المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب أعمى'.. والزواج كشاف العيوب


عسافه
01-12-2010, 11:40 PM
الحب أعمى'.. والزواج كشاف العيوب


في خضم الاحلام الوردية والعواطف المتدفقة اثناء فترة الخطوبة، يتصور كل من الخطيبين انه حصل على ما يبتغي.. فتضيع تفاصيل دقيقة يمكن ان تولد مشكلات كبيرة بعد الزواج وربما يحصل ما لا تحمد عقباه، لاسيما اذا لم يتاكدا انهما مناسبان بعضهما لبعض في التركيبة الاجتماعية والثقافية والشخصية عموما، وقد اغمض الحب اعينهما عن كل سلبية في الحبيب، بحيث لا يجد احدهما سوى 'المحاسن' في الآخر.
ففي بيئة متنوعة كمجتمع الإمارات، تجد البعض يعزو ذلك الى الحب.. وآخرون يرون ان قصر مرحلة الخطبة، (وغيرهم يربطها بالتقاليد والاعراف التي تحكمها مجتمعات معينة) هي السبب. وهناك من يعيد الامور الى تسارع نغمة العصر التي تغطي على مرحلة الشباب. فإذا كان الحب هو المسؤول او 'الحب اعمى'، كما يقال، فهل يعمي عقول المحبين الى هذا الحد؟ وبحيث نغفل عن فروقات وخلافات جوهرية احيانا؟ حصلنا على الإجابة من خلال هذا التحقيق الذي تباينت فيه الآراء على مختلف مشاربها:
اثبتت التجارب العلمية مسؤولية الدماغ المباشرة في حالة عدم التمحيص التي تصيب المحبين. فقد اكتشف باحثون في جامعة 'يونيفرستي كوليدج' البريطانية 'ان الحب بالفعل اعمى.. اذ اظهر مسح بالاشعة اجروه على ادمغة 20 سيدة (في اول ايام زواجهن)، ان ادمغتهن تنشط عندما ينظرن الى صور ازواجهن. وتبين ان منطقة في الدماغ مسؤولة عن التفكير النقدي، وتوقف عمل التقديرات السلبية فيمتنع الانسان عن اكتشاف عيوب من يحب!'. فماذا يقول المحبون؟ وما رأي علم النفس في هذا الامر؟
تبادل الرسائل
مريم الشامسي من مركز الاستشارات الاسرية التابع لجمعية النهضة النسائية في دبي ومن خلال خبرتها في التعامل مع المشكلات الزوجية وجدت ان معظم هذه المشكلات ناتجة عن غياب الصراحة بين الزوجين. فالمراة بحكم تعاملها العاطفي مع الامور، تتغاضى قبل الزواج، عن الكثير من الاشياء التي لا تعجبها في زوجها، وتبدأ بعد الزواج الاهتمام بتلك التفاصيل التي كانت لا تلقي لها بالا في مرحلة الخطبة، عندما كانت غارقة في دوامة الحب والعواطف الجياشة. وتشير الى ان الحال لا تختلف كثيرا لدى الرجال، فالصورة التي تبدو بها المراة قبل الزواج تختلف تماما فيما بعده.
وتؤكد الشامسي ان مرحلة الخطبة لا يمكن ان تكون مقياسا لنجاح العلاقة الزوجية أو فشلها، ولا يمكن في تلك المرحلة ان تظهر شخصيتا الطرفين على حقيقتيهما، حيث يسعى كل طرف الى اخفاء عيوبه عن الطرف الآخر. وتحذر من ان هذا السلوك خطأ كبير، ويمثل حالة من عدم الصدق مع النفس، لان الصراحة، والممارسة الطبيعية هي افضل بداية لعلاقة زوجية ناجحة.
وتقترح الشامسي على الزوجين اتباع مبدأ المصارحة المكتوبة، بمعنى ان يكتب كل طرف ما لا يعجبه في الطرف الآخر، ويتبادلان الاوراق. وتقول ان من شأن هذا الاسلوب ان يجدد حياة الزوجين، ويبعد عنهما شبح الانهيار. وان مواجهة المشكلات في الزواج والتصدي لحلها تبدأ من خلال كتابة المشكلة، ثم وضع خطوات الحل، وتذكر بحقيقة ان الزواج شراكة بين شخصين يسعى كل منهما لإنجاحها والحفاظ عليها.
وتضيف: إحدى المشكلات، ان الرجل الشرقي كتوم، ولا يبدأ بمصارحة زوجته بما لا يعجبه فيها، وقد يفضل ان يبحث عن الحل في الخارج، من خلال إقامة علاقات مع اخريات. فيزيد الفجوة بينه وبين زوجته. ويفاقم الازمة بينهما. وتؤكد انه يكفي ان يجلس الرجل مع زوجته جلسة هادئة، بعيدة عن التوتر والازعاج، ويصارحها بما لا يعجبه فيها، ويطلب منها ان تفعل الشيء ذاته، وان على الطرفين الاحتفاظ بتلك الاعترافات، وعدم البوح بها لاي طرف خارجي، سواء من العائلة او الاصدقاء.
وتنصح مريم الشامسي الزوجة بالابتعاد عن العاطفة الزائدة، لانها تسبب لها الضعف، وتبلغها ان الرجل لا يحب المراة الضعيفة، بل يعشق المراة القوية، القادرة على تدبير اموره، وامور منزلها، بكل حكمة وذكاء، وتستدرك قائلة ان المقصود بالقوة ليس 'سلاطة اللسان'، والتسلط بل الذكاء، ورجاحة العقل، فالانثى ذكية بالفطرة، يجب عليها تسخير هذا الذكاء لخدمة حياتها الخاصة مع زوجها.
أعمى.. ليس أعمى!
اما امتياز حسين (موظف) فيعترف من واقع تجربته ان الحب اعمى، وغير خاضع لاي قوانين، او ضوابط، ويقول ان الانسان الذي يحب شريكه، 'سيحب كل شيء فيه، حتى عيوبه، ويتكيف معها تدريجيا.
ويعتبر امتياز ان الحب كفيل بتذويب كل الاختلافات بين الزوجين. فقد يحدث ان تحب شخصا لا يحبه الآخرون، لكنك ترى فيه شيئا يطابق شخصيتك فتقع في حبه.
ويرى علي عيتاني (مدير مبيعات) ان الحب ليس اعمى بالمطلق، لكن النظرة الاولى التي تثير اعجاب الحبيب بحبيبته قد تكون عمياء وخاطئة، فينخدع بالمظهر الخارجي، بينما المهم ليس جمال مظهر الحبيبة، بل جمالها الداخلي، اي ما تحمله من قيم، وافكار واحاسيس.
ويضيف: العيوب تظهر بمرور الايام.. فإذا كانت صغيرة، يمكن ان يتعطل حس النقد داخل الدماغ، فلا ترى تلك العيوب، اما اذا كانت عيوبا كبيرة، فإن التغلب عليها يحتاج الى جهد مشترك من الحبيبين.
ويعتقد عيتاني ان الحب هو اساس معالجة وتجاوز العيوب الصغيرة والكبيرة، وتجنب الوقوع في المشكلات، فإذا كان الشخصان يحب بعضهما البعض عن قناعة وبقوة، فسيتمكنان من ذلك، فالحب يجعل الحبيب يشعر ان حبيبته ملكة، على الرغم من كل العيوب.
وتذكر شيرين مرعي (طالبة جامعية) انه من الطبيعي ان يكون للدماغ دور في معرفة عيوب الحبيب، او الزوج المستقبلي، فهذه مسالة علمية، وانا شخصيا قد استشير اهلي واعز صديقاتي، بشان شخصية واخلاق وتصرفات الشخص الذي قد افكر في الارتباط به مستقبلا، فعدة آراء افضل من راي واحد، في مسالة مهمة جدا كهذه، فإذا كانت عيوب هذا الشخص قليلة، ومن النوع الذي يمكن معالجته، او تجاوزه فلا باس والا فمن الصعب ان ارتبط به.
ضياء خطار (حلاق) يقول: إن من المؤكد ان يضيع عقل المحب عندما يرى الحبيب.. ويستطرد: ارى عيوب حبيبتي واعرفها مسبقا، لكنني اغض النظر عنها، واحاول معها، ان نجد حلولا لهذه العيوب. وبالتاكيد فإن نقاط النقد تتعطل في الدماغ، كما يقول الباحثون، لان التركيز العقلي والحسي للمحب، يكون محصورا في صورة حبيبته، بعيدا عن كل عيوبها.
ويعتبر خطار ان من الطبيعي ان تحدث مشكلات بين الحبيبين بسبب هذه العيوب، لكن لكل مشكلة حلا، والحب اقوى من كل العيوب والمشكلات.
وتوافق نور الجابري (طالبة جامعية) على مقولة ان للدماغ، كما للقلب، دورا في الحكم على الحبيب او على الشخص الذي يمكن ان تقترن به، فالدماغ يحكم عبر نقاط النقد فيه، على عيوب الشخص ويقرر ما اذا كانت محتملة او صعبة، والقلب يحكم على مشاعره أهي صادقة ام كاذبة، ومن الطبيعي ان يساعد الاهل والاصدقاء الفتاة على التأكد من هذا الامر. وتعتبر انه لا ارتباط بزواج، ما لم تكن العيوب قليلة ومحتملة، والمشاعر صادقة وعميقة، بين الشخصين. فالزواج علاقة عمر، وليس مجرد علاقة عابرة ليؤخذ القرار حيالها بسهولة.




علم النفس
الحب لا يعطل النقد



اما رأي الطب النفسي في هذا الخصوص فيشرحه الدكتور علي الحرجان الذي يقول: إن هذا 'الاكتشاف' ليس جديدا، بل معروف منذ زمن طويل، وان تكن هناك تفاصيل جديدة لم تكن واضحة في السابق، ربما ظهرت حديثا.
اضاف: من المعروف انه يوجد نوع من الاشعة الكهرومغناطيسية تصدر عن جسم الانسان، بالاضافة الى روائح ومواد كيميائية يفرزها، تسهم في عملية تقبل او رفض الشخص الآخر، تبعا لدرجة استجابة الآخر وتفاعله مع تلك الاشعة والروائح والمواد. وان هذه العوامل ليست الفيصل في علاقة الناس بعضهم مع البعض الآخر. وان كان الشكل الخارجي يلعب دورا كبيرا وبارزا في ولادة مشاعر الحب والتقارب بين شخصين.
الشفافية مفتاح الحل
ويؤكد الحرجان على انه ليس من المتوقع حدوث تفاعل ايجابي، بسبب وجود هذه المواد الكيماوية، بينما يكون الشكل الخارجي للانسان غير مناسب للشخص الآخر، وغير مطابق للصورة التي يرسمها له في مخيلته. اضافة الى عوامل اخرى مثل نوع الشخصية التي يتصف بها كل شخص، وطريقة تفكيره، وكلامه، وثقافته، وهي ليست هامشية بل هي حاسمة ومهمة في العلاقات العاطفية بين الناس.
ويوضح الدكتور الحرجان من واقع تجربته مع العديد من المترددين على عيادته النفسية، ان غياب الصراحة والشفافية والوضوح بين الطرفين بخاصة في مرحلة الخطبة، ومحاولة كل طرف اخفاء عيوبه عن الآخر، والتجمل لنيل رضاه، هي امور تمثل عقبة حقيقية، امام معرفة كل طرف للطرف الآخر بشكل سليم، مما سيظهر نتائج وخيمة حتما فيما بعد الزواج.
ويقول ان كلا الطرفين يبدأ في الظهور على حقيقته، وتظهر الصفات الاصلية التي كان يتعمد اخفاؤها طوال فترة الخطبة. وهنا تنتفي مقولة 'الحب اعمى'، ولا علاقة للحب في تعطيل حاسة النقد، لان الحقيقة ان ما يستحق النقد لا يظهر اصلا في الفترة التي تسبق الزواج.
ويؤكد ان على كل طرف ان يتفهم الطرف الآخر ويحاول ان يستوعب طريقة تفكيره، واسلوبه في الحياة، لان الزوجين قد يأتيان من بيئتين مختلفتين، ونشأ كل منهما على عادات وافكار مختلفة، وتبلورت شخصيته وطباعه تبعا لذلك، وليس من المنطق او العدل، ان يسعى كل طرف لتغيير الطرف الآخر، وجعله نسخة طبقا عنه. ولا يجوز للرجل ان يسعى لفرض شخصيته على المرأة، وتحويلها الى تابع له، لان لها شخصيتها المستقلة، ومن حقها عليه ان يحترمها ويقدرها، ولا يجوز اتباع اسلوب الخداع لإتمام الزواج، ثم يبدل الزوج رأيه في العديد من الامور التي وعد بها زوجته قبل الاقتران بها.
وهناك حالات عديدة من هذه النماذج مثل الزوجة التي تشكو فيها من ان وعود زوجها قبل الزواج تبخرت، واصبحت ماضيا من الكلام المعسول، بخاصة ما يتعلق بالموافقة على استمرارها في العمل، فقد تفاجأ بعد الزواج ان عقلية زوجها متعنتة ويرفض خروجها للعمل او غيره.
وينصح الحرجان الخطيبين بمحاولة استغلال فترة الخطبة ليدرس كل واحد منهما الآخر بشكل منطقي بعيدا عن العواطف والرومانسية التي من شانها ان تجعل الانسان يتعجل في الإقدام على الزواج من دون القناعة الكاملة بشريك حياته.
منقول


http://www.alhsa.com/forum/images/statusicon/user_offline.gif

زهر البيلسان
02-12-2010, 11:48 AM
كلام سليم جداً

وتحليل منطقي

من واقع معاش وملموس بالفعل

مهم جداً هذا التحقيق الصحفي الذي نقلتيه لنا

اخترتِ فأحسنتِ الاختيار

أختي الفاضلة عسافة

اللافت للنظر حقاً

أنه خلال فترة الخطوبة أو الملكة أو عقد القران

تسيطر العواطف والمشاعر على دفة الحوار بين الطرفين

إضافة إلى التحضيرات للعرس

وتجعلهما "يتعاميان" أو بالأحرى "يغضان البصر" عن الفروقات والاختلافات الشخصية بينهما

فلا يريان إلا كل ما هو جميل وكامل في بعضهما البعض

وكأنهما خلقا لبعضهما كما يتصوران دائماً

ولا يستغلان هذه الفرصة الذهبية لاكتشاف بعضهما البعض

خاصة وأن كلا الطرفين أتى من خلفية تربوية وثقافية مختلفة عن الآخر

علماً بأن هذه الفرصة قد لا تتاح للجميع بسبب العادات والتقاليد التي تختلف من بلد لآخر

بعد ذلك

عندما يصبحان تحت سقف واحد

تظهر الخلافات ويبان المستخبي

ويبدأ كل منهما -مع الأسف-

تصيد أخطاء الآخر

والانتقادات اللاذعة

وقد تستفحل المشاكل

وتتفاقم

ويظهر كل منهما أو أحدهما

الندم على ارتباطه بشريك حياته

سيناريو يتكرر باستمرار

في مجتمعاتنا العربية

والخليجية على وجه الخصوص

كما استوقفي رأي علم النفس بهذا الموضوع

سبحان الله

طرح هادف ومميز

يلقي الضوء على أهم مرحلة من مراحل الارتباط في حياة الزوجين

وكلما كان الأساس متيناً والقاعدة صلبة

كلما انعكس ذلك فيما بعد على قوة الأسرة

واستمرارية العلاقة الزوجية والأسرية

غاليتي عسافة

أثريتينا بهذا الموضوع الجاد والهام

ستكون لي عودة بإذنه تعالى لأن الحديث حول هذه الأمور متشعب وذو شؤون وشجون

ويهمني جداً تفاعل الأخوة والأخوات معنا

من خلال فتح أبواب النقاش الراقي والتفاعل الإيجابي

كل الشكر والتقدير لكِ

وهذا عهدنا بكِ

متألقة ومتميزة

والمتميز لا يأتي منه إلا كل ما هو مميز ومتميز

الله يعطيكِ الصحة والعافية

دمتِ بخير وسعادة أنتِ ومن تحبين


http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-06706c7dcd.gif

الطيبة
02-12-2010, 08:54 PM
تسلمين يااختى الغالية على المناقشة وتحليل الموضوع القيم ولا عندى كلام بعد كلامك كفيتى ووفيتى يا الطيبة ودمتى بخير ولا تحرمينا من موضيعك القيمة :)

عسافه
09-12-2010, 11:49 PM
زهر البيلسان

اشكرك يارائعه على الاضافة والتعليق القيم دائما عندي شغف بحضورك وردودك الرائعه

صح فكرك وتسلم يمناك

تقديري وعطري لروحك الجميله

عسافه
21-12-2010, 06:10 AM
الطيبة

شرفني حضورك وهو القيم الف شكر لك غاليتي

دمتي بخير

همسة شوق
27-12-2010, 08:33 AM
الزواج
كذبة كبيرة محبوكة حسب قياسات الظروف والحياة

ان انتهت انتهى التعامل بها

وان استمرت كانت للتواجد في مجتمعات فقط تدعي اكتمال الكمال
والكمال لله

عسافه
12-01-2011, 09:21 PM
همسة شوق اشكرك على المشاركه الجميله

تقديري لك

العف الخجول
02-02-2011, 06:40 PM
بصراحه عنجد هدا اللي حاصل
الخاطب يغفل عن عيوبها والعكس
وبعد الزواج تبتدي الشكاوى من الطرفين
وهدا اللي يقهر عنجد
المفروض اني مااتسرع وانظر للمستقبل
واناقشه مع المقربين بس يكون الشخص عاقل
مو في البدايه انبسط وافرح بس في يومي واطنش كل شي
واقول بكرى راح يتعدل في امور تتعدل مع مرور الايام
وفي مواضيع لا ومن الازم ان كل المخطوبين
يدرسو كل شي بتأني هم راح يعيشو مع بعضهم
ان شاءالله مو يوم او يومين راح يعيشو طول العمر مع بعض
الف شكر لك يالغلآ ع الموضوع المهم والمفيد
لاحرمنا الله هدا التواجد وهدا الابداع

أنفاسي
16-02-2011, 07:03 AM
أسعد الله عمرك غاليتي / عسافه

إشتقت لأن أكون بينكم
فبوركت جهودكِ أختي

....

حقيقة لا اعلم ما أقول بالضبط !! وإن أحببتُ أن أقول فأن القول سيكون :

أعتقد بأن الأخلاق الحسنة ثابته وغير قابلة للتغير بإذن الله , هذا لو قلنا بأن الزوجين ليسا صريحين في فترة الخطوبة ! , ولما لا يكونا صريحين أصلاً !!!
ما المانع من ذلك !
الحياة الزوجية : تضحية , صبر , تفاهم والكثير الكثير يندرج تحتها
وفي وقتنا الحالي لا يوجد الصبر والتضحية والتفاهم إلا نادراً وإن كان فأنه سيكون مِن طرفِ واحدٍ فقط! ,
أو يكون بين الطرفين ولكن بنسبة قليلة !

.. الأرواح جنود مجندة .. والتخاطر بين الزوجين نقطة واضحة وبداية لحياة سعيدة بإذن الله

فهناك أزواج سعداء جداً ..

....

لو قلتُ لشخص سيء الطباع : أنت رائع وتملك قدرة هائلة على جذب الإنتباه لأنك تلقي السلام على من يلتقيك في الممر وهذا أمر جيد جداً .

هذا الشخص السيء الطباع هو يعلم بأنه لا يلقي السلام .! ولكن سوف يفعل لأنه شعر بأنه يستطيع أن يفعل وشعُر بأنه الأفضل

فِلمَ لا يقول الزوج لزوجته أنت تستطيعين وهي في الأصل لا تستطيع !

سوف تفعل وتستطيع لأنها قادرة وستحب الشعور بالقدره على فعل الأمر المراد فعله , لأنها تحادث العقل الباطن بأنها تستطيع
وكذلك الزوجة تقول لزوجها ..

....
والله ولي التوفيق


تقبلي البسيط الذي عندي

وشكراً لأنك رائعه

كل التقدير