زهر البيلسان
22-09-2010, 09:08 PM
http://www.mnab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/04.gif
مساء الخير والجمال..
والصحة وراحة البال..
عليكم إنتم وأهلكم والعيال..
يارب تكونوا بأفضل الأحوال..
اخترت أن أتحدث وإياكم اليوم عن موضوع هام جداً وحساس.. قد يجد صدى لدى فئة المتزوجين والمتزوجات، والدعوة مفتوحة أيضاً لمشاركة من "لم يدخل دنيا" أقصد لم يتزوجوا حتى الآن أو الذين أقدموا على هذه الخطوة، أو من هم على وشك الارتباط.
البيوت أسرار كما تعلمون أحبتي، ولا يخفى عليكم حالات الانفصال والطلاق والزيجات الفاشلة والإخفاقات العاطفية بين الزوجين أو الطرفين، في مجتمعنا العربي عامة والخليجية على وجه الخصوص.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة.. لماذا في فترات الارتباط الأولى، أي الخطوبة وعقد القران "الملكة" يعيش الطرفين "الشاب والفتاة" أجمل قصة حب، أشواق، أحاسيس فياضة، مشاعر ملتهبة، غرام، تفكير دائم، سرحان، سهر طويل، قلق وحيرة، أحلام يقظة، اتصالات هاتفية ومسجات لا تنقطع، هدايا وتذكارات، دلع، زيارات متبادلة، كل واحد منهما لا يستطيع الابتعاد عن الآخر ولو لحظة واحدة، لا يستغنيان عن بعضهما البعض، نقاشات هادئة، يستمعان لبعضهما باهتمام بالغ، يحرصان كل الحرص على عدم الزعل وإرضاء بعضهما البعض، لا خناقات، لا صراخ، لا خلافات، وعود بالإخلاص، والطاعة، وعدم الافتراق بينهما حتى الموت، كل شي عسل في عسل، وئام في وئام، حب في حب، حتى الاختلافات والأخطاء بينهما يتغاضيان عنها.... والقائمة قد تطول من أمور لا تخفى عليكم.
بعد هذه المقدمة الطويلة للسؤال.. نأتي للزبدة.. ماذا يحدث بعد الارتباط والزواج وإنجاب الأطفال؟ أين تذهب كل تلك الوعود الجميلة، والعهود الخالدة؟ بل أين يذهب الحب وتوابعه؟ هناك من يقول ويؤيد بشدة أن "الزواج مقبرة الحب"! فهل هذا صحيح؟
إذن، مالذي يتغير على الزوجين أو أحدهما؟ هل لأن كل منهما ظفر بالآخر فتنتفي بذلك الرومانسية والأجواء الحالمة وكلمات الحب والأشواق؟ هل السبب يكمن في إهمال أحدهما للطرف الآخر واحتياجاته بسبب التعود عليه مثلاً؟ أم أن الأمر له علاقة بالملل والروتين وعدم التجديد؟ أم يا ترى لأنه بعد الزواج يغلق عليها باب واحد فتظهر كل الأمور "المستخبية" من عادات، طباع، ثقافات، سلوكيات، أساليب حياة، طرق تفكير، وكل ما "تعاميا" عنه أثناء فترة الخطوبة والملكة، يظهر على السطح بعد ذلك، وهنا تبدأ مرحلة الجد، وتصيد الأخطاء للآخر، ومحاولة فرض طريقة حياة ونهج وسيطرة أحدهما على الآخر؟
لماذا تحرص الفتاة قبل الزواج على الاهتمام بمظهرها وهندامها وأناقتها ورشاقتها وتتفنن في إظهار جمالها ورقتها ونعومتها، وبعد الزواج يقل هذا الاهتمام تدريجياً ويخفت شيئاً فشيئاً إلى أن يتلاشى تدريجياً؟ وهذا يقودني لطرح السؤال التالي على الرجل.
ترى مالسبب أو الأسباب التي تجعل الرجل المتزوج ينظر خارج عش الزوجية؟ ويفكر بالتعرف على أخريات، واللجوء للانترت مثلاً، أو الهروب من البيت وقضاء معظم أوقاته مع أصدقائه، والسفر أحياناً، ومن ثم التفكير الجدي في الزواج من أخرى غير تلك التي كان مستعد يعمل أي شيء لنيل رضاها والزواج بها؟!
أين جلسات الحوار الهادئ والصراحة والصدق والشفافية بين الزوجين؟ ما الذي يدفعهما لمعالجة أخطائهما البسيطة بأخرى أكثر فداحة تقود إلى نتائج كارثية؟ أليس المفترض بهما الحرص على استقرار عشهما الهادئ؟ لماذا يستبدلان الهدوء بالصراخ؟ والحلم بالعصبية؟ في غمرة غضبهما نجدهما ينسيان تماما الذكريات الجميلة ومحاسن بعضهما ولا يتذكران إلا عيوبهما وأخطائهما ويتبادلان التهم بينهما؟ أسئلة لا حصر ولا نهاية لها...
لم أنقل لكم هذا الموضوع الهادف من صحيفة أو منتدى آخر أو موقع ما.. إنه من تجارب الواقع، لأناس حولنا، من وراء الأبواب المغلقة، أنظر، أراقب، أستمع، أشاهد، أرصد، لعلي أعرف إجابة شافية على كل تلك الأسئلة الحائرة.. من أجل بيوت آمنة مستقرة، وأزواج متحابين، وأطفال أسوياء.
من بنات أفكاري إلى الكيبورد ومنه إلى المنتدى.. قضية ساخنة بانتظار آراءكم وأفكاركم سواء من تجاربكم الشخصية أو خبرات اكتسبتموها من خلال احتكاكم بالآخرين.. لتعم الفائدة لنا جميعاً.
مع أصدق أمنياتي القلبية لجميع المتزوجين والمتزوجات بحياة أسرية هانئة ومستقرة، ومن لم يرتبطوا بعد، أن يستفيدوا من هذا الطرح مستقبلاً.
http://www.mnab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/24.gif
مساء الخير والجمال..
والصحة وراحة البال..
عليكم إنتم وأهلكم والعيال..
يارب تكونوا بأفضل الأحوال..
اخترت أن أتحدث وإياكم اليوم عن موضوع هام جداً وحساس.. قد يجد صدى لدى فئة المتزوجين والمتزوجات، والدعوة مفتوحة أيضاً لمشاركة من "لم يدخل دنيا" أقصد لم يتزوجوا حتى الآن أو الذين أقدموا على هذه الخطوة، أو من هم على وشك الارتباط.
البيوت أسرار كما تعلمون أحبتي، ولا يخفى عليكم حالات الانفصال والطلاق والزيجات الفاشلة والإخفاقات العاطفية بين الزوجين أو الطرفين، في مجتمعنا العربي عامة والخليجية على وجه الخصوص.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة.. لماذا في فترات الارتباط الأولى، أي الخطوبة وعقد القران "الملكة" يعيش الطرفين "الشاب والفتاة" أجمل قصة حب، أشواق، أحاسيس فياضة، مشاعر ملتهبة، غرام، تفكير دائم، سرحان، سهر طويل، قلق وحيرة، أحلام يقظة، اتصالات هاتفية ومسجات لا تنقطع، هدايا وتذكارات، دلع، زيارات متبادلة، كل واحد منهما لا يستطيع الابتعاد عن الآخر ولو لحظة واحدة، لا يستغنيان عن بعضهما البعض، نقاشات هادئة، يستمعان لبعضهما باهتمام بالغ، يحرصان كل الحرص على عدم الزعل وإرضاء بعضهما البعض، لا خناقات، لا صراخ، لا خلافات، وعود بالإخلاص، والطاعة، وعدم الافتراق بينهما حتى الموت، كل شي عسل في عسل، وئام في وئام، حب في حب، حتى الاختلافات والأخطاء بينهما يتغاضيان عنها.... والقائمة قد تطول من أمور لا تخفى عليكم.
بعد هذه المقدمة الطويلة للسؤال.. نأتي للزبدة.. ماذا يحدث بعد الارتباط والزواج وإنجاب الأطفال؟ أين تذهب كل تلك الوعود الجميلة، والعهود الخالدة؟ بل أين يذهب الحب وتوابعه؟ هناك من يقول ويؤيد بشدة أن "الزواج مقبرة الحب"! فهل هذا صحيح؟
إذن، مالذي يتغير على الزوجين أو أحدهما؟ هل لأن كل منهما ظفر بالآخر فتنتفي بذلك الرومانسية والأجواء الحالمة وكلمات الحب والأشواق؟ هل السبب يكمن في إهمال أحدهما للطرف الآخر واحتياجاته بسبب التعود عليه مثلاً؟ أم أن الأمر له علاقة بالملل والروتين وعدم التجديد؟ أم يا ترى لأنه بعد الزواج يغلق عليها باب واحد فتظهر كل الأمور "المستخبية" من عادات، طباع، ثقافات، سلوكيات، أساليب حياة، طرق تفكير، وكل ما "تعاميا" عنه أثناء فترة الخطوبة والملكة، يظهر على السطح بعد ذلك، وهنا تبدأ مرحلة الجد، وتصيد الأخطاء للآخر، ومحاولة فرض طريقة حياة ونهج وسيطرة أحدهما على الآخر؟
لماذا تحرص الفتاة قبل الزواج على الاهتمام بمظهرها وهندامها وأناقتها ورشاقتها وتتفنن في إظهار جمالها ورقتها ونعومتها، وبعد الزواج يقل هذا الاهتمام تدريجياً ويخفت شيئاً فشيئاً إلى أن يتلاشى تدريجياً؟ وهذا يقودني لطرح السؤال التالي على الرجل.
ترى مالسبب أو الأسباب التي تجعل الرجل المتزوج ينظر خارج عش الزوجية؟ ويفكر بالتعرف على أخريات، واللجوء للانترت مثلاً، أو الهروب من البيت وقضاء معظم أوقاته مع أصدقائه، والسفر أحياناً، ومن ثم التفكير الجدي في الزواج من أخرى غير تلك التي كان مستعد يعمل أي شيء لنيل رضاها والزواج بها؟!
أين جلسات الحوار الهادئ والصراحة والصدق والشفافية بين الزوجين؟ ما الذي يدفعهما لمعالجة أخطائهما البسيطة بأخرى أكثر فداحة تقود إلى نتائج كارثية؟ أليس المفترض بهما الحرص على استقرار عشهما الهادئ؟ لماذا يستبدلان الهدوء بالصراخ؟ والحلم بالعصبية؟ في غمرة غضبهما نجدهما ينسيان تماما الذكريات الجميلة ومحاسن بعضهما ولا يتذكران إلا عيوبهما وأخطائهما ويتبادلان التهم بينهما؟ أسئلة لا حصر ولا نهاية لها...
لم أنقل لكم هذا الموضوع الهادف من صحيفة أو منتدى آخر أو موقع ما.. إنه من تجارب الواقع، لأناس حولنا، من وراء الأبواب المغلقة، أنظر، أراقب، أستمع، أشاهد، أرصد، لعلي أعرف إجابة شافية على كل تلك الأسئلة الحائرة.. من أجل بيوت آمنة مستقرة، وأزواج متحابين، وأطفال أسوياء.
من بنات أفكاري إلى الكيبورد ومنه إلى المنتدى.. قضية ساخنة بانتظار آراءكم وأفكاركم سواء من تجاربكم الشخصية أو خبرات اكتسبتموها من خلال احتكاكم بالآخرين.. لتعم الفائدة لنا جميعاً.
مع أصدق أمنياتي القلبية لجميع المتزوجين والمتزوجات بحياة أسرية هانئة ومستقرة، ومن لم يرتبطوا بعد، أن يستفيدوا من هذا الطرح مستقبلاً.
http://www.mnab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/24.gif