قطرات من ندى
20-01-2007, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" و الذين يقولون
ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين
و اجعلنا للمتقين إماما"
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم .
مساء عذب من يوم الاثنين،
لحظات طيبة فيما بعد غروب شمس النهارْ،
لحظة ترقبٍ ممتلئة أشعر بها الآنْ ،
بجواري الهاتف يرقد هادئاً،
قد لا يحس هذا الهاتف بما بي من توجعٍ،
و ما بي من الولهْ،
عواطفٌ جمة تجيش في داخلي،تتجه إلى هذا ال.....
الذي ينتابني لا أدري كيف أصفهْ،
الذي في عمق القلب مني صعبٌ على اللغة أن تنالهْ.
كم أحب أدخل مباشرةً إلى ما بي،
لكن القلم يدور وفق دوران الحرف و تَـهَـيُّـبِـهْ،
تارةً يقتربْ،
وأخرى يَـبْـعُـدْ،
و أنا بينهما أحتارْ .
كيف لامرأةٍ أن تصف ما يعنيه الترقب في لحظةٍ كهذه.
يعني ليَ الكثيرْ
هذا الذي أنتظرْ،
يعني ليَ الكثيرْ.
يخاف السطر مني أن يغوصْ،
لما؟
ألأن الصفحة المنفتحة أمامي الآن تعني الاعترافْ،
و تعنيه واسعاً على الملإ يُـعلنْ ،
حين على وجهها يُـدَوَّنْ ،
أم أنه شيءٌ ءاخرْ ،
ندعوه الترددْ.
أحب أن أواجهكِ يا صفحتي،
و يا صفحةَ أفكاري،
فأنا لم أكن يوماً أخافُ الظهورْ،
أو أخافُ التقدمَ و الـمُـرُورْ.
كان عَـدَمَ الخوف هذا ميدان اختلافٍ كبيرٍ بيني و بينها الـقُـرْبَـى،
سواءٌ كانتْ من جهة الـرَّحِــــمْ ،
أم كانتْ من جهاتٍ أخرى.
لكنني الآنَ امرأةْ،
و المرأةُ في داخلي ممتلئةٌ بلونٍ من الشوق و الحنين معاً،
أشعرُ أني
يرتفع صوت الحق
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
محمد رسول الله
صدق صوت الحق
صلاة العشاء
ليل الاثنين
زليتن - ليبيا
***********************
" و الذين يقولون
ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين
و اجعلنا للمتقين إماما"
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم .
مساء عذب من يوم الاثنين،
لحظات طيبة فيما بعد غروب شمس النهارْ،
لحظة ترقبٍ ممتلئة أشعر بها الآنْ ،
بجواري الهاتف يرقد هادئاً،
قد لا يحس هذا الهاتف بما بي من توجعٍ،
و ما بي من الولهْ،
عواطفٌ جمة تجيش في داخلي،تتجه إلى هذا ال.....
الذي ينتابني لا أدري كيف أصفهْ،
الذي في عمق القلب مني صعبٌ على اللغة أن تنالهْ.
كم أحب أدخل مباشرةً إلى ما بي،
لكن القلم يدور وفق دوران الحرف و تَـهَـيُّـبِـهْ،
تارةً يقتربْ،
وأخرى يَـبْـعُـدْ،
و أنا بينهما أحتارْ .
كيف لامرأةٍ أن تصف ما يعنيه الترقب في لحظةٍ كهذه.
يعني ليَ الكثيرْ
هذا الذي أنتظرْ،
يعني ليَ الكثيرْ.
يخاف السطر مني أن يغوصْ،
لما؟
ألأن الصفحة المنفتحة أمامي الآن تعني الاعترافْ،
و تعنيه واسعاً على الملإ يُـعلنْ ،
حين على وجهها يُـدَوَّنْ ،
أم أنه شيءٌ ءاخرْ ،
ندعوه الترددْ.
أحب أن أواجهكِ يا صفحتي،
و يا صفحةَ أفكاري،
فأنا لم أكن يوماً أخافُ الظهورْ،
أو أخافُ التقدمَ و الـمُـرُورْ.
كان عَـدَمَ الخوف هذا ميدان اختلافٍ كبيرٍ بيني و بينها الـقُـرْبَـى،
سواءٌ كانتْ من جهة الـرَّحِــــمْ ،
أم كانتْ من جهاتٍ أخرى.
لكنني الآنَ امرأةْ،
و المرأةُ في داخلي ممتلئةٌ بلونٍ من الشوق و الحنين معاً،
أشعرُ أني
يرتفع صوت الحق
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
محمد رسول الله
صدق صوت الحق
صلاة العشاء
ليل الاثنين
زليتن - ليبيا
***********************