مشاهدة النسخة كاملة : لا تتهربي من اسئلة طفلك المحرجه !
سحر الحرف
30-10-2011, 01:18 AM
كثيراً ما تتفاجأ الأم بأسئلة طفلها الكثيرة والمحرجة أحيانا، والتي يريد اجابة عنها باستفاضة وتفصيل.
بعض الأمهات يحاولن ارضاء فضول أطفالهن، إلا أن البعض الآخر ينزعجن من أسئلة الأطفال الجريئة حول الموت أو الجنس من نوعية كيفية الحمل والانجاب وهل سيموت بابا وماما؟ وهل سأموت أنا أيضاً وأين سأذهب بعد الموت؟.
والمشكلة انه لا يتوقف عند إجابة معينة، بل يحولها مباشرة إلى سؤال آخر، مما يجعل الأم تشعر بالضيق والانزعاج، وقد لا تعرف كيف ترد عليه. فرغم بساطة الأسئلة وبراءتها السطحية إلا أنها شديدة العمق، وشرحها لا يناسب عمره.
هنا ينصح أستاذ مساعد الطب النفسي، وائل أبو هندي، ألا تنهر الأم طفلها، أو تحاول ان تتجاهل أو تتهرب من أسئلته، بل عليها التعامل معها ببساطة بأن تجيب عنها بطريقة تناسب سنوات عمره، إما أن تكون الإجابة على شكل «حكاية أو حدوتة» أو بأن تقرأ له رواية تجيب على ما يدور في ذهنه. ويطمئن هندي الأمهات، أن الأسئلة المبكرة والفضولية لدى الطفل دليل على ذكائه وحبه للاستطلاع والمعرفة.
فالطفل يبدأ في التساؤل عادة منذ سن 3 سنوات، إلى ان يبلغ 9 سنوات، لا يستطيع استيعاب المفاهيم الروحية كالحق والعدالة والموت، ولا يفهم إلا المفاهيم العينية التي أمامه كالشارع والحيوانات والأشخاص المقربين منه، لذلك يهتم تحديداً بالدين والجنس، حسب رأي هندي لأنها «فطرة البشر» ولأنهم فضوليون إلى المعرفة، خاصة ما يبدو غامضاً وقاصراً على عالم الكبار. من المهم عدم الزجر خصوصا أن المجتمع تغير وأصبح منفتحاً، ولم يعد باستطاعة الآباء أن يضعوا حجابا على أحاسيس الأطفال أو عيونهم وآذانهم، وإذا حدث هذا، فإن النتائج ستكون عكسية وسلبية. وهذا ما تؤكده ايضا أستاذ المناهج وبرامج الطفل، ابتهاج طلبة، بقولها ان اظهار التململ والتجاهل وعدم الرد لا يعني أن الطفل سيتوقف عن البحث عن اجابة، بل فقط انه سيبدأ البحث عنها خارج البيت، وهنا يكمن الخطر، لأن سلطة الأبوين ستتزعزع تدريجيا وتحل محلها سلطة الأصدقاء أو الرفاق.
وتضيف ابتهاج «لكن ليس معنى ذلك أن تخرج الاجابة عن اطارها، فليس كل سؤال له اجابة كاملة، وهناك اجابات قد لا تتناسب مع سن الطفل الصغيرة، ويجب أن تأخذ شكلا بسيطا لكن هادفا حتى تتبلور شخصيته وأفكاره».
بسكوته
30-10-2011, 02:09 AM
صحيح يجب الصبر حتي تتبلور شخصيه الطفل لتفهيمه اكثر
موضوع مُجدي
طيبتي أتعبتني
24-11-2011, 12:39 AM
http://hh7.an3m1.com/Sep/an3m1.com_13220841605.gif (http://hh7.an3m1.com/)
الطفل يحتاج الى الكثير من المتابعه واعطائه وتقريب الصوره له حتى يكون له شخصيه
طرح مفيد للقارئ
تحياتي لك
الطيبة
27-12-2011, 04:18 PM
http://www.mnab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/49.gif
يزيد فاضلي
27-12-2011, 09:02 PM
مما لا شك فيه-أختي الكريمة البديعة سحـــر-أن هذا النوع من الأسئلة وغيْرها كثيرة،تلِجُ إلى حِسِّ الإنسان بدافعٍ من أمريْن ؛ الفطرة التي فطره الله عليها،والوعي والإدراك مادام عمرُه يزحف به من الطفولة القاصرة إلى الشباب والكهولة الواعية..
هذا النوع من الأسئلة،هي بالنسبة للطفل البريء أسئلة ٌساذجة،وليستْ هناكَ-في حسه-نية ٌمبيتة ٌلقولها أو البوْح بها،لأنه ببساطةٍ لمْ يدخل منطقة َالوعي بَعْدُ..
ولكن معَ هذا فإنها تـُلِحُّ عليه دائماً،لدرجة أنها تصبحُ شيئاً يشبه الهاجسَ،وأحياناً يكون هاجساً مقلقاً،خاصة ًحين يصطدمُ الطفلُ بموانع الأعراف والتقاليد والضوابط الشرعية والأخلاقية التي يصطبغ بها المجتمعُ،فيدركُ باكراً أن هذه الأسئلة َمشوبَة ٌبالحيْطة والحذر في طرحها،تماماً كما يدركُ هذا الطفلُ باكراً-ذكراً كان أو أنثى-أن هناكَ مناطقَ حساسة في جسمه عليه سَتـْرُها،بل الحرص الشديد على ستـْرها لأن سلطاناً من العُرف الاجتماعي العام ( الدين والعُرف ) هو الذي يجعله-تلقائياً ومع مرور الأيام-يحرص على ذاك التستر...
ــ إن أسئلة َالطفل طبيعية في حد ذاتها..لكن الإشكالية في التعامل معها..
إن الطفلَ ليسَ كائناً معزولاً عن محيطه وعن الأشخاص الذين يحيطون به،ولما كانتْ هناك قاعدة ٌفطرية نفسية ٌتقول : ( كل ممنوع مرغوب )،فإن الطفلَ أكثرُ الفئات استجابة ًلها..!!
إنه يرى باستمرار وجود الأب والأم في مخدَع واحدٍ،وهناك حرصٌ على ديمومةِ الثنائية في هذا التواجد،ونحن هنا لن نقولَ أبداً أن شبَقاً من غيْرة المزاحمة ستنشأ بين الطفل الذكر وأبيه وبين الطفل الأنثى وأمها،مما سيترتبُ عليه ( عقدة أودِيب complexe d'Œdipe) المشهورة التي قدمها ( سجموند فرويد ) للدنيا..ولكننا نقول إن الفطرة التي فطر الله الطفلَ عليها هي مَن تدفعه بفضول واستقصاءٍ عن حقيقة ذلك...
وفي تقديري-أختي الكريمة-أن الجوَّ التربوي العام الذي يسودُ في البيت هو الذي سيحدد بساطة َأو خطورة َأو كوْنَ هذه الأسئلة مشكلة أم لاَ بالنسبة للطفل...
فإنْ كان هناكَ مناخٌ متوازنٌ في البيت،يغلبُ فيه الوسطية والمرونة والاعتدال في التربية والتعامل دون نقيضٍ من إفراط التشدد والتزمت والقسوة والحَجر الغليظ على فكر الطفل ولسانه،ومن دون نقيض من تفريط التميُّع والتسيُّب والانفلات..فمما لا شك فيه بأن إلقاء هذا النوع من الأسئلة لن يكونَ على الأم الواعية والأب الواعي الحصيف المثقف مَثاراً لاستياءٍ وردع وقسوة،بل ستكون فرصة ًلهما أن يحسماها في ذهن الولد بأسلوب يجمع بين التلميح اللطيف الشيق و التصريح الذي لا يذهبُ في الصراحة حَدَّ الإسفاف..
مِنْ أين تنشأ فكرة كون هذه الأسئلة أسئلة غلط ويُنظرُ إليها على أنها خطيئة ٌتلبَّسَ بها الطفلُ،يستحق عليها العقوبة َوالزجرَ..؟؟!!
تنشأ عندما يكون المناخ التربوي العام فاسداً أو مُعوَجًّا في جو الأسرة التي يعيش في رحابها الطفل...
إذن فالمشكلة-في الحقيقة-لا تكمُن في ورود هذه الاسئلة على ذهنه أو لسانه،وإنما المشكلة تكمنُ حين تردُ منه فتصادفُ واقعاً مغلوطاً في الأسرة،يسودُه الإفراط أو التفريط ُأو الأمية الفكرية والعلمية...
أنا أقول هذا الكلام-أختي الكريمة-عن معايشةٍ وتجربةٍ..فنحن آباء ولدينا أبناء مختلفون في أعمارهم ويتفاوتون في تصرفاتهم وأقوالهم وردود أفعالهم..فيهم الفطيم الذي للتو واللحظة خرجَ من مرحلة المناغاة،وفيهم المراهق الذي يعيشُ بداية َالإستقلالية ومرحلة اكتشاف الذات..
والتجربة المتواضعة في جوهر موضوعنا هي التي أرشدتني إلى توكيدِ ما عرضتـُه في تعليقي العابر هذا..
قد نجد مَن له وجهة نظر أخرى في كيفية التعامل مع الطفل الذي يسأل هذه الأسئلة،لكنْ يبدو لي أنَّ ما ذكرتُ لا يختلف عليه اثنان عاقلان مهما بَعُدتِ الشـُّقـَّة ُبينهما..
وما من شك-أختي سحر-أن الطريقة المثلى في التعامل إزاءَ هذا النوع من الأسئلة-خصوصاً التي تأتي من الأم بحكم أنها الأقربُ من سيكولوجيةِ الطفل،وهي الألصق بحياته الأولى-هي الطريقة التي أشارَ إليها الأستاذ وائل أبو هندي في الموضوع الراقي،المهم الذي أكرمتِنا بنقله لنا....
ودمتِ لنا-أختي-سِحْراً في سَحَر...وأجزلَ اللهُ لكِ العطاءَ الوفيرَ...
سحر الحرف
27-12-2011, 10:14 PM
صحيح يجب الصبر حتي تتبلور شخصيه الطفل لتفهيمه اكثر
موضوع مُجدي
بسكوته
اشكرك على المرور والتعليق
فالصبر والتروي هو الاساس في التربيه
كوني بخير
لروحك بتلات الياسمين
سحر الحرف
27-12-2011, 10:26 PM
http://hh7.an3m1.com/sep/an3m1.com_13220841605.gif (http://hh7.an3m1.com/)
اشكرك
طيبتي اتعبتني على المرور
سحر الحرف
27-12-2011, 10:28 PM
الطفل يحتاج الى الكثير من المتابعه واعطائه وتقريب الصوره له حتى يكون له شخصيه
طرح مفيد للقارئ
تحياتي لك
عشق
اشكرك على المرور
سحر الحرف
27-12-2011, 10:32 PM
:999:http://www.mnab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/49.gif
الطيبه
اشكرك على المرور
الطيبه
الطيبه
اشكرك على المرور
سحر الحرف
27-12-2011, 10:38 PM
مما لا شك فيه-أختي الكريمة البديعة سحـــر-أن هذا النوع من الأسئلة وغيْرها كثيرة،تلِجُ إلى حِسِّ الإنسان بدافعٍ من أمريْن ؛ الفطرة التي فطره الله عليها،والوعي والإدراك مادام عمرُه يزحف به من الطفولة القاصرة إلى الشباب والكهولة الواعية..
هذا النوع من الأسئلة،هي بالنسبة للطفل البريء أسئلة ٌساذجة،وليستْ هناكَ-في حسه-نية ٌمبيتة ٌلقولها أو البوْح بها،لأنه ببساطةٍ لمْ يدخل منطقة َالوعي بَعْدُ..
ولكن معَ هذا فإنها تـُلِحُّ عليه دائماً،لدرجة أنها تصبحُ شيئاً يشبه الهاجسَ،وأحياناً يكون هاجساً مقلقاً،خاصة ًحين يصطدمُ الطفلُ بموانع الأعراف والتقاليد والضوابط الشرعية والأخلاقية التي يصطبغ بها المجتمعُ،فيدركُ باكراً أن هذه الأسئلة َمشوبَة ٌبالحيْطة والحذر في طرحها،تماماً كما يدركُ هذا الطفلُ باكراً-ذكراً كان أو أنثى-أن هناكَ مناطقَ حساسة في جسمه عليه سَتـْرُها،بل الحرص الشديد على ستـْرها لأن سلطاناً من العُرف الاجتماعي العام ( الدين والعُرف ) هو الذي يجعله-تلقائياً ومع مرور الأيام-يحرص على ذاك التستر...
ــ إن أسئلة َالطفل طبيعية في حد ذاتها..لكن الإشكالية في التعامل معها..
إن الطفلَ ليسَ كائناً معزولاً عن محيطه وعن الأشخاص الذين يحيطون به،ولما كانتْ هناك قاعدة ٌفطرية نفسية ٌتقول : ( كل ممنوع مرغوب )،فإن الطفلَ أكثرُ الفئات استجابة ًلها..!!
إنه يرى باستمرار وجود الأب والأم في مخدَع واحدٍ،وهناك حرصٌ على ديمومةِ الثنائية في هذا التواجد،ونحن هنا لن نقولَ أبداً أن شبَقاً من غيْرة المزاحمة ستنشأ بين الطفل الذكر وأبيه وبين الطفل الأنثى وأمها،مما سيترتبُ عليه ( عقدة أودِيب complexe d'Œdipe) المشهورة التي قدمها ( سجموند فرويد ) للدنيا..ولكننا نقول إن الفطرة التي فطر الله الطفلَ عليها هي مَن تدفعه بفضول واستقصاءٍ عن حقيقة ذلك...
وفي تقديري-أختي الكريمة-أن الجوَّ التربوي العام الذي يسودُ في البيت هو الذي سيحدد بساطة َأو خطورة َأو كوْنَ هذه الأسئلة مشكلة أم لاَ بالنسبة للطفل...
فإنْ كان هناكَ مناخٌ متوازنٌ في البيت،يغلبُ فيه الوسطية والمرونة والاعتدال في التربية والتعامل دون نقيضٍ من إفراط التشدد والتزمت والقسوة والحَجر الغليظ على فكر الطفل ولسانه،ومن دون نقيض من تفريط التميُّع والتسيُّب والانفلات..فمما لا شك فيه بأن إلقاء هذا النوع من الأسئلة لن يكونَ على الأم الواعية والأب الواعي الحصيف المثقف مَثاراً لاستياءٍ وردع وقسوة،بل ستكون فرصة ًلهما أن يحسماها في ذهن الولد بأسلوب يجمع بين التلميح اللطيف الشيق و التصريح الذي لا يذهبُ في الصراحة حَدَّ الإسفاف..
مِنْ أين تنشأ فكرة كون هذه الأسئلة أسئلة غلط ويُنظرُ إليها على أنها خطيئة ٌتلبَّسَ بها الطفلُ،يستحق عليها العقوبة َوالزجرَ..؟؟!!
تنشأ عندما يكون المناخ التربوي العام فاسداً أو مُعوَجًّا في جو الأسرة التي يعيش في رحابها الطفل...
إذن فالمشكلة-في الحقيقة-لا تكمُن في ورود هذه الاسئلة على ذهنه أو لسانه،وإنما المشكلة تكمنُ حين تردُ منه فتصادفُ واقعاً مغلوطاً في الأسرة،يسودُه الإفراط أو التفريط ُأو الأمية الفكرية والعلمية...
أنا أقول هذا الكلام-أختي الكريمة-عن معايشةٍ وتجربةٍ..فنحن آباء ولدينا أبناء مختلفون في أعمارهم ويتفاوتون في تصرفاتهم وأقوالهم وردود أفعالهم..فيهم الفطيم الذي للتو واللحظة خرجَ من مرحلة المناغاة،وفيهم المراهق الذي يعيشُ بداية َالإستقلالية ومرحلة اكتشاف الذات..
والتجربة المتواضعة في جوهر موضوعنا هي التي أرشدتني إلى توكيدِ ما عرضتـُه في تعليقي العابر هذا..
قد نجد مَن له وجهة نظر أخرى في كيفية التعامل مع الطفل الذي يسأل هذه الأسئلة،لكنْ يبدو لي أنَّ ما ذكرتُ لا يختلف عليه اثنان عاقلان مهما بَعُدتِ الشـُّقـَّة ُبينهما..
وما من شك-أختي سحر-أن الطريقة المثلى في التعامل إزاءَ هذا النوع من الأسئلة-خصوصاً التي تأتي من الأم بحكم أنها الأقربُ من سيكولوجيةِ الطفل،وهي الألصق بحياته الأولى-هي الطريقة التي أشارَ إليها الأستاذ وائل أبو هندي في الموضوع الراقي،المهم الذي أكرمتِنا بنقله لنا....
ودمتِ لنا-أختي-سِحْراً في سَحَر...وأجزلَ اللهُ لكِ العطاءَ الوفيرَ...
اخي يزيد
لقد اضفت الكثير الكثير للموضوع مما زاده زخمآ واهميه
هناك امور الغالبيه العظمى من الاباء والمهات يغفلون عنها في اصول التربيه الحديثه
لكن لو ارادوا تربيه صحيحه مئه بالمئه عليهم الرجوع الى القرآن والسنه فهناك سيجدون كل الحلول لمشاكل اطفالهم
منذ ولادتهم حتى يبلغوا سن الرشد ويصبحوا اباء وامهات
اخي يزيد
لروحك بتلات الياسمين
صـدى الذكرى
05-02-2012, 02:02 AM
سحر الحروف موضوع مهم واشكرك علي اختيارك
كذالك الشكر موصول للمبدع والكاتب القدير
يزيد الفاضلي علي المداخله التي زادة الموضوع فائدة
جووود
06-02-2012, 03:47 PM
مما لا شك فيه أن هذه الأسئلة
دافعها حب الاطلاع و الاكتشاف و السعي الى ادراك خفايا بعض الأمور
الغامضة التي لا يجد لها تفسيرا
و من الواجب أن يدرك الأولياء و المحيطين بالطفل
كيفية التعامل مع الطفل في هذه الحالات
عزيزتي
طرح قيم تحتاجه جميع الأسر
كل الشكر لانتقاءك
تقدير عميق
جووود
ذكراك للأبد
11-02-2012, 11:01 AM
الله يعطيك العافية أختي سحر الحرف على الموضوع الرائع والشيق
بروق السحايب
12-02-2012, 12:01 AM
من حق الطفل الاستماع والتفاعل مع كل نقاشاته
لكن قد تخون الوالدين سعة البال 0 أحيانا 0 بسبب متغيرات الحياة المتسارعة والضغوط المختلفة
دمت مميزة في انتقاء مواضيعك عزيزتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir