غيارى الراوي
26-01-2006, 04:56 PM
تريدُ تعود إليك يدك \ السقيفة
http://imagecache2.allposters.com/images/CORPOD/GE001072.jpg
( قالت السيدة دالوي أنّها ستشتري الأزهار بـ نفسها ، هذا الصباح )
- السيّدة دالوي \ فرجينيا وولف -
إلى النص :
حتى يدك لم تعد يوما" إليك ،،
كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك .
هنا ، تقرّر تخرج من المرآة بـ اتّجاه السقيفة ؛ سلالمها متحرّكة - لو تدري !
تريد بك الرحمة ، تريدك تتراجع إلى وليمة الصقور ، قبل يعسكر فيك الغبار
و تحتلّك العتمة .
مدفوعا" بـ غيبوبة الضباب - يلتّف بعضه حول بعضه تجرجرك الخطى خارج
العشب \ الأيّام ، الذي نما على أطرافك ، و تتحدّى - على وجهك ، رسوم الكهف .
بـ نرسيسيّة ، تقبض على الدرابزين المشدود إلى فوق ؛ خلفك ، تصرخ الحياة
بـ وجع عضليّ و كأنّها لُكزت للتّو ، و استفاقت على جسد من لحم و دم ، و
اصطلاحات موت .
لقد أحرقت للتو مراكبك ، و قضي الأمر ...
غالبا ، لا نجدنا -في السقيفة بحاجة إلى شمس ؛ تجتاحنا الرؤية من الداخل ، بينما
تنظرنا الأشياء القديمة ، و تقرّر انتماءها إلينا أو براءتها ممّا صنعنا .
تلك صور بـ الأبيض و الأسود .. و الوقت .
بـ الأبيض و الأسود ... و حمرة الخجل .
و ذاك ، ثوب أمّك العروس ، حين ضفائرها ما عادت مباحة ، بل مستباحة ...
دمية - مفقوءة العين غالبا"، لكنّها تراك ، بـ لسان تمدّه نحوك ساخرة ، و تلعق
به البلاهة في عينيك ، تريدك تتحرّر مثلها من خيوط اللعبة ، و من الجدوى التي
تجعل الآخرين يقبلون عليك لـ تخصيب الفراغ بـ هدمك و بنائك ، بـ تعريتك و
إكسائك .
و هذه ثيابك ، قبل تعرف أنّ قوس قزح لن يكون بـ متناول يديك ، و أنّك يوما" ،
لن يغفر لك أهلك ، و أن ( بابا نويل ) رجل مرّ من هناك و ليس هنا ، و أنّ غزلانه
ذبحت بـ اسم المسك .
صندوق يحتوي على أكثر من نعال قديمة ؛ على خطوات مجدولة الظلال و التمائم
بـ شمس .
مرآة امتصّت كل الزخرف لإطارها ..
رسالة حبّ استبدلتها بـ عضلة قلب ..
و أشياء ، و أشياء ، تنظرك كالذئب - لولا اشتعالك ، لـ دنت و أتت عليك ..
حتى يدك .. لم تعد يوما" إليك ...
كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك ..
الآخر \ الـ أنت ، مهدّد الآن ، و المعركة ذاتيّة بـ جدارة .
بدأ العالم حولك يمارس شعائر السقوط ؛ و المشهد ( إباحيّ ) لـ تخرّ التفاصيل
على أرضيّة استجداء المعاني ؛ و تقرّع بـ الحقيقة المتوحشة : هزيمة قبالة هزيمة،
و المنتصر ، ليس في كلّ الأحوال - أنت !!
الآخر .. و أنت ......
أحدكما ليس شرعيّا" ، و لن يُمهَر القرار - مهما يكن - بـ الشرعيّة .
عدالة واحدة في جوفك تمنعك عن الموت ؛ أفكار ميّتة تريد تستمدّ بقاءها من وقوفك
على قدميك .
بدأت تتكثّف الأشياء في مرماك الآن ، و بدأت حوافها تنكمش ، لـ تستنطقك الطريق
إمّا إلى وليمة الصقور ..... أو لـ تشتري الأزهار بـ نفسك ، و تقدّمها لـ نفسك أيضا"
( هذا الصباح ) !!(؟)
http://imagecache2.allposters.com/images/CORPOD/GE001072.jpg
( قالت السيدة دالوي أنّها ستشتري الأزهار بـ نفسها ، هذا الصباح )
- السيّدة دالوي \ فرجينيا وولف -
إلى النص :
حتى يدك لم تعد يوما" إليك ،،
كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك .
هنا ، تقرّر تخرج من المرآة بـ اتّجاه السقيفة ؛ سلالمها متحرّكة - لو تدري !
تريد بك الرحمة ، تريدك تتراجع إلى وليمة الصقور ، قبل يعسكر فيك الغبار
و تحتلّك العتمة .
مدفوعا" بـ غيبوبة الضباب - يلتّف بعضه حول بعضه تجرجرك الخطى خارج
العشب \ الأيّام ، الذي نما على أطرافك ، و تتحدّى - على وجهك ، رسوم الكهف .
بـ نرسيسيّة ، تقبض على الدرابزين المشدود إلى فوق ؛ خلفك ، تصرخ الحياة
بـ وجع عضليّ و كأنّها لُكزت للتّو ، و استفاقت على جسد من لحم و دم ، و
اصطلاحات موت .
لقد أحرقت للتو مراكبك ، و قضي الأمر ...
غالبا ، لا نجدنا -في السقيفة بحاجة إلى شمس ؛ تجتاحنا الرؤية من الداخل ، بينما
تنظرنا الأشياء القديمة ، و تقرّر انتماءها إلينا أو براءتها ممّا صنعنا .
تلك صور بـ الأبيض و الأسود .. و الوقت .
بـ الأبيض و الأسود ... و حمرة الخجل .
و ذاك ، ثوب أمّك العروس ، حين ضفائرها ما عادت مباحة ، بل مستباحة ...
دمية - مفقوءة العين غالبا"، لكنّها تراك ، بـ لسان تمدّه نحوك ساخرة ، و تلعق
به البلاهة في عينيك ، تريدك تتحرّر مثلها من خيوط اللعبة ، و من الجدوى التي
تجعل الآخرين يقبلون عليك لـ تخصيب الفراغ بـ هدمك و بنائك ، بـ تعريتك و
إكسائك .
و هذه ثيابك ، قبل تعرف أنّ قوس قزح لن يكون بـ متناول يديك ، و أنّك يوما" ،
لن يغفر لك أهلك ، و أن ( بابا نويل ) رجل مرّ من هناك و ليس هنا ، و أنّ غزلانه
ذبحت بـ اسم المسك .
صندوق يحتوي على أكثر من نعال قديمة ؛ على خطوات مجدولة الظلال و التمائم
بـ شمس .
مرآة امتصّت كل الزخرف لإطارها ..
رسالة حبّ استبدلتها بـ عضلة قلب ..
و أشياء ، و أشياء ، تنظرك كالذئب - لولا اشتعالك ، لـ دنت و أتت عليك ..
حتى يدك .. لم تعد يوما" إليك ...
كلّ أخذها لـ برهة .. و استعان بها عليك ..
الآخر \ الـ أنت ، مهدّد الآن ، و المعركة ذاتيّة بـ جدارة .
بدأ العالم حولك يمارس شعائر السقوط ؛ و المشهد ( إباحيّ ) لـ تخرّ التفاصيل
على أرضيّة استجداء المعاني ؛ و تقرّع بـ الحقيقة المتوحشة : هزيمة قبالة هزيمة،
و المنتصر ، ليس في كلّ الأحوال - أنت !!
الآخر .. و أنت ......
أحدكما ليس شرعيّا" ، و لن يُمهَر القرار - مهما يكن - بـ الشرعيّة .
عدالة واحدة في جوفك تمنعك عن الموت ؛ أفكار ميّتة تريد تستمدّ بقاءها من وقوفك
على قدميك .
بدأت تتكثّف الأشياء في مرماك الآن ، و بدأت حوافها تنكمش ، لـ تستنطقك الطريق
إمّا إلى وليمة الصقور ..... أو لـ تشتري الأزهار بـ نفسك ، و تقدّمها لـ نفسك أيضا"
( هذا الصباح ) !!(؟)