عبدالعزيز الابراهيم
27-06-2006, 06:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله
عذرا من كل الأقلام الرائعة في وطن المنابع ومن قلم القلب الكبير قبل أن يكون الشاعر ومن الوفاء له ولإعجابي المسبق بهذه الجميلة من مشاعره وقصائده الغارقة في نظم الجمال فقد استئذنته في ردي وأيضا هاتفيا فكان كعادته كريما حدود العطاء
فشكرا له ولقلبه .. شكرا أبا مفلح " محمد الفرحان " وكلي أمل بأن تنال بعضا من جمالك وقبولك والجميع
وقد اعتمدتها قراءة تستخرج الجمال منها قدر إدراكي !
على أن تكون قراءة لكل بيتين ..
وها هي الباسقة
لبيه كلمـه هـزت اقصـى كيانـي=وساقتني لطيفك وانا مغرم(ن) فيك
لبيـه بشفاهـك لهـا طعـم ثانـي=لامرت بطعم العسل فـي اشافيـك
يومك نطقتيهـا شعـرت بأمانـي=حسيت قلبي صار في راحة يديك !
زاد الفرح والشوق ثوبـه كسانـي=تحركت الاغصان في قلب مغليك !!
ياسيـدة قافـي وكـل المعـانـي=لاقبل سواد الليـل دايـم اطريـك
لايابعد من عـاش بيـن المحانـي=القلب بيتـك جعـل ربـي يخليـك
ضامي حنانك وانتي اروي حنانـي=وصفوة غلا من صافي الحب بهديك
هاتي من اوقات السعـاده ثوانـي=واعطيك عمرا" ضاع سبة تغليـك
واخر كلام(ن) ينذكر مـن لسانـي=لبيك يالبيـك . . لبيـك . . لبيـك
لبيه كلمـه هـزت اقصـى كيانـي
وساقتني لطيفك وانا مغرم(ن) فيك
لبيـه بشفاهـك لهـا طعـم ثانـي
لامرت بطعم العسل فـي اشافيـك
استهلال يسرقنا من بداية النص .. فبدأ شاعرنا بكلمة لبيه تلك الكلمة التي تزرع البسمة على الوجوه وتسكن الروح حين سماعها لارتباطها الوثيق بالتلبية والاستجابة فحين يرددها القلب جوابا للنداء تشعرنا بعظيم مكانتها وهذا صدق وذكاء منك ابا مفلح ليجعلنا نعيش نشوة فرحته بهذه الكلمة من قلب من يعشقها فصور لنا بعضا من تأثيرها فجعلها تهز كيانه طربا بها وفرح وأخذته عمقا إليها فذكر طيفها بيانا لأنها ليست حاضرة جسدا فأكد بأنه مغرم بها وفيها فما أجملك يا شاعر ..
وعاد مرة أخرى ليكرر لبيه ليبين بعضا من جمالها وخصوصيتها منها هي وحدها فهي له ومنها بطعم خاص جدا زيزداد عمقا بمزجها بالعسل لتزداد حلاوة وهنا (( صورة جمالية خاصة))
يومك نطقتيهـا شعـرت بأمانـي
حسيت قلبي صار في راحة يديك !
زاد الفرح والشوق ثوبـه كسانـي
تحركت الاغصان في قلب مغليك !!
يواصل محمد بيان نشوته والفرح وكم السعادة الساكنة بداخله فجعل من كلمتها لبيه احساسا بالأمان وما أعذب هذا الشعور وتصويره ويأخذنا مجددا بتصوير جمالي آخر حين نقل تأثير القلب بانتقال قلبه من بين الضلوع إلى بين يديها ليؤكد امتلاكها له وحدها
ويزداد الجمال بسقاية شاعرنا بتصوير الفرح وكأنه رداء يكسو والشوق لباس يرتديه إمعانا في الشعور به (( صورة جديدة ورائعة ))
وكيف لا وقد تجمل قلبه بها مؤكدا لها شعوره بمغليك فهي تعلم بأنه يحبها فنوع المفردة بلفظ آخر (( مغليك )) .. عذب يا محمد عذب
ياسيـدة قافـي وكـل المعـانـي
لاقبل سواد الليـل دايـم اطريـك
لايابعد من عـاش بيـن المحانـي
القلب بيتـك جعـل ربـي يخليـك
وهنا انتقل بعد تعبيره عن مشاعر لبيه ... ليخبرها بأكثر عشقه والوانه فهنا سماها بسيدة قافيته وهل هناك امتلاك أكثر للنبض من هذا ؟
لا وبل يزيد بتتويجها سيادة حتى معانيه .. إصرار يا محمد على تكامل الجمال فيك وبها
ويعلن المزيد بأنها تسامره ليلا ليقين غيابها وجودا إلا من طيفها فيتوجد بذكره اسمها ومل تفاصيلها كي لا تغيب عنه (( أهكذا تعشق يا رجل ؟ ))
ويكرر بدون ملل له أو لمن سيقرأه ويسمعه بانها تعيش بين المحاني ويسبق الظن بالتأكيد على سكنها فيه ويردد بأن قلبه بيت لها (( تصوير السكن والامتلاك )) وحبا عميق يدعو الله بأن تبقى بخير (( لم يجعلها دعوة خاصة له بل هو النقاء فعمم الدعوة ))
ضامي حنانك وانتي اروي حنانـي
وصفوة غلا من صافي الحب بهديك
هاتي من اوقات السعـاده ثوانـي
واعطيك عمرا" ضاع سبة تغليـك
هنا رحلة أخرى يأخذنا إليها شاعرنا بأن يخبرها بالظمأ إليها وإلى حنانها فيناشدها بحنان الروح فيرقق قلبها بأن قال لها عن ظمأ يسكنه لها كي ترويه هي (( عشق ))
ومزيدا في العطاء بأنه سيكافئها حبا وصفاء أكبر من طُهر الحب سيقدمه لها
ثم ينتقل بصورة عذبة في تصوير العشق فيناديها لتمنحه ثواني من قربها والتي هي السعادة بالنسبة له وفي مقابله سيهب لها عمرا وبعتاب رقيق يصور غيابها بأنه نوع من الدلال المفرط في دلاله (( رقة شعور ))
واخر كلام(ن) ينذكر مـن لسانـي
لبيك يالبيـك . . لبيـك . . لبيـك
يصل هنا مركب شاعرنا تأكيدا بأنه سيبقى محبا لها وسيلبي كل ماتريد ويكرر لبيك .. يالبيك .. لبيك !
جمال فوق الجمال كان هنا
فاصلة :
ألا ليتك أبا مفلح ختمت بذكر الله والصلاة على رسول الله كي لا تحسد عشقك بعض العيون
هذا بعضا مما عشته بداخلها
فعذرا للقصور
دمتم بود
عذرا من كل الأقلام الرائعة في وطن المنابع ومن قلم القلب الكبير قبل أن يكون الشاعر ومن الوفاء له ولإعجابي المسبق بهذه الجميلة من مشاعره وقصائده الغارقة في نظم الجمال فقد استئذنته في ردي وأيضا هاتفيا فكان كعادته كريما حدود العطاء
فشكرا له ولقلبه .. شكرا أبا مفلح " محمد الفرحان " وكلي أمل بأن تنال بعضا من جمالك وقبولك والجميع
وقد اعتمدتها قراءة تستخرج الجمال منها قدر إدراكي !
على أن تكون قراءة لكل بيتين ..
وها هي الباسقة
لبيه كلمـه هـزت اقصـى كيانـي=وساقتني لطيفك وانا مغرم(ن) فيك
لبيـه بشفاهـك لهـا طعـم ثانـي=لامرت بطعم العسل فـي اشافيـك
يومك نطقتيهـا شعـرت بأمانـي=حسيت قلبي صار في راحة يديك !
زاد الفرح والشوق ثوبـه كسانـي=تحركت الاغصان في قلب مغليك !!
ياسيـدة قافـي وكـل المعـانـي=لاقبل سواد الليـل دايـم اطريـك
لايابعد من عـاش بيـن المحانـي=القلب بيتـك جعـل ربـي يخليـك
ضامي حنانك وانتي اروي حنانـي=وصفوة غلا من صافي الحب بهديك
هاتي من اوقات السعـاده ثوانـي=واعطيك عمرا" ضاع سبة تغليـك
واخر كلام(ن) ينذكر مـن لسانـي=لبيك يالبيـك . . لبيـك . . لبيـك
لبيه كلمـه هـزت اقصـى كيانـي
وساقتني لطيفك وانا مغرم(ن) فيك
لبيـه بشفاهـك لهـا طعـم ثانـي
لامرت بطعم العسل فـي اشافيـك
استهلال يسرقنا من بداية النص .. فبدأ شاعرنا بكلمة لبيه تلك الكلمة التي تزرع البسمة على الوجوه وتسكن الروح حين سماعها لارتباطها الوثيق بالتلبية والاستجابة فحين يرددها القلب جوابا للنداء تشعرنا بعظيم مكانتها وهذا صدق وذكاء منك ابا مفلح ليجعلنا نعيش نشوة فرحته بهذه الكلمة من قلب من يعشقها فصور لنا بعضا من تأثيرها فجعلها تهز كيانه طربا بها وفرح وأخذته عمقا إليها فذكر طيفها بيانا لأنها ليست حاضرة جسدا فأكد بأنه مغرم بها وفيها فما أجملك يا شاعر ..
وعاد مرة أخرى ليكرر لبيه ليبين بعضا من جمالها وخصوصيتها منها هي وحدها فهي له ومنها بطعم خاص جدا زيزداد عمقا بمزجها بالعسل لتزداد حلاوة وهنا (( صورة جمالية خاصة))
يومك نطقتيهـا شعـرت بأمانـي
حسيت قلبي صار في راحة يديك !
زاد الفرح والشوق ثوبـه كسانـي
تحركت الاغصان في قلب مغليك !!
يواصل محمد بيان نشوته والفرح وكم السعادة الساكنة بداخله فجعل من كلمتها لبيه احساسا بالأمان وما أعذب هذا الشعور وتصويره ويأخذنا مجددا بتصوير جمالي آخر حين نقل تأثير القلب بانتقال قلبه من بين الضلوع إلى بين يديها ليؤكد امتلاكها له وحدها
ويزداد الجمال بسقاية شاعرنا بتصوير الفرح وكأنه رداء يكسو والشوق لباس يرتديه إمعانا في الشعور به (( صورة جديدة ورائعة ))
وكيف لا وقد تجمل قلبه بها مؤكدا لها شعوره بمغليك فهي تعلم بأنه يحبها فنوع المفردة بلفظ آخر (( مغليك )) .. عذب يا محمد عذب
ياسيـدة قافـي وكـل المعـانـي
لاقبل سواد الليـل دايـم اطريـك
لايابعد من عـاش بيـن المحانـي
القلب بيتـك جعـل ربـي يخليـك
وهنا انتقل بعد تعبيره عن مشاعر لبيه ... ليخبرها بأكثر عشقه والوانه فهنا سماها بسيدة قافيته وهل هناك امتلاك أكثر للنبض من هذا ؟
لا وبل يزيد بتتويجها سيادة حتى معانيه .. إصرار يا محمد على تكامل الجمال فيك وبها
ويعلن المزيد بأنها تسامره ليلا ليقين غيابها وجودا إلا من طيفها فيتوجد بذكره اسمها ومل تفاصيلها كي لا تغيب عنه (( أهكذا تعشق يا رجل ؟ ))
ويكرر بدون ملل له أو لمن سيقرأه ويسمعه بانها تعيش بين المحاني ويسبق الظن بالتأكيد على سكنها فيه ويردد بأن قلبه بيت لها (( تصوير السكن والامتلاك )) وحبا عميق يدعو الله بأن تبقى بخير (( لم يجعلها دعوة خاصة له بل هو النقاء فعمم الدعوة ))
ضامي حنانك وانتي اروي حنانـي
وصفوة غلا من صافي الحب بهديك
هاتي من اوقات السعـاده ثوانـي
واعطيك عمرا" ضاع سبة تغليـك
هنا رحلة أخرى يأخذنا إليها شاعرنا بأن يخبرها بالظمأ إليها وإلى حنانها فيناشدها بحنان الروح فيرقق قلبها بأن قال لها عن ظمأ يسكنه لها كي ترويه هي (( عشق ))
ومزيدا في العطاء بأنه سيكافئها حبا وصفاء أكبر من طُهر الحب سيقدمه لها
ثم ينتقل بصورة عذبة في تصوير العشق فيناديها لتمنحه ثواني من قربها والتي هي السعادة بالنسبة له وفي مقابله سيهب لها عمرا وبعتاب رقيق يصور غيابها بأنه نوع من الدلال المفرط في دلاله (( رقة شعور ))
واخر كلام(ن) ينذكر مـن لسانـي
لبيك يالبيـك . . لبيـك . . لبيـك
يصل هنا مركب شاعرنا تأكيدا بأنه سيبقى محبا لها وسيلبي كل ماتريد ويكرر لبيك .. يالبيك .. لبيك !
جمال فوق الجمال كان هنا
فاصلة :
ألا ليتك أبا مفلح ختمت بذكر الله والصلاة على رسول الله كي لا تحسد عشقك بعض العيون
هذا بعضا مما عشته بداخلها
فعذرا للقصور
دمتم بود