقيم

أصبح كل شاعر مدرسة بحد ذاتها . وهنا نجابه بكثرة المدارس التي ستكون بلا شك صور

طبق الأصل متشابه من حيث الشكل والمضمون والروئ مما يجعلنا في شك في كيفية التقيم

التي تخضع لها لمعايير وقياسات تتداخل الذائقة في كثير من نتائجها لذلك ارتأينا ونحن نبحث

عن هذه التجارب الشعرية في وطننا العربي إن ندرك أولا عملية التميز بين التجارب وأين

يكمن هذا التميز وقد اتخذنا من اللغة وكيفية بناءها وترابطها وترابط الصور الشعرية مقياسا

لهذا التميز مبتعدين عن كل ما هو بعيد عن هذا المعيار سواء من حيث الفكرة أو المضمون

العمل الشعري لأن الهدف هو المضمون الجمالي والشكل الإبداعي للجملة الشعرية وكيفية

ترابطها والتأكد من إنها تحمل في سيماها دلالات وإشارات إبداعية يستطيع معها المتلقي آن

يتفاعل حيث زرع عنصر الدهشة والمفاجأة في نفسه. وكذلك ارتأيت آن تكون هذه المعايير

واضحة من خلال ما أردنا طرحه في الموضوع ولقد اعتمدت في تقسيم التجارب الشعرية

العامية في الوطن العربي آلي عملية التعامل مع اللغة بصفتها العنصر الأساسي والمهم في

العملية الشعرية والتي خضعت آلي تحولات كثيرة ساهم فيها الوعي الكبير والإدراك العميق

لماهية اللغة وما تحمله من دلالات وإشارات تخضع دائما لتغيرات واعية تفرزها ظروف

التحديث ومسايرة العصر بكافة معطياته ونتائجه ومن هذا المنظور فقد تبين لي إن التجارب

التي نحن بصددها لا تخرج عن ثلاث نماذج من حيث اللغة والتركيب البنائي للمفردة وللجملة الشعرية ومن هذه التجارب:


1) التجربة التي اتخذت من المفردة العامية الصرفة مجالا لها ولكن حاولت التحديث في طريقة تركيبها البنائي وافراغها من معناها المعجمي التقليدي بواسطة ربطها بما قبلها مما أعطاها بعدا ومعنا غير الذي كانت تحمله فهذا الصنف فرغ المفردة من شحنتها التقليدية وشحنها بواسطة الإضافة بشحنة جديدة حية يتطلب الكشف عن دلالاتها ثقافة معينة ووعي متميز ليتمكن المتلقي من إدراك ما تحمله من دلالات واشارات من خلال إعادة صياغتها في الجملة الشعرية متجاوزين بها الأسلوب التقليدي في التعبير بالرغم من انهم التقطوا كلماتهم من الشارع ومن أفواه البسطاء من الناس ولكنهم صبوا ذلك كله في قالب متطور ومؤثر وأسلوب حديث وهذا دليل على تمكنهم من أدواتهم الشعرية وقوة خيالهم وتفكيرهم ومعرفتهم بكنه تلك الدلالات المأثرة والتي تفاجأ المتلقي كثيرا وتطلب الحصول على لذة الاستمتاع بها ثقافة واعية ومن اشهر من اهتم هذه التجربة ونجح فيها هم الرحابنة في لبنان والذين استطاعوا بكل براعة أن يؤسسوا مدرستهم الشعرية بعيدا عن التجارب الشعرية الأخرى غير إنهم على ما يبدوا تأثروا بعملية التغير الحديثة التي طرأت على اللغة الفصحى مما جعلهم بحق أساتذة هذه المدرسة واختيارهم للمفردة العامية وصبها في علم حديث وأسلوب مستحدث واستطاعوا من خلاله آن يرسموا لوحة الإبداع الحقيقي.

2) أما التجربة الثانية فهي التجربة التي اعتمدت فيما اعتمدت عليه من اللغة الإبداعية والدلالات التي تحكمها لم يتوقف طموحها عند المفردة العامية الصرفة كما تخذها الرحابنة ولكنه اتخذ لغة أخرى خاصة بين العامية والفصحى متجاوزة كل اشكلات التعبير القديمة وتقليدية الطرح محققة لنفسها تميزا في منهجها وأسلوبها ودلالاتها تحمل سمات جمالية راقية ولغة مجنحة وتعتبر بحق أنموذجا فريدا في صياغة الجمل الشعرية والتراكيب البنائية التي تتسم بالتوازن في التعبير ولاكنها تجنح إلي الغموض والرمزية في كثير من تراكيبها وإشاراتها حيث يتم تجريد المفردة وسلخها من جلدها البدائي ومعناها

التقليدي حيث تتلبس هذه المفردة جلدها الجديد ولكنها أي المفردة في كثير من بناءها في هذه التجربة تعبر عن معنيين احدهما ذاتي تعبر عنه المفردة بنفسها والآخر توفيقي يحدث من جراء ربط المفردة بما قبلها وفي هذه اللغة الحديثة تترابط المفردات وتتداخل مع بعضها البعض ترابطا عضويا وهذه النصوص الشعرية تتميز من خلال تراكيبها اللغوية الجديدة وتعتبر وحدة واحدة يبث داخل النص بشكل منسق حيث لا تستطيع فهم النص فهما مثاليا الأ اذا قرأته كاملا حيث آن آن النص لا يتجزاء ولا تستطيع فصل اجزائه عن بعضها وهناك كثير من النصوص تعرف مضمونها من خلال قراءتك لأول بيت أو ثلاثة ابيات فيها حيث تعتبر

الابيات اللاحقة مجرد تفسير للمطلع أو حشو زائد لا فائدة فيه ولا روح ولا يحقق أي هدف من وجوده وحذفه لا يؤثر على النص وهذا من باب السرد القبيح التقرير أو الخطابي الممقوت الذي لا يحتمله النص الشعري الجديد . والنصوص التي تعتمد على المفردة في شكلها الجديد لا نستطيع تحسس بواطن الإبداع فيها والجمال الا بقدر ما تكون انت مهيا لدخول عالمها والطرق مرات عديدة على ابوابها حتى تسمح لك بالدخول ولذلك كانت هذه القصائد اصعب ما تكون على المتلقي العادي وبعيدة عن ادراكه ووعيه لأنها تتطلب تقافة كبيرة ووعي أكيد لمعطيات هكذا نص أدراك لمفهوم التجربة والتجريب فشعر كهذا يحتاج آلي ايدلوجية معينة

لفهمه وطريقة قراءته ولا تتحقق المتعة من قراءته الا بمعرفة اكيده واطلاع كامل لما يحاول آن يقوله النص بمعنى آخر عند قراءة نص بهذه الروعة يحتاج لمن يتوحد مع النص ويعايشه من خلال قراءة متأنية وواعية وهو من اكثر النصوص بقاءا في الذاكرة اذا احسنا تناوله لأننا كلما تعمقنا في قراءته انفتحت امامنا نوافذ الجمال لذلك تضل دائما مع النص تتوقف عند كل جملة فيه تكشف جملها وبراعة تركيبها ونفاسة بناءها ومن ابرز رموز هذه التجربة سمو الامير بدر بن عبد المحسن الذي استطاع ببراعة تامة آن ينقل النص الشعبي من اقليميته التي

تفرضه عليه لغته العامية ومحدودية عطاءه آلي نص عام يتذوقه كل عربي ويطرب له ولا تجد صعوبة في قراءته وتذوقه حيث انطلق هذا النص وهذه التجربة آلي كل ارجاء العالم العربي حاملة معها نموذجا رائعا لتجربة ابداعية لقد استطاع البدر آن يكسر حاجز الاقليمية التي كانت مفروضة على اللغة العامية وبواسطة الصوت الذي حقق لمثل هدذه التجربة مثل هذا الإنتشار الواسع وانتقل بها عبر المسافات تنشر هذا الوعي وهذا الإبداع

3) اما التجربة الثالثة في هذا السياق فهي التي تعتمد على المفردة بشكلها التقليدي المألوف حيث تعتمد على دلالة المفردة الذاتية المعبرة عن نفسها بنفسها ولا تحتاج لجهد لأنها تعتمد على الوضوح والمباشرة في أسلوبها وطريقة معالجتها للصورة الشعرية المرتبطة بها بما تؤديه المفردة من معنى بسيط وشائع في كثير من الأحيان وتتميز بالتراكيب العفوية البسيطة في طرحها ومضمونها دلالاتها واحده ومعناها واحد ولكن جذورها عميقة وراسخة وخصوصا من حيث أسلوبها والسياق اللغوي وهي لا تعتمد على الكلية بل على الجزئي اذ أنها لا تعتمد على وحدة القصيدة كما في التجربة الثانية بل تعتمد على وحدة البيت مما يجعلك تستطيع آن تحذف اوتنقل اوتضيف عليها بدون المساس بجوهر النص كما أنها تتميز بسلاسة الألفاظ وبساطة اللغة وسهولة الأخذ ومعناها يتميز بالوضوح والرشاقة واختيار الألفاظ يتم بشكل سهل ومباشر وميسر لأنها لغة البسطاء من الناس ولغة الحياة اليومية المباشرة بعيدا عن التعقيد دلالاتها مباشرة تقريرية في كثير من أسلوبها تعتمد على السرد والخطاب لا تحتاج آلي تفكير في فهم دلائلها وهي صورة طبق الأصل من التجربة القديمة الاإنها تجاوزتها في اختيار الألفاظ المتداولة والعامة والأكثر شيوعا وتنقسم من حيث الشكل الى قسمين القسم العمودي وهو المنتشر في دول الخليج ويعتمد الوزن والقافية والقسم التفعيل الذي اتخذ الاسلوب الحديث لشكل النص وع بقاء المفردة السهلة البسيطة في تقليديته المعودة والمعروفة مثل التجربة المصرية في شعر احمد فؤاد نجم ورباعيات صلاح جاهين وبيرم التونسي وكذلك في الشعر العراقي كما جاء في ديوان ( الريل وحمد ) للشاعر مضفر النواب
هذا ما اردت كتابتة .. واستغفر الله من الزلل
تحياتي

وحيدة المشاعر
03-04-2006, 02:55 AM
الرائع سعد الجحدلي ...

لا ازيد على كلامك شي فكل كلامك في محلة ..

دمت بهذا الطرح المفيد والله يعطيك الف عافية ..

دام لنا ابداعك وتميزك ..

مع خالص تحياتي ..

وحيدة المشاعر

فهيد العامري
03-04-2006, 03:37 PM
أستاذ سعد الجحدلي ..
لقد استمتعت .. واستفدت كثيرا ..
ولكن وددت أن أعلق على بعض ما جاء في هذا الأطروحة بنقاط سريعة متمنيا أن يتسع صدرك وصدر لما سأقول ...

أستاذي : ذكرت هنا ثلاث اتجاهات متباينة الطرق ولكنها تلتقي عند نقطة الكتابة العامية .. وأوردت بعض المدارس والأسماء المؤسسة ( في نظرك ) للأدب العامي .. وهنا لن أتناقش معك في هذه الأسماء والمدارس بالرغم من أنني أتحفظ على كثير مما ذكرت ..

الرحابنة .. ولغة الشارع :
السيارة مش عم تمشي ... بدها حدا يدفشها دفشه ...
(( هلا صنفت لي هذا الكلام من أي أنواع الأدب هو ؟!! )) وهذا مثال واحد .. من أمثلة لا تنتهي لهذه المدرسة ... !!!

ننتقل إلى مصر :

أكل البلح حلو بس النخل في العالي
مش طايله ايدي البلح يارب كان مالي

وهذه مدرسة نجم في مصر ... صنف لي هذا الكلام ايضا .. !!!

إلى السعودية :
وهنا يطول الكلام ويطول .. ولكن ما عليك إلا أن تفتح أي مجلة شعبية وتقرأ
أي قصيدة وتأتي هنا لتوضح لي هل ما نقرأه شعرا ( بالمفهوم الأكاديمي ) أم لا ؟!!


سؤال آخر :
ورد في معرض توضيحك للاتجاه الثاني قولك
( ... بالرغم من أنهم التقطوا كلماتهم من الشارع ومن أفواه البسطاء ))
ليس عيبا أن نلتقط الألفاظ من الشارع إن كانت هذه الألفاظ سليمة البيان وخالية من عيوب الكلام .. ولكن ماذا لو كان الكلام الملتقط من الشارع ركيك التركيب وصعب الفهم أو غارق في الخصوصية .. أو بلديا غارقا في السذاجة !!

تقول :
التجربة التي اتخذت من المفردة العامية الصرفة مجالا لها ولكن حاولت التحديث في طريقة تركيبها البنائي وإفراغها من معناها المعجمي التقليدي بواسطة ربطها بما قبلها مما أعطاها بعدا ومعنا غير الذي كانت تحمله فهذا الصنف فرغ المفردة من شحنتها التقليدية وشحنها بواسطة الإضافة بشحنة جديدة حية

وسؤالي هنا .. وإن يكن هذا .. فهل هذا مقنع لكي نقول أن هذا النوع يعتبر من الأدب الصحيح الذي نص وعرف وحدد قوانينه وقواعده أهل اللغة والأدب .. ؟!!

وتقول :
((... إنهم على ما يبدوا تأثروا بعملية التغير الحديثة التي طرأت على اللغة الفصحى ))
أريد توضيحا لهذه العبارة ؟!! لأنني أرى أن هذا القول لم يتنطع به إلا ( يوسف خال ) الذي يدعي في كتابه ( الحداثة في الشعر) بأن اللغة العربية قد استنفذت أغراضها !!


((أما التجربة الثانية فهي التجربة التي اعتمدت فيما اعتمدت عليه من اللغة الإبداعية والدلالات التي تحكمها لم يتوقف طموحها عند المفردة العامية الصرفة كما تخذها الرحابنة ولكنه اتخذ لغة أخرى خاصة بين العامية والفصحى )) .
قد تكون هذه المدرسة هي من الفرق الناجية التي لازالت تعتقد بأهمية اللغة ..

أخيرا ..
سعدت كثيرا بالتواجد هنا .....

ولي عودة لطرح ملاحظات أخرى ..

أخوك فهيد العامري !!

إبراهيم الشتوي
12-04-2006, 10:47 PM
الباسق الوارف ... سعد الجحدلي

وطرح جميل ..

تجربة نستفيد منها الكثير ..

وموضوع يستحق المتابعة ..

نبحث كثيرا عن مثل هذا الإطروحات ونفتقدها ..

فشكرا لك أخي الغالي سعد ..

وشكرا للطهر الذي يسكنك..

تقديري.

محمد ال مهيد
13-04-2006, 12:41 AM
الاخ الغالي سعد الجحدلي

طرح راائع وثري يستحق المتاابعه

وتسليط الضوء عليه

فهذاا هو حضووري الاول

وسيكون لي عوده

اخوك محمد

عبدالله بن ظافر
13-04-2006, 05:24 AM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي العزيز سعد الجحدلي
طرح أكثر من رائع
ويستحق التركيز فيه
وحضور جميل
تقبل تحياتي
الشاعر/ عبدالله بن ظافر°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

محمد الفرحان
16-04-2006, 07:37 PM
.

.

استاذي

سعد الجحدلي

.

.

حضوري للتعلم والاستفاده ولتقديم الشكر

لك على هذا الموضوع / الدرس الذي نحتاج

الى أمثاله . .

شكرا شكرا أستاذي مع يقيني انها لاتكفي

.

.

دمت ودام نبض قلمك

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي

فهد الدباسي
25-04-2006, 09:39 PM
سعد الجحدلي


طرحٌ جميل


و إن كنت أختلفُ معك حول بعضِ ماذكرت هنا



سـ تكونُ لي عودة لـ هذا الموضوع حين يبدأ النقاش


تحياتي

إيمان السعيد
28-04-2006, 05:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله

طبعا استاذنا سعدا لجحدلى


طرح رائع جدا وهام

ويحدد نقاط هامة فى الشعر العامى

ولا ازيد عليك شيئا ولكنى استغربت

شيئ فى ردود استاذى فهيد العامرى

ننتقل إلى مصر :

أكل البلح حلو بس النخل في العالي
مش طايله ايدي البلح يارب كان مالي

وهذه مدرسة نجم في مصر ... صنف لي هذا الكلام ايضا .. !!!


حضرته اورد تلك الجزئية فى كلماته ورده

بمعنى انه معترض على الالفاظ ويطلب بتصنيف لها

استاذى الفاضل


بداية معروف ان نجم وجاهين وبيرم التونسى من

اعلام الشعر الشعبى او العامى فى مصر

وكانو يتخذون الفاظهم من العاميه المصرية والتى

بالطبع تحتلف كثيرا فى المعنى والاسلوب عن الفصحى

فليس من المستساغ له ان يكون شاعر عاميه ويكتب

بالفصحى انما باللهجة التى يفهمها الشعب المصرى

بدليل ان البنطى فيه الفاظ كتير جدا تختلف عن العربية

الفصحى فهل لها تصنيف أدبى خاص بها


وهل لم يثير انتباه استاذنا فهيد العامرى فى

كل كتابات نجم سوى تلك الكلمات لتعبر عنه كلية




هذا فقط لان الجملة اثارت انتباهى واسفة للاطالة




لكم التقدير كله


نغم

فهيد العامري
29-04-2006, 06:44 PM
اشكر لك تعليقك أخت نغم .. وتفاعلك ..
ولكن أيتها الفاضلة صدقيني أن أحمد شوقي
لم يسمى بأمير الشعراء الا لأنه أستخدم اللغة التي تساعده
على التربع على عرش أمارة الشعر ...
وان النظم العامي مثله مثل التي نقضت غزلها ...
فلا تغضبي فكثير من القصائد العامية مكانها الطبيعي
قسم المحذوفات لما تحمله من تمرد على اللغة والأدب
وليس انتشار شي يعني أنه الأصلح ...

ولا زلت انتظر ردود الأخوة ... علنا نقف على الحقيقة
من خلال البحث والنقاش ...

إيمان السعيد
30-04-2006, 12:17 AM
استاذى

الشعر العامى او الشعبى

هو مشتق من كلمة شعب

اى انه يخاطب عموم الشعب

بمشاكلهم وحياتهم وصعابها

احمد شوقى امير الشعراء كان

يخاطب فئه واحدة المثقفين

والرجل المصرى البسيط الذى

لم يحالفه الحظ فى التعليم لا يمكن

ان يستوعب او يقرأ كلمات شوقى

او محمود سامى البارودى

ومن هنا الشعر الشعبى يخاطب هذا البسيط

ولغوياته او المفردات اتى بها من الشارع المصرى

لانه يخاطب الشاره المصرى فمثلا لن يأتى بمفردات

من اللبنانى ليخاطب المصرى تلك اللغة البسيطة

لهؤلاء البسطاء لذلك لابد ان تكون اللغة سهلة


وعموما اختلاف الاراء لا يفسد للود قضية


وقد يحالفنى الحظ ان اعمل دراسة وافية

عن الشعر الشعبى المصرى خاصة ان لى

تجربة وحيدة فيه لانها مهما كان اعتقد حضرتك

غير ملم به كلية لاختلاف الاقطار لك الشكر


نغم

سعد الجحدلي
30-04-2006, 11:39 AM
الغالية وحيدة المشاعر
اشكرك على مرورك الكريم واتمنى ان تثمر هذه المعلومات عن استفادة حقيقية ومداخلات اخرى ثري العمل الابداعي وتؤطر لإنتاج فني ابداعي يمثل فكرو\ة ووجهة الادب العامي وجمالياته ويرز اساليب بعيدة عن التقليد والتوضيف المسطح عندما نقرأ ونتجول في ابداعات الغير لنضع اثدامنا على الطريق السليم والصحيح لبيناء نص شعري ابداعي.
شكرا لك مداخلتك
تقبلي تحياتي وتقديري

سعد الجحدلي
12-05-2006, 05:55 PM
الغالي فهيد العامري
شكرا على مداخلتك ولكن اسمح لي اخي الفاضل ان اقو لك لقد اخطأت الطريق لأسباب كثيرة لا اريد سردها هنا ولكن دعني اتوقف قليلا مع ما تفضلت به باختصار شديد..
في الحقيقة فوجئت برد وتعقيب اخي العامري ومما اسف له اننا في العصر الذهبي الاعلام والالتقاء بكل ابدعات المبدعين ولكن الظاهر انك في وادي والابداع والمبدعين في وادي اخر ورغم اني اجنب نفسي عن الدخول في مثل تلك المداخلات خوفا من الفهم الخاطي الا انني رأيت انه من الواجب علي ان اساعد في فهم الابداع الذين ما زالوا يتكئون على زوادة مليئة بالغث والسمين رجاءا مني ان ازيد من مساحة السمين وتقليل مساحة الغث لذل وجهت هذا الرد الى حيث اتمنى ان لا يؤخذ باتجاه معاكس لما اردت.,
وتلك اقوال العامري ..

أستاذي : ذكرت هنا ثلاث اتجاهات متباينة الطرق ولكنها تلتقي عند نقطة الكتابة العامية .. وأوردت بعض المدارس والأسماء المؤسسة ( في نظرك ) للأدب العامي .. وهنا لن أتناقش معك في هذه الأسماء والمدارس بالرغم من أنني أتحفظ على كثير مما ذكرت ..

************
الحقيقة انا اخي الفاضل لم اتطرق لكلمة ( الطرق )- بتشديد وفتح الطاء المهملة وسكون الراء - التي لا اعرف ماذا يريدون بها سمعتها كثيرا ولكن هل يراد بها البحر او اللحن حدد الاتجاه لأجيبك .
***********
الرحابنة .. ولغة الشارع :
السيارة مش عم تمشي ... بدها حدا يدفشها دفشه ...
(( هلا صنفت لي هذا الكلام من أي أنواع الأدب هو ؟!! ))
وهذا مثال واحد .. من أمثلة لا تنتهي لهذه المدرسة ... !!!
*********
اخي ربما انك لا تعرف الرحابنة ولا تجربتهم ولا ريادتهم في الشعر العامي العربي ولكن اود ان اوضح لك انه ايضا في الشعر السعودي والخليجي اسوأ من ذلك فهل يجوز ان نعمم هذا الفاسد من الشعر على الجميع ونصادر الابداع .. هناك في الادب الغث والسمين ولكل منا كامل الحق والحرية في ان يا خذا ما يراه مناسبا . اذا اراد ان ينظر للجميل ويتبعه وتعلم منه وان اراد ان ينظر للغث ويبني عليه هو حر لكن الشعر شعرا والابداع ابداعا والفن فن ..
*********

يقول العامري ايضا:

ننتقل إلى مصر :

أكل البلح حلو بس النخل في العالي
مش طايله ايدي البلح يارب كان مالي

وهذه مدرسة نجم في مصر ... صنف لي هذا الكلام ايضا .. !!!

*******
اقول لك ان نجم ( نجم في سماء الشعر العامي المصري والعربي ايضا ) ولا يستطيع كائن من كان ان يبخس نجم حقه في الابداع والشعر وعليك ان تعود لدواوينه ومجموعته الشعرية الذي اشك انك قرأت ايا منها وغذا اردت ان ارسل لك بعضا منها فسافعل واذا اردت موقع نجم على النت اذا لم تكن تعرفه فراسلني على ايملي وسارسله لك. .
على اي حال نجم شاعر كبير ( اقرأ مجموعته الشعرية ) التي اخرجتها ونشرته مكتبة أطلس ثم احكم يبدوا يا عامري انك للأسف لم تتطلع الى كل هذه التجارب لذلك انصحك ان تطلع عليها ثم تحكم .. ولا تضن ان الشعر هو ذلك الكلام المرصوص بالوزن والقافية فقط وان كنت اعرف ان هناك منه ما هو شعر وما هو( بعر ) ولا بد ان نفرق بن الشعر والشعير يا عمري.
***********
إلى السعودية :
وهنا يطول الكلام ويطول .. ولكن ما عليك إلا أن تفتح أي مجلة شعبية وتقرأ
أي قصيدة وتأتي هنا لتوضح لي هل ما نقرأه شعرا ( بالمفهوم الأكاديمي ) أم لا ؟!!
**********
اما في السعودية فلا اوريد ان اقول شيئا وانت سعودي ولكن اقول أهل مكة ادرى بشعابها,
****************
سؤال آخر :
ورد في معرض توضيحك للاتجاه الثاني قولك
( ... بالرغم من أنهم التقطوا كلماتهم من الشارع ومن أفواه البسطاء ))
ليس عيبا أن نلتقط الألفاظ من الشارع إن كانت هذه الألفاظ سليمة البيان وخالية من عيوب الكلام .. ولكن ماذا لو كان الكلام الملتقط من الشارع ركيك التركيب وصعب الفهم أو غارق في الخصوصية .. أو بلديا غارقا في السذاجة !!
***********
اخي الظاهر انك مع الاسف الشديد من جماعة مع القوم يا شقرا ولكن ما علينا انا كنت اتكلم عن الابداع والمدارس الابداعية ولم اتكلم عن ( الركيك من القول او القبيح من الاساليب ) انا اتكلم عن الابداع وتجربة الابداع ..

*******
تقول :
التجربة التي اتخذت من المفردة العامية الصرفة مجالا لها ولكن حاولت التحديث في طريقة تركيبها البنائي وإفراغها من معناها المعجمي التقليدي بواسطة ربطها بما قبلها مما أعطاها بعدا ومعنا غير الذي كانت تحمله فهذا الصنف فرغ المفردة من شحنتها التقليدية وشحنها بواسطة الإضافة بشحنة جديدة حية

وسؤالي هنا .. وإن يكن هذا .. فهل هذا مقنع لكي نقول أن هذا النوع يعتبر من الأدب الصحيح الذي نص وعرف وحدد قوانينه وقواعده أهل اللغة والأدب .. ؟!!
********
هنا انا اطرح عليك سؤالا ما هو الأدب الذي تتحدث عنه ؟ تذكر اننا نتكلم عن تجربة الشعر العامي
وسؤال اخر ما هو الادب الصحيح الذي تتحدث عنه ؟ وضح
وما هي حدوده وقوانينه وقواعده ؟ وضحها لي او اشير اليها لاوضح لك وجهة نظري فيهاا وربما شاركنا القراء ايضا,
***********
وتقول :
((... إنهم على ما يبدوا تأثروا بعملية التغير الحديثة التي طرأت على اللغة الفصحى ))
أريد توضيحا لهذه العبارة ؟!! لأنني أرى أن هذا القول لم يتنطع به إلا ( يوسف خال ) الذي يدعي في كتابه ( الحداثة في الشعر) بأن اللغة العربية قد استنفذت أغراضها !!
((أما التجربة الثانية فهي التجربة التي اعتمدت فيما اعتمدت عليه من اللغة الإبداعية والدلالات التي تحكمها لم يتوقف طموحها عند المفردة العامية الصرفة كما تخذها الرحابنة ولكنه اتخذ لغة أخرى خاصة بين العامية والفصحى )) .
************
اخي العامري هل تعرف يوسف الخال ؟ اخالك لا تعرفه وان كان يوسف الخال من كان فهل يجب علينا ان قال شيئا جميلا ان نرفضه لا يا اخي ممكن تتعلم من أي شخص حتى ولو كان ما كان بشرط ان تكون قادرا على تحديد ما يصلح لك ومالا يصلح ,, يا اخي رفض الناس كلهم خطأ والمشئ في نفس الطريق الذي يرسمونه ويعتقدونه خطأ
الله اعطاك عقلا ولا بد ان تستثمره هل رأيت حين جاء الاسلام وجد الناس على عادات وتقاليد لم يرفضها كلها , اقر منها مايناسب الانسان وحرم الاخر اليس كذلك اليس حمورابي كان قبل الاسلام وسن قوانينا واحكاما وجاء الاسلام واقر بعضا منها ( العين بالعبن والسن بالسن ) اليس كذلك يا عمري الم يكن عند العرب كثيرا من الزيجات قبل الاسلام وجاء الاسلام واقر بعضها وحرم الاخر اذا يجب ان نشغل ونفعل هذا العقل الذي وهبه الله لنا وان لا نكون امعه ( مع القوم ياشقرا ) .
ارجو اخي ان تعيد النظر في ما تقول وتأخذ ما يصلح وتترك الباقي
تحياتي
اخوك سعد الجحدلي

إيمان السعيد
16-05-2006, 04:50 AM
استاذى سعد

اسمح لى بمداخلة بسيطة مع كلماتك*******


اقول لك ان نجم ( نجم في سماء الشعر العامي المصري والعربي ايضا ) ولا يستطيع كائن من كان ان يبخس نجم حقه في الابداع والشعر وعليك ان تعود لدواوينه ومجموعته الشعرية الذي اشك انك قرأت ايا منها وغذا اردت ان ارسل لك بعضا منها فسافعل واذا اردت موقع نجم على النت اذا لم تكن تعرفه فراسلني على ايملي وسارسله لك. .
على اي حال نجم شاعر كبير ( اقرأ مجموعته الشعرية ) التي اخرجتها ونشرته مكتبة أطلس ثم احكم يبدوا يا عامري انك للأسف لم تتطلع الى كل هذه التجارب لذلك انصحك ان تطلع عليها ثم تحكم .. ولا تضن ان الشعر هو ذلك الكلام المرصوص بالوزن والقافية فقط وان كنت اعرف ان هناك منه ما هو شعر وما هو( بعر ) ولا بد ان نفرق بن الشعر والشعير يا عمري.

طبعا انا اعرف قدر ومنزلة نجم فى الوطن العربى عامة ومصر خاصة

وقد اكون سبقت بالرد ولكنى اردت فقط شكرك لذلك لانه لابد للناقد معرفة ماينتقده
واسمح لى انى اضع هنا بعض من ابداعه
اللي خانوا العهد بينا .. و استباحوا كل حاجة

و استهانوا بالعروبة .. و استكانوا للخواجة

مستحيل حيكونوا منا .. نحنا حاجة و هما حاجة

هما باعوا الجلابية .. و الوطن و البندقية

و ا حنا أصحاب القضية ..

احنا ما بنبيعش مصر

يا عرب يا عرب يا أهل مصر
وهذه من اجل مصروقضيتها استاذى انسان يعبر عن بلده وشعبه

يطلع الدجال بزيفو .. يملا وادي النيل ضباب

ينزل الجلاد بسيفو ... يزرع الموت و الخراب

يطول الليل زي كيفو .... الصباح له ألف باب

و احنا بوصلتنا بإيدينا .. ما تخافوش من الليل علينا

مهما غبتو عن عينينا ..

انتو جوا بقلب مصر

يا عرب يا عرب يا أهل مصر

سينا و لا .. يافا و لا .. حيفا ولا ... دير ياسين

اسألوا الشمس اللي هالة .. عللي صحيوا مبدرين

يزرعوها نور و غلة .. دول جدودنا و لا مين ؟

حقنا و حتما ً يُعاد .. بس لو بانت سعاد

و البيان ده لوه معاد ...

و المعاد حيكون في مصر

يا عرب يا عرب يا أهل مصر


وهذه اخرى تعبر عن حال الشعب المصرى

عطشان .. يا صبايا
عطشان يا صبايا
وانا عاشق .. ع السبيل
عطشان
والميه ف بلدي
على عكس ما يجري النيل
والنخل العالي مطاطي
والجذع الواطي
ذليل
والريح العاكس
كابس
والريح العاطي
بخيل
والنسمه اتعكر لونها
من هم الناس
يا خليل
عطشان والنيل في بلدي
والزرع اخضر
وجميل
وانا كنت امبارح خالي
واليوم دا
صبحت عليل
عطشان ودوايا حبيبي
يسقيني العشق دليل
ودليل الحب .. عمايل
وكلام الحب جميل
وانا كل ما أقول التوبه
تغويني .. المواويل
تطرح في القلب جناين
تفقس فيها الزغاليل
عشاق يا حمام الغيه
ولا فيش قدامنا بديل
سكه ومحسوبه علينا
نمشيها
جيل ورا جيل
ع الشوك
نفرد خطاوينا
في الليل
تضوي القناديل
حوالينا قلوب حبابه
ومعانا العقل دليل
والشمس تصب صبابه
والمنبع
نهر النيل
وان لاموا علينا
يلوموا
ما لهمش علينا سبيل
ما هو شوك العشق
ملامه
والشوك
في الورد أصيل
ودوني ع السبيل
ودوني ع السبيل


استاذى فهيد العامرى

الشاعر الذى لا يتفاعل مع اهل بلده ويصل لمعاناتهم ويحاول ان يصل لكل الفئات

البسيطة باللهجة العامية هو انسان فاشل

شعراء الفصحى كثيرين وهم لمثقفين فقط اما شعراء البسطاء لهم حق التواجد

ونجم نجم فى عالم الشعر العامى المصرى والعربى


لكم كل الود

نغم

سعد الجحدلي
16-05-2006, 01:54 PM
الغالية / المبدعة / الرائعة / الواعية نغــــــــم
بالفعل انتي نغم يا نغم
شكرا لك
وشكرا لحضورك
وشكرا لبهائك
وشكرا لفكرك
وشكرا لإبداعك
وشكرا لوعيك
وشكرا لك كلك ممنون لهذا الجمال يا نغم
اتمنى عشر فقط في مثل وعيك ورونقك وجمال اسلوبك وبهاء طرحك
دمت بوعي
سعد الجحدلي