وردة الضحى
18-05-2007, 02:47 AM
جلست قرب النافذة ،تنظر الى المارة ،وتعيد ذكراياتها....زاهية تلك العجوز الشابة المتألقة بأنوثتها .
المحبة للحياة ..عانقت الحياة وعانقتها .
حرمها القدر من نعمة الأمومة لكنها نور البساطة والطهارة ..صاحية القلب..تنظر اليها فتشعر العطف
والود. أحبت بنات الجيران وأعطتهن الحب بقلب شغوف .كن يلجأن اليها دائما "ماما زاهية"
كانت تفرح بمناداتها "ماما زاهية" مات زوجها وهي شابة لكنه ملك الروح والقلب ....عاشت
الفرح ..السكينة ..الطمأنينه... بين أحضانه تدمع عيونها عند ذكراه ..تستيقظ فجرا تصلي وتتعطر من
نور الفجر. تحمل مسبحتها اللؤلؤ، وتسبح ربها .تنظر الى السماء بدهشة ،وترى جمال الحياة في عيون
زوج أفتقدته .تبتسم للزائر ببسمة مودة وصفاء وكأنها تقرأ شفاه المتكلم قبل أن ينطق ...
ترتدي عباءة بيضاء، فاللون الأبيض مفضل عندها وكأنها كل يوم عروسا تنتظر من افتقدته كي يأخذها
على صهوة جواده ..عيون زرقاء صافية بلون أمواج البحر ...
الداخل الي بيت زاهية يشم رائحة البن وهذا يعني أنها على أستعداد لا ستقبال الزائرين ..فقد قنعت
بمعيشتها ورضيت بالقضاء والقدر..أراحت نفسها من هموم الدنيا واكتفت بما تركه لها زوجها من
مال.
تعتمد في حديثها على الأمثال والحكايات ..زاهية تلك العجوز الشاخصة من نافذتها الى الدنيا وهي
تنتظر القدر كي ترحل مع بسمتها الى دنيا البقاء ...فرغم الأبتسامة التي ترسمها على ثغرها
الا أن الناظر اليها يرى الحزن العميق، داخل تلك العينان الزرقا وتان ...انها زاهية العجوز الشابة
يتبع...
بقلم وردة الضحى
ضحى المل
المحبة للحياة ..عانقت الحياة وعانقتها .
حرمها القدر من نعمة الأمومة لكنها نور البساطة والطهارة ..صاحية القلب..تنظر اليها فتشعر العطف
والود. أحبت بنات الجيران وأعطتهن الحب بقلب شغوف .كن يلجأن اليها دائما "ماما زاهية"
كانت تفرح بمناداتها "ماما زاهية" مات زوجها وهي شابة لكنه ملك الروح والقلب ....عاشت
الفرح ..السكينة ..الطمأنينه... بين أحضانه تدمع عيونها عند ذكراه ..تستيقظ فجرا تصلي وتتعطر من
نور الفجر. تحمل مسبحتها اللؤلؤ، وتسبح ربها .تنظر الى السماء بدهشة ،وترى جمال الحياة في عيون
زوج أفتقدته .تبتسم للزائر ببسمة مودة وصفاء وكأنها تقرأ شفاه المتكلم قبل أن ينطق ...
ترتدي عباءة بيضاء، فاللون الأبيض مفضل عندها وكأنها كل يوم عروسا تنتظر من افتقدته كي يأخذها
على صهوة جواده ..عيون زرقاء صافية بلون أمواج البحر ...
الداخل الي بيت زاهية يشم رائحة البن وهذا يعني أنها على أستعداد لا ستقبال الزائرين ..فقد قنعت
بمعيشتها ورضيت بالقضاء والقدر..أراحت نفسها من هموم الدنيا واكتفت بما تركه لها زوجها من
مال.
تعتمد في حديثها على الأمثال والحكايات ..زاهية تلك العجوز الشاخصة من نافذتها الى الدنيا وهي
تنتظر القدر كي ترحل مع بسمتها الى دنيا البقاء ...فرغم الأبتسامة التي ترسمها على ثغرها
الا أن الناظر اليها يرى الحزن العميق، داخل تلك العينان الزرقا وتان ...انها زاهية العجوز الشابة
يتبع...
بقلم وردة الضحى
ضحى المل