المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ّ¤؛|قراءة قصيدة .. على شانك|؛¤ّ


نفع القطوف
26-05-2006, 02:22 AM
الأعزاء الكرام
هو :
إهداء إلى قلوبكم .. ذات النبع الصافي
وهي :
محاولتي الأولى .. للتطرق لقراءة أحد روافد الشعر
وإنتهاج طريقاً آخر لم يعتاده قلمي في قراءة قصائد غير البدر

فلست متمكنة من القراءة جيداً .. لأسلك هذا الطريق
أو أتقان أدواتها الكتابية .. بشكلها الصحيح

وأجد في تذوقي للشعر .. عذراً
ألجأ إليه .. في حالة وجود قصوراً أو خللاً
يخل بجمال الأبيات
وإن كانت محببة إلي .. لما أجده في تذوقي للشعر

أحاول قدر المستطاع سبر غور الكلمات والوصول
إلى عمق المعنى .. وهو بالتأكيد حسب ما أجده
وألمسه في مشاعري

ويبقى للشاعر
نبضه الخاص
فهو إحساسه
وهي مشاعره

ومن الصعوبة .. إقتحامهما بقراءة متوافقة مع شعوره

سأتناول في قراءتي هذه
لنبض رقيق .. (على شانك )
لشاعر يفيض بالرقة .. (محمد الفرحان )

وما أثار قريحتي للكتابة عنهما
كقراءة خاصة .. أخص بها .. منابع الأدبية
لكون القصيدة .. تم نشرها في جريدة..فيً وهجير
ولشاعر .. له مكانتة البارزة في الشعر .. وفي منابع
ولن أغفل .. أثرها الجميل الذي تركته في مشاعري
لذلك تم إختياري لها

فأرجو أن تكون القراءة
لائقة بمقامه
وبكلماته
وبكم

http://www.y1y1.com/u/upload/wh_472321391.JPG

** القصيدة **

1)على شانك نظمت احلى القصيد وصادق الابيـات
ولاغيرك من الخفرات أكتـب لـه واغنـي لـه

2)وعلى شانك خذيت بدنيتـي ياحلوتـي سجـات
وشلت بدنيتي حمل(ن) يعجز الوقت عـن شيلـه

3)وعلى شانك عرفت الليل قمت اسامـر النجمـات
يسامرنـي نسيـم الليـل تجذبـنـي تعاليـلـه

4)وعلى شانك بليت الرِجـل بالروحـات والجيـات
اطـارد طيفـك اللـي ماتـرك عينـي ولاليلـه

5)على طيفك اجاذب حادي الذكـرى مـع الونـات
وحزن الليل يسري بي ويعـزف لـي مواويلـه

6)يداعبنـي خيـالا" ماتناسيتـه ولـو لحـظـات
يفز النبض من صدري واجر الصوت انادي لـه

7)وعلى شانك سريت الدرب نبضي يسبق الخطوات
ونار الشوق تركض بي على سرجه عـلى خيلـه

8)وعلى شانك عيوني من عناهـا هلـت العبـرات
عبايرهـا كماوبـل(ن) تحـدر مـن مخاييـلـه

9)وعلى شانك يهون الجرح والآهـات والطعنـات
ويهـون الدمـع لامنـه تحدتـنـي هماليـلـه

10)انا الوافي انا المخلص معك لين اخـر الاوقـات
اسوق العمر في حبك ودرب الموت بمشـي لـه

11)دخيلك ياسحاب الوسم لاتخلـف بـك الهقـوات
نطرتك ياسحـاب وبارقـك للحيـن انـا اخيلـه

**قراءة ..القصيدة**

عندما يتبادر إلى أذهاننا
لمن كتب الفرحان شعره ؟
ولمن نثر قصيده ؟
يجيب هو .. قبل أن نبادره بالسؤال
بأسلوب المخاطب .. لها
ومخاطباً من يقرأ .. له
بأنه يكتب لها .. (على شانك)

لذلك يجب الكف عن السؤال فهو غير مجدي

يتركنا نستمع إلى نجواه .. معلناً على الملأ
بوحه على شانك .. فقط .. نظمت القصيد

بالرغم من أبياتها الأحد عشر
إلا أنها في واقعها ترتكز على .. ثلاثة محاور أساسية
أجاد الفرحان .. من حيث يدري .. ولا يدري
من سكب المعاني بطريقة عذبة
تحاكي الإحساس بتناغم له طرب آخاذ

محور ود .. شمل الأبيات من الأول إلى البيت التاسع
محور وفاء.. شمل البيت العاشر
محور ترجي .. تمثل في البيت الحادي عشر

وهو بذلك قد أنتهج أسلوب جميل ونمط يجير له
وبصمة أتخذها عنواناًصريحاً له
فجاءت الأبيات .. مزيجاً رائعاً .. وعذب المعاني

**محور ود**

على شانك نظمت احلى القصيد وصادق الابيـات
ولاغيرك من الخفرات أكتـب لـه واغنـي لـه

على شانك .. على شانك .. على شانك

بداية تأخذنا إلى من كانت سبباً في جعل
مشاعره تبوح .. وتصل إلينا كلماته شعراً

وفي الشعر رسالة يلجأ إليها العاشق الهائم
لنثر ما يخالج إحساسه
فما أثار قريحته كانت هي

ولأجلها سيحاكي القصيد .. ويناجي الكلمات صدقاً

فلتهنأ بذلك فليس هناك من الحسان
من كانت مدعاة لإثارة حسه الشعري
أو أن تكون مدعاة له للتغني والهيام
طرباً لتلك الأحاسيس التي تلامس روحه

وعلى شانك خذيت بدنيتي يا حلوتي سجّات
وشلت بدنيتي حملٍ يعَجز الوقت عن شيله

تكرار لإصرار جميل .. يتبعه في ترديده
على شانك .. وكأنما يريد بذلك تنبيها
ولفت نظرنا بأنها هي المعنية بذلك الأمر
فقط هي ..لا احد سواها

تكرار لتوضيح الحال
وإنفراد في لغة عذبه رقيقة لأسلوب التودد
يذهب بنا خيالا لمناداة الرقة ((ياحلوتي ))
ليكون أختصاص يتفوق به الفرحان

فلم يخاطبها بالجمال كوصف .. كما يفعل الغزليون
بل خاطبها بأسلوب الدلال .. وبأنها حلوته
ولأجلها كانت له وقفات في دنياه
تشهد على عمق إحساسه
وتحمله لأجلها مالايحتمله غيره
فكان هو أقوى من الظروف ومن الأوقات
التي قد تفرض على البعض عدم الصبر
أوالقدرة على التحمل
وهنا نجد صورة جميلة للمكابدة
تعكس ببلاغيتها القدرة على الصبر لصالحه

وعلى شانك عرفت الليل قمت اسامـر النجمـات
يسامرنـي نسيـم الليـل تجذبـنـي تعاليـلـه

يعود كما بدأ .. وكما تركه عنوانا .. بذكر أسباب السهر
يراه البعض معاناة .. ويراه هو خلاف ذلك
فنتيجة لتلك المشاعر التي أنتابته
كان الليل له رفيقا في وحدته .. يسامره دون الأنام
ويتحدث للنجمات عنها
فهو من قبل لم يكن يهوى السهر
أوالإنعزال بعيدا عن العيون

وكأنما هي التي فرضت عليه مصاحبة الليل
ومعرفته ليكون شاهداً على مناجاة
ما يخالجه من إحساس

وعلى شانك بليت الرِجـل بالروحـات والجيـات
اطـارد طيفـك اللـي ماتـرك عينـي ولاليلـه

صورة خيالية يقتبسها الفرحان ببراعة
لتصوير حالة معينة
فهو لم يعرف الليل ومسامرته .. فقط
بل تجاوزه كثيرا إلى عدم الإستقرار
ليكون هناك وصف لحالة نفسية مربكة له .. جعلته قلقاً
يزاول السير في إتجاهين متعاكسين .. جيئةً وذهاباً .. لا يحيد عنهما
فهناك علاقة تربط طيفها بمرور سابق
جعله يترقب ظهوره على حين غرة

وما الطيف سوى صورة أحتضنتها عيناه
تضئ ليله وتعكس بريقها في ناظره فلا تكاد تفارقه
بل تزاوره كل حين .. وكل وقت .. وكلما أتى المساء

طيف لن يمر على الشاعر دون أن يصف كيف كان
وماعساه فاعلا به .. فذلك الطيف خيال مرهق لنفسه
جعله يبحث ويبحث لعله يجده .. أو يجد حقيقته ماثلة امامه

فأرهق بذلك أقدامه فيكاد الإعياء أن يصيبهما .. وتبلى
وأن لم تكن .. ولكن هو عمد إلى ذكر ذلك دليلا على المداومة
وإنعكاس فعل جعله يرهق نفسه .. شعورا .. وجسدا
متمثلاً بالأقدام .. فكان كمن أتخذ قلبه القدم
عندما صدح شعراً .. وباح ألماً
إن ضايقك اني على بابك أمرّ .. في ليلة ألم
واني على دربك مشيت عمري .. وأنا قلبي القدم

على طيفك اجاذب حادي الذكـرى مـع الونـات
وحزن الليل يسري بي ويعـزف لـي مواويلـه

لم يميل عن مارسمه في بداياته من تكرار على شانك
فهو هنا يزاول الربط مابين الابيات ليعكس لنا ولها
ماذا يمكن أن يفعله عندما يكون طيفها مسيطراً على فكره
وفارضاً تمكنه منه ليكون هو سبباً للمجاذبة
ومحاكاة داعي الذكرى وما حداه إلى ذلك سوى طيفها

فكان طيفها هو الشمعة .. التي أتت بفراشات الذكرى

وغدت للأنفاس زفرات من أنين لذلك الليل الحزين
فما يجده في الذكرى هي .. ذكريات حزينة

كان الفرحان بارعا في وصفها وإيصالها إلينا بطريق غير مباشر

فما حزن الليل سوى نتيجة للذكريات المصاحبة لطيفها
لم يملك تجاهه سوى إتباع مسراه .. فارتحل به الليل إليها

ولم يكتفي بذلك بل عزف ألحان مؤلمة لذلك الألم .. ولتلك المشاعر

ونلمس هنا صورة بالغة في الجمال
أجاد الفرحان في إقتباسها من مصاحبته لليل

يداعبنـي خيـالا"ماتناسيتـه ولـو لحـظـات
يفز النبض من صدري واجر الصوت انادي لـه

استطاع الفرحان أن يترك أثراً جميلا لذلك التكرار
بشد إنتباهنا إلى كلمة سبقت الأبيات
ماعدا البيت الخامس .. والسادس

فقد تمكن من جعلنا نحن الذين نردد لا شعورياً (على شانك)
مع بداية هذا البيت وسابقه

فهي أقوى تمكناً ووقعاً .. على مشاعرنا
وهو من أعطى ذلك الإحساس

فحافظ على البيت وزناً .. بحذفها
وحافظ على بقاؤها ضمنيناً .. ليكون لنا بها دليلاً
بأن .. على شانك .. ولأجلك كان ذلك الحس الجميل
وذلك الشعور العذب الذي لازمه ولم يفارقه

بل عبث بمشاعره ففي كل نبضة يحدثها قلبه
يكون له بها مداعبة رقيقة
تجعل النبض يختلف .. وتختلف دقاته

شعور يستعذبه ويأنس به لا يملك حيلة أمامه
سوى أن يلجأ إلى مناداة ذلك الطيف
وكأن النبض .. ماهو إلا جرس إعلام لذلك الطيف
يشعر به ولا يراه فهتف بحثا عنه


وعلى شانك سريت الدرب نبضي يسبق الخطوات
ونار الشوق تركض بي على سرجه عـلى خيلـه

يعود إلى التكرار وكأنه هنا أراد أن يثبت
بأنه لم يستبعده من البيتين السابقين
طرحه هنا للتأكيد بأن مايكتبه
له إيقاع التردد يسبق كل بيت لتكون .. على شانك
هي صوت الصدى يرتد إلينا عند بداية كل بيت
فكان له ماأراد

ولنلاحظ ما عمد إليه وقصده في هذا البيت
لما له من علاقة وثيقة بالبيت الرابع .. بدء من على شانك
ومروراً بعناء القدم .. من السير والبحث
وإنتهاءً بالدروب التي جعلت نبضه يسابق الخطى
فكانت للصورة .. جماليات متقنة في رسمها .. وبخيال بديع

إتقان رائع .. لإستعارة جداً رائعة
تمثلت في جعله للنبض أقدام .. يفز من صدره
ليكون هو أول من يلتقي بها ..فكان لحرارة الشوق
ولهيب الحنين .. سرجاً يمتطيه نبضه .. ولم يكتفي
فنقل إقتباس آخر .. فذلك السرج
يلزمه خيل .. جامح يعدو به مسرعاً
فتعداه .. وتجاوز خطاه .. إليها

وعلى شانك عيوني من عناهـا هلـت العبـرات
عبايرهـا كماوبـل(ن) تحـدر مـن مخاييـلـه

في عينيه .. عبرة حايرة .. لها صمود في نفسه

وفي مقلتيه .. دمعة حرى يجاهد عيناه بإخفائها
وللشفافية المطلقة .. التي يتمتع بها
تأتي .. على شانك .. لتكون سبباً في هطول عبرات
كزخات رذاذ المطر النقي
ولم يعمد إلى ذكر نزولها دمعاً غزيراً .. كسقوط المطر الشديد

ففي الشدة ضعف .. ولنفسه صمودها الجميل
وإن أتت العبرات .. لتثبت أنها لم تكن سوى من أجل
تلك المشاعر العذبة .. التي تخالج نفسه الرقيقة
تجاه أسمى المعاني .. التي لا تمس كيانه

وعلى شانك يهون الجرح والآهـات والطعنـات
ويهـون الدمـع لامنـه تحدتـنـي هماليـلـه

للجراح طعم غير مستساغ .. وللطعنات أثراً لا يلتئم
وما الآهات .. سوى ماتجده المشاعر من ألام
تطلقها الأنفاس من بين الضلوع .. فترتد لتثير
مكامن الإحساس .. وتكون صورة مترجمة للدمع

أي مشاعر تلك التي أراد إيصالها لها ؟
وأي إحساس نثره أمامنا ؟
لتكون الجراح وما يتبعها من ألم
لن تكون سوى لها .. ولأجلها يراه أمراً هيناً
وإن لم يكن هيناً على نفسه الأبية

صورة رائعة .. ندرك من خلالها
مامدى مايحمله من إحساس له فعل السحر في نفسه

وفي صدق المشاعر .. جمالاً يدعه بيننا كلمات
لا يعرف معناه .. سوى العاشق الصادق

**محور وفاء**

انا الوافي انا المخلص معك لين اخـر الاوقـات
اسوق العمر في حبك ودرب الموت بمشـي لـه

وفاء ينتهج الفرحان سبيله .. ليكون مخلصاً
أقصى حدود الإخلاص
ولكن ما هي تلك الأوقات التي ينتهي عندها إخلاصه ؟

إنها تتمثل في صورة بديعية فائقة الجمال .. لما يرسمه شعراً
ربطها بالعمر .. وللعمر وقت ينتهي عنده
ليكون الموت هو أخر مطاف العمر
يتوقف عنده إخلاصه ووفاءه

وهنا دلالة واضحة تفسر ماذهب إليه خياله
فاستسهل دروب الموت .. والهلاك
ليكون العمر كبش فداء .. وتضحية لها

رائع .. ذلك الإحساس الذي يرسمه
ورائعة .. تلك المشاعر الصادقة
فقد كانت .. بلا حدود تقف عندها

**محور ترجي**

دخيلك ياسحاب الوسم لاتخلـف بـك الهقـوات
نطرتك ياسحـاب وبارقـك للحيـن انـا اخيلـه

في ترجيه لين ورقة .. وهكذا هو أمر المحب
عندما يخاطب محبوبته .. واصفاً أياها بالسحاب

و اي سحاب ؟
إنه سحاب له وقت محدد .. يميزه
إن أتى .. جاء بالخزامى .. والنفل

وسحاب الوسم لا يخلف موعده

ولكن ترك لها مساحة كبيرة
بأن لا تخلف موسم هطولها على صحراء وده
فهو سيكون منتظرا بروقها من بعد .. إيذاناً للقدوم

لذلك كان ومازال يتحين ذلك البرق
وقد رسمه في مخيلته خيالاً .. يترقبه كما سابق عهده

فكان تصويره رائع جدا .. بحيث جعل برقها السابق
خيالاً له .. لا يبارح ناظره .. ولا يزال يتخيله

أستطاع الفرحان بكل جدارة .. أن يجعل الأبيات
بكل مابها من صور جمالية .. تصل إلى ذائقتنا

وأن يلامس بها الشفافية التي تخالج الأرواح


خالص مودتي للجميع


نفع القطوف

فهد الدباسي
26-05-2006, 05:42 PM
نفع القطوف


مفاجأةٌ جميلةٌ سقتيها لنا هذا اليوم


فـ منابع تفخرُ بكِ دوماً


و هذه القراءةُ لمسةُ وفاءٍ منك لاتنسى




سعدتُ كثيراً بـ قراءة سبركِ أغوار النص بـ تمكنٍ و إبداع


و استمتعتُ أكثر بـ رؤيةِ ماوراء النص من مشاعر كانت داخل الشاعر

فـ كانت نتيجتها هذا النص الفاخر سبكاً و شعور




نفع القطوف

لازلنا بـ انتظارِ الكثير منك




دمتي رائعة

تقبلي تحياتي

إبراهيم الشتوي
27-05-2006, 02:13 PM
ونسكب الضوء على من يستحق الضوء ..

تعمق في المعنى وتتبع للمغزى ..

وتجريد لدلالات النص وإظهار مفاهيهم حسب رؤى منبثقة من وعي وفكر..

بطرح متزن متفرد جميل ..


القديرة ... نفع القطوف

حضور وارف ..

وتتبع لمنابع الجمال بحضور أدبي باسق ..

فشكرا لكِ وللوفاء الذي يسكنكِ..

تقديري

نفع القطوف
31-05-2006, 07:03 PM
نفع القطوف
مفاجأةٌ جميلةٌ سقتيها لنا هذا اليوم
فـ منابع تفخرُ بكِ دوماً
و هذه القراءةُ لمسةُ وفاءٍ منك لاتنسى
سعدتُ كثيراً بـ قراءة سبركِ أغوار النص بـ تمكنٍ و إبداع
و استمتعتُ أكثر بـ رؤيةِ ماوراء النص من مشاعر كانت داخل الشاعر
فـ كانت نتيجتها هذا النص الفاخر سبكاً و شعور
نفع القطوف
لازلنا بـ انتظارِ الكثير منك
دمتي رائعة
تقبلي تحياتي

فهد الدباسي

الوفاء .. قليل لهذه المنابع
نضير ما تقدمه لنا كأعضاء
كي نطلق أقلامنا لتعبر

وأيادي الجميع .. ناصعة البياض
بما يطرحونه من مواضيع ترتقي بالفكر

سعدت كثيراً .. بهذه القراءة
فيكفي أنها نبعت من منابع
وأرتدت إلى منابع .. كأول محاولة

وسعادتي بحضورك .. فائقة الحدود

فكلماتك .. تبعث الطمأنية في النفس
وستكون دافعاً للقراءة مرة أخرى

شكراً لقدومك .. ولعباراتك

ودمت بكل الخير

أختك .. نفع القطوف

عبدالله العويمر
31-05-2006, 07:04 PM
المرهفه


نفع القطوف



لك حضور كلون الشمس



ولحرفك ِ صدقه الجميل







قراءه جميله بالفعل



















متابعتي الدائمة

نفع القطوف
01-06-2006, 11:58 PM
ونسكب الضوء على من يستحق الضوء
تعمق في المعنى وتتبع للمغزى
وتجريد لدلالات النص وإظهار مفاهيهم
حسب رؤى منبثقة من وعي وفكر
بطرح متزن متفرد جميل
القديرة ... نفع القطوف
حضور وارف
وتتبع لمنابع الجمال بحضور أدبي باسق
فشكرا لكِ وللوفاء الذي يسكنكِ
تقديري

منبع الضوء .. وأحد مصادره

إبراهيم الشتوي

خيوط شعاعية .. ذات بريق مبهر
هي كلماتك .. التي سلطتها هنا

مما أكسب كل حرف .. ضوء خاص
هو نتيجة لمرورك

شكراً لك .. بعمق مشاعر السعادة
التي تجتاحني .. وأنا أقرأ ماكتبه بحق قلمي المتواضع

دمت بكل الخير

أختك .. نفع القطوف

مزون المحمد
06-06-2006, 06:40 PM
نفع القطوف


قراءة رائعة بطريقة إبداعية جميلة


حضور فاتن تستشفه قلوبنا من ضوء قلمكِ


أجدتِ الغوص في بحر من الكلمات وفي قصيدة ثرية


بالصور والتراكيب الرائعة


لاهان هذا الحضور المختلف


دمتِ بألف خير

نفع القطوف
08-06-2006, 08:00 PM
المرهفه

نفع القطوف

لك حضور كلون الشمس
ولحرفك ِ صدقه الجميل
قراءه جميله بالفعل

متابعتي الدائمة

العويمر/عبدالله

متابعتك .. هي ما أبحث عنها
فهي مصدر للسعادة .. والإستبشار
تمنحه لي .. بحروفك .. وتواجدك

شكراً لك .. أيها النور

ودمت بكل الخير

أختك .. نفع القطوف

نفع القطوف
09-06-2006, 03:26 PM
نفع القطوف

قراءة رائعة بطريقة إبداعية جميلة
حضور فاتن تستشفه قلوبنا من ضوء قلمكِ
أجدتِ الغوص في بحر من الكلمات وفي قصيدة ثرية

بالصور والتراكيب الرائعة
لاهان هذا الحضور المختلف

دمتِ بألف خير

العزيزة / مزون المحمد

هطول يصاحبه النور
ونور يبعث السرور

لا ينقص القراءة .. سوى حضوركِ غاليتي
كي تعزف .. الحروف أهازيج شرقية
ويغدو لها .. إيقاع عذب جميل

وحسبي ذلك .. فهو أمنية .. تحققت
ليكون لي بكِ .. إعتزاز .. تعجز كلماتي عن وصفه

دمتِ بهذا الرقي المعهود

ولكِ باقات النرجس والزيزفون
والكثير من شذا زهرة الليمون


أختكِ .. نفع القطوف

محمد الفرحان
14-06-2006, 03:09 AM
.

.

تتزاحم الكلمات متدافعة في داخلي حائرة / عاجزة وانا على يقين

أنها لن تفي ولن تكفي كرماً قد فاق قدرة الحرف على الكتابة وفاق

قدرة اللسان على الشكر وفاق أيضاً قدرة القلب على وصف الشعور .

.

.

أحاسيس تتبعثر أمام هذا المتصفح فخراً وحبوراً وسعادة . . .

وقفت أمامه عاجزاً عن التعبير وعاجزاً عن الشكر وعاجزاً عن

الوصف . .

تشرفت بأن أكون أول شاعر ترحل معه القلوب والعيون بكلماته

وحروفه المتواضعة :

قراءة أرى أنها فاقت جمال أبياتي المتواضعة

قراءة امتزجت بروح الإبداع الذي تمتلكه رائعة هذا المتصفح :

قراءة أشعر معها بالفخر والإعتزاز ..

فطالما مررت بهذا المتصفح لكي أعبر لو بكلمة واحده

ولكن الكلمات تعجز أمام فيض هذا القلم القادم بقوة للمنابع

الادبية .


.

.

متعددة المواهب :

نفع القطوف

.

.

وقفت أمام نزفك الراقي مشدوهاً لما تمتلكينه من روعة في

الأسلوب وتميز في الطرح وجمال في العبارة

وكم سعدت وشعرت بالنشوة التي افقدتني القدرة على الرد

لوجود من يقرأني بهذه الطريقة . . .

بكل صدق :

كم انا فخور بهذه القراءة . .

.

.

ماأستطيع تقديمه:

الشكر ثم الشكر لكِ كاتبتي المميزه نفع القطوف مع يقيني انه

لايكفي . .

وكم اتمنى ان لدي غيره لكي أقدمه نظير ماوجدته من إتحاف

وتكريم وتقليدي وحروفي المتواضعة هذا التاج المطرز وأمام

الجميع. . .


.

.

أخيراً وليس آخراً :

عذرا عذرا على تواضع ردي وتأخره فمازلت أعيش نشوة

الفرح والفخر . . .

.

.


تقبلي فائق تقديري واحترامي