محمد ال مهيد
25-12-2005, 03:06 PM
هذه القصه تتحدث عن طبع الوفاء والرجوله...
(( للخوي ))والمقصودبالخوي في هذه القصه هو
المخاوي في السفر ...
في بداية القرن 12 الهجري كان هناك قافلة
حجاج قادمه على الجمال من بيت الله الحرام بعدآداء مناسك الحج..وفي أول الطريق أصيب أحد الركب بمرض ((الجدري )) واستمرت القافله بسيرها
والمصاب بصحبتهم وعند منتصف الطريق وعند جبل بلغه اشتدالمرض على المصاب...مماتعذر استمرار السير به..والقافله تتكون من مجموعات مع بعضها
ولايمكن الأنتظار لحد شفائه.ورأوا انه من الضروري
بقائه والجلوس بصحبته .. وقد قام بطل من هؤلاء الرجال ونذر نفسه بان يجلس عند هذا المريض حتى يقضي الله امره اما وفاة دون تعزير او حياة يريدها الله له بسبب هذا الأجراء..وجلس مع المصاب في سفح جبل بين اوديه ليس فيها الا الضباع والذئاب ونظم هذا البطل قصيده أرسلها مع الركب
الى والدته بالرس حيث انها لابد ستسأل عن ابنها الذي لم يصل ضمن صحبه....
وعندما بريء المصاب من المرض عاد الأثنان الى الرس
((سيرد اسم ((ابن رخيّص )) وهو أمير القافله))
قل هيه ألا ياشايبات المحاقيب = أقفن من عندي جداد الأثاري
اقفـن بالرخـصه كمايقفي الذيب = الى طالع الشاوي بليل ٍ غداري
لكن صــفق اذيالهن بالعـراقيب =رقاصة تبغي بزينه تماري
يابن رخـيّص كـب عنـك الزواريب=عمارنا يابن رخيّص عواري
خـويّنا ما نصــلبه بالمـصاليب = ولايشتكي منّادروب العزاري
لزماً تجيـك امي بكـبده لواهـيب= تبكي ومن كثر البكاماتداري
تنشدك باللي يعلم السـر والغيب =وين ابني اللي لك خوي ٍمباري
قل له قعد في عاليات المـراقيب =في قتةٍ ٍماحوله الاالحباري
يتنا خـويه لين يبـدي به الطيب = والا يجيه منا الصواديف جاري
وان كان ماقمنا بحـق المـواجيب = حرمن علينا لابسات الخزاري ...
(( للخوي ))والمقصودبالخوي في هذه القصه هو
المخاوي في السفر ...
في بداية القرن 12 الهجري كان هناك قافلة
حجاج قادمه على الجمال من بيت الله الحرام بعدآداء مناسك الحج..وفي أول الطريق أصيب أحد الركب بمرض ((الجدري )) واستمرت القافله بسيرها
والمصاب بصحبتهم وعند منتصف الطريق وعند جبل بلغه اشتدالمرض على المصاب...مماتعذر استمرار السير به..والقافله تتكون من مجموعات مع بعضها
ولايمكن الأنتظار لحد شفائه.ورأوا انه من الضروري
بقائه والجلوس بصحبته .. وقد قام بطل من هؤلاء الرجال ونذر نفسه بان يجلس عند هذا المريض حتى يقضي الله امره اما وفاة دون تعزير او حياة يريدها الله له بسبب هذا الأجراء..وجلس مع المصاب في سفح جبل بين اوديه ليس فيها الا الضباع والذئاب ونظم هذا البطل قصيده أرسلها مع الركب
الى والدته بالرس حيث انها لابد ستسأل عن ابنها الذي لم يصل ضمن صحبه....
وعندما بريء المصاب من المرض عاد الأثنان الى الرس
((سيرد اسم ((ابن رخيّص )) وهو أمير القافله))
قل هيه ألا ياشايبات المحاقيب = أقفن من عندي جداد الأثاري
اقفـن بالرخـصه كمايقفي الذيب = الى طالع الشاوي بليل ٍ غداري
لكن صــفق اذيالهن بالعـراقيب =رقاصة تبغي بزينه تماري
يابن رخـيّص كـب عنـك الزواريب=عمارنا يابن رخيّص عواري
خـويّنا ما نصــلبه بالمـصاليب = ولايشتكي منّادروب العزاري
لزماً تجيـك امي بكـبده لواهـيب= تبكي ومن كثر البكاماتداري
تنشدك باللي يعلم السـر والغيب =وين ابني اللي لك خوي ٍمباري
قل له قعد في عاليات المـراقيب =في قتةٍ ٍماحوله الاالحباري
يتنا خـويه لين يبـدي به الطيب = والا يجيه منا الصواديف جاري
وان كان ماقمنا بحـق المـواجيب = حرمن علينا لابسات الخزاري ...