المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وسائل لتنميةالحب والرومانسيةبين الزوجين


طيبتي أتعبتني
09-12-2011, 03:50 PM
الحب بين الزوجين والرومانسية في التعامل بينهما تعتريها فترات من الضعف والفتور .. وأحيانا الجفاف الشديد ، وبالتالي فهي بحاجة إلى مجموعة من المنشطات لتجديد دورة الحب والرومانسية في الحياة الزوجية .. ولأن غالب (الجفاف العاطفي) يُتهم الرجل بأنه هو المتسبب فيه فأنا سأذكر لك عزيزي الزوج مجموعة من الوسائل المعينة على تحقيق (الرومانسية) في تعاملك مع زوجتك الغالية :



1) احرص من فترة لأخرى على أن تكتب لزوجتك رسالة عاطفية غرامية .. أو بطاقة شعرية غرامية .. تعبر بها عما تكنه في فؤادك من أحاسيس رقيقة ومشاعر مرهفة وعواطف صادقة .. !!





2) احرص على تقديم بعض الهدايا المتنوعة لزوجتك ما بين فترة وأخرى .. فإن الهدية وسيلة مجربة لتأليف القلوب وزيادة المودة .. ولا بد أن ندرك عزيزي الزوج أنه ليس مهما أن تكون الهدية باهظة الثمن .. لأن قيمتها ليست في ثمنها بل المهم هو قيمتها المعنوية والوجدانية في نفس زوجتك !!



3) أن تحييها بحرارة عند دخول المنزل وكذا الوداع الحار لها عند الخروج منه
وما أجمل ما قاله الشاعر عن أثر التحية الصباحية والمسائية في القلوب
صبحته عند المساء فقال لي ماذا الصباح؟ وظن ذاك مازاحا
فأجبته: إشراق وجهك غرني حتى توهمت المسا صباحا



4) احرص على أن تشتري لها خاتما أو سلسلة تنقش عليها الحرف الأول من اسمك لتلبسها زوجتك دائما!! فيكون اسمك على قلبها دائما في كل وقت .



5) إن تقديم باقة من الزهور لها أو إهداءها وردة جميلة معبرة .. مظهر مهم من مظاهر الرومانسية في الحياة الزوجية .. وله تأثير عجيب على قلب زوجتك وخاصة إذا فاجأتها بها فإن تأثيرها في القلب أعظم وأشد !!





6) احرص على تخصيص وقت يومي للجلوس مع زوجتك الغالية والانصات لهمومها والاستماع لكلامها وآرائها فإن ذلك يشعرك باهتمامك بها !


7) الثناء الدائم على زوجتك سواء على شكلها أو هندامها .. أو نظافة بيتها أو حسن طبخها أو رقة مشاعرها أو عذوبة كلامها مع تنبيهها على جوانب القصور إن وجد فإن هذا مما يساعد على دوام المحبة بين الزوجين



8) الجلوس مع زوجتك أحيانا في أوقات رومانسية شاعرية !! كجلسة في هدأة الليل تحت ضوء القمر في ليلة بدراء مضيئة أو جلسة بعد الفجر مع شروق الشمس الرائع وزقزقة العصافير ونسمات الهواء الرقيقة والتأمل في ذلك المشهد البديع الجميل فإن كل ذلك يقوي العلاقة العاطفية بين الزوجين !!



9) أشعر زوجتك بأنك تغار عليها بجنون !! وتحرص على أن تكون ملكا لك وحدك لا يشاركك فيها أحد ولو كان نسيم الهواء أو ضوء الشمس فإن ذلك يزيد من محبة زوجتك لك .. لأن من أحب شيئا وتعلق به غار عليه أن يشاركه فيه غيره .. لكنني أحذر من أن تتحول تلك الغيرة المحمودة إلى سوء ظن وشكوك .. واتهمات بغير أدلة فتلك هي قاصمة الظهر !!



10) الذهاب مع زوجتك للمكان الذي قضيتما فيه أول أيام الزواج وأحلى لحظات العمر .. لتتذكرا معا تلك الأيام الجميلة والذكريات الحلوة فإن هذا يساعد على تجديد العواطف وتقوية المشاعر الرقيقة بينكما ويطرد عن حياتكما الزوجية الرتابة والجمود فإن الشيء بالشيء يذكر !!.





11) التغاضي عن زلات زوجتك وتقصيرها في حقك الشخصي – دون حقوق الله – والصبر على أخطائها واحتمال هفواتها !!.. ولسان حالك يقول لها: إذا لم أصبر عيك وأحتمل أخطائك فمن سيصبر عليك ومن سيحتملك ؟؟ !.



12) الاعتذار إلى زوجتك إذا أخطأت عليها وكنت ظالما لها و لا تستكبرن عن ذلك فإن الاعتراف بالحق فضيلة وإن اعتذارك لها يفرحها جدا ليس لأنها تريد أن تذلك وتهينك بل لأن اعتذارك يشعرها بمكانتها الغالية في نفسك !!.



13) احرص دائما على ملاطفة زوجتك في أثناء التعامل اليومي بينكما وهذه الملاطفة تكون بالكلمة الجميلة .. بالقبلة الرقيقة .. باللمسة الحانية .. بالنظرة الساحرة .. بالضحكة الصافية ... بالهمسة الناعمة !!.



14) كن حريصا على إشراك زوجتك معك في التفكير والتخطيط لبعض الأمور المشتركة في البيت !! كتغيير الأثاث أو ترتيبه .. أو بعض أمور الأطفال .. أو التخطيط لرحلة جميلة !!



15) الاعتدال والتوازن في الإقبال على الزوجة والجلوس معها والقرب منها وكذا في التمنع منها والابتعاد عنها أو الغياب عنها لفترة !!.



16) الحرص على مداعبة زوجتك وملاعبتها .. فكل ذلك عبادة وقربة بالنية الصالحة !! . ولا تظن أن ذلك يسقط من هيبتك .. أو ينزل من قدرك عندها .. بل على العكس تزداد محبتها لك بسبب ذلك !!.



17) استعمل مع زوجتك لغة العيون .. ونبرات الصوت .. وتقاسيم الوجه وتعبيراته التي تنم وتدل على حبك لها وإعجابك بها .. كما قال الشاغر :
وتعطلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك



18) الذهاب في نزهة قصيرة جميلة بعيدا عن جو المنزل وضجيج الأطفال !!



19) جلسات النقاش الهادئة ... والحوار الهادفة وتجاذب أطراف الحديث



20) الشكر الدائم لها والثناء المستمر عليها والدعاء الصالح لها إذا قامت لك بخدمة أو صنعت لك شيئا !!




21) احرص على نداء زوجتك بأحب الأسماء إلى قلبها أو باسم رقيق جميل فيه تدليل لها فإن ذلك مما يفرحها كثيرا !!



22) احرص على إشراكها في بعض أمورك الشخصية كنوعية ملابسك .. وألوان ثيابك .. وتنظيم مواعيدك ... وكتابة مقالاتك !!



23) وقضية مهمة جدا في تجديد الرومانسية بين الزوجين ... ألا وهي محاولة التجديد الدائم لكل شيء في حياتكما .. في الكلمات .. في البطاقات .. في البرنامج اليومي .. في ترتيب أثاث المنزل .. في النزهات !! في أماكن الجلسات .. فإن التجديد يمنح الحياة الزوجية دفعة قوية من النشاط والحيوية !!.




24) احرص دائما على مصارحة زوجتك لاخطاء التي وقعت فيها تنفيسا عما تكتمه في صدرك .. وحتى لا تدع مجالا لشيطان لتكبير تلك الأخطاء في نفسك وتضخيمها وتفسيرها بتفاسير غير صحيحة ... فالمصارحة بين الزوجين هي أول خطوة لحل الخلافات الزوجية !!



25) التأمل دائما في إيجابيات زوجتك .. وفي الجوانب الحسنة في شخصيتها .. فإن ذلك يساعد على تقوية المحبة والألفة في قلبك لها وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يفرك ( أي لا يكره) مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر . (متفق عليه ).



26) احرص دائما في تعاملك اليومي مع زوجتك .. على الكلمة الطيبة والبسمة الصافية مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" الكلمة الطيبة صدقة، وتبسمك في وجه أخيك صدقة". (حديث صحيح )
27) وقد يقول بعض الأزواج : أنا لا أشعر تجاه زوجتي .. بأي حب لها أو تعلق بها أو عاطفة رقيقة تجاهها !! ونحن نقول له : لا بد أن تدرك عزيزي الزوج أن (الحب والتعلق بين الزوجين) قضية تراكمية وليست وقتية ... بمعنى أنها لا تأتي هكذا فجأة من أول نظرة بل مع دوام المعاملة الحسنة لزوجتك ... واستمرار الاحترام والتقدير لها .. واطلاعك كل يوم على صفاتها وأخلاقها الكريمة وتفاميها في خدمتك .. يتولد الحب .. وتنمو شجرة المودة .. وتترعرع بذرة العشق والغرام بينكما !! فلا تستعجل قطف الثمره.




دمتم في راحة
منقول للنفع

وأضيف أنا لذلك أن تلتزم الزوجةأيضابتلك الوصايا كي يتبادل الطرفان الحب والسعادةوالرومانسيةالحقةالنابعةمن القلوب الصافيةالوافيةالدافئةبالحب الوفي.

ذكريات
09-12-2011, 04:15 PM
اختاه الغالية اشكرك على التذكير فالرومانسية غابت وحل محلها التوتر والانفعال والرتابة المقيتة....انه عصر الرداءة بكل المقاييس عسى يستقيم لنا حال بهذه الوصفة السحرية ان قذرنا على تطبيقها

صاحبة الإمتياز
09-12-2011, 04:17 PM
طيبتي أتعبتني
يا عيني يا عيني إش الحركات
المشكلة إن أول شخص قرأ موضوعك أنا
ومحسوبتك مو متزوجة
بس إن شاء الله أتزوج وأطبقها

طيبتي أتعبتني يسلمــــــــو
صاحبة الإمتياز

طيبتي أتعبتني
09-12-2011, 05:30 PM
صدقت ذكريات
لكن
نعيب زماننا والعيب فينا
الناس هم من تغير
بمعنى أصح الزوج
فالمرأةبطبيعتهاتعشق الرومانسية(ليس كلهن بل البعض)وأنا ممن تعشق الرومنسية
لكن بعض الأزواج اما لجهل أوعدم رغبةأو ..... لاأدري ماذاأقول
كم أتمنى أن جميع الرجال والنساء يعشن الرومنسيةولوللحظةواحدة فأنا من النساءاللواتي يفتقدنها من الزوج للأسف.
عسى البارئ يهديهم لنا ويهدينالهم.

طيبتي أتعبتني
09-12-2011, 05:31 PM
شكراصاحبةالإمتياز
عسى البارئ يرزقك زوجا تقيانقيا روووووووووووومنسيا

صاحبة الإمتياز
09-12-2011, 05:59 PM
طيبتي أتعبتني يا حبيبتي اللهم يسمع منك يارب اللهم آمين
أختي طيبتي أتعبتني وأختي ذكريات

فيه رجال تقدرين تجيبين منه الرومانسية ولو بالحيلة
وفيه رجال اصعب من قضية فلسطين(*ـ*)

بصراحة أنا موفاهمة ليش كثير من الأزواج لا يعترف بالرومانسية ويعتبرها مضيعة وقت و مالها لزمة

يا اخي البنت إذا تزوجت تريد حب و حنان و رومانسية وهذا من حقها يا رجل
يعني البنت في بيت أهلها أكلة شاربة نايمة وتروح وتجي وتتفسح ومرتاحة
ومع ذالك تريد الزواج ليه؟ علشان تكمل مسئلة الأكل و الشرب و الطلعات؟!
لا يا اخي ليس هذا ما نحلم به

رسالة إلا كل رجل متزوج..
عفوا مشاعر زوجاتكم

صاحبة الإمتياز

طيبتي أتعبتني
09-12-2011, 06:44 PM
شكراغاليتي صاحبةا لإمتيازلمرورك العطر
ولعل زحمة الحياة وكثرةمشاغلها ومشاكلها لم تدع للزوج في قلبه مكانا للرومانسية
لعلنا نحن النساءاللواتي ننظرلتلك الرومانسيات بشدةرغم وجودالحب ولله الحمد لكن تبقى تلك الرومنسيةشمعة نتمنى أن تبقى مشتعلة دوما
دمت بخيرغاليتي

قديم الشوق
15-12-2011, 06:56 PM
طيبتي أتعبتني

أشكرك ِ على هذا الطرح الرائع والمميز

الله يعطيك ِ ألف عافية

وتقبلي فائق تقديري واحترامي

طيبتي أتعبتني
16-12-2011, 05:42 AM
شكرالمروركم العطر
شكرالله سعيكم وغفرلناولكم

يزيد فاضلي
16-12-2011, 01:52 PM
...مما دلتنا عليه التجربة-أختي الكريمة طيبتي أتعبتني-أن ( الحياة الزوجية ) طائرٌ قـُمْريٌّ جميلٌ،لا يُرفرفُ في ذرى الأعالى البديعة الساحرة النقية الصافية إلا بجناحيْة المتجانسيْن المنسجميْن في إيقاعٍ ورتـْــم منظوم،وهما : ( المثالية والواقعية )..أو صيْرورة الحياة بين الفِكر والقلب..بين الروح والجسد..بين رقةِ الرومنسية و حصافةِ الحِنكةِ...

لأن الإنسانَ عموماً-زوجيْن كانا أو غيْرَهما-نسيجٌ رائق من التقويم البديع الذي يجمع بين طينةِ الأرض ونفحة الروح الإلهية...إنه وُجـــدَ كما أرادَ له ربه أن يكون في أصل خِلقته وجبلـَّتِه الأولى :(( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم...))...

فلا نحن سنطلبُ من الإنسان أن يرتفع بروحه في المثاليةِ لذِروةِ الملائكيةِ،ولا سنرضى له أن يتسفـَّــلَ في طينته لسفح الواقعيةِ الهابطة....

إنما المعادلة المتوازنة التي تتساوَقُ وفطرة َاللهِ التي فطرَ الناسَ عليها هي أن يرتفعَ بواقعه إلى حيث سيتنفسُ هذا الواقِعُ مثاليَّة ًرفيفة ً،وأن ينزلَ بالمثاليةِ إلى حيْثُ يُصبحُ الواقعُ مَــرنا،سهلاً ميْســوراً....

والزوجان الحبيبان اللذان ربط اللهُ بينهما-في الأصل-برباط الزواج الحميم القائم على المودة والرحمة،هـــمَا أوْلى الناس أن يلتقي المثالُ بالواقع في مَسَار حياتِهما الزوجية...

وذلكَ هو المعنى الذي أراده الله تعالى من قوله : (( ومن آياته أن خلق لمن من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ًورحمة ً ))...

ــ فالسُكنـَــى المقصودة هنا كما يشيرُ علماؤنا سكنيَان : سُـــكنــى قلبية وسُــكــنــى جسدية....

ويستحيلُ أن يتحقق السكنيان بغير ( المودة ) و ( الرحمـــة ) الوارديْن في سِيَاق الآية الكريمة...

المودة تعني ؛ أن تمضي الحياة بين الزوجيْن الحبيبيْن على الحب اللاهب والإخلاص الوثيق والثقة المطلقةِ المتبادلة،لأنهما أصلاً اختارَا بعضهما عن رغبةٍ عارمةٍ،وكلاهما أصــلاً كان متحمِّسًا للآخــر،مقتنعاً به عن رضـــىً وقـَــبُول،يخفقً قلبُه لوعة ًوشوْقاً للحياةِ الزوجية معه والذوَبان فيه ولـَهًا وهيَاماً،وكلاهما وجدَ في نِصفه الآخــر قرابة ًعقلية ًووجدانية ًواحدة ً....

أما الرحمة فتعني ؛ أن الحياة الزوجية-مهما كانتْ قائمة على الحب المخلص اللاهب وعلى الرومنسيةِ ورقائقها وهمَساتِها-فهي ليْستْ بمعزل عن ضغط الواقع و عوارض الكدْح في الحياة اليومية....

فإنه مع وجود ووشوشةِ البسمة الرقيقةِ والنظرةِ الولــهى الظامئة بين الزوجين الحبيبيْن،توجدُ أيضاً أسبابٌ كثيرة ٌمن ضغط الحياةِ-وما أكثرَها-في العمل..في ضروراتِ المَعيشة المختلفة..في حاجاتِ وطلباتِ الأولاد التي تطلبُ العناية والرعاية في تربيتهم،في تعليمعم،في صحتهم،في مشاكلهم المختلفة حسَبَ مراحل أعمارهم..في رالواقع الاجتماعي وتعقيداتِه المختلفة...كل ذلكَ يُشكل في كثير من الأحيان عوامل ضغطٍ هائلةٍ على الزوجين قد لا ينجوان من وقعها على أعصابهما ومشاعرهما ووجداناتهما،فربما حدثَ بسبب ذلكَ شيءٌ من انفلاتِ العِيار في تلك الأعصاب،وربما مرتِْ زوْبَعة ٌمن تشنج واحتقان بأحدِ الزوْجيْن أو كليْهِمَا،وهذا واردٌ جدًّا،وما أظن بيتاً يأوي زوْجيْن-مهما كانت جرعة المحبة والإلفة والحميمية بينهما-إلا وانتابتهما أحياناً لفحة ٌعابرة من ذلك التشنج وذاك الاحتقان،ولو هناكَ بيْتٌ نجا من وقع ذلك لنجا بيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم،وهو أكملُ نفسٍ عرفتها البشرية على الإطلاق،وبيته هو أطهرُ بيْتٍ سُمِعَ بطهارته وسموه وسموقه...مع هذا نقرأ في سيرته العطرة شيئاً من تلكَ العوارض التي لا تصل في احتقانها وتشنجها للحِدةِ المرفوضة،تحدث بشكل طبيعيٍّ مع زوجاته أمهات المؤمنين-رضيَ الله عنهن-من غير أن تتوقفَ الحياة السعيدة الهنية التي أكرمهن بها المولى عز وجل مع رسول الله عليه الصلاة والسلام....

وكلنا قرأ سبب نزول ( سورة التحريم ) وقصته-صلى الله عليه وسلم- مع السيدتيْن الجليلتيْن عائشة وحفصة رضي الله عنهما بسبب زوجته الأخرى الكريمة زينب بنت جحش أو جويرية بنت حًيَيْ رضي الله عنهما...!!

أحيانا-نحن الأزواج-قد تنتابنا،لسبب أو لآخــر موْجة من ضغطٍ الحياةِ ومشاكلها وهمومها وأتعابها،تلفح فينا المشاعرَ،فلربما انفلتَ العيَارُ قليلاً،ولما كانت الزوجة أعرف الناس بزوجها وطبعه وتركيبته ومسَار وجدانه،فإنه عليها أن تصنعَ من مشاعرها الدافئة جداراً خرسانيًّا،يمتص احتقانَ الزوج وتشنجه العارض العابر...

وكذلك أنا وكل الأزواج...يأتي الدوْر علينا لا محالة...أحيانا الزوجة-مهما كانتْ هي الوردة الجذلى والتي يتشممها الزوجُ،ومهما كانتْ هي الحب الحقيقي اللاهب الذي يتجسد جسماً وروحاً-قد تمر بأوقاتٍ،بسبب ضغوط البيت كربة بيْتٍ،أو إن كانتْ عاملة ًأو أستاذة ًبحكم واقع بعض مجتمعاتِنا،أو ربما لسبب آخر نفسي أو مَرضي ( كما الحال كثيراً في أيام دورتها الشهرية الطبيعية )،فتتعرض لضغطٍ متفاوتٍ،يترتب عنه رد فعل من مشاعرها أو أحاسيسها...هنا على الزوج-لأنه يحبها ولأنه أعرف الناس بنقاط قوتها وضعفها-أن يمدَّ حبل التراحم والحِلم وسَعة الأفق والبال،وأن يحتوي اضطرابَها وغضبَها وانكسارَها بصدره الحاني وحضنه الدافئ وإخلاصه الوفي لها....

الرحمة هنا..تعني أن يتراحم كلُّ منهما،فيحتوي ضغط َالطرف الآخـــر....

ولعل-أختي الكريمة-ما كشفتِ عنه من وسائلَ لتغذيةِ المحبةِ إذا جاعتْ في أحاسيسهما،ولإروائها إذا جفتْ ونضبَتْ وتبلدتْ في حياتِهما أساسَاتٌ رئيسة ٌلاستمرار الحياة الزوجية الحقة....

لأني واللــهِ معكِ في أن حياة الكثيرينَ ممن هم في نادي ( الحياة الزوجية ) لا يعرفون عن الحب...عن حرارة الحب...عن رومنسية الحب...عن شفافية الحب ورقته وعذوبته وآهاته اللذيذة إلا سماعاً أو أماني...!!!

حياة زوجية لظاهر العين..ولكنها هيْكَلٌ موحِشٌ من روتينٍ وبلادةٍ وسآمَــةٍ وجفافٍ...!!!

فأية حياةٍ هذه بالله علينا،هذا إذا جاز وسميْناها حياة ًأصـــلاً...؟؟!!!!!

فالحياة الزوجية ليستْ بداهة ًأكلاً وشرباً وتحصين البيْت ومطبخه وهياكله بحاجات البطن والجسد فقط....وإنما الحياة الزوجية الحقة تبدأ من هنا...من بسمةٍ زوج لزوجته،أو من زوجةٍ لزوجها،يختزلان فيها بوردةٍ حمراء يتبادلانها رحلة العُمُــر..وعِشرَة العُــمُر الطويلة....

وجوزيتِ خيراً على التذكرة الهادفة الرقيقة النافعة.....

طيبتي أتعبتني
16-12-2011, 08:51 PM
شكرااستاذي الفاضل لمرورك العطرالذي زادالموضوع رونقا وجمالاوكشف الستارعن كثيرمن الأمورالتي لم يبح بها البعض فقدجعلت النقاط على الحروف وسطرت أسطراعن بضعةألوف فلك شكري وجزيت خيرا من حكيم رؤؤف.