المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وتكوني لي


أحمد عاصم آقبيق
28-09-2010, 06:53 PM
ِ

وتبقي أنت

وبدأت أمجادي ، يوم بدأتُ أعرفُ بأنكِ معي . ولي .
يومها . كان لزاما" عليّ أن أجلس أمام جدول صغير . أستند إلى شجرة وارفة الظلال . وأُمتِع ناظري بِخَلق الله وإبداعه .فالألوان كلَّها أمام ناظري تتعانق لتكتب أحلى اسم نادته شفاه ،ولتنسج على صفحة الأفق ، طيفٌ ، لطيفٍ جميل يصبح أجمَلَ ، حين تكوني أنتٍ موضوعا" لصورته .
وبدأت أمجادي في لحظة كنت أمارس الحلم والحقيقة فيها ، فهل حقا" قلت لي هل سنلتقي ؟ .
يومها بدأت أَشعرُ بأن كوكبنا صغيرٌ،لدرجةِ أني أستطيعُ أن أضُمَّ قبضَة يدي عليهِ كي أفتحها في اليوم ألف مرة ، وفي كل مرة أستطيع أن أراكِ ألف أ لف مرة ، ولتبقي دائمة" في عيوني وبين جفوني ، أتنفس بكِ ومنكِ ِ وأعيش فيكِ ولكِ . لدرجة ِ أني أصبَحتُ أَخالُ بأن رُؤَى الصوفيون في الوحدةِ والحلول ِ لم تظهر إلا لأنكِ كنت ستوجَدِين ، وكنت ستَظهرِين . وأنا إن قلتُ أحبك، فهي لا تكفي لأن تتَّسعَ لعوالمَ من الشوقِ والرغبةِ والفُضول كي أتعرَّفَ إلى كُنهَكِ، ولأَدخُلَ إلى عوالِمِ الأَقدار أُسائِلها لماذا كنتُ أنا ؟ ولماذا تَعَمَّدتِ أن تكوني قريبة" مني لدرجةٍ أني أَصبحت فيها أعيش حرارة أنفاسكِ وهي تَتَناغمُ على صَفَحة وجهي ، فَتَختَرِقَ المَسَامَّ لتبحثَ عن سِرَّ وجودي ، قلبي ، كي تسكن فيه . وإن قلتُ أهواكِ أَظِلمُ العشاق لأني أَستَلِبُ منهم حقَّهم في الهيامِ وضَنا الشوق ، وألّمَ الابتعاد .
وبدأت أمجادي بك ، يوم قلت لي أنا الأُنثى . وصَدَقتِ . حتى انقلبَ عالمي إلى وجود ضائع بين الحُلمِ والواقع . وأنتِ ، وأنا .


أحمد عاصم آقبيق
28/09/2010
جدة

مراجن
28-09-2010, 07:37 PM
أحمد عاصم آقبيق


مشاعر راقية كُتبت بعنفوان الروح
تركض على بياض القلب
بوحك رائع ونصكـ يختال به دقة الوصف
مادون هُنا ماهو إلا سحر الجمال
أستمتعت وأنا اقرأ لكـ ..
ويسعدني كثيرأ أكون أنا أول من رد
لك شُكري وجُل تقديري
دُمت بخير

أحمد عاصم آقبيق
28-09-2010, 07:49 PM
ابنتي الغالية مراجن
وبعد طول غياب عدت وفي جعبتي بعض التراتيل التي ارجو أن تنال اسستحسان الجميع . كا في هذا القسم او في بوح الروح وغيره .
في الحقيقة الكلمة غزل كانت أو قصيد أم مقالة وكل له طعمه ماهي إلا وسيلة للوصول لغاية وهي الارتقاء بالحرف والمضمون .
شكرا"انك قرأتني
أحمد عاصم آقبيق

عتمة دموع
11-10-2010, 12:44 AM
وبدأت أمجادي
شدتني عبارتك التي ردتتها كثيرا
وسمعت اصوات الكيبورد تكتب لك دون أذن مني
شكرآ لكلماتك..
اشعرتني بالصفاء وأن الأمجاد حقأ
قد بدئت هنا..
اتمنى ان يكون لعبوري مكان
في متصفحك..
ع ــــــتمه

أحمد عاصم آقبيق
11-10-2010, 06:02 AM
عتمة دموع
سعدت برقيق طيبك ، وفاح عليّ من شذاك ما اوسع عالمي بمفحات عبير آسرة .
أحمد