أحمد الجعيد
28-05-2006, 06:44 PM
.
.
في كل مرة..ينقض فيها.."خليفة خلف الله المحامي"..شهادة.."عادل إمام"..
كان..المتهم..يهتف إليه : (( ينصر دينك..يا سعادة البيه ))..
وعندما تم إسقاط..برجيّ التجارة..
هتف..الأغلبية..وأنا أولهم : (( ينصر دينك..يا سعادة البيه ))..
مناصرين لإبن لادن..ومعتقدين أنه.."طوق النجاة"..الذي سينقذ الإسلام من الغرق...!!
وأن الشوكة الإسلامية..ستعود قوية..كما في السابق..بل وأكثر نفاذا ً..
وستولد أشواكا ً..وأشواك..قادرة ً على إسقاط الجسد الصليبي..والصهيوني..!!
وبالفعل..!!
تحقق لنا ما أردنا..ولكن بشكل عكسي...!!!
فإزداد الإسلام سوءا ً .. وضعفا ً
وأصبح يوطأ..بالأقدام..تارة ً أمرا ً..وتارة ً فضلا ً...!!
وأتضح..فيما بعد..أن الـ"أسامه"..ليس إلا.."دميّة"..
تحركها خيوط.."أمريكية / اسرائيلية"..في إتجاهات مصالحها..وأهمها :
* عودة ولاية.."تكساس"..التي تطالب بالإنفصال عن أمريكا..إلى التحالف مع واشنطن
وبذلك..أعادت أمريكا..أقتصادها..إلى قوته بعد ان كان مهددا ً.. بالضياع...!!
* ان هذا الهجوم..كان بمثابة.."إستكر المرور"..الذي أباح لأمريكا..التوغل والتلاعب..في العالم الإسلامي والعربي
كيفما شاءت..وذلك..بحجّة الإرهاب والقضاء عليه..
فنسفت كابول..وقتلت بغداد..وحاصرت دمشق..وتنهش في طهران..!!
وفوق كل هذا..أعلنت ذلك..على أساس انه.."حملة صليبية"....!!!
لو أن كل هذا حصل..وإبن لادن ورفقاااه..مازالوا..يتمسكون بالـ"جهاد في سبيل لله"..
لم نضجر..بل..كنا لنصبر ونتحمل ونثاابر..
ولكن المشكلة..هي تحوّل..التفجيرات..والتهدادات ضد المسلمون أنفسهم..وبأيدي إسلاميّة..
والعراق..والسعوديّة..خير دليل...!!
وبتحوّل حلم الجهاد..إلى كابوس..
تحوّل..كل مسلم..إلى إرهابيا ً.. يجب..ان..يُفتش..ويُراقب..ويُسجن..ويُعاقب..ويُعدم.. .!!
بل أصبح الإرهاب.."مهنة"..تقترن مع.."الديانة الإسلامية"..
فكنا بذلك.."الإرهابيون..والضحايا"..في آن ٍ واحد...!!
ليكون أسامه.."رصاصة الرحمة"..التي أجهضت كل حلم إسلامية..
وسفكت دم كل أمينة إيمانية..!!
لنصرخ جميعا ً.. وبعد فوات الأوان : (( يخرب بيتك يا إبن الإيه ))....!!!
.
.
أحـ م ـد
.
في كل مرة..ينقض فيها.."خليفة خلف الله المحامي"..شهادة.."عادل إمام"..
كان..المتهم..يهتف إليه : (( ينصر دينك..يا سعادة البيه ))..
وعندما تم إسقاط..برجيّ التجارة..
هتف..الأغلبية..وأنا أولهم : (( ينصر دينك..يا سعادة البيه ))..
مناصرين لإبن لادن..ومعتقدين أنه.."طوق النجاة"..الذي سينقذ الإسلام من الغرق...!!
وأن الشوكة الإسلامية..ستعود قوية..كما في السابق..بل وأكثر نفاذا ً..
وستولد أشواكا ً..وأشواك..قادرة ً على إسقاط الجسد الصليبي..والصهيوني..!!
وبالفعل..!!
تحقق لنا ما أردنا..ولكن بشكل عكسي...!!!
فإزداد الإسلام سوءا ً .. وضعفا ً
وأصبح يوطأ..بالأقدام..تارة ً أمرا ً..وتارة ً فضلا ً...!!
وأتضح..فيما بعد..أن الـ"أسامه"..ليس إلا.."دميّة"..
تحركها خيوط.."أمريكية / اسرائيلية"..في إتجاهات مصالحها..وأهمها :
* عودة ولاية.."تكساس"..التي تطالب بالإنفصال عن أمريكا..إلى التحالف مع واشنطن
وبذلك..أعادت أمريكا..أقتصادها..إلى قوته بعد ان كان مهددا ً.. بالضياع...!!
* ان هذا الهجوم..كان بمثابة.."إستكر المرور"..الذي أباح لأمريكا..التوغل والتلاعب..في العالم الإسلامي والعربي
كيفما شاءت..وذلك..بحجّة الإرهاب والقضاء عليه..
فنسفت كابول..وقتلت بغداد..وحاصرت دمشق..وتنهش في طهران..!!
وفوق كل هذا..أعلنت ذلك..على أساس انه.."حملة صليبية"....!!!
لو أن كل هذا حصل..وإبن لادن ورفقاااه..مازالوا..يتمسكون بالـ"جهاد في سبيل لله"..
لم نضجر..بل..كنا لنصبر ونتحمل ونثاابر..
ولكن المشكلة..هي تحوّل..التفجيرات..والتهدادات ضد المسلمون أنفسهم..وبأيدي إسلاميّة..
والعراق..والسعوديّة..خير دليل...!!
وبتحوّل حلم الجهاد..إلى كابوس..
تحوّل..كل مسلم..إلى إرهابيا ً.. يجب..ان..يُفتش..ويُراقب..ويُسجن..ويُعاقب..ويُعدم.. .!!
بل أصبح الإرهاب.."مهنة"..تقترن مع.."الديانة الإسلامية"..
فكنا بذلك.."الإرهابيون..والضحايا"..في آن ٍ واحد...!!
ليكون أسامه.."رصاصة الرحمة"..التي أجهضت كل حلم إسلامية..
وسفكت دم كل أمينة إيمانية..!!
لنصرخ جميعا ً.. وبعد فوات الأوان : (( يخرب بيتك يا إبن الإيه ))....!!!
.
.
أحـ م ـد