نفع القطوف
13-04-2006, 06:09 PM
ألوذ إلى الكتابة أحياناً .. وألجأ إلى القلم .. والأوراق
ويسرح خيالي .. متجاوزاً حدود الواقع .. ويصل إلى ما وراء الأفق البعيد
نحتاج .. أن نبوح بما يجول في خواطرنا .. لنسكبه مشاعر
ونجد ذلك في موقف مؤثر .. أو منظر خلاب .. أو قصيدة رائعة
وهنا كان لي موقف مع قصيدة لها أثرها في نفسي
للشاعرة القديرة .. نجديه
يامن يراعيني بعينه واراعيه
بعيون قلبي كل ما لاح زوله
يفز قلبي لا تبدت مواريه
واغض عنه الطرف والناس حوله
اقعد معه في الناس مقدر احاكيه
اخشى لساني يختلف في مقوله
يغلي الحكي في خاطري مقدر احكيه
ويصرخ بصدري صمت قد طال طوله
اسرح بفكري لا جرى طاري فيه
لا اقدر ارد الهرج ولا اقدر اقوله
ولا اقدر افيض سر قلبي ولا اخفيه
ولا اقدر اداري له جروح عليله
يا من يناديني بقلبه واناديه
يا مودع ليلي ليالاً طوليه
ينسى الغفى عيني إلا جيت باغيه
يامن يلوم اللي خلا من خليله
أحبك .. كلمة يصوغها البعض بعدة طرق
عندما يداهم الحب القلوب .. وتغزوها العاطفة
تقال في كل حين .. فليس لها وقت .. ولا مقياس محدد
يطلقها كل محب .. لمن أحبه
لتكون دليلاً على مشاعره الصادقة
أحبك .. يقولها العشًاق
وينطقون عبارات تحاكي الحبيب
مانحة إياهم نبضاً رقيقاً يخالط الدقات
وتمتزج بالروح .. والأنفاس .. والعروق
مولدة أحاسيس كلها حب وأشتياق
فينتهجون شتى السبل للإفصاح عنها .. وإثباتها
كي تترجم تلك الأحاسيس التي تسكن الجوف
وتعبر عن ذلك الوميض المشعً داخل الوجدان
أحبك .. هي مجموعة قلائد من الشوق
والحنين تعتصر فؤادي فترسل إلى كياني
وميضاً يحرك مشاعري تجاهك
أحبك .. تبقى حائرة في أعماقي
محتلة جميع زوايا كياني .. وكل أركان فؤادي
ومسيطرة على خلايا روحي بكل عنف
لتهتف كل ذرة بي .. أحبك
أحبك .. لا أحسن نطق حروفها
فشفتاي عاجزتان عن ترديدها ككلمة يتداولها العشاق
وستبقى هي عنواني
الذي تنطق به عيون قلبي كلما لمحت زولك
أحببتك .. وشعرت بك نبضاً عذباً .. لإحساسٍ تملكتني به
وقيدتني مشاعر أهتزت لها أوتار قلبي بكل شوق للبوح لك
ولكن تاهت جميع الدروب أمامي
ونسيت كل وسيلة إعلان لتشهر ما أعانيه
لجأت إلى إحاطتك بعيون قلبي .. أراعيك متتبعة خطاك
يحدوني .. الأمل .. والشوق أن تلتقي عيناي .. بعيناك
فقلبي يتراقص على صوتك .. كلما تبدت مواريك
ويفز لك من بين الضلوع
محدثاً إرتعاشة عشق تدركها حواسي
وأغض عنك الطرف .. ليس تجاهلاً .. فالناس حولك
فتشهق عيناً رأتك .. وتحضنك عيناً سعدت برؤيتك
لتحاكيك عوضاً عن لساني الذي يعجزه الكلام وأنت أمامي
يتملكني الخوف من النطق
والرهبة لكي لا يشعر بي من حولي
فيدركون سبب تلعثم الحروف .. والإختلاف فيني
من خلال تغير تقاسيم وجهي .. ونبرة صوتي التي لن تتوارى
لأن مشاعري هي التي ستتحدث معك
فهي من عشقتك بجنون نبضها
وهي التي تختزن كل الوله .. وكل الشوق إليك
فأخفي ألمأ .. لبوحاً لا أستطيع أن أحاكيك به
وآخر .. لعدم مقدرتك على محادثتي
ليصرخ بي صمتاً خفياً بين الحنايا
طال أمده وسط الضلوع
أنفرد بك مع فكري .. ويأخذني الخيال بعيداً
عندما يدور الحديث عنك
واشعر بمعاناة تتجاذبني .. وتتلاعب بي .. في كل إتجاه
فهل أصمت ؟ .. أم أتحدث ؟
وهل أداري تلك الجروح التي أعيتني .. وأرهقت مشاعري ؟
فأنت سر قلبي
وأنت .. من يناديني بقلبه .. وأناديه بعيون قلبي
يامودع ليلي وشاغله .. فصااااااار ليالي طويلة قاسية
أناجيك كل ليلة .. وأهمس إليك
بمدى الإحتياج الذي يجتاح عواطفي
ويقلق منامي .. فتنسى الغفى عيني
فهل هناك
من يلووووم اللي خلا من خليله !!
ومن يلوم
من يراعيني بعينه .. واراعيه بعيون قلبي ؟
خالص مودتي وتقديري
أختكم .. نفع القطوف
ويسرح خيالي .. متجاوزاً حدود الواقع .. ويصل إلى ما وراء الأفق البعيد
نحتاج .. أن نبوح بما يجول في خواطرنا .. لنسكبه مشاعر
ونجد ذلك في موقف مؤثر .. أو منظر خلاب .. أو قصيدة رائعة
وهنا كان لي موقف مع قصيدة لها أثرها في نفسي
للشاعرة القديرة .. نجديه
يامن يراعيني بعينه واراعيه
بعيون قلبي كل ما لاح زوله
يفز قلبي لا تبدت مواريه
واغض عنه الطرف والناس حوله
اقعد معه في الناس مقدر احاكيه
اخشى لساني يختلف في مقوله
يغلي الحكي في خاطري مقدر احكيه
ويصرخ بصدري صمت قد طال طوله
اسرح بفكري لا جرى طاري فيه
لا اقدر ارد الهرج ولا اقدر اقوله
ولا اقدر افيض سر قلبي ولا اخفيه
ولا اقدر اداري له جروح عليله
يا من يناديني بقلبه واناديه
يا مودع ليلي ليالاً طوليه
ينسى الغفى عيني إلا جيت باغيه
يامن يلوم اللي خلا من خليله
أحبك .. كلمة يصوغها البعض بعدة طرق
عندما يداهم الحب القلوب .. وتغزوها العاطفة
تقال في كل حين .. فليس لها وقت .. ولا مقياس محدد
يطلقها كل محب .. لمن أحبه
لتكون دليلاً على مشاعره الصادقة
أحبك .. يقولها العشًاق
وينطقون عبارات تحاكي الحبيب
مانحة إياهم نبضاً رقيقاً يخالط الدقات
وتمتزج بالروح .. والأنفاس .. والعروق
مولدة أحاسيس كلها حب وأشتياق
فينتهجون شتى السبل للإفصاح عنها .. وإثباتها
كي تترجم تلك الأحاسيس التي تسكن الجوف
وتعبر عن ذلك الوميض المشعً داخل الوجدان
أحبك .. هي مجموعة قلائد من الشوق
والحنين تعتصر فؤادي فترسل إلى كياني
وميضاً يحرك مشاعري تجاهك
أحبك .. تبقى حائرة في أعماقي
محتلة جميع زوايا كياني .. وكل أركان فؤادي
ومسيطرة على خلايا روحي بكل عنف
لتهتف كل ذرة بي .. أحبك
أحبك .. لا أحسن نطق حروفها
فشفتاي عاجزتان عن ترديدها ككلمة يتداولها العشاق
وستبقى هي عنواني
الذي تنطق به عيون قلبي كلما لمحت زولك
أحببتك .. وشعرت بك نبضاً عذباً .. لإحساسٍ تملكتني به
وقيدتني مشاعر أهتزت لها أوتار قلبي بكل شوق للبوح لك
ولكن تاهت جميع الدروب أمامي
ونسيت كل وسيلة إعلان لتشهر ما أعانيه
لجأت إلى إحاطتك بعيون قلبي .. أراعيك متتبعة خطاك
يحدوني .. الأمل .. والشوق أن تلتقي عيناي .. بعيناك
فقلبي يتراقص على صوتك .. كلما تبدت مواريك
ويفز لك من بين الضلوع
محدثاً إرتعاشة عشق تدركها حواسي
وأغض عنك الطرف .. ليس تجاهلاً .. فالناس حولك
فتشهق عيناً رأتك .. وتحضنك عيناً سعدت برؤيتك
لتحاكيك عوضاً عن لساني الذي يعجزه الكلام وأنت أمامي
يتملكني الخوف من النطق
والرهبة لكي لا يشعر بي من حولي
فيدركون سبب تلعثم الحروف .. والإختلاف فيني
من خلال تغير تقاسيم وجهي .. ونبرة صوتي التي لن تتوارى
لأن مشاعري هي التي ستتحدث معك
فهي من عشقتك بجنون نبضها
وهي التي تختزن كل الوله .. وكل الشوق إليك
فأخفي ألمأ .. لبوحاً لا أستطيع أن أحاكيك به
وآخر .. لعدم مقدرتك على محادثتي
ليصرخ بي صمتاً خفياً بين الحنايا
طال أمده وسط الضلوع
أنفرد بك مع فكري .. ويأخذني الخيال بعيداً
عندما يدور الحديث عنك
واشعر بمعاناة تتجاذبني .. وتتلاعب بي .. في كل إتجاه
فهل أصمت ؟ .. أم أتحدث ؟
وهل أداري تلك الجروح التي أعيتني .. وأرهقت مشاعري ؟
فأنت سر قلبي
وأنت .. من يناديني بقلبه .. وأناديه بعيون قلبي
يامودع ليلي وشاغله .. فصااااااار ليالي طويلة قاسية
أناجيك كل ليلة .. وأهمس إليك
بمدى الإحتياج الذي يجتاح عواطفي
ويقلق منامي .. فتنسى الغفى عيني
فهل هناك
من يلووووم اللي خلا من خليله !!
ومن يلوم
من يراعيني بعينه .. واراعيه بعيون قلبي ؟
خالص مودتي وتقديري
أختكم .. نفع القطوف