لون الثلج
15-05-2006, 02:41 AM
:
اخبار مثيره من هنا وهنااااااك
غضب من خطيبته فاعطى الخاتم للشحاد
استبد الغضب بعاشق ولهان تخلت عنه خطيبته ورفضت الزواج منه إلى حد أنه أعطى خاتم الزفاف البالغ قيمته 500 جنيه استرليني (3250 ريالاً) لمتسول.
وتقول صحيفة ديلي ميل ان المتسول تيم بوكيت لم يصدق عينيه عندما استقر خاتم الزفاف من السلطانية التي كانت معه. غير أن المتسول الأمين الذي لم يكن يطمع إلا في سوى بنسات قليلة أثناء تسوله في وسط بلدة شروزبيري بانجلترا قام بتسليم الخاتم للشرطة.
وفي البداية اعتقد المتسول ان الخاتم لا قيمة له ولكن الدهشة عقدت لسانه عندما وجد انه خاتم من الذهب الخالص المطعم بقيراطين ونصف من الألماس.
وقال المتسول «كنت أعزف على صافرتي عندما سمعت رجلاً يقول: هذا سيغنيك عن السؤال لعدة أيام.. وعندما رفعت نظري شاهدته يبتعد بسرعة ثم لاحظت وجود شيء في السلطانية».
وأضاف: «في البداية اعتقدت انه خاتم رخيص ولكن عندما تمعنت فيه اكتشفت انه يحمل دمغة مصوغات.. لقد دهشت للغاية ولم أكن أعرف ماذا أفعل به». وإذا لم يحضر صاحب الخاتم لاسترداده في غضون 28 يوماً فإنه سيصبح من حق تيم بوكيت الاحتفاظ بما سيصبح أكبر عطية يتلقاها في حياته. واكتشف الشرطة أن رجلاً كان قد سعى إلى بيع الخاتم لمتجر مجوهرات مستعملة ولكنه خرج خائباً عندما رفض المحل الشراء لعدم وجود شهادة ملكية لدى الرجل.
*************
يحجز بنفسه موعداً لدفنه وينتحر !
لم تدرك الشرطة في إقليم زنويمو جنوب شرق تشيكيا ذات يوم بأنها ستضطر للتعامل مع قضية انتحار غريبة عجيبة لم تشهد لها ملفات الإجرام التشيكي مثيلاً في السابق. فقد اتصلت بها عاملة في مكتب دفن الموتى لإبلاغها بأن شخصاً يبلغ من العمر 71 عاماً قد «حجز» لديها مراسم دفنه بنفسه. وتفيد التفاصيل التي كشفتها الشرطة مؤخراً، أن الشخص المذكور جاء إلى المكتب مثل أي زبون عادي واتفق مع الموظفة على كافة الأمور المرتبطة بعملية دفن «أحد الأشخاص» حسب قوله، ثم قام بدفع كافة التكاليف وانصرف دون أن يثير الشبهات بأنه الشخص المفترض دفنه.
وأدركت الموظفة المسكينة في اليوم التالي «بأنها تحدثت لأول مرة في حياتها مع رجل يطلب مراسم دفنه شخصياً»، حيث استلمت بالبريد العادي رسالة تحتوي على البطاقة الشخصية للرجل المذكور مع خريطة تدل على المكان الذي قرر الانتحار فيه. وعلى الفور قامت المرأة بالاتصال بالشرطة التي توجهت بدورها إلى المكان المشار إليه في الخريطة، فوجدت الرجل معلقاً من رقبته على غصن شجرة وارفة داخل حديقة منزله.
************
فندق يحاسب الزبائن حسب اوزانهم
دافع صاحب فندق الماني يحاسب نزلاءه وفقا لأوزانهم عن نفسه ضد اتهامات بالتمييز ضد السمان.
قال يورغين هيكروت ان الخمسين سنتا اوروبيا (64 سنتا امريكيا) لكل كيلوغرام التي يفرضها علي نزلاء فندقه المسمي اوشتفرايسلاند هي سعر تنافسي بالنسبة للفنادق المحلية ذات الثلاثة نجوم. واضاف ان هناك حدا اعلي هو 74 يورو (94 دولارا) للغرفة المزدوجة للاشخاص الذين يرفضون الصعود علي الميزان. قال هيكروت لصحيفة سوديتشه تسايتونغ هذا ليس تمييزا علي الاطلاق. وقبل كل شيء هناك الحد الاعلي. وبجانب ذلك فانني لا ارغم احدا علي الوزن. ومع ذلك لم يقل احد حتي الان.. لا انس الامر . وقال ان بعض النزلاء يتجردون من ملابسهم لمحاولة توفير المال. والسعر الاقصي لايجار غرفة مفردة هو 39 يورو او ما يعادل وزن 78 كيلوغراما. وتلقي هكروت رسائل تشكو من تمييزه ضد السمان من اشخاص قرأوا عن فندقه في صحف المانية.
وقال هكروت في بعض الاحيان يخلع رجال ملابسهم عند الدخول لكن النساء عادة لا يصلن الي هذا الحد. وتجرد رجل من ملابسه ما عدا الداخلية في مــحاولة لخفض السعر .
وحصل هكروت (49 عاما) علي فكرة الحساب علي ايجار الغرف بالكيلوغرام من نزيلة كان وزنها يزداد كل عام. قال لها مازحا انه سيبدأ محاسبتها بغرامة اضافية بسبب وزنها الثقيل. وبعد عام فقدت 35 كيلوغراما من وزنها وطلبت خصما. وقال بدا طلبا معقولا .
***********
ما في ماء .. ما في عرس
أعلنت اسرة عريس من ولاية بيهار شمال شرق الهند التراجع من تزويجه لفتاة من قرية اجميري بيغها لان والد العروس لم يتمكن من توفير الماء لحفل الزفاف.
وقالت جدة العروس ، ان حفديتها نرمالا كوماري لم تتمكن من اكمال مراسم زواجها حيث الغت اسرة العريس فكرة الزواج قبل ساعات من بدء مراسمه بسبب ندرة المياه بقرية اجميري بيغها الواقعة بوسط ولاية بيهار التي تقيم بها اسرة نرمالا.
واضافت "الغي زواج نرمالا بسبب ندرة المياه" مبينة ان المناطق الواقعة بوسط ولاية بيهار تعاني من جفاف حاد يؤدي الى الغاء او تاجيل حفلات الزواج والمناسبات الاجتماعية الاخرى.
وقالت "ندرة المياه بوسط ولاية بيهار امر واقع .. ليست هناك مياه كافية للشرب .. المصدر الرئيسي لهؤلاء القرويين هو ناقلات المياه التي تاتي الى القرى مرة في اليوم" مبينة ان مياه تلك الناقلات لا تروي ظما القرويين ناهيك عن تقديم الفائض منها للضيوف.
واضافت "جميع الابار جفت .. يعتبر الاستحمام في هذه المنطقة هذه الايام من الرفاهيات" مشيرة الى ان المياه التي ليست لها قيمة في المدن الكبيرة لا تقل قيمتها عن الذهب السائل بالنسبة للمقيمين في المناطقة التي تعاني من الجفاف.
من جانبها قالت نرمالا "كل ما استطيع قوله انني لم اتمكن من اكمال زواجي بسبب ندرة المياه
************
المجرم يصحو بعد اعدامه
وسط ذهول ممن حوله قال محكوم عليه بالإعدام للأطباء الذين يتولون تنفيذ حكم الإعدام فيه، بأنه لم يمت وأن الوريد الذي من المفترض أنه سيتم حقن المادة المخدرة، ثم المادة القاتلة فيه قد انفجر ولم تدخل فيه المادة المخدرة.
و فوجئ الأطباء بجوزيف كلارك (57 عاما) وهو يحذرهم ،بأنه لا يزال مدركا لما حوله بعد أن رفع رأسه لينظر إليهم بذهول، في الوقت الذي اعتقد فيه الأطباء أن جوزيف قد اصبح رهينة المخدر، تمهيدا للحقنة القاتلة.
وقد اضطر الأطباء بعد أن 'صحا الميت' إلى إغلاق الستار، لمنع المشاهدين الذين حضروا عملية الإعدام من مشاهدة إعادة الإعدام، التي استغرقت أكثر من ساعة ونصف الساعة، لتخفيف حدة الآلام النفسية التي عانى منها كل من المشاهدين والمحكوم عليه، الذي ثبتت عليه تهمة قتل شخصين.
وزاد هذا الحادث من تعبئة الأطباء في أميركا ضد الإعدام بالحقن، لاسيما بعد أن قرر بعض الأطباء اللجوء للقضاء لمنع الإعدام بواسطة الحقن.
اخبار مثيره من هنا وهنااااااك
غضب من خطيبته فاعطى الخاتم للشحاد
استبد الغضب بعاشق ولهان تخلت عنه خطيبته ورفضت الزواج منه إلى حد أنه أعطى خاتم الزفاف البالغ قيمته 500 جنيه استرليني (3250 ريالاً) لمتسول.
وتقول صحيفة ديلي ميل ان المتسول تيم بوكيت لم يصدق عينيه عندما استقر خاتم الزفاف من السلطانية التي كانت معه. غير أن المتسول الأمين الذي لم يكن يطمع إلا في سوى بنسات قليلة أثناء تسوله في وسط بلدة شروزبيري بانجلترا قام بتسليم الخاتم للشرطة.
وفي البداية اعتقد المتسول ان الخاتم لا قيمة له ولكن الدهشة عقدت لسانه عندما وجد انه خاتم من الذهب الخالص المطعم بقيراطين ونصف من الألماس.
وقال المتسول «كنت أعزف على صافرتي عندما سمعت رجلاً يقول: هذا سيغنيك عن السؤال لعدة أيام.. وعندما رفعت نظري شاهدته يبتعد بسرعة ثم لاحظت وجود شيء في السلطانية».
وأضاف: «في البداية اعتقدت انه خاتم رخيص ولكن عندما تمعنت فيه اكتشفت انه يحمل دمغة مصوغات.. لقد دهشت للغاية ولم أكن أعرف ماذا أفعل به». وإذا لم يحضر صاحب الخاتم لاسترداده في غضون 28 يوماً فإنه سيصبح من حق تيم بوكيت الاحتفاظ بما سيصبح أكبر عطية يتلقاها في حياته. واكتشف الشرطة أن رجلاً كان قد سعى إلى بيع الخاتم لمتجر مجوهرات مستعملة ولكنه خرج خائباً عندما رفض المحل الشراء لعدم وجود شهادة ملكية لدى الرجل.
*************
يحجز بنفسه موعداً لدفنه وينتحر !
لم تدرك الشرطة في إقليم زنويمو جنوب شرق تشيكيا ذات يوم بأنها ستضطر للتعامل مع قضية انتحار غريبة عجيبة لم تشهد لها ملفات الإجرام التشيكي مثيلاً في السابق. فقد اتصلت بها عاملة في مكتب دفن الموتى لإبلاغها بأن شخصاً يبلغ من العمر 71 عاماً قد «حجز» لديها مراسم دفنه بنفسه. وتفيد التفاصيل التي كشفتها الشرطة مؤخراً، أن الشخص المذكور جاء إلى المكتب مثل أي زبون عادي واتفق مع الموظفة على كافة الأمور المرتبطة بعملية دفن «أحد الأشخاص» حسب قوله، ثم قام بدفع كافة التكاليف وانصرف دون أن يثير الشبهات بأنه الشخص المفترض دفنه.
وأدركت الموظفة المسكينة في اليوم التالي «بأنها تحدثت لأول مرة في حياتها مع رجل يطلب مراسم دفنه شخصياً»، حيث استلمت بالبريد العادي رسالة تحتوي على البطاقة الشخصية للرجل المذكور مع خريطة تدل على المكان الذي قرر الانتحار فيه. وعلى الفور قامت المرأة بالاتصال بالشرطة التي توجهت بدورها إلى المكان المشار إليه في الخريطة، فوجدت الرجل معلقاً من رقبته على غصن شجرة وارفة داخل حديقة منزله.
************
فندق يحاسب الزبائن حسب اوزانهم
دافع صاحب فندق الماني يحاسب نزلاءه وفقا لأوزانهم عن نفسه ضد اتهامات بالتمييز ضد السمان.
قال يورغين هيكروت ان الخمسين سنتا اوروبيا (64 سنتا امريكيا) لكل كيلوغرام التي يفرضها علي نزلاء فندقه المسمي اوشتفرايسلاند هي سعر تنافسي بالنسبة للفنادق المحلية ذات الثلاثة نجوم. واضاف ان هناك حدا اعلي هو 74 يورو (94 دولارا) للغرفة المزدوجة للاشخاص الذين يرفضون الصعود علي الميزان. قال هيكروت لصحيفة سوديتشه تسايتونغ هذا ليس تمييزا علي الاطلاق. وقبل كل شيء هناك الحد الاعلي. وبجانب ذلك فانني لا ارغم احدا علي الوزن. ومع ذلك لم يقل احد حتي الان.. لا انس الامر . وقال ان بعض النزلاء يتجردون من ملابسهم لمحاولة توفير المال. والسعر الاقصي لايجار غرفة مفردة هو 39 يورو او ما يعادل وزن 78 كيلوغراما. وتلقي هكروت رسائل تشكو من تمييزه ضد السمان من اشخاص قرأوا عن فندقه في صحف المانية.
وقال هكروت في بعض الاحيان يخلع رجال ملابسهم عند الدخول لكن النساء عادة لا يصلن الي هذا الحد. وتجرد رجل من ملابسه ما عدا الداخلية في مــحاولة لخفض السعر .
وحصل هكروت (49 عاما) علي فكرة الحساب علي ايجار الغرف بالكيلوغرام من نزيلة كان وزنها يزداد كل عام. قال لها مازحا انه سيبدأ محاسبتها بغرامة اضافية بسبب وزنها الثقيل. وبعد عام فقدت 35 كيلوغراما من وزنها وطلبت خصما. وقال بدا طلبا معقولا .
***********
ما في ماء .. ما في عرس
أعلنت اسرة عريس من ولاية بيهار شمال شرق الهند التراجع من تزويجه لفتاة من قرية اجميري بيغها لان والد العروس لم يتمكن من توفير الماء لحفل الزفاف.
وقالت جدة العروس ، ان حفديتها نرمالا كوماري لم تتمكن من اكمال مراسم زواجها حيث الغت اسرة العريس فكرة الزواج قبل ساعات من بدء مراسمه بسبب ندرة المياه بقرية اجميري بيغها الواقعة بوسط ولاية بيهار التي تقيم بها اسرة نرمالا.
واضافت "الغي زواج نرمالا بسبب ندرة المياه" مبينة ان المناطق الواقعة بوسط ولاية بيهار تعاني من جفاف حاد يؤدي الى الغاء او تاجيل حفلات الزواج والمناسبات الاجتماعية الاخرى.
وقالت "ندرة المياه بوسط ولاية بيهار امر واقع .. ليست هناك مياه كافية للشرب .. المصدر الرئيسي لهؤلاء القرويين هو ناقلات المياه التي تاتي الى القرى مرة في اليوم" مبينة ان مياه تلك الناقلات لا تروي ظما القرويين ناهيك عن تقديم الفائض منها للضيوف.
واضافت "جميع الابار جفت .. يعتبر الاستحمام في هذه المنطقة هذه الايام من الرفاهيات" مشيرة الى ان المياه التي ليست لها قيمة في المدن الكبيرة لا تقل قيمتها عن الذهب السائل بالنسبة للمقيمين في المناطقة التي تعاني من الجفاف.
من جانبها قالت نرمالا "كل ما استطيع قوله انني لم اتمكن من اكمال زواجي بسبب ندرة المياه
************
المجرم يصحو بعد اعدامه
وسط ذهول ممن حوله قال محكوم عليه بالإعدام للأطباء الذين يتولون تنفيذ حكم الإعدام فيه، بأنه لم يمت وأن الوريد الذي من المفترض أنه سيتم حقن المادة المخدرة، ثم المادة القاتلة فيه قد انفجر ولم تدخل فيه المادة المخدرة.
و فوجئ الأطباء بجوزيف كلارك (57 عاما) وهو يحذرهم ،بأنه لا يزال مدركا لما حوله بعد أن رفع رأسه لينظر إليهم بذهول، في الوقت الذي اعتقد فيه الأطباء أن جوزيف قد اصبح رهينة المخدر، تمهيدا للحقنة القاتلة.
وقد اضطر الأطباء بعد أن 'صحا الميت' إلى إغلاق الستار، لمنع المشاهدين الذين حضروا عملية الإعدام من مشاهدة إعادة الإعدام، التي استغرقت أكثر من ساعة ونصف الساعة، لتخفيف حدة الآلام النفسية التي عانى منها كل من المشاهدين والمحكوم عليه، الذي ثبتت عليه تهمة قتل شخصين.
وزاد هذا الحادث من تعبئة الأطباء في أميركا ضد الإعدام بالحقن، لاسيما بعد أن قرر بعض الأطباء اللجوء للقضاء لمنع الإعدام بواسطة الحقن.