المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلقٌ يعطيه الله من يحبّه ويقرّبه ويكرمه.


مبارك بن مسفر
22-05-2006, 02:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد،،،

إن الله يحبّ تواضعَ العبد عند أمرِه امتثالاً، وعند نهيه اجتنابًا، والشّرفُ يُنال بالخضوع لله والتواضعِ للمسلمين ولينِ الجانب لهم واحتمالِ الأذى منهم والصّبر عليهم، قال جلّ وعلا موجهاً خطابه للنبي صلى الله عليه وسلم بأن يخفض جناحه للمؤمنين بقوله ((وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ))، وليكون قدوة للعلماء وللأمة جمعاء .

أولاً ــ التواضع سبب الرفعة في الدنيا والآخرة : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ )) . والتواضع من أخلاق الأنبياء وشِيَم النبلاء،
فهذا موسى عليه السلام رفع الحجرَ لامرأتين أبوهما شيخٌ كبير، وداود عليه السلام كان يأكل من كَسب يده، وزكريّا عليه السلام كان نجّارًا، وعيسى عليه السلام يقول: (( وَبَرًّا بِوَالِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا)) . وما مِن نبيّ إلاّ ورعى الغنم، ونبيّنا صلى الله عليه وسلم كان رقيقَ القلب رحيمًا خافضَ الجناحِ للمؤمنين ليّن الجانب لهم، يحمِل الكلَّ ويكسِب المعدوم، ويعين على نوائبِ الدّهر، وركب الحمارَ وأردفَ عليه، يسلّم على الصبيان، ويبدأ من لقيَه بالسلام، يجيب دعوةَ من دعاه ولو إلى ذراعٍ أو كُراع، ولما سئِلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنَع في بيته؟ قالت: يكون في مهنة أهله ـ يعني: خدمتهم ـ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري.

ثانياً ــ التواضعُ سبَب العدلِ والأُلفة والمحبّة في المجتمع : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا فَقَالَ : (( وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ )) المتواضعُ منكسِر القلب لله، خافضٌ جناحَ الذلّ والرحمة لعباده، لا يرى له عند أحدٍ حقًّا, بل يرى الفضلَ للناس عليه، وهذا خلقٌ إنما يعطيه الله من يحبّه ويقرّبه ويكرمه.

ثالثاً ــ تواضعه صلى الله عليه وسلم : (( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الاْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)) .

فكيف كان تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم :

1 ــ تواضعه صلى الله عليه وسلم في نفسه : أن رجلا كلم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فأخذته الرعدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هون عليك فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

2ـ أخذه صلى الله عليه وسلم بمشورة أصحابه : ففي غزوة الخندق أخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي سلمان وحفر الخندق وفي بدر أخذ برأي الحباب بن المنذر في أن يجعل مياه بدر خلفه لئلا يستفيد منها المشركون. وكان يقول صلى الله عليه وسلم غالباً وفي مواقف كثيرة لأصحابه: ((أشيروا علي – أشيروا علي)) .

3 - نقله صلى الله عليه وسلم للتراب يوم الخندق : كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى أغبر بطنه يقول: والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا إن أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته: أبينا، أبينا)).

4 ــ رعيه الغنم وتحدثه بذلك صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ قَالَ سُوَيْدٌ يَعْنِي كُلَّ شَاةٍ بِقِيرَاطٍ قال أهل العلم: رعى الغنم وظيفة ارتضاها الله لأنبيائه. فما السر في ممارسة الأنبياء لها؟ قالوا: إن من أسرارها أنها تربي النفوس على التواضع وتزيد الخضوع لله تعالى. ومن أسرارها أنها تربي على الصبر وتحمل المشاق إلى حكم كثيرة وهو الحكيم العليم.

5 ــ تواضعه صلى الله عليه وسلم مع الضعفاء والأرامل والمساكين والصبيان : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم. فلم تشغله النبوة عن ذلك. ولم تمنعه مسؤولية أمته، ولا كثرة الارتباطات والأعمال: أن يجعل للضعفاء والمرضى نصيباً من الزيارة والعبادة واللقاء. فأين أنتم يا أصحاب الجاه والسلطان من هذا الخلق العظيم ؟ أين أنتم أيها الأغنياء من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم ؟ إذا أردتم حلاوة الإيمان أن تطعموها. فهذا هو السبيل إليها فلا تخطؤوه.

6 ــ تسليمه صلى الله عليه وسلم على الصبيان: فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم )) . إنك ترى - في عصرنا هذا - من يترفع عن المتقين من الرجال فكيف يكون شأنه مع الصبيان والصغار؟ إنك لتجد بعض ضعفاء الإيمان يأنف أن يسلم على من يرى أنه أقل منه درجة أو منصباً، ولعل ما بينهما عند الله كما بين السماء والأرض! ألا فليعلم أولئك أنهم على غير هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

7 ـــ خصفه صلى الله عليه وسلم لنعله وخيطه لثوبه :سَأَلَ رَجُلٌ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا قَالَتْ : ( نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِه) .

8 ــ عمله في مهنة أهله صلى الله عليه وسلم : سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت : كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة . ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل هذا من فراغ في وقته ولكنه كان يحقق العبودية لله سبحانه بجميع أنواعها وأشكالها وصورها.

رابعاً ــ أحوال وأقوال السلف الصالح : فمن أحوالهم وأقوالهم نقتطف ما يلي :

1 ــ عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هذه امرأة ترد على عمر .. فيصوب قولها ويعلن تراجعه عن رأيه رضي الله عنه كما جاء في السير في القصة المعروفة والمشهورة عن تحديد المهور. بل إنه يُروى أن رجلاً قال له: لو زللت لقومناك بسيوفنا، فقال عمر رضي الله عنه: الحمد لله الذي جعل من يقوم عمر بسيفه. قال عروة بن الزبير رضي الله عنهما: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عاتقه قربة ماء، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ينبغي لك هذا. فقال: (لما أتاني الوفود سامعين مطيعين - القبائل بأمرائها وعظمائها - دخلت نفسي نخوة، فأردت أن أكسرها).

2 ـ علي بن الحسن رضي الله عنه : كان علي بن الحسن يقول: عجبت للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة، وعجبت كل العجب لمن شك في الله وهو يرى خلقه، وعجبت كل العجب لمن أنكر النشأة الأولى، وعجبت كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء .

3 ــ الحسن البصري رضي الله عنه : قال الحسن رحمه الله: هل تدرون ما التواضع؟ التواضع: أن تخرج من منزلك فلا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً .

4 ــ أبو علي الجوزجاني رحمه الله تعالى : وقال أبو علي الجوزجاني: النفس معجونة بالكبر والحرص على الحسد، فمن أراد الله هلاكه منع منه التواضع والنصيحة والقناعة، وإذا أراد الله تعالى به خيراً لطف به في ذلك. فإذا هاجت في نفسه نار الكبر أدركها التواضع من نصرة الله تعالى .

5 ــ مالك بن دينار رحمه الله تعالى : مر بعض المتكبرين على مالك بن دينار، وكان هذا المتكبر يتبختر في مشيته فقال له مالك: أما علمت أنها مشية يكرها الله إلا بين الصفين؟ فقال المتكبر: أما تعرفني؟ قال مالك: بلى، أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة، فانكسر وقال: الآن عرفتني حق المعرفة.

6 ــ أبو موسى المديني رحمه الله تعالى : لقد كان شيخ المحدّثين أبو موسى المدينيّ يقرِئ الصبيانَ الصغار القرآن في الألواح مع جلالةِ قدرِه وعلوِّ منزلته.

7 ــ بشر بن الحارث رحمه الله تعالى : يقول بشر بن الحارث: "ما رأيتُ أحسنَ من غنيّ جالسٍ بين يدَي فقير".

8 ــ الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : يقول الشافعي رحمه الله: "أرفعُ الناس قدرًا من لا يرى قدرَه، وأكبر النّاس فضلاً من لا يرى فضلَه".

9 ـ عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى : قال عبد الله بن المبارك: "رأسُ التواضعِ أن تضَع نفسَك عند من هو دونك في نعمةِ الله حتى تعلِمَه أن ليس لك بدنياك عليه فضل" .

10 ــ سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى : قال سفيان بن عيينة: من كانت معصيته في شهوة فارج له التوبة فإن آدم عليه السلام عصى مشتهياً فاستغفر فغفر له، فإذا كانت معصيته من كبر فاخش عليه اللعنة. فإن إبليس عصى مستكبراً فلعن. ولذلك يا أخي اعلم : أن من اتقى الله تعالى تواضع له. ومن تكبر كان فاقداً لتقواه. ركيكاً في دينه مشتغلاً بدنياه. فالمتكبر وضيع وإن رأى نفسه مرتفعاً على الخلق، والمتواضع وإن رؤي وضيعاً فهو رفيع القدر. ورحم الله الناظم إذ يقول :


تواضع تكن كالنجم لاح لناظر= على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسـه =إلى طبقات الجو وهو وضيـع
ومن استشعر التواضع وعاشه. وذاق حلاوته كره الكبر وبواعثه ورحم أهله ورأف لحالهم نعوذ بالله من حالهم. أسأل اللهَ العظيم رب العرش العظيم أن ينفع بهذه المقالة طلبة العلم وإياي أيضاً إنه هو السميع العليم ، وأن يجعلها في قلوبنا, وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه. اللهـم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبـه أجمعين، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتبه احد الأخوان جزاه الله خيرا ونقلته لكم بتصرف

الجـــــوهره
22-05-2006, 03:11 PM
أخوي مبارك


الله يجزاك خير على هذا الموضوع وجعله الله في ميزان الصالح من أعمالك ..



التواضع خلق الأنبياء ومفخرتهم، وأصل ترشحهم للنبوة وهداية البشر، وهو خُلُقٍ كريم وخلّة جذابة، تستهوي القلوب وتستثير الإعجاب والتقدير، ولهذا نرى أن الله تعالى أمر نبيه المختار عليه الصلاة والسلام بالتواضع فقال تعالى: "واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين"

والمؤمن كما عبّر عنه أمير المؤمنين رضي الله عنه : "نفسه أصلب من الصلد، وهو أذل من العبد".

لك تقديري و إحترامي

لون الثلج
23-05-2006, 01:12 PM
:

جزاك الله كل خير..

يعطيك العافيه والله

من جد التواضع من اجمل الصفات ..

لك احترامي..//

.

إيمان السعيد
23-05-2006, 05:46 PM
مالك بن دينار رحمه الله تعالى : مر بعض المتكبرين على مالك بن دينار، وكان هذا المتكبر يتبختر في مشيته فقال له مالك: أما علمت أنها مشية يكرها الله إلا بين الصفين؟ فقال المتكبر: أما تعرفني؟ قال مالك: بلى، أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة، فانكسر وقال: الآن عرفتني حق المعرفة.


استاذى واخى الفاضل

مبارك بن مسفر

جزاك الله خيرا

وجعله فى ميزان حسناتك


دمت لنا بخير ونقاء


نغم

مبارك بن مسفر
25-05-2006, 11:11 AM
أخوي مبارك


الله يجزاك خير على هذا الموضوع وجعله الله في ميزان الصالح من أعمالك ..



التواضع خلق الأنبياء ومفخرتهم، وأصل ترشحهم للنبوة وهداية البشر، وهو خُلُقٍ كريم وخلّة جذابة، تستهوي القلوب وتستثير الإعجاب والتقدير، ولهذا نرى أن الله تعالى أمر نبيه المختار عليه الصلاة والسلام بالتواضع فقال تعالى: "واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين"

والمؤمن كما عبّر عنه أمير المؤمنين رضي الله عنه : "نفسه أصلب من الصلد، وهو أذل من العبد".

لك تقديري و إحترامي




الجوهرة

بارك الله فيكِ ولاهنتي

تقبلي احترامي وتقديري

مبارك بن مسفر
25-05-2006, 11:12 AM
:

جزاك الله كل خير..

يعطيك العافيه والله

من جد التواضع من اجمل الصفات ..

لك احترامي..//

.


قطاف

وفقكِ الله ورعاك

تقبلي احترامي وتقديري

مبارك بن مسفر
25-05-2006, 11:18 AM
مالك بن دينار رحمه الله تعالى : مر بعض المتكبرين على مالك بن دينار، وكان هذا المتكبر يتبختر في مشيته فقال له مالك: أما علمت أنها مشية يكرها الله إلا بين الصفين؟ فقال المتكبر: أما تعرفني؟ قال مالك: بلى، أوّلك نطفة مذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة، فانكسر وقال: الآن عرفتني حق المعرفة.


استاذى واخى الفاضل

مبارك بن مسفر

جزاك الله خيرا

وجعله فى ميزان حسناتك


دمت لنا بخير ونقاء


نغم


أختي المباركة /نغم

جزاكِ الله خير الجزاء
و
وفقكِ ورعاك

تقبلي احترامي وتقديري

فهد الدباسي
25-05-2006, 10:42 PM
ليتنا نسير على ربع ماكان يسيرُ عليه صلى الله عليه و سلم



موضوعٌ راقي و متميز كـ عادتك يابو مسفر



جزيت خيراً أخي

محمد الفرحان
27-05-2006, 06:29 PM
.

.

اللهم أرزقنا خلق التواضع ولاتجعلنا

من المتعالين والمتكبرين . .

.

.

مشكور يابومسفر على هذا الموضوع

المفيد وجعله في ميزان حسناتك ونفع

به من اطلع عليه . .

.

.

دمت في رعاية الله

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي

مبارك بن مسفر
28-05-2006, 02:44 PM
ليتنا نسير على ربع ماكان يسيرُ عليه صلى الله عليه و سلم



موضوعٌ راقي و متميز كـ عادتك يابو مسفر



جزيت خيراً أخي


لاهنت والله اخي فهد

با رك الله فيك

تقبل تحيتي وتقديري

مبارك بن مسفر
28-05-2006, 03:10 PM
.

.

اللهم أرزقنا خلق التواضع ولاتجعلنا

من المتعالين والمتكبرين . .

.

.

مشكور يابومسفر على هذا الموضوع

المفيد وجعله في ميزان حسناتك ونفع

به من اطلع عليه . .

.

.

دمت في رعاية الله

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي


مرحبتين كبار يالغالي

لاهنت والله

تقبل احترامي وتقديري

سليمان العقيل
02-06-2006, 10:45 AM
منقول طيب جزاك الله خيرا عليه

وجعله في ميزان الطيبات من اعمالك

مبارك بن مسفر
02-06-2006, 03:04 PM
لاهنت والله اخوي/سليمان العقيل

تقبل احترامي وتقديري

رنين الماس
21-06-2006, 03:25 AM
جزيت خيرا

وجعله الله بميزان حسناتك

وفقك الله

مزون المحمد
08-07-2006, 08:32 AM
مبارك بن مسفر


جزاك الله كل خير على هذا النقل المميز


وأثابك به



دمت بـــود

مبارك بن مسفر
13-07-2006, 02:41 PM
رنين الماس


شكرا لك

كوني بخير

مبارك بن مسفر
13-07-2006, 02:42 PM
مزون

شكرا لك عدد قطر المزون

دمت بخير