كميلا
08-04-2006, 01:30 AM
قصة حب عشتها
كان البطل هو "م"
رجلاً بكل معانى الرجولة
الصمت كان طبعه و الرقة معروف بها
و أنا كنت طرف القصة الاخر
اسمى ايضاً "م"و ابى اسمه "م" كاسم حبيبى
هو كان اصغر منى سناً
و لكنه كان اكبر منى عقلاً
و أوسع منى افقاً
و أشمل منى ادراكاً
"م" كان حنوناً .. دافئاً
كان رمزاً لكل الجمال
كان لا يعرف معنى الضعف
و كل ما يعمله عن الحياة هو القوة
أنا "م" ظننت ان حبيبى "م"
ضعيفاً .. سلبياً .. مراهقاً
كنت ارى صمته طفولة
و رقة قلبه لا تحمل معنى الرجولة
كنت أظن ان حبيبى عابثاً
لا يعرف القوة فى حياته الا معى وحدى
ظننت ذلك و أعتبرته اساس حبنا
كنت اراه سلبياً و لا يعرف أخذ القرار الا معى
يحاول اخفاء سلبيته
بالطغيان على قلبى
لم ادرك لحظتها ان الرجولة منه
لابد ان يظهر معى
و ان يكون معى الاقوى
فأنا حبيبته
و كما احتملنى لابد احتماله
و كما صبر على حماقاتى
لابد ان اصبر على غلطاته
و غلطاته لم تكن مهينة
بل كانت صامتة
و حبى اليه و خوفى ان افقده بعدما وجدته
بعد عناء السنين
جعلنى اعامله كمسكين
و هو كان مسكيناً فعلاً معى
أحتمل منى العديد
و كنت اعتبر صمته كصمت الوليد
الى ان صرخ فى وجهه امه
أنا لست طفلاً ..لست مراهقاً
أنا رجلا ًكبيراً
أعى و أفهم أدرك
انا لست عابثاً ..بل أنا لك عاشقاً
محباً لكى و لعينيك و لروحك
أجبته و انا أيضاً أحبك
و أتجاهل صغر سنك
و لا ابالى بضعفك حتى لو كان حقيقة
فانا أحبك و تلك هى كل الحقيقة
و أحب ضعفك و اتمنى ضعفى معك
فالضعف فى الحب قوة
و لكن اين هو "م" الان؟
ثار الوليد على أمه و أعلن العصيان
اعلن التمرد على معاملتها القاسية له
اعلن قرارات .. لن اكون ضعيفاً معك
و لن اكون قوياً ايضاً
سأرحل عن دنياك يا امى
سأرحل عن عالمك
و أتركك تتعذبين و تتألمين بدونى
تحترقين شوقاً الى احضانى
و تتمنين يوماً كنت فيه تعيشين حنانى
سأرحل تاركا ًاياك
تشتاقين الى لمساتى
و تتمنين ان تكونى معى
حتى لو ثرت عليك و أطاحت بك هفواتى
و رحل "م" و تركنى وحيدة
ابعثر و ألملم أوراقى
فلا أجده حتى بين خبايا سطورى
لا أشعر الاعطره الذى يملاً غرفتى
و صوته الذى يدوى اذنى
و صورته محفورة فى عيونى و عيون من حولى
اراه بين ملايين البشر
كانه لا يعرفنى
كانه لم يتذوق يوماً قبلاتى
و لا يشعر باهاتى المتمزقة من فراق أحضانه
كان البطل هو "م"
رجلاً بكل معانى الرجولة
الصمت كان طبعه و الرقة معروف بها
و أنا كنت طرف القصة الاخر
اسمى ايضاً "م"و ابى اسمه "م" كاسم حبيبى
هو كان اصغر منى سناً
و لكنه كان اكبر منى عقلاً
و أوسع منى افقاً
و أشمل منى ادراكاً
"م" كان حنوناً .. دافئاً
كان رمزاً لكل الجمال
كان لا يعرف معنى الضعف
و كل ما يعمله عن الحياة هو القوة
أنا "م" ظننت ان حبيبى "م"
ضعيفاً .. سلبياً .. مراهقاً
كنت ارى صمته طفولة
و رقة قلبه لا تحمل معنى الرجولة
كنت أظن ان حبيبى عابثاً
لا يعرف القوة فى حياته الا معى وحدى
ظننت ذلك و أعتبرته اساس حبنا
كنت اراه سلبياً و لا يعرف أخذ القرار الا معى
يحاول اخفاء سلبيته
بالطغيان على قلبى
لم ادرك لحظتها ان الرجولة منه
لابد ان يظهر معى
و ان يكون معى الاقوى
فأنا حبيبته
و كما احتملنى لابد احتماله
و كما صبر على حماقاتى
لابد ان اصبر على غلطاته
و غلطاته لم تكن مهينة
بل كانت صامتة
و حبى اليه و خوفى ان افقده بعدما وجدته
بعد عناء السنين
جعلنى اعامله كمسكين
و هو كان مسكيناً فعلاً معى
أحتمل منى العديد
و كنت اعتبر صمته كصمت الوليد
الى ان صرخ فى وجهه امه
أنا لست طفلاً ..لست مراهقاً
أنا رجلا ًكبيراً
أعى و أفهم أدرك
انا لست عابثاً ..بل أنا لك عاشقاً
محباً لكى و لعينيك و لروحك
أجبته و انا أيضاً أحبك
و أتجاهل صغر سنك
و لا ابالى بضعفك حتى لو كان حقيقة
فانا أحبك و تلك هى كل الحقيقة
و أحب ضعفك و اتمنى ضعفى معك
فالضعف فى الحب قوة
و لكن اين هو "م" الان؟
ثار الوليد على أمه و أعلن العصيان
اعلن التمرد على معاملتها القاسية له
اعلن قرارات .. لن اكون ضعيفاً معك
و لن اكون قوياً ايضاً
سأرحل عن دنياك يا امى
سأرحل عن عالمك
و أتركك تتعذبين و تتألمين بدونى
تحترقين شوقاً الى احضانى
و تتمنين يوماً كنت فيه تعيشين حنانى
سأرحل تاركا ًاياك
تشتاقين الى لمساتى
و تتمنين ان تكونى معى
حتى لو ثرت عليك و أطاحت بك هفواتى
و رحل "م" و تركنى وحيدة
ابعثر و ألملم أوراقى
فلا أجده حتى بين خبايا سطورى
لا أشعر الاعطره الذى يملاً غرفتى
و صوته الذى يدوى اذنى
و صورته محفورة فى عيونى و عيون من حولى
اراه بين ملايين البشر
كانه لا يعرفنى
كانه لم يتذوق يوماً قبلاتى
و لا يشعر باهاتى المتمزقة من فراق أحضانه