أكرم التلاوي
13-10-2006, 08:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاتان قصيدتان جديدتان للشاعر الأمير عبد الرحمن بن مساعد , الأولى في عمه خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه بعنوان ( سيد الصدق ) , والأخرى في عمه الثاني ولي العهد سلطان بن عبد العزيز بعنوان ( سلطان المفدى ) , أتمنى أن تستمتعوا بهما .
سيد الصدق
http://www.geocities.com/sha3r_almhjr2000/1.jpg
بَدَأْتَ عَهْــــــــــدكَ عفواً ثـــُّـم إغداقا =يا مَن مَلكتَ بِنا قلبــــــــــــــــاً و أحـــــداقا
إن قيلَ عَبدُاللهِ : العـَــــــــــــدلُ انبرى=للمعضــــــــــــلاتِ و للأسقــــــــــــــــامِ ترياقا
يا سَيّد الصدق يامن أرضُه أَخذَت=على محبّتهِ عَهــْـــــــــــــداً و ميثـــــــــــــــاقـــا
قد بايعْتــَـك قلوبُُ ُ مِلــــــــــــؤها أملُُ ُ=أن لا تُريها ســِــــــــوى صُبحـــــاً و إشراقا
يا فهدُ ذِكـــْــــرُكَ يبقى في ضمـــــائرنا =لا ليسَ يـُنـْسَى صنيـــــــــــــعُ الفهدِ إطلاقا
يجزيكَ ربُّكَ بالفردوس ِ يا مَلِكـــــــا ً=ما كــــــــان يومــــــــا ً لغيرِ الخــــــــــــيرِ توّاقا
بُـشـْـــــراك فهد ُ فدَرْبُ الخيرِ يكمِلـُهُ=فذ ُّ ُ جسورُُ ُ يُحق ُّ الحـــق َّ إحقــــــــاقا
كم كـــــــــان فهد ُ عظيما ً في مواقِفِهِ=كم كنت أنت وفيّــــــــــــــا ً وقتَ مــا لاقا
ولاّك ربُكَ مُلكــــــــــــــــاً أنت وارثـُهُ =عن أكرمين فجـُـــــزْ بالمجــــــــــــــد آفــــــــاقا
لا.. لم تزد بالملـْــــــــــــكِ بل أعليتــَهُ =قد كنت منذ ُ قديم ِالوقتِ عِمـــــــــــــلاقا
قد كنت للطــــــاغين سيفــــــاً مُهلكاً =و للمســـــــاكينِ إحســـــــــــاناً و إشفــــــاقا
لا ... لَم نفاجَأ بما أغدقتَ من كرم ٍ=قد كنت دومـــــاً إلى الخيراتِ سبــّـــــــــاقا
أجْلـَسْت َ شعبَك كُرسيّاً يليـــــــــــقُ بهِ=طوّقتَ بالحـــــــبِّ أفئدةً و أَعنـــــــــــــــــاقا
أبقيتَ كُلّ مُحبٍّ زاهيـَــــــاً فَرِحـــــاً=أخْرسْتَ ألسنةً شتـــّى و أبواقـــــــــــــــــــــا
نِعمَ البـــــــــــــــلادُ بلادُ ُ قلبُها حــَــــَرمُُ =أرضَ الرســـــــــــــــالةِ لا تـَخْـشَينَ إملاقـــــا
نِعمَ البــــــــــلادُ بلادُ ُ أنت قائــــــدُها=للمسلمـــــــــــــين غدَت بـِرّاً و إنفـــــــــــــــاقا
يا خـــــــــادمَ الإســـــــــــلامِ عزُّك عزُّهُ =مجــــــــــــــــــدُ الأوائلِ قد ناداك مشتـــــــاقا
فاصعد بِـِنا للمجـــــــــــــــدِ في عَليائهِ =لا تألُ جهــــــــــــــــــــداً ولا همّاً و إرهـاقا
يا خــــــــــادِم َ الحرمينِ يحفظُك الذيّ=علِــــــــــمَ السرائِرَ مكــــــــــنوناً و أعمـــــاقا
تبقى السيـــــــــاسةُ أمراً ما به خُلـُقُ ُ =جَاءَتْ إليكَ فَصــَــــــارَت مِنْكَ أخـــــلاقا
سلطان المفدى
http://www.geocities.com/sha3r_almhjr2000/2.jpg
فريدُ اللفظ سحــــــــــــــــريُّ البيـــــــــانِ=وتاجُ الشعـــــــرِ في هذا الزمــــــــــانِ
عــــــزيزُ ُ هـــــــامتي فــــــــــــــوقَ الثـــُّرَيَّا=ذليــــــــــلُ ُ للعظيــــــــمِ المستعــــــــــانِ
تفضّلَ خــــــــــــــالقي فأجــــــــلَّ قدري =وصــــــــارَ بذكره ِ رْطباً لســـــــــاني
يبايعــــــــــــــــــــني ملوكُ الشّعر كَرهــــــــاً=فمــــــــا لم يبلغوا .. طوعـــــــاً أتاني
أنا الإعجـــــــــــاز ُ مـَــــــا أبقيتُ شيئاً =لهم .. إلا التأفُّفَ و الأمـــــــــــاني
فما بقصيدتي .. بيتُ ُ.. و بيتُ ُ=فقصرُ ُ أوّلُ ُ يتـــــلــــــــــــوهُ ثـــــاني
تبـــــــــايعني المعــــــــــــــــــانيَ خاضعاتٍ=و أعظمُ مـــَــــــا بِها .. طَوعَ البنانِ
أغوصُ ببحرِهـــــــــــــــا و بِعُشْرِ فكري=أُ لَملِمُ دُرَّ هـــــــاتيك المعــــــــــــــــاني
*** *** ***
ألا يا سيّـــــــــدي يا تــــــاجَ رأســــــــي =بمدحِكَ .. يرتقي شَرَفاً مكــــــاني
عظيمَ المجدِ سلطـــــــــــــــــــــانَ المفـدّى=مكــــــــــــانُك في العيونِ وفي المحـــاني
فكَم كفـــــكفْــــــتَ من دمــعٍ حـــــــزينٍ =وكم أسعــــدتَ من قلبٍ يُعــــــــــاني
ولستُ أقــــــــولُ فيكَ الجـُـــــــــودُ طبعُ ُ=فأنت الجودُ .. حيثُ الطبعُ فاني
أيا من حبُّهُ يَكســــــــــــو ضلـــــــوعي=فِداك دمي و ما يَحـــــــــــــوي كياني
تَلَلْتَ من المعـــــــــــــــالي كـــُــــــــــلَّ نجمٍ=وقال عظيمُ مجــــــــــــدِكَ : ما كفاني
أبا الإغداقِ و الإحســـــــــــــــانِ عمّي =فهل تستغربونَ عُلوَّ شـــــــــــــــاني ؟
هو الهطّـــــــــــــالُ وابلُـــه عميـــــــــــــــمُ ُ=يُغـــــــاث بــِغيثهِ قـــــــــــاصي و داني
بشوشُ الوجـــــهِ محمــــــــــــودُ السجايا=يسابقُ خيرُه ركضَ الثــــــــــــــــــــواني
وإن يغـضبْ ســـَـتدرِكُ كيف أن الـــــ =حيــــــــــــاةَ للابتلاء و الاْمتحــــــــــانِ
شديدُ البأسِ إن ما حــــــــــلَّ خَطْبُ ُ=بأرض البيتِ و الركن اليمـــــــــــــاني
حســـــــــــــــــامُ ُ قاطعُ ُ صلبُ ُ مميتُ ُ =مذيقُ ُ للعِــــــــــــدا فَتـــْكَ الطِّعـــــــانِ
كثيرُ ُ وافــــر ُ ُ جــــــــزل ُ ُ غــــــــــزير ُ ُ=تنجّي سُفْنُهُ بَــــــــــــــــــرَّ الأمــــــــــانِ
عطوف ُ ُ وارِف ُ ُ برّ ُ ُ رحـــــــــــوم ُ ُ =بمثلِ صَنِيعهِ تــــُــــقْ للجِنـــــــــــــــــانِ
كبير ُ ُ شامِــــخ ُ ُ طـــــود ُ ُ وطيد ُ ُ=رفيعُ الشــــــــــــــــــــأنِ في كل الأوانِ
حكيــــــــم ُ ُ نادِر ُ ُ فـــــــــذّ ُ ُ فريد ُ ُ=أَأَ بْلُـغ ُ وَصْفَهُ شِعراً ..؟ عســـاني
بنى للــــــدارِ جيشاً لا يضـــــــــــــاهى =أقلُّ صفاتِهِ صــــــــدق ُ التفــــــــــاني
بَنـــــــــــاهُ و شــــــــــادَهُ زمناً طـــــــويلاً=ألا بورِكـــــــــــتَ من مبـــــــني و باني
ألا قد كدتُ أَنْ أَجـــــــــــزيك شكراً=ألا وا ألف عُجبٍ .. ما دهاني؟
وهل توفي لسلطـــــــــــــــــــــانٍ سنــــــينُ ُ=من الشكـــــــــــرِ الجزيل و الامتنانِ؟
المصدر / شبكة نبض الشوارع
هاتان قصيدتان جديدتان للشاعر الأمير عبد الرحمن بن مساعد , الأولى في عمه خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه بعنوان ( سيد الصدق ) , والأخرى في عمه الثاني ولي العهد سلطان بن عبد العزيز بعنوان ( سلطان المفدى ) , أتمنى أن تستمتعوا بهما .
سيد الصدق
http://www.geocities.com/sha3r_almhjr2000/1.jpg
بَدَأْتَ عَهْــــــــــدكَ عفواً ثـــُّـم إغداقا =يا مَن مَلكتَ بِنا قلبــــــــــــــــاً و أحـــــداقا
إن قيلَ عَبدُاللهِ : العـَــــــــــــدلُ انبرى=للمعضــــــــــــلاتِ و للأسقــــــــــــــــامِ ترياقا
يا سَيّد الصدق يامن أرضُه أَخذَت=على محبّتهِ عَهــْـــــــــــــداً و ميثـــــــــــــــاقـــا
قد بايعْتــَـك قلوبُُ ُ مِلــــــــــــؤها أملُُ ُ=أن لا تُريها ســِــــــــوى صُبحـــــاً و إشراقا
يا فهدُ ذِكـــْــــرُكَ يبقى في ضمـــــائرنا =لا ليسَ يـُنـْسَى صنيـــــــــــــعُ الفهدِ إطلاقا
يجزيكَ ربُّكَ بالفردوس ِ يا مَلِكـــــــا ً=ما كــــــــان يومــــــــا ً لغيرِ الخــــــــــــيرِ توّاقا
بُـشـْـــــراك فهد ُ فدَرْبُ الخيرِ يكمِلـُهُ=فذ ُّ ُ جسورُُ ُ يُحق ُّ الحـــق َّ إحقــــــــاقا
كم كـــــــــان فهد ُ عظيما ً في مواقِفِهِ=كم كنت أنت وفيّــــــــــــــا ً وقتَ مــا لاقا
ولاّك ربُكَ مُلكــــــــــــــــاً أنت وارثـُهُ =عن أكرمين فجـُـــــزْ بالمجــــــــــــــد آفــــــــاقا
لا.. لم تزد بالملـْــــــــــــكِ بل أعليتــَهُ =قد كنت منذ ُ قديم ِالوقتِ عِمـــــــــــــلاقا
قد كنت للطــــــاغين سيفــــــاً مُهلكاً =و للمســـــــاكينِ إحســـــــــــاناً و إشفــــــاقا
لا ... لَم نفاجَأ بما أغدقتَ من كرم ٍ=قد كنت دومـــــاً إلى الخيراتِ سبــّـــــــــاقا
أجْلـَسْت َ شعبَك كُرسيّاً يليـــــــــــقُ بهِ=طوّقتَ بالحـــــــبِّ أفئدةً و أَعنـــــــــــــــــاقا
أبقيتَ كُلّ مُحبٍّ زاهيـَــــــاً فَرِحـــــاً=أخْرسْتَ ألسنةً شتـــّى و أبواقـــــــــــــــــــــا
نِعمَ البـــــــــــــــلادُ بلادُ ُ قلبُها حــَــــَرمُُ =أرضَ الرســـــــــــــــالةِ لا تـَخْـشَينَ إملاقـــــا
نِعمَ البــــــــــلادُ بلادُ ُ أنت قائــــــدُها=للمسلمـــــــــــــين غدَت بـِرّاً و إنفـــــــــــــــاقا
يا خـــــــــادمَ الإســـــــــــلامِ عزُّك عزُّهُ =مجــــــــــــــــــدُ الأوائلِ قد ناداك مشتـــــــاقا
فاصعد بِـِنا للمجـــــــــــــــدِ في عَليائهِ =لا تألُ جهــــــــــــــــــــداً ولا همّاً و إرهـاقا
يا خــــــــــادِم َ الحرمينِ يحفظُك الذيّ=علِــــــــــمَ السرائِرَ مكــــــــــنوناً و أعمـــــاقا
تبقى السيـــــــــاسةُ أمراً ما به خُلـُقُ ُ =جَاءَتْ إليكَ فَصــَــــــارَت مِنْكَ أخـــــلاقا
سلطان المفدى
http://www.geocities.com/sha3r_almhjr2000/2.jpg
فريدُ اللفظ سحــــــــــــــــريُّ البيـــــــــانِ=وتاجُ الشعـــــــرِ في هذا الزمــــــــــانِ
عــــــزيزُ ُ هـــــــامتي فــــــــــــــوقَ الثـــُّرَيَّا=ذليــــــــــلُ ُ للعظيــــــــمِ المستعــــــــــانِ
تفضّلَ خــــــــــــــالقي فأجــــــــلَّ قدري =وصــــــــارَ بذكره ِ رْطباً لســـــــــاني
يبايعــــــــــــــــــــني ملوكُ الشّعر كَرهــــــــاً=فمــــــــا لم يبلغوا .. طوعـــــــاً أتاني
أنا الإعجـــــــــــاز ُ مـَــــــا أبقيتُ شيئاً =لهم .. إلا التأفُّفَ و الأمـــــــــــاني
فما بقصيدتي .. بيتُ ُ.. و بيتُ ُ=فقصرُ ُ أوّلُ ُ يتـــــلــــــــــــوهُ ثـــــاني
تبـــــــــايعني المعــــــــــــــــــانيَ خاضعاتٍ=و أعظمُ مـــَــــــا بِها .. طَوعَ البنانِ
أغوصُ ببحرِهـــــــــــــــا و بِعُشْرِ فكري=أُ لَملِمُ دُرَّ هـــــــاتيك المعــــــــــــــــاني
*** *** ***
ألا يا سيّـــــــــدي يا تــــــاجَ رأســــــــي =بمدحِكَ .. يرتقي شَرَفاً مكــــــاني
عظيمَ المجدِ سلطـــــــــــــــــــــانَ المفـدّى=مكــــــــــــانُك في العيونِ وفي المحـــاني
فكَم كفـــــكفْــــــتَ من دمــعٍ حـــــــزينٍ =وكم أسعــــدتَ من قلبٍ يُعــــــــــاني
ولستُ أقــــــــولُ فيكَ الجـُـــــــــودُ طبعُ ُ=فأنت الجودُ .. حيثُ الطبعُ فاني
أيا من حبُّهُ يَكســــــــــــو ضلـــــــوعي=فِداك دمي و ما يَحـــــــــــــوي كياني
تَلَلْتَ من المعـــــــــــــــالي كـــُــــــــــلَّ نجمٍ=وقال عظيمُ مجــــــــــــدِكَ : ما كفاني
أبا الإغداقِ و الإحســـــــــــــــانِ عمّي =فهل تستغربونَ عُلوَّ شـــــــــــــــاني ؟
هو الهطّـــــــــــــالُ وابلُـــه عميـــــــــــــــمُ ُ=يُغـــــــاث بــِغيثهِ قـــــــــــاصي و داني
بشوشُ الوجـــــهِ محمــــــــــــودُ السجايا=يسابقُ خيرُه ركضَ الثــــــــــــــــــــواني
وإن يغـضبْ ســـَـتدرِكُ كيف أن الـــــ =حيــــــــــــاةَ للابتلاء و الاْمتحــــــــــانِ
شديدُ البأسِ إن ما حــــــــــلَّ خَطْبُ ُ=بأرض البيتِ و الركن اليمـــــــــــــاني
حســـــــــــــــــامُ ُ قاطعُ ُ صلبُ ُ مميتُ ُ =مذيقُ ُ للعِــــــــــــدا فَتـــْكَ الطِّعـــــــانِ
كثيرُ ُ وافــــر ُ ُ جــــــــزل ُ ُ غــــــــــزير ُ ُ=تنجّي سُفْنُهُ بَــــــــــــــــــرَّ الأمــــــــــانِ
عطوف ُ ُ وارِف ُ ُ برّ ُ ُ رحـــــــــــوم ُ ُ =بمثلِ صَنِيعهِ تــــُــــقْ للجِنـــــــــــــــــانِ
كبير ُ ُ شامِــــخ ُ ُ طـــــود ُ ُ وطيد ُ ُ=رفيعُ الشــــــــــــــــــــأنِ في كل الأوانِ
حكيــــــــم ُ ُ نادِر ُ ُ فـــــــــذّ ُ ُ فريد ُ ُ=أَأَ بْلُـغ ُ وَصْفَهُ شِعراً ..؟ عســـاني
بنى للــــــدارِ جيشاً لا يضـــــــــــــاهى =أقلُّ صفاتِهِ صــــــــدق ُ التفــــــــــاني
بَنـــــــــــاهُ و شــــــــــادَهُ زمناً طـــــــويلاً=ألا بورِكـــــــــــتَ من مبـــــــني و باني
ألا قد كدتُ أَنْ أَجـــــــــــزيك شكراً=ألا وا ألف عُجبٍ .. ما دهاني؟
وهل توفي لسلطـــــــــــــــــــــانٍ سنــــــينُ ُ=من الشكـــــــــــرِ الجزيل و الامتنانِ؟
المصدر / شبكة نبض الشوارع