اسماعيل العبدول
25-02-2007, 08:48 AM
كانت تمسح تلك الدموع التي نزفت ..منطلقة من تلك المحاجر الواجفه..عبر ذاك الألم المتنامي والأيام الطويلة التي اهدرتها منذ ان عرفته....
كانت افكارها للتشتت أقرب منها لتلك المرحلة الضائعة التي اهدرتها واهدرت من خلالها مايكفي من انبثاق تلك الدموع النازفة شوقا للقاءه...فقد عرفته.
.ورغم البداية الهادئة الا انها لم تستطع..ولم تتمكن من ايقافة في لحظات تصورت بأنها ترتوي من ذاك السحر..
.سحر الحب اللذي يرفعها دون شعور الا لشيء واحد تحلم من خلاله..بأنها من بقايا الهة الحب التي رحلت من اماكنها بجبال الأغريق قبل الوف السنين ...
لم تتوقف تلك الدموع..من خلال ذاك التفكير المتنامي عن ماهية الحب وتكويناته...
فتبرز من خلال تلك التساؤلات الغامضة عن تلك الكيفيات التي تندفع بدواخلنا لنحب...وأحيانا عن التصورات الكامنة في محبتنا للذين لايحبوننا
أو كره اللذين يميلون الينا أو يحبوننا..ولأجل دوافع تفوق احيانا حتى ادراكنا لما يحدث ..
قدتمر بها لحظات تسمع فيها صوته وهو بعيد...وترى دموع الشوق بعينيه رغم بعده...وعندما تتكلم معه على الهاتف فترى ان ماكانت تفكر فيه..
كان هو مايحدث.. وتمر الأيام لاثقل فيها..جميلة تنسيها كل شيء لتفكر في شيء واحد...هو لقائه وأرتشاف ماتبذره تلك اللحظات التي يفوق وقعها السحر..
أسكرها الحب حتى الثماله...لم تتريث..
ولا تفكير ابدا بالمصير...بل لاضرورة لذلك..لأنه حتما لها..ولن يكون لغيرها ابدا..بعد كل ماحدث..كانت احيانا تنبهه بضرورة الاسراع في الزواج..؟؟
لأنها...ومع مرور الأيام قد......؟؟
ولم تعد قادرة حتى على النهوض صباحا. فقد أرتعشت حتى سقطت كأي شيء يذبح ليصل الى مصيره المحتوم
كان الهاتف لايزال يردد كلمة ..الو...الو القادمة من الطرف الآخر ..
حيث كانت شقيقته تطلب منها الأعتذار لأنها كانت جدا منشغلة بحفلة زفاف اخيها على ابنة عمه الموجودة في مكان آخر...؟
كانت افكارها للتشتت أقرب منها لتلك المرحلة الضائعة التي اهدرتها واهدرت من خلالها مايكفي من انبثاق تلك الدموع النازفة شوقا للقاءه...فقد عرفته.
.ورغم البداية الهادئة الا انها لم تستطع..ولم تتمكن من ايقافة في لحظات تصورت بأنها ترتوي من ذاك السحر..
.سحر الحب اللذي يرفعها دون شعور الا لشيء واحد تحلم من خلاله..بأنها من بقايا الهة الحب التي رحلت من اماكنها بجبال الأغريق قبل الوف السنين ...
لم تتوقف تلك الدموع..من خلال ذاك التفكير المتنامي عن ماهية الحب وتكويناته...
فتبرز من خلال تلك التساؤلات الغامضة عن تلك الكيفيات التي تندفع بدواخلنا لنحب...وأحيانا عن التصورات الكامنة في محبتنا للذين لايحبوننا
أو كره اللذين يميلون الينا أو يحبوننا..ولأجل دوافع تفوق احيانا حتى ادراكنا لما يحدث ..
قدتمر بها لحظات تسمع فيها صوته وهو بعيد...وترى دموع الشوق بعينيه رغم بعده...وعندما تتكلم معه على الهاتف فترى ان ماكانت تفكر فيه..
كان هو مايحدث.. وتمر الأيام لاثقل فيها..جميلة تنسيها كل شيء لتفكر في شيء واحد...هو لقائه وأرتشاف ماتبذره تلك اللحظات التي يفوق وقعها السحر..
أسكرها الحب حتى الثماله...لم تتريث..
ولا تفكير ابدا بالمصير...بل لاضرورة لذلك..لأنه حتما لها..ولن يكون لغيرها ابدا..بعد كل ماحدث..كانت احيانا تنبهه بضرورة الاسراع في الزواج..؟؟
لأنها...ومع مرور الأيام قد......؟؟
ولم تعد قادرة حتى على النهوض صباحا. فقد أرتعشت حتى سقطت كأي شيء يذبح ليصل الى مصيره المحتوم
كان الهاتف لايزال يردد كلمة ..الو...الو القادمة من الطرف الآخر ..
حيث كانت شقيقته تطلب منها الأعتذار لأنها كانت جدا منشغلة بحفلة زفاف اخيها على ابنة عمه الموجودة في مكان آخر...؟