خالد ماطر
15-12-2006, 05:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي أخواني وأخواتي أقدم لكم هذه المقاله التي أستخلصتها من صحيفه يوميه وهي
تتحدث عن السلوك الراقي الذي عامل به النبي صلى الله عليه وسلم نساءه0
قال تعالى (( وانك لعلى خلق عظيــم _القلم4) ويقول هو صلوات الله عليه وسلامه ;( انما
بعثـــت لأتمم مكارم الأخلاق)0
ولاشك ان من له ادنى المام بسيرته صلى الله عليه وسلم يدرك علو أخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم وحسن تعامله مع الناس عامه , حتى مع أولئك الذين أذوه وحاولوا قتله0
ومن كان هذا طبعه وهذه اخلاقه فلا تسأل عن حسن عشرته وخير صحبته لأهله , وهو القائل
صلى الله عليه وسلم (( خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهله))0
ومن مظاهر ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يراعي شعور زوجاته ويساعدهن في العمل اذا احتجن الى ذلك ,
أخرج البخاري عن الاسود قال : سئلت عائشه رضي الله عنها ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهلـــه , تعني خدمة أهله , فاذا حضرت الصلاة خرج الى الصلاة .
وسأل رجل عائشه: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته شيئاً؟ قالت: نعم, يخصف نعلــه ويخيط
ثوبه , ويعمل في بيته كما يعمل احدكم في بيته .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم وفياً مع زوجاته حتى بعد الوفاة , ومن ذلك مارواه البخاري عن عائشه , قالت:
ماغرت على أمرأه للنبي صلى الله عليه وسلم ماغرتُ على خديجه هلكت قبل ان يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها,
وأمره اللــه أن يبشرها ببيت من قصب , وان كان ليذبح الشاة فيهدي من خلائلـها منها ما يسعهن.
أما تعامله مع غير زوجاته من نساء الصحــابه رضوان الله عليهم فكان قمه في الحق والطيــب,
فقد كان يحث على الرفق بهــن , وعلى أعطائهن حقوقهن كاملـــه , وكان يستمع الى شكواهن.
كما بلغ عن حرصه على هذا أنه خصص لهــن يوماً يستقبلهن فيه.
أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري : قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال,
فاجعل لنا يوماً من نفســك , فوعدهن يوماً لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن 0
وليس أدل من ذلك انه في خطبته قبل وفاته عليه افضل الصلوات والتسليم قال : أوصيكم بالنساء0
هذا هو أفضل الخلق محمد بن عبدالله الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم بحسن تعامله
وفضائل أخلاقه 0
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
والحمدلله رب العالميـــــن ..
أحبتي أخواني وأخواتي أقدم لكم هذه المقاله التي أستخلصتها من صحيفه يوميه وهي
تتحدث عن السلوك الراقي الذي عامل به النبي صلى الله عليه وسلم نساءه0
قال تعالى (( وانك لعلى خلق عظيــم _القلم4) ويقول هو صلوات الله عليه وسلامه ;( انما
بعثـــت لأتمم مكارم الأخلاق)0
ولاشك ان من له ادنى المام بسيرته صلى الله عليه وسلم يدرك علو أخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم وحسن تعامله مع الناس عامه , حتى مع أولئك الذين أذوه وحاولوا قتله0
ومن كان هذا طبعه وهذه اخلاقه فلا تسأل عن حسن عشرته وخير صحبته لأهله , وهو القائل
صلى الله عليه وسلم (( خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهله))0
ومن مظاهر ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يراعي شعور زوجاته ويساعدهن في العمل اذا احتجن الى ذلك ,
أخرج البخاري عن الاسود قال : سئلت عائشه رضي الله عنها ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهلـــه , تعني خدمة أهله , فاذا حضرت الصلاة خرج الى الصلاة .
وسأل رجل عائشه: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته شيئاً؟ قالت: نعم, يخصف نعلــه ويخيط
ثوبه , ويعمل في بيته كما يعمل احدكم في بيته .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم وفياً مع زوجاته حتى بعد الوفاة , ومن ذلك مارواه البخاري عن عائشه , قالت:
ماغرت على أمرأه للنبي صلى الله عليه وسلم ماغرتُ على خديجه هلكت قبل ان يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها,
وأمره اللــه أن يبشرها ببيت من قصب , وان كان ليذبح الشاة فيهدي من خلائلـها منها ما يسعهن.
أما تعامله مع غير زوجاته من نساء الصحــابه رضوان الله عليهم فكان قمه في الحق والطيــب,
فقد كان يحث على الرفق بهــن , وعلى أعطائهن حقوقهن كاملـــه , وكان يستمع الى شكواهن.
كما بلغ عن حرصه على هذا أنه خصص لهــن يوماً يستقبلهن فيه.
أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري : قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال,
فاجعل لنا يوماً من نفســك , فوعدهن يوماً لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن 0
وليس أدل من ذلك انه في خطبته قبل وفاته عليه افضل الصلوات والتسليم قال : أوصيكم بالنساء0
هذا هو أفضل الخلق محمد بن عبدالله الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم بحسن تعامله
وفضائل أخلاقه 0
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
والحمدلله رب العالميـــــن ..