سالم سيف
28-07-2006, 03:51 PM
إنك كادح ..
يخاطب الله تعالي الإنسان بقوله : ( يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ ) سورة الإنشقاق/ 6
خطاب موجه إلى كل إنسان عاقل يدرك ..
أتعلم يا أيها الإنسان إلى أين أنت ساعٍ ؟
" إِلَى رَبِّكَ "
ثم ما المصير ؟
" فَمُلَاقِيهِ "
انتبه لنفسك أيها الإنسان ..
فالموقف عظيم
الموقف رهيب بكل ما لهذه الكلمة من معاني و دلالات وايحاءات
كيف تلاقي ربك ؟
بأي وجه يمكنك أن تقابله ؟
هل تحمل معك ما يفيدك أثناء وقوفك أمامه (تعالى) ؟
هل لديك - عند سؤالك هناك - ما يمكنك أن تدافع به عن أخطاء تعرف قبل غيرك أنك قمت بها من أفعال وكلمات
وهمسات وخطرات قلب ؟
هل تيقنت أنك قد قمت بما يجب القيام به لتتحول تلك الأقوال والأفعال في ميزان الأعمال من (عليك) إلى ( لك ) ؟
لتتحول من ( ذنوب / آثام / أخطاء / معاصي / ... ألخ ) إلى ( حسنات ) وإلى نور يضئ طريقك .
هل فكرت في ذلك ؟
و إذا فكرت .. هل أعددت لذلك ؟
وإذا أعددت .. هل ما أعددته يكفى ؟
وإذا كان يكفي .. هل يصل بك إلى الدرجات العلا ؟ أم تظل تراوح مكانك في أقاصي (جنة) عرضها السماوات والأرض ؟
ألا تعلم أنه حتى في الجنة توجد مراتب ودرجات بعضها فوق بعض ؟
ألم يقل الله تعالى : (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) الأنعام/132
لأي درجة عملت ؟
لأي درجة بذلت جهدك ؟
هل فعلا بذلت جهدك ؟
أم هي مجرد تأدية عبادات قد تكون مفرغة من الروحانية المطلوبة ؟
هل أنت متأكد إنها ليست مجرد أداء طقوس وعادات متوارثة ؟
( يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ .. )
هل وصلت إلى درجة الكدح المطلوبة ؟
أم هي مجرد تمضية دقائق سريعة في تأدية ما تظنه واجبا تؤديه لمجرد التأدية فقط ؟
و هل رافق كدحك (الذي تزعمه) إخلاص النية مقرونا بإخلاص العمل ؟
ثم .. أتعرف ما نتيجة هذه المقابلة ؟
أنه (تعالى) سوف يجازيك بعملك بفضله أو عدله
(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) فصلت/ 46
الآن .. وقد عرفت عظم ومهابة الموقف أمام الخالق (تعالي) وليس معك إلا ما تظنه كدحا و رأيت ميزان العمل أمامك ..
هل أنت مستعد الآن لهذا اللقاء ؟
هل أنت جاهز ومتأكد أن كدحك صالح وسوف يلقى الرضا و القبول ؟
طوبي لمن كانت إجابته بـ( نعم ) و مرحى له وألف دعوة بالتوفيق والفلاح والسعادة
أما من كانت إجابته بـ ( لا ) أو ( لا أدري ) .. أقول لنفسي و له :
انتبه .. فأنت لا تعلم في أي لحظة سوف تدعي لعرض أعمالك في ذلك الموقف ؟
انتبه .. فزادك قليل و كدحك قد لا يبلغك نهاية الطريق ..
انتبه .. لا توجد هناك إعادة لتقرير المصير ..
انتبه .. الأمر جد خطير و ليس يسير ..
انتبه .. لا تظلم نفسك .. (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ )
انتبه .. فالموت قريب ، فأنت لا تعرف متى يأتي .. ربما بعد دقائق و ربما بعد ساعة .. من يدري ؟
ختاما ..
اللهم سلم ... اللهم سلم ... اللهم سلم
اللهم نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة
اللهم نسألك رحمتك وعفوك ورضاك
اللهم إنا تعوذ بك من النار
اللهم نسألك بنور وجهك الجنة
اللهم نسألك أن تجمعنا هناك مع أحبتنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وصحبه
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
مع خالص تحياتي
سالم سيف
يخاطب الله تعالي الإنسان بقوله : ( يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ ) سورة الإنشقاق/ 6
خطاب موجه إلى كل إنسان عاقل يدرك ..
أتعلم يا أيها الإنسان إلى أين أنت ساعٍ ؟
" إِلَى رَبِّكَ "
ثم ما المصير ؟
" فَمُلَاقِيهِ "
انتبه لنفسك أيها الإنسان ..
فالموقف عظيم
الموقف رهيب بكل ما لهذه الكلمة من معاني و دلالات وايحاءات
كيف تلاقي ربك ؟
بأي وجه يمكنك أن تقابله ؟
هل تحمل معك ما يفيدك أثناء وقوفك أمامه (تعالى) ؟
هل لديك - عند سؤالك هناك - ما يمكنك أن تدافع به عن أخطاء تعرف قبل غيرك أنك قمت بها من أفعال وكلمات
وهمسات وخطرات قلب ؟
هل تيقنت أنك قد قمت بما يجب القيام به لتتحول تلك الأقوال والأفعال في ميزان الأعمال من (عليك) إلى ( لك ) ؟
لتتحول من ( ذنوب / آثام / أخطاء / معاصي / ... ألخ ) إلى ( حسنات ) وإلى نور يضئ طريقك .
هل فكرت في ذلك ؟
و إذا فكرت .. هل أعددت لذلك ؟
وإذا أعددت .. هل ما أعددته يكفى ؟
وإذا كان يكفي .. هل يصل بك إلى الدرجات العلا ؟ أم تظل تراوح مكانك في أقاصي (جنة) عرضها السماوات والأرض ؟
ألا تعلم أنه حتى في الجنة توجد مراتب ودرجات بعضها فوق بعض ؟
ألم يقل الله تعالى : (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) الأنعام/132
لأي درجة عملت ؟
لأي درجة بذلت جهدك ؟
هل فعلا بذلت جهدك ؟
أم هي مجرد تأدية عبادات قد تكون مفرغة من الروحانية المطلوبة ؟
هل أنت متأكد إنها ليست مجرد أداء طقوس وعادات متوارثة ؟
( يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ .. )
هل وصلت إلى درجة الكدح المطلوبة ؟
أم هي مجرد تمضية دقائق سريعة في تأدية ما تظنه واجبا تؤديه لمجرد التأدية فقط ؟
و هل رافق كدحك (الذي تزعمه) إخلاص النية مقرونا بإخلاص العمل ؟
ثم .. أتعرف ما نتيجة هذه المقابلة ؟
أنه (تعالى) سوف يجازيك بعملك بفضله أو عدله
(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) فصلت/ 46
الآن .. وقد عرفت عظم ومهابة الموقف أمام الخالق (تعالي) وليس معك إلا ما تظنه كدحا و رأيت ميزان العمل أمامك ..
هل أنت مستعد الآن لهذا اللقاء ؟
هل أنت جاهز ومتأكد أن كدحك صالح وسوف يلقى الرضا و القبول ؟
طوبي لمن كانت إجابته بـ( نعم ) و مرحى له وألف دعوة بالتوفيق والفلاح والسعادة
أما من كانت إجابته بـ ( لا ) أو ( لا أدري ) .. أقول لنفسي و له :
انتبه .. فأنت لا تعلم في أي لحظة سوف تدعي لعرض أعمالك في ذلك الموقف ؟
انتبه .. فزادك قليل و كدحك قد لا يبلغك نهاية الطريق ..
انتبه .. لا توجد هناك إعادة لتقرير المصير ..
انتبه .. الأمر جد خطير و ليس يسير ..
انتبه .. لا تظلم نفسك .. (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ )
انتبه .. فالموت قريب ، فأنت لا تعرف متى يأتي .. ربما بعد دقائق و ربما بعد ساعة .. من يدري ؟
ختاما ..
اللهم سلم ... اللهم سلم ... اللهم سلم
اللهم نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة
اللهم نسألك رحمتك وعفوك ورضاك
اللهم إنا تعوذ بك من النار
اللهم نسألك بنور وجهك الجنة
اللهم نسألك أن تجمعنا هناك مع أحبتنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وصحبه
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
مع خالص تحياتي
سالم سيف