فهد الدباسي
21-01-2006, 07:57 PM
من هنا بدأ عازف الصمت الرحلة
http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=395
===================
عازف الوحدة و التيه
عازفٌ لـ الحزن أنت
لا أدري كيف تكتب
هل دموع العين تكتبك ؟
أم هي المشاعر تحرقك ؟
أم أنك مثلنا . بـ قلمك تكتب ؟
وجدت التساؤلات هناك كما أجدها في كل لحظةٍ و ساعة
بل هي كل دقيقة
حتى و نحن نجامل نتسائل
إلى متى أعيش المجاملة ؟
إلى متى أضحي بـ صحتي و جسدي و ذاتي و قبل ذلك مشاعري ؟
و لـ حساب من ؟
لـ حساب من لايشعر و لا يقدر حتى جمال الكلمة . . .
مفارقة مضحكة مبكية كـ العادة
بين كل تلك المتناقضات لحظة واحدة
و لكن
هلا جربت أن تقضي عمرك فيها ؟
في تلك اللحظة
حيث لا تدري هل أنت سعيدٌ أم حزين
و لا تدري هل أنت على صوابٍ أم على خطأ
أقسم بـ أنك تزرع الحيرة فيمن لا يحتار
جميل ذلك القول (( الدموع مغسلة القلوب ))
و لكن
هل سخرت منه مثلي ؟
هناك بيتً لـ الشاعر فهد المساعد يقول فيه :
يـ الحزن ليتك مثل دمعي و تنزل لا رقيت=بس أعرفك لو مسحت الدمع تبقى ما انمسحت
المباديء و المثالية
هي ألفاظٌ أقسم بـ أنها ترهقنا أكثر من اقتناعنا بها
أتدري لماذا ؟
لأنها انقلبت حين خضنا معركة الحياة
(( مشاعر وأحاسيس تجعل من صاحبها أستاذا في مدرسة الحياة
ثم تهوي هذه المشاعر والأحاسيس بصاحبها سبعين خريفا في جهنم ))
هنا توقفت أطول مما تتصور . .
الغربة . .
لفظٌ يتردد في داخلي في كل مكان
تخيل . لم تعد الغربة ترتبط بـ الأماكن
فـ أينما تواجدت تشعر بـ أنك غريب و حتى و أنت في وحدتك بين أوراقك
يُخيل لك أن هذه الأوراق - حتى - ليست من صنيعك ! !
لأن الغربة اكتسحت كل شيءٍ فيك
هنا سـ أذكر أبياتاً لـ الشاعر عبدالله بن ذويبان :
أنا يابن الحلال أصعب حكاية=كتبني الوقت لكن ما قراني
مضى عمري و تقدر تعتبرني=غريب و في زمن ماهو زماني
زماني راح مع نصفي=و نصفي نسى نفسه مع الوقت و نساني
أسافر حزن و الصحبة ثلاثة=أنا و الصبر و سهيل اليماني
و إذا مريت فـ بلاد الطفولة=فتحت الصدر لـ الحزن و طواني
هنا دمعة جرت من عين جاهل=هنا لاقيت همي و التقاني
هنا باعتني الديرة و أهلها=هنا ضحيت لـ فلان و جفاني
هنا حاولت أصيح و ما سمعني=سوى بعض الشوارع و المباني
أنا يا سيدي دقه قديمة=بغيت آخذ من الوقت و خذاني
نبقى متوقفين في أماكننا حيث كل شيء يتوقف إلا الزمن
و هنا المصيبة
فـ الأيام تنهش جسدك و الزمن يُضعف قواك
و أنت باقٍ في مكانك
اختلفت المفاهيم و انقلبت القواعد
و قد كتبت بيتاً يقول :
زماني ما يعرف الصدق زمن عنه القلم مرفوع=زمن هـ الناس غيرته به المجنون كـ الراقي
و سـ نبقى نقتحم تلك الأماكن - المجهولة و المخيفة - لأننا لا نعرف غيرها
فـ المجهول يستقبلنا حيثما نذهب
و لكننا نختار المكان الذي ارتضاه غيرنا لنا
لأننا لازلنا نجامل كما بدأنا . .
عازف الصمت
استمر في كتابتك
فـ النفس بـ حاجة لـ هذه الكلمات التي تدفعنا لـ الهذيان مثلك . .
تحياتي
http://www.mnab3.com/vb/showthread.php?t=395
===================
عازف الوحدة و التيه
عازفٌ لـ الحزن أنت
لا أدري كيف تكتب
هل دموع العين تكتبك ؟
أم هي المشاعر تحرقك ؟
أم أنك مثلنا . بـ قلمك تكتب ؟
وجدت التساؤلات هناك كما أجدها في كل لحظةٍ و ساعة
بل هي كل دقيقة
حتى و نحن نجامل نتسائل
إلى متى أعيش المجاملة ؟
إلى متى أضحي بـ صحتي و جسدي و ذاتي و قبل ذلك مشاعري ؟
و لـ حساب من ؟
لـ حساب من لايشعر و لا يقدر حتى جمال الكلمة . . .
مفارقة مضحكة مبكية كـ العادة
بين كل تلك المتناقضات لحظة واحدة
و لكن
هلا جربت أن تقضي عمرك فيها ؟
في تلك اللحظة
حيث لا تدري هل أنت سعيدٌ أم حزين
و لا تدري هل أنت على صوابٍ أم على خطأ
أقسم بـ أنك تزرع الحيرة فيمن لا يحتار
جميل ذلك القول (( الدموع مغسلة القلوب ))
و لكن
هل سخرت منه مثلي ؟
هناك بيتً لـ الشاعر فهد المساعد يقول فيه :
يـ الحزن ليتك مثل دمعي و تنزل لا رقيت=بس أعرفك لو مسحت الدمع تبقى ما انمسحت
المباديء و المثالية
هي ألفاظٌ أقسم بـ أنها ترهقنا أكثر من اقتناعنا بها
أتدري لماذا ؟
لأنها انقلبت حين خضنا معركة الحياة
(( مشاعر وأحاسيس تجعل من صاحبها أستاذا في مدرسة الحياة
ثم تهوي هذه المشاعر والأحاسيس بصاحبها سبعين خريفا في جهنم ))
هنا توقفت أطول مما تتصور . .
الغربة . .
لفظٌ يتردد في داخلي في كل مكان
تخيل . لم تعد الغربة ترتبط بـ الأماكن
فـ أينما تواجدت تشعر بـ أنك غريب و حتى و أنت في وحدتك بين أوراقك
يُخيل لك أن هذه الأوراق - حتى - ليست من صنيعك ! !
لأن الغربة اكتسحت كل شيءٍ فيك
هنا سـ أذكر أبياتاً لـ الشاعر عبدالله بن ذويبان :
أنا يابن الحلال أصعب حكاية=كتبني الوقت لكن ما قراني
مضى عمري و تقدر تعتبرني=غريب و في زمن ماهو زماني
زماني راح مع نصفي=و نصفي نسى نفسه مع الوقت و نساني
أسافر حزن و الصحبة ثلاثة=أنا و الصبر و سهيل اليماني
و إذا مريت فـ بلاد الطفولة=فتحت الصدر لـ الحزن و طواني
هنا دمعة جرت من عين جاهل=هنا لاقيت همي و التقاني
هنا باعتني الديرة و أهلها=هنا ضحيت لـ فلان و جفاني
هنا حاولت أصيح و ما سمعني=سوى بعض الشوارع و المباني
أنا يا سيدي دقه قديمة=بغيت آخذ من الوقت و خذاني
نبقى متوقفين في أماكننا حيث كل شيء يتوقف إلا الزمن
و هنا المصيبة
فـ الأيام تنهش جسدك و الزمن يُضعف قواك
و أنت باقٍ في مكانك
اختلفت المفاهيم و انقلبت القواعد
و قد كتبت بيتاً يقول :
زماني ما يعرف الصدق زمن عنه القلم مرفوع=زمن هـ الناس غيرته به المجنون كـ الراقي
و سـ نبقى نقتحم تلك الأماكن - المجهولة و المخيفة - لأننا لا نعرف غيرها
فـ المجهول يستقبلنا حيثما نذهب
و لكننا نختار المكان الذي ارتضاه غيرنا لنا
لأننا لازلنا نجامل كما بدأنا . .
عازف الصمت
استمر في كتابتك
فـ النفس بـ حاجة لـ هذه الكلمات التي تدفعنا لـ الهذيان مثلك . .
تحياتي