المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرجال هم البحر


سمو القلم
29-03-2011, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حينما أريد ان أصف الرجال من هم؟؟ وما هم بالنسبة لي !!


لا أتذكر سوى البـحـر.....


فالبحر المكان الهادئ ..الكتوم.. المريح..الصديق..به اعيش ومن غيره

امــــــــــــوت..


فهو سر الحياه ... ومن اهم مقومات العيش..


وحينما تنظر اليه تجده كبير يتسع لهموم الكبير والصغير العاقل وغير

العاقل...

وحينما تجلس على رماله الذهبيه عند الغروب ..


يخيل اليك انها تختفي في نهايته وكأنها


ذابت بين احضانه .. وكذا الحال عند الشروق..


و لكن ذلك خلاف الحقيقه تماما .. هذا هو

البحر


انه غدار ليس له امان فكم جسد ابتلعت



وكم من مباني هدمتها وكم ؟؟ وكم؟؟


وهكذا هم الرجال


لاغنى عنهم بل من دونهم لا نستطيع العيش فهم

مصدر الأمان وهم سبب الخوف


(يعني لو خفنا من حرامي راح نروح لأبونا .. كلاهم رجال ..*مصدر امن

ومصدر خوف*)


فهو الرجل الغيور على اخته.. والابن البار بوالدته .. والزوج المحب

لزوجته


ولكن في النهايه ليس لهم أمان ... لأن بطبيعتهم مكارين


يضحكون على عقول النساء يحبون يظهرون قوتهم عليهن العفاء ونسو ان


الرسول عليه افضل السلام * رفقا بالقوارير)


ولكن هذا الكلام لاينطبق على جميع الرجال .. فكل واحد اعلم بنفسه من


غيره

والعذر أن أخطأت في حق بعظكم
أرجو أن تسامحوني وشكرا

زهر البيلسان
29-03-2011, 11:17 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تشبيه عميق يا سمو القلم

لكن أصابع يدك مو كلها متشابهة

والحياة فيها الصالح والطالح

من الجنسين

ومثلما قلتِ أختي الفاضلة

الكلام لا ينطبق على جميع الرجال كل على حسب معدنه وأصله وتربيته وثقافته وهويته...

واسمحي لي أن أضيف أن

الرجل والمرأة

آدم وحواء

خُلقا لبعضهما ولا غنى لأحدهما عن الآخر

كلاهما سكن وملاذ لنفسيهما

نظلمهما إذا وصفنا أحدهما أنه نصف الآخر

فالمرأة كل الرجل والعكس صحيح

ذلك لأنهما يكملان بعضهما البعض...

انتقاء جميل أشكركِ عليه

بانتظار جديد قلمكِ النابض بالفائدة والجمال

:152:

يزيد فاضلي
29-03-2011, 06:45 PM
...صدقتِ-أختي الكريمة سمو القلم-فإن تصاريفَ التوازن في هذا الوجود سارتْ-وفق سنن الله الجارية-على أسس من التكامل والتجانس والانسجام،جعلتْ من ( آدم ) لا يستطيع استشعارَ ذاته وتحَسُّسِ قيمته إلا من خلال ( حَــوَّائه ) التي هي صِنوُهُ الآخر ورديفُ إنسانيته المتكاملة،والعكسُ بالعكس صحيحٌ...

وبَداهة ً-أختي-فإن القولَ بأن ( الرجــلَ ) موْصُـــوفٌ بـ ( البحــر ) في جماله ورقته وسَعَـــته وهدوئه وهاله وهيْلمانه وصفٌ صحيحٌ إن لمْ نقل ؛ دقيق...

والقولُ أيضاً،بأنه موْصوفٌ بـ ( البحــر ) في عنفوانه وثورانه وهيجانه وحدته القاسية التي تبلغ حد الابتلاع والافتراس والمكر والغدر..هو أيضاً وصفٌ صحيحٌ إن لم نقل ؛ دقيق...

إنها الواقعُ الموجود..وأحدُ الوصفين يصدِق تواجُدُهُ الوصفُ الآخر،والدنيا الطويلة العريضة تموج بكليْهما....

بَيْدَ أني-أختي الكريمة-أحب هنا أن أقف قليلاً مع لفظة ( رجــــل )،ومن غير إيغالٍ في المبالغة أو التمويه،ومن غيْر أن أزعمَ لنفسي مسحة ً من الكريستاليةِ المثالية،لأنني ( رجـــل )،فأنتِ تعلمين أن ( دونكيشوط ) ذلكَ الفارس النبيل الذي توغلَ في عُمق المثالية لدرجة أنه صارعَ الشر في إيهاب طواحين المَزارع والضيْعات ( !!! ) حتى وُصِف بأنه النبيلُ المتصابي الذي سَبَق بمثاليته ورقته ومشاعره زمن عصره..هذا الفارس النبيل ( الأسطوري ) لم يكن في الحقيقة إلا تنفيسٌ عن عقدة النقص التي أرقتْ نفسية كاتب القصة الإسباني ( سيرفونتاس )،وإلا فإن حقيقة دونكيشوط أنه كان رجلاً عاديًّا،أقربَ في واقعه إلى الإنسان الأبله منه للحصيف،بدليل أن تابعَه المضحكِ ( سانشــو ) لم يكن إلا حمَّال أمتعة سيده على حمــــار إسبانيٍّ قصير..!!!

وربما تعلمين أيضاً-أختي-أن الدُّوق ( روميــــو ) العاشق،الولهان،الرقيق،الشفيف،الجميل،الأقنى الأنف،الوسيم الوجه،الأزرق العينين،ذا اللحية القصيرة الجذابة،الذي يَا مَا تداعتْ صورته الكرستالية الجميلة،تسبح في أخيلة العاشقين وهو يختلس التواجدَ تحت شرفة الكونتيسا المدللة ( جولييت ) ليًسمعها بقيثارته الذهبية نغمَ الصـَّبَا السرمديِّ في مساءٍ أزرق حالم من أماسي مدينة ( فيرونا ) الشمالية الساحرة،لأن تسهيدَ الليالي بين روميو وجولياتِه كان قد أطاله الجفاء المُــر بين عائلتيهما المتخاصمتين..روميو كرجل في صورته البلورية،الكريستالية هذه-في الحقيقة-لم يكن إلا امتداداً ( وهميًّا ) تمكسجتْ صورته المثالية في خيال ( ويليم شكسبير )..!! وإلا فإن روميو الحقيقي لم يكن إلا شابا عاديا،قيل بأنه كان أقربَ للدمامة منها إلى ذلك الجمال الأسطوري الذي أوجدته دراماتيكا الرواية،بل إنه أراد مرة أن يُغني أمام جولياته-وهذا ما أغفله شكيبير عن عمد،لأنه سيخدش سياق الرومانسية المطلوبة-فغنى..وبدل أن تتجاوبَ تأثراً،ضحِكتْ...!!!

لن أكون-أختي-دونكيشوطيا ولا سأستعير لقلمي مَسحة روميو...!!!

إنما ببساطةٍ..أحب أن أقف عند لفظة ( رجــــل )..فإن اليقين الذي ربانا عليه ديننا أن عظائمَ الأمور وجلائل الأعمال ساحة ٌمفتوحة ٌللرجال والنساء على السواء،والوصول للقمة لا يَشترط ( ذكـــورة ) أو ( أنـــوثة ) لأن التصنيف النوعي على أساس بيولوجي وإبراز المفاضلة منها،هو في الحقيقة تصنيفٌ حيواني،يربأ الإسلامُ من أن يشَارَ إلى الإنسان المكرم به....

لذا لما كان ميزان التفاضل في الجاهلية يقوم على هذا التصنيف الحيواني العضوي الجائر،جاء الإسلام ورفضه بقوة ومن غير تساهل أو تنازل أو إبطاء،لأن تصنيف الإنسان على أساسيْ ( الذكورة ) و ( الأنوثة ) سيجعل ميزان التفاضل لا يَرى في حسبانه إلا الأعنف والأغلظ والأجهر صوتاً والأفتل عضلاُ والأقدر على البطش والفتك والقنص،أما الأرق والأضعف بنية والأحن صوتاً فسيُسحَقُ يقيناً...

وكلنا يعرف كيف كان وضع المرأة في الجاهلية عندما كانَ الرجلُ ينظر إليها بعيْن ذكورته كأنثى...كأنثى لا غيْر...!!!

الإسلام فقط...هو منْ صحح المفاهيم،وأعادَ للحياة الحقةِ توازنـَها ورونـَقهَا...فكان أن أعلن أن الله تعالى قد خلق الجنة والنارَ للرجال والنساء على السواء..وكان أن فتحَ مجال التسابق والتنافس لفعل الخيْرات،ومن أن ( الذكر ) كـ ( الأنثــى ) في تحصيل الأجر من العمل الصالح..كلاهما كتبَ الله أن لا يُضيعَ أجرَ مَنْ عمل منهما صالحاً..لا فرق البتة ولا تمييز..وكلاهما تهيأتْ له من ظروف العبادة وتحصيل الخير والأجر بما يتلاءم وفطرته وطبيعته وقابليته وتركيبته الجسدية والنفسية والعقلية،من غير استئناثٍ رجولي ولا استرجال إناثــي...!!!

فبانَ لنا أن ( الذكورة ) و ( الأنوثة ) لا تصنعان أبداً مكانة ًللإنسان رفيعة ًعند الله تعالى لمجرد أنه ( ذكراً ) وليسَ ( أنثى )...!!!!

ورُبَّ امرأة صالحة،عابدة،تقية،صابرة،مجاهدة،فاقتْ عشراتٍ وعشراتٍ ذكوراً،ليسَ لهم حظ من علم أو أخلاق أو مبادئ أو مُثل أو رسالة إلا الالتفات لفتل عضلاتهم وتظفير شواربهم،ثم لا شيء..!!!

ورحم الله أبا الطيب حين صدحَ في رثائيته الشامخة لأم سيف الدولة الحمداني :

وما التأنيثُ لاسم الشمس عيْبٌ ** ولا التذكير فـخـــرٌ للهـــلال
ولو كانَ النساءُ كَمَنْ فــــــقدنا ** لفضلتِ النساءُ على الرجال...!!!

إذن..نتفق -أختي- على هذه البدهية الواضحة،وهي أن كَوْنَ الإنسان ( ذكــــراً ) لا يعني بالضرورة أنه ( رجـــلٌ )...

فـ ( الرجولة ) ؛ معـــنىً أرقى وأسمى وأعلى بكثير،وهي تعني الكمالَ البشري الراقي في الذكَــر-من غير الطمع في سقف العصمة والمثالية المجردة والملائكية المستحيلة-في إطار من الالتزام والاستقامة العقلية والنفسية والوجدانية وفق منهج الله تعالى،وتحت دوحة كاملة من الرقة والأريحية وصدق المواقف والثبات على المبدأ..مع الله تعالى..مع النفس والذات..مع الناس...كل ذلك من دون الخروج عن نسيج ( البشرية )،المتلبس بالنقص والاستدراك والاطراد وربما الوقوع في الخطأ بسهو غيْر مقصود...لذلك كان عنوان التصدر والتبوئ في القرآن الكريم هو ( الرجولة ) لا ( الذكورة )...(( من المؤمنين رجالٌ...))..(( وقال رجلٌ مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه...))..((..يسبح له فيها بالغدو والآصال رجالٌ...))..((...فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا...))...لكن القرآن الكريم،حين عبر عن الذكورة،عبَّرَ عنها في وضع ( حيــوانيٍّ ) شاذ،ينافي الفطرة ويجافي التكريم،فقال تعالى-على لسان نبيه لوط عليه السلام- : (( أتأتــون الذكرانَ من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوْمٌ عادون ))....صدق الله ورسولـًه....

وبوركتِ،ودمتِ-بإذن الله-موصولة الخـًطا دائماً....

سمو القلم
29-03-2011, 10:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تشبيه عميق يا سمو القلم

لكن أصابع يدك مو كلها متشابهة

والحياة فيها الصالح والطالح

من الجنسين

ومثلما قلتِ أختي الفاضلة

الكلام لا ينطبق على جميع الرجال كل على حسب معدنه وأصله وتربيته وثقافته وهويته...

واسمحي لي أن أضيف أن

الرجل والمرأة

آدم وحواء

خُلقا لبعضهما ولا غنى لأحدهما عن الآخر

كلاهما سكن وملاذ لنفسيهما

نظلمهما إذا وصفنا أحدهما أنه نصف الآخر

فالمرأة كل الرجل والعكس صحيح

ذلك لأنهما يكملان بعضهما البعض...

انتقاء جميل أشكركِ عليه

بانتظار جديد قلمكِ النابض بالفائدة والجمال

:152:


هلا بك زهر البيلساان

شنو تقولي :175:
نااويه نيه عليك
ههههههه
مداعبة اختي
فعلا مو مثل بعضهم الرجال لكن الصفة الغالبة عن الجميع ...:115:
تشرفت بالمرور الرائع والجمال منكِ وقبلة على الجبين
مودتي

سمو القلم
29-03-2011, 10:47 PM
...صدقتِ-أختي الكريمة سمو القلم-فإن تصاريفَ التوازن في هذا الوجود سارتْ-وفق سنن الله الجارية-على أسس من التكامل والتجانس والانسجام،جعلتْ من ( آدم ) لا يستطيع استشعارَ ذاته وتحَسُّسِ قيمته إلا من خلال ( حَــوَّائه ) التي هي صِنوُهُ الآخر ورديفُ إنسانيته المتكاملة،والعكسُ بالعكس صحيحٌ...

وبَداهة ً-أختي-فإن القولَ بأن ( الرجــلَ ) موْصُـــوفٌ بـ ( البحــر ) في جماله ورقته وسَعَـــته وهدوئه وهاله وهيْلمانه وصفٌ صحيحٌ إن لمْ نقل ؛ دقيق...

والقولُ أيضاً،بأنه موْصوفٌ بـ ( البحــر ) في عنفوانه وثورانه وهيجانه وحدته القاسية التي تبلغ حد الابتلاع والافتراس والمكر والغدر..هو أيضاً وصفٌ صحيحٌ إن لم نقل ؛ دقيق...

إنها الواقعُ الموجود..وأحدُ الوصفين يصدِق تواجُدُهُ الوصفُ الآخر،والدنيا الطويلة العريضة تموج بكليْهما....

بَيْدَ أني-أختي الكريمة-أحب هنا أن أقف قليلاً مع لفظة ( رجــــل )،ومن غير إيغالٍ في المبالغة أو التمويه،ومن غيْر أن أزعمَ لنفسي مسحة ً من الكريستاليةِ المثالية،لأنني ( رجـــل )،فأنتِ تعلمين أن ( دونكيشوط ) ذلكَ الفارس النبيل الذي توغلَ في عُمق المثالية لدرجة أنه صارعَ الشر في إيهاب طواحين المَزارع والضيْعات ( !!! ) حتى وُصِف بأنه النبيلُ المتصابي الذي سَبَق بمثاليته ورقته ومشاعره زمن عصره..هذا الفارس النبيل ( الأسطوري ) لم يكن في الحقيقة إلا تنفيسٌ عن عقدة النقص التي أرقتْ نفسية كاتب القصة الإسباني ( سيرفونتاس )،وإلا فإن حقيقة دونكيشوط أنه كان رجلاً عاديًّا،أقربَ في واقعه إلى الإنسان الأبله منه للحصيف،بدليل أن تابعَه المضحكِ ( سانشــو ) لم يكن إلا حمَّال أمتعة سيده على حمــــار إسبانيٍّ قصير..!!!

وربما تعلمين أيضاً-أختي-أن الدُّوق ( روميــــو ) العاشق،الولهان،الرقيق،الشفيف،الجميل،الأقنى الأنف،الوسيم الوجه،الأزرق العينين،ذا اللحية القصيرة الجذابة،الذي يَا مَا تداعتْ صورته الكرستالية الجميلة،تسبح في أخيلة العاشقين وهو يختلس التواجدَ تحت شرفة الكونتيسا المدللة ( جولييت ) ليًسمعها بقيثارته الذهبية نغمَ الصـَّبَا السرمديِّ في مساءٍ أزرق حالم من أماسي مدينة ( فيرونا ) الشمالية الساحرة،لأن تسهيدَ الليالي بين روميو وجولياتِه كان قد أطاله الجفاء المُــر بين عائلتيهما المتخاصمتين..روميو كرجل في صورته البلورية،الكريستالية هذه-في الحقيقة-لم يكن إلا امتداداً ( وهميًّا ) تمكسجتْ صورته المثالية في خيال ( ويليم شكسبير )..!! وإلا فإن روميو الحقيقي لم يكن إلا شابا عاديا،قيل بأنه كان أقربَ للدمامة منها إلى ذلك الجمال الأسطوري الذي أوجدته دراماتيكا الرواية،بل إنه أراد مرة أن يُغني أمام جولياته-وهذا ما أغفله شكيبير عن عمد،لأنه سيخدش سياق الرومانسية المطلوبة-فغنى..وبدل أن تتجاوبَ تأثراً،ضحِكتْ...!!!

لن أكون-أختي-دونكيشوطيا ولا سأستعير لقلمي مَسحة روميو...!!!

إنما ببساطةٍ..أحب أن أقف عند لفظة ( رجــــل )..فإن اليقين الذي ربانا عليه ديننا أن عظائمَ الأمور وجلائل الأعمال ساحة ٌمفتوحة ٌللرجال والنساء على السواء،والوصول للقمة لا يَشترط ( ذكـــورة ) أو ( أنـــوثة ) لأن التصنيف النوعي على أساس بيولوجي وإبراز المفاضلة منها،هو في الحقيقة تصنيفٌ حيواني،يربأ الإسلامُ من أن يشَارَ إلى الإنسان المكرم به....

لذا لما كان ميزان التفاضل في الجاهلية يقوم على هذا التصنيف الحيواني العضوي الجائر،جاء الإسلام ورفضه بقوة ومن غير تساهل أو تنازل أو إبطاء،لأن تصنيف الإنسان على أساسيْ ( الذكورة ) و ( الأنوثة ) سيجعل ميزان التفاضل لا يَرى في حسبانه إلا الأعنف والأغلظ والأجهر صوتاً والأفتل عضلاُ والأقدر على البطش والفتك والقنص،أما الأرق والأضعف بنية والأحن صوتاً فسيُسحَقُ يقيناً...

وكلنا يعرف كيف كان وضع المرأة في الجاهلية عندما كانَ الرجلُ ينظر إليها بعيْن ذكورته كأنثى...كأنثى لا غيْر...!!!

الإسلام فقط...هو منْ صحح المفاهيم،وأعادَ للحياة الحقةِ توازنـَها ورونـَقهَا...فكان أن أعلن أن الله تعالى قد خلق الجنة والنارَ للرجال والنساء على السواء..وكان أن فتحَ مجال التسابق والتنافس لفعل الخيْرات،ومن أن ( الذكر ) كـ ( الأنثــى ) في تحصيل الأجر من العمل الصالح..كلاهما كتبَ الله أن لا يُضيعَ أجرَ مَنْ عمل منهما صالحاً..لا فرق البتة ولا تمييز..وكلاهما تهيأتْ له من ظروف العبادة وتحصيل الخير والأجر بما يتلاءم وفطرته وطبيعته وقابليته وتركيبته الجسدية والنفسية والعقلية،من غير استئناثٍ رجولي ولا استرجال إناثــي...!!!

فبانَ لنا أن ( الذكورة ) و ( الأنوثة ) لا تصنعان أبداً مكانة ًللإنسان رفيعة ًعند الله تعالى لمجرد أنه ( ذكراً ) وليسَ ( أنثى )...!!!!

ورُبَّ امرأة صالحة،عابدة،تقية،صابرة،مجاهدة،فاقتْ عشراتٍ وعشراتٍ ذكوراً،ليسَ لهم حظ من علم أو أخلاق أو مبادئ أو مُثل أو رسالة إلا الالتفات لفتل عضلاتهم وتظفير شواربهم،ثم لا شيء..!!!

ورحم الله أبا الطيب حين صدحَ في رثائيته الشامخة لأم سيف الدولة الحمداني :

وما التأنيثُ لاسم الشمس عيْبٌ ** ولا التذكير فـخـــرٌ للهـــلال
ولو كانَ النساءُ كَمَنْ فــــــقدنا ** لفضلتِ النساءُ على الرجال...!!!

إذن..نتفق -أختي- على هذه البدهية الواضحة،وهي أن كَوْنَ الإنسان ( ذكــــراً ) لا يعني بالضرورة أنه ( رجـــلٌ )...

فـ ( الرجولة ) ؛ معـــنىً أرقى وأسمى وأعلى بكثير،وهي تعني الكمالَ البشري الراقي في الذكَــر-من غير الطمع في سقف العصمة والمثالية المجردة والملائكية المستحيلة-في إطار من الالتزام والاستقامة العقلية والنفسية والوجدانية وفق منهج الله تعالى،وتحت دوحة كاملة من الرقة والأريحية وصدق المواقف والثبات على المبدأ..مع الله تعالى..مع النفس والذات..مع الناس...كل ذلك من دون الخروج عن نسيج ( البشرية )،المتلبس بالنقص والاستدراك والاطراد وربما الوقوع في الخطأ بسهو غيْر مقصود...لذلك كان عنوان التصدر والتبوئ في القرآن الكريم هو ( الرجولة ) لا ( الذكورة )...(( من المؤمنين رجالٌ...))..(( وقال رجلٌ مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه...))..((..يسبح له فيها بالغدو والآصال رجالٌ...))..((...فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا...))...لكن القرآن الكريم،حين عبر عن الذكورة،عبَّرَ عنها في وضع ( حيــوانيٍّ ) شاذ،ينافي الفطرة ويجافي التكريم،فقال تعالى-على لسان نبيه لوط عليه السلام- : (( أتأتــون الذكرانَ من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوْمٌ عادون ))....صدق الله ورسولـًه....

وبوركتِ،ودمتِ-بإذن الله-موصولة الخـًطا دائماً....


يزيد أنى لك هذه الثقاافة ..!!
من رب الكون وهبك إيااها فله الشكر والفضل عليه
اضافة رائعة اضافة لموضوعي مزيد من الثقل والفااائدة
احب طريقة الردود المكثفة واراها غزارة كتاب
بارك الله بك وحفظك
شكراً

سحر الحرف
30-03-2011, 01:29 AM
ههههههههههههههههههههههههه
هو معك حق ببعض ما ذكرت هنا

لكن هناك بعض الصفات تشترك النساء بها

اشكرك على الاختيار

سمو القلم
31-03-2011, 02:20 AM
اشكرك سحر الحرف
إمضاء طيب منكِ وتشريف
اعتز به
حفظك الله
ودي

العف الخجول
16-04-2011, 02:49 AM
http://www.mnab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/55.gif