خالد العتيبي
09-08-2006, 11:11 PM
.
.
.
- مايلي تساؤلات لاتبحث عن إجابة .. بقدر ماتبحث عن إنسـان ومرآة .. وتوجيهها بصوتٍ عالٍ بإتجاه من يقف أمام ذلك الإنسان في تلك المرآة :
.
.
- ثمّة جدل .. وأيضاً حوار .. على إفتراض دخولنا الحوارات لا الجدل .. هل كان دخولنا لتلك الحوارات والنقاشات وسـيلة أم غاية .؟!
- أتركوا إختلافنا في وجهات النظر جانباً رغم أنها الإختلاف هو أساس الحوار .. ولكن في الجهة المقابلة .. كم من النقاط أو العناصر خرج أحدكم متفقاً عليها مع الطرف الأخر من النقاش .؟!
- لو كنّا جميعاً على رأيٍ يتيم .. لما كان هنـاك مايسمّى "حواراً هادفاً" .. ولا أعلم ماهي الأسباب التي لاتجعلنا لانؤمن بطبيعيّة الإختلاف .. فكريّاً .. وثقافيّاً .. وحتى عقائديّاً .؟! هل لك أن تبوح بتلك الأسباب !
- أيضاً .. لا أعلم سبباً يجعلنا ننظر للإختلاف والحوار بأنّه عداء .. وضدْ ونحو ذلك .؟! هل تعلم لماذا نظرتنا تلك ؟
- ولماذا لاتبدأ حواراتنا من نقطة إلتقاء بين أطراف الحوار .؟! فدائماً نبدأ بالنقطة الأشد إختلافاً .. هل شاهدتم سباقاً يبدأ من خط النهاية .؟!
- ولماذا قبل أن نبدأ حواراتنا لانحدد مانتفق عليه .؟! حتى نعرف المسافة الفاصلة بيننا وبين الإتفاق التـام .. وذلك بإقتناع أحد أطراف النقاش .؟!
- وأجهل الأسباب التي تجعلنا نعتقد إعتقاداً جازماً بأنَّ مانراه هو الحقيقة التي لاتقبل الجدل .؟! ماذا لو قام كل طرف بتخفيض ذلك الإعتقاد إلى النصف .؟! حتى وإن كانت لديه من المسلّمات .. من أين سيبدأ الحوار وكيف سينتهي .؟!
- لا أعلم السرّ الذي يقف وراء عدم قابليتنا للإقتناع .؟! هل يلزم لوحات مكتوب عليها "قابل للإقتناع .. أبتعد 100 متر" .؟!
- هل يتذكر أحدكم من أي أرضيةٍ بدأ حواره .؟! وعلى أي أساس .
- هل تتذكرون حواراً واحداً تم تحديد فترته الزمنية ..؟!
- هل نتقـن الإستماع للطرف الأخر .. ونهتم بإستيعاب ماسيقوله ولو كان متعارضاً معنا تماماً .؟!
- لماذا تنطلق نقاشاتنا من قلب الطرف الأخر .. ونواياه .. وأشياء تعتبر غيبية على بني البشر .. ألا يتسع لنا مايظهر لنا منه من تصرفات وأقوال .؟! ونحن لدينا القاعدة الدينية التي تقول :
"احمل فعل أخيك على أحسنه" .. طالما أكثر قضايانا من أجل معتقاداتنا وديننا .؟!
- لماذا لاننهي حواراتنا .؟ فبمجرّد أن نقطع مسافة بسيطة نترك الحوار ونتجه لشخص الطرف الأخر .؟!
- بصـدق .. ورغم أن حواراتنا مكتوبة .. ألا تشعرون بالضجيج بمجرّد دخولكم للمتصفح .؟!
- أخيراً .. هل ستكون إختلافاتنا أكثر اتساعاً مما بين موسى وفرعون .؟!
قبل أن تجيب .. يقول سبحانه وتعالى : "اذهبا إلى فرعون إنه طغى وقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى" .
.
.
.
- تساؤلات مزمنة مازالت قلقاً .. بل ومليون قلق في داخل أحدهم .. هذا الأحدهم مازال ممسكاً بأمل .. وأخواتها .. وبنات جيرانها .. في أن يرى يوماً حواراً بلغته الأم لايشبه الضجيـج .. ولايختلف كثيراً عن منبهات السيارات أمام المستشفيات الكبرى في عاصمة بلاده .
.
.
...خ.الد.!
.
.
- مايلي تساؤلات لاتبحث عن إجابة .. بقدر ماتبحث عن إنسـان ومرآة .. وتوجيهها بصوتٍ عالٍ بإتجاه من يقف أمام ذلك الإنسان في تلك المرآة :
.
.
- ثمّة جدل .. وأيضاً حوار .. على إفتراض دخولنا الحوارات لا الجدل .. هل كان دخولنا لتلك الحوارات والنقاشات وسـيلة أم غاية .؟!
- أتركوا إختلافنا في وجهات النظر جانباً رغم أنها الإختلاف هو أساس الحوار .. ولكن في الجهة المقابلة .. كم من النقاط أو العناصر خرج أحدكم متفقاً عليها مع الطرف الأخر من النقاش .؟!
- لو كنّا جميعاً على رأيٍ يتيم .. لما كان هنـاك مايسمّى "حواراً هادفاً" .. ولا أعلم ماهي الأسباب التي لاتجعلنا لانؤمن بطبيعيّة الإختلاف .. فكريّاً .. وثقافيّاً .. وحتى عقائديّاً .؟! هل لك أن تبوح بتلك الأسباب !
- أيضاً .. لا أعلم سبباً يجعلنا ننظر للإختلاف والحوار بأنّه عداء .. وضدْ ونحو ذلك .؟! هل تعلم لماذا نظرتنا تلك ؟
- ولماذا لاتبدأ حواراتنا من نقطة إلتقاء بين أطراف الحوار .؟! فدائماً نبدأ بالنقطة الأشد إختلافاً .. هل شاهدتم سباقاً يبدأ من خط النهاية .؟!
- ولماذا قبل أن نبدأ حواراتنا لانحدد مانتفق عليه .؟! حتى نعرف المسافة الفاصلة بيننا وبين الإتفاق التـام .. وذلك بإقتناع أحد أطراف النقاش .؟!
- وأجهل الأسباب التي تجعلنا نعتقد إعتقاداً جازماً بأنَّ مانراه هو الحقيقة التي لاتقبل الجدل .؟! ماذا لو قام كل طرف بتخفيض ذلك الإعتقاد إلى النصف .؟! حتى وإن كانت لديه من المسلّمات .. من أين سيبدأ الحوار وكيف سينتهي .؟!
- لا أعلم السرّ الذي يقف وراء عدم قابليتنا للإقتناع .؟! هل يلزم لوحات مكتوب عليها "قابل للإقتناع .. أبتعد 100 متر" .؟!
- هل يتذكر أحدكم من أي أرضيةٍ بدأ حواره .؟! وعلى أي أساس .
- هل تتذكرون حواراً واحداً تم تحديد فترته الزمنية ..؟!
- هل نتقـن الإستماع للطرف الأخر .. ونهتم بإستيعاب ماسيقوله ولو كان متعارضاً معنا تماماً .؟!
- لماذا تنطلق نقاشاتنا من قلب الطرف الأخر .. ونواياه .. وأشياء تعتبر غيبية على بني البشر .. ألا يتسع لنا مايظهر لنا منه من تصرفات وأقوال .؟! ونحن لدينا القاعدة الدينية التي تقول :
"احمل فعل أخيك على أحسنه" .. طالما أكثر قضايانا من أجل معتقاداتنا وديننا .؟!
- لماذا لاننهي حواراتنا .؟ فبمجرّد أن نقطع مسافة بسيطة نترك الحوار ونتجه لشخص الطرف الأخر .؟!
- بصـدق .. ورغم أن حواراتنا مكتوبة .. ألا تشعرون بالضجيج بمجرّد دخولكم للمتصفح .؟!
- أخيراً .. هل ستكون إختلافاتنا أكثر اتساعاً مما بين موسى وفرعون .؟!
قبل أن تجيب .. يقول سبحانه وتعالى : "اذهبا إلى فرعون إنه طغى وقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى" .
.
.
.
- تساؤلات مزمنة مازالت قلقاً .. بل ومليون قلق في داخل أحدهم .. هذا الأحدهم مازال ممسكاً بأمل .. وأخواتها .. وبنات جيرانها .. في أن يرى يوماً حواراً بلغته الأم لايشبه الضجيـج .. ولايختلف كثيراً عن منبهات السيارات أمام المستشفيات الكبرى في عاصمة بلاده .
.
.
...خ.الد.!