مبارك بن مسفر
17-04-2006, 07:39 PM
من هم يأجوج ومأجوج ؟ هل هم عالم آخر غير عالم الإنس وعالم الجن وعالم الملائكة ؟ ما حقيقة يأجوج ومأجوج وما أصلهم ؟
يأجوج ومأجوج للأسف هم إخواننا في الآدمية، فهم من أولاد آدم – عليه السلام – كما
في الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال ( يقول الله تعالى لآدم
يوم القيامة: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك يقول ابعث بعث النار من ذريتك، فيقول يا رب
كم ؟
فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة )
قال -صلى الله عليه وسلم – فحينئذ يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد .
فكأن ذلك ثقل على الصحابة فقالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد ؟
تسعمائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة أينا ذلك الواحد ؟
فقال ( منكم الواحد ومن يأجوج ومأجوج الألف ) .
فدل هذا الحديث على أن يأجوج ومأجوج من ذرية آدم لكنهم يختلفون سبحان الله في
الخلقة وفى الطبيعة وفى الفطرة فهم قوم قد جبلوا على الشر والظلم والفساد في الأرض
ولذلك استغاث هؤلاء القوم بذي القرنين من شرهم .
﴿ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا ﴾ أي عطاء فالخرج، والخراج:معناهما العطاء .
وهل يطمع ذو القرنين الملك الصالح - الذي وسع الله - تبارك وتعالى – عليه - في عطاء يأخذه من الناس ولا سيماً وقد رأى علامات الفقر والضعف ظاهرة عليهم .
﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴾ كما قال سليمان – عليه السلام – وقد
أرسلت إليه بلقيس بهديتها ﴿ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [النمل:36].
﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴾ مما تريدون أن تعطوني إياه ما مكني فيه ربي خير كل الذي أريده منكم أن تعينوني بعمال برجال يعملون معي قال ﴿ قَالَ مَامَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ ﴾ المراد بالقوة هنا الرجال الأقوياء الذي يستطيعون العمل في بناء السد .
﴿ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿95 ﴾ ﴾.
أعينوني بقوة من الرجال يعملون أجعل بينكم وبين يأجوج ومأجوج ردماً فلا يستطيعون
الخروج عليكم بعد بناءه .
ثم قال ﴿ آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ والمراد بالزبر القطع قطع الحديد، أعطوني زبر الحديد كتل الحديد الكبيرة فهو إذاً لن يبني السد كما نبني نحن الآن الخرسانة أسمنت وزلط ومسلح حديد.لا.سيجعل السد كله حديداً، كتلة خرسانية لا، كتلة حديدية كاملة .
﴿ آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ فجعل يجيء بالحديد ويرصه فيما بين السدين على قدر الفتحة يرصه فيما بين السدين يرصه رصة ثم يضع فوقها الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب حتى إذا رفع هذا البناء على آخر فتحة في
الجبلين من أعلاها وقد بدأ من أسفلها ﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ﴾ انفخوا النار حتى ينصهر الحديد فأوقدوا النار في الحديد وبين كل طبقة من طبقات الحطب فأوقدوا النار في هذا الحطب فاشتعل الحديد حتى انصهر ﴿ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿96 ﴾ ﴾ والقطر هو النحاس المذاب، وتصور الحديد في هذا السد ويصب عليه النحاس المذاب؟ نحاس مع حديد يعطوه قوة شديدة جداً فهكذا بنى ذو القرنين هذا السد من الحديد والنحاس .
﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرً﴿96 ﴾ ﴾ .
فلما بناه عجز يأجوج ومأجوج أن يرتقوه وينزلوا من الناحية الثانية وعجزوا أن ينقبوه
ويخرجوا منه ﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿97 ﴾ ﴾.
فلما نظر ذو القرنين ورأى السد قد ارتفع بفضل الله شكر الله - سبحانه وتعالى –
واعترف له بالفضل والمنة ﴿ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ﴾.
هذا السد إنما هو فضل من الله و رحمة منه عزّ وجلّ – وهؤلاء الناس رحمهم الله- تعالى- بالسد فحال بينهم وبين يأجوج ومأجوج.
ذو القرنين بعد أن بنى السد وحبس به يأجوج ومأجوج عن هؤلاء القوم لم يفتخر على
الضعفاء الفقراء ولم يطلب منهم أجرة ولم يطلب منهم شكراً وإنما اعترف بفضل الله
وبرحمته ﴿ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ﴾ إلى متى تظل هذه الرحمة؟ وإلى متى يحال بين يأجوج ومأجوج أن يخرجوا على الناس من وراء هذا السد
قال :﴿ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿98 ﴾.
والمراد بوعد الرب - سبحانه وتعالى – هنا هو الآخرة
يقول الله - سبحانه وتعالى – في سورة الأنبياء ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴿96 ﴾ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾[الانبياء:96-97].
فالله - سبحانه وتعالى – أخبر أن هذا السد سيظل قائماًَ إلى اقتراب ﴿ الوعد ﴾ وهو
القيامة والنفخ في الصور .
﴿وقد أخبرنا النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يأجوج ومأجوج كل يوم يحاولون نقب السد
، فيعملون في النقب حتى إذا غربت الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فتفتحونه غداً ،
فيرجعون ويتركونه بعد أن نقبوا فيه ما نقبوا، فيأتون في اليوم التالي فيجدون السد
قد عاد كما كان قبل النقب فينقبون طول النهار حتى إذا كادت الشمس أن تغرب قال الذي
عليهم ارجعوا: فتفتحونه غداً فيرجعون فيجدونه قد عاد قبل النقب وهكذا .
حتى إذا أراد الله لهم الخروج ألهم كبيرهم أن يقول آخر النهار بعد أن نقبوا فيه ما
نقبوا:ارجعوا فتفتحونه غداً- إن شاء الله- فإذا قال : إن شاء الله رجعوا في اليوم
التالي فوجدوا السد كما نقبوه فأتموا نقبه في الباقي ثم خرجوا على الناس ﴿ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ﴿99 ﴾.
نسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله الهداية والتوفيق .
هذا والحمد لله رب العالمين وصلِ الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين .
يأجوج ومأجوج للأسف هم إخواننا في الآدمية، فهم من أولاد آدم – عليه السلام – كما
في الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال ( يقول الله تعالى لآدم
يوم القيامة: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك يقول ابعث بعث النار من ذريتك، فيقول يا رب
كم ؟
فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة )
قال -صلى الله عليه وسلم – فحينئذ يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد .
فكأن ذلك ثقل على الصحابة فقالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد ؟
تسعمائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة أينا ذلك الواحد ؟
فقال ( منكم الواحد ومن يأجوج ومأجوج الألف ) .
فدل هذا الحديث على أن يأجوج ومأجوج من ذرية آدم لكنهم يختلفون سبحان الله في
الخلقة وفى الطبيعة وفى الفطرة فهم قوم قد جبلوا على الشر والظلم والفساد في الأرض
ولذلك استغاث هؤلاء القوم بذي القرنين من شرهم .
﴿ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا ﴾ أي عطاء فالخرج، والخراج:معناهما العطاء .
وهل يطمع ذو القرنين الملك الصالح - الذي وسع الله - تبارك وتعالى – عليه - في عطاء يأخذه من الناس ولا سيماً وقد رأى علامات الفقر والضعف ظاهرة عليهم .
﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴾ كما قال سليمان – عليه السلام – وقد
أرسلت إليه بلقيس بهديتها ﴿ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [النمل:36].
﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴾ مما تريدون أن تعطوني إياه ما مكني فيه ربي خير كل الذي أريده منكم أن تعينوني بعمال برجال يعملون معي قال ﴿ قَالَ مَامَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ ﴾ المراد بالقوة هنا الرجال الأقوياء الذي يستطيعون العمل في بناء السد .
﴿ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿95 ﴾ ﴾.
أعينوني بقوة من الرجال يعملون أجعل بينكم وبين يأجوج ومأجوج ردماً فلا يستطيعون
الخروج عليكم بعد بناءه .
ثم قال ﴿ آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ والمراد بالزبر القطع قطع الحديد، أعطوني زبر الحديد كتل الحديد الكبيرة فهو إذاً لن يبني السد كما نبني نحن الآن الخرسانة أسمنت وزلط ومسلح حديد.لا.سيجعل السد كله حديداً، كتلة خرسانية لا، كتلة حديدية كاملة .
﴿ آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ فجعل يجيء بالحديد ويرصه فيما بين السدين على قدر الفتحة يرصه فيما بين السدين يرصه رصة ثم يضع فوقها الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب حتى إذا رفع هذا البناء على آخر فتحة في
الجبلين من أعلاها وقد بدأ من أسفلها ﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ﴾ انفخوا النار حتى ينصهر الحديد فأوقدوا النار في الحديد وبين كل طبقة من طبقات الحطب فأوقدوا النار في هذا الحطب فاشتعل الحديد حتى انصهر ﴿ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿96 ﴾ ﴾ والقطر هو النحاس المذاب، وتصور الحديد في هذا السد ويصب عليه النحاس المذاب؟ نحاس مع حديد يعطوه قوة شديدة جداً فهكذا بنى ذو القرنين هذا السد من الحديد والنحاس .
﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرً﴿96 ﴾ ﴾ .
فلما بناه عجز يأجوج ومأجوج أن يرتقوه وينزلوا من الناحية الثانية وعجزوا أن ينقبوه
ويخرجوا منه ﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿97 ﴾ ﴾.
فلما نظر ذو القرنين ورأى السد قد ارتفع بفضل الله شكر الله - سبحانه وتعالى –
واعترف له بالفضل والمنة ﴿ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ﴾.
هذا السد إنما هو فضل من الله و رحمة منه عزّ وجلّ – وهؤلاء الناس رحمهم الله- تعالى- بالسد فحال بينهم وبين يأجوج ومأجوج.
ذو القرنين بعد أن بنى السد وحبس به يأجوج ومأجوج عن هؤلاء القوم لم يفتخر على
الضعفاء الفقراء ولم يطلب منهم أجرة ولم يطلب منهم شكراً وإنما اعترف بفضل الله
وبرحمته ﴿ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ﴾ إلى متى تظل هذه الرحمة؟ وإلى متى يحال بين يأجوج ومأجوج أن يخرجوا على الناس من وراء هذا السد
قال :﴿ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿98 ﴾.
والمراد بوعد الرب - سبحانه وتعالى – هنا هو الآخرة
يقول الله - سبحانه وتعالى – في سورة الأنبياء ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴿96 ﴾ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾[الانبياء:96-97].
فالله - سبحانه وتعالى – أخبر أن هذا السد سيظل قائماًَ إلى اقتراب ﴿ الوعد ﴾ وهو
القيامة والنفخ في الصور .
﴿وقد أخبرنا النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يأجوج ومأجوج كل يوم يحاولون نقب السد
، فيعملون في النقب حتى إذا غربت الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فتفتحونه غداً ،
فيرجعون ويتركونه بعد أن نقبوا فيه ما نقبوا، فيأتون في اليوم التالي فيجدون السد
قد عاد كما كان قبل النقب فينقبون طول النهار حتى إذا كادت الشمس أن تغرب قال الذي
عليهم ارجعوا: فتفتحونه غداً فيرجعون فيجدونه قد عاد قبل النقب وهكذا .
حتى إذا أراد الله لهم الخروج ألهم كبيرهم أن يقول آخر النهار بعد أن نقبوا فيه ما
نقبوا:ارجعوا فتفتحونه غداً- إن شاء الله- فإذا قال : إن شاء الله رجعوا في اليوم
التالي فوجدوا السد كما نقبوه فأتموا نقبه في الباقي ثم خرجوا على الناس ﴿ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ﴿99 ﴾.
نسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله الهداية والتوفيق .
هذا والحمد لله رب العالمين وصلِ الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين .