محمود عبد اللطيف
16-04-2006, 07:14 PM
في سرى الليل مضيت
في دربي الطويل الذي رأيت
درب في الآلام و كم بكيت
و إلى بوابة الحزن ركضت و أتيت
جلست عندها مسنداً ظهري الذي حنيت
رمقت السماء بنظرة...
و فاضت دموعي حزناً على ما قضيت
أيها الزمن مابك؟
هل تبعني سنوات...لأشتريت
أعود بها لماضي و أرحم نفسي مما جنيت
أيتها الأيام المسافرة
هاأنا ألمح قطارك...أسمع الصافرة
رحاك تطحنني تعركني في معمعة الدائرة
أيا عمري الذي ولى كالطيور المهاجرة
كفاكم تعذيباً لي....ليلاً و عند الهاجرة....
الكون من حولي وحشة و سكون
و أنا لست أدري من أكون؟
كريشة في مهب الريح....كقيثارة بلا لحون
غربتي تطول و تمزقني الشجون
أسئلتي كثرت و جوابها صدى و إغماض عيون
هناك على البوابة رأيت طيفاً
أذهلني...فاجأني...قلت من أنت؟
اقترب مني..
شعرت بصمت رهيييييب و أخذ يدي
صرخت و ناديت....من أنت؟ و انتهى صبري و جلدي
وقفت...قلت...هل أنت الماضي؟
من أنت؟
نطق و قال: من هنا أتيت....
سار بي في طريق غريبة
كانها حلم أو شك أو ريبة...
على يمني ألمح ماضيّ الحزين
و يسار أرى حاضراً معقداً للهم سجين
سرنا في دربنا
تعبت من المسير...
أردت الوقوف...
و لكن لا جدوى...تمر بنا الحتوف
قال: صبراً....إن للحق ألوف
و إن للنصر ظروف
حركي الماضي و خذي المستقبل و دعي نقر الدفوف
فالمستقبل صنع يديك و برغم الأنوف
و يمضي و يسير
و أنا ذاهلة.....أين المصير؟؟؟
توقف فجأة....هناك عند القمة!
حيث كانت الدنيا حقيرة أمام جبال الهمة
غاب ذلك الطيف....
أنا في القمة!!!!
من حولي أرى ماضياً و حاضراً وأشياء مهمة
هنا حلم فرحة النجاح كانت... و هناك أسرتي تبارك
هنا أعمالي...لوحاتي...في العمل أشارك
هناك أطفال...هناك أشغال قدمتها...
أيام عمري رأيتها مجموعة في لوحة كبرى
و هناك على الأفق بدأت ترتسم البشرى
من رحم ذلك الأفق بدأت تولد كرة ذهبية
تشقق الليل و انزاح و أعلن موته لتولد أغلى هدية
و أنا مذهولة...مما أرى و ما فيّ
إشراق شمس رسم في الأفق كلمات أبيّة
و في كبد السماء نبتت وردة
و أرسلت شذاها....
كانت تلك الوردة ممن بالخير حباها
و جاءت حمامة ألقت مرساها
كانت تحمل رسالة
لا أدري كيف جاءت و قرأت ما فيها
كلمتان معناها....
" انتظر الشروق "
أدركت السر و ما حوى
و عرفت من قد أمري وعى!
أنه الطيف...طيف رفيق دربي
أرشدني بين عسر و يسر بين سهل و صعبِ
أرسلت للفجر ابتسامة...
و تركت على القمة علامة...
و ثم....تسللت من النافذة خيوط الشمس
و سمعت زقزقة العصافير...و من هناك همس...
إنها السابعة وقت الإستيقاظ...هيا
..............................................كان حلماً جميلاً يا رفيق الدرب!
في دربي الطويل الذي رأيت
درب في الآلام و كم بكيت
و إلى بوابة الحزن ركضت و أتيت
جلست عندها مسنداً ظهري الذي حنيت
رمقت السماء بنظرة...
و فاضت دموعي حزناً على ما قضيت
أيها الزمن مابك؟
هل تبعني سنوات...لأشتريت
أعود بها لماضي و أرحم نفسي مما جنيت
أيتها الأيام المسافرة
هاأنا ألمح قطارك...أسمع الصافرة
رحاك تطحنني تعركني في معمعة الدائرة
أيا عمري الذي ولى كالطيور المهاجرة
كفاكم تعذيباً لي....ليلاً و عند الهاجرة....
الكون من حولي وحشة و سكون
و أنا لست أدري من أكون؟
كريشة في مهب الريح....كقيثارة بلا لحون
غربتي تطول و تمزقني الشجون
أسئلتي كثرت و جوابها صدى و إغماض عيون
هناك على البوابة رأيت طيفاً
أذهلني...فاجأني...قلت من أنت؟
اقترب مني..
شعرت بصمت رهيييييب و أخذ يدي
صرخت و ناديت....من أنت؟ و انتهى صبري و جلدي
وقفت...قلت...هل أنت الماضي؟
من أنت؟
نطق و قال: من هنا أتيت....
سار بي في طريق غريبة
كانها حلم أو شك أو ريبة...
على يمني ألمح ماضيّ الحزين
و يسار أرى حاضراً معقداً للهم سجين
سرنا في دربنا
تعبت من المسير...
أردت الوقوف...
و لكن لا جدوى...تمر بنا الحتوف
قال: صبراً....إن للحق ألوف
و إن للنصر ظروف
حركي الماضي و خذي المستقبل و دعي نقر الدفوف
فالمستقبل صنع يديك و برغم الأنوف
و يمضي و يسير
و أنا ذاهلة.....أين المصير؟؟؟
توقف فجأة....هناك عند القمة!
حيث كانت الدنيا حقيرة أمام جبال الهمة
غاب ذلك الطيف....
أنا في القمة!!!!
من حولي أرى ماضياً و حاضراً وأشياء مهمة
هنا حلم فرحة النجاح كانت... و هناك أسرتي تبارك
هنا أعمالي...لوحاتي...في العمل أشارك
هناك أطفال...هناك أشغال قدمتها...
أيام عمري رأيتها مجموعة في لوحة كبرى
و هناك على الأفق بدأت ترتسم البشرى
من رحم ذلك الأفق بدأت تولد كرة ذهبية
تشقق الليل و انزاح و أعلن موته لتولد أغلى هدية
و أنا مذهولة...مما أرى و ما فيّ
إشراق شمس رسم في الأفق كلمات أبيّة
و في كبد السماء نبتت وردة
و أرسلت شذاها....
كانت تلك الوردة ممن بالخير حباها
و جاءت حمامة ألقت مرساها
كانت تحمل رسالة
لا أدري كيف جاءت و قرأت ما فيها
كلمتان معناها....
" انتظر الشروق "
أدركت السر و ما حوى
و عرفت من قد أمري وعى!
أنه الطيف...طيف رفيق دربي
أرشدني بين عسر و يسر بين سهل و صعبِ
أرسلت للفجر ابتسامة...
و تركت على القمة علامة...
و ثم....تسللت من النافذة خيوط الشمس
و سمعت زقزقة العصافير...و من هناك همس...
إنها السابعة وقت الإستيقاظ...هيا
..............................................كان حلماً جميلاً يا رفيق الدرب!