شيمة
02-02-2006, 06:17 PM
.
.
( كنت أظن / وكنت أظن .. وخاب ظني .. !! ) (http://song.6arab.com/m7ammad-3abdu_alamken(jeddah05).ram)
ارتعشت جفونها المثقلة سهر و بكاء
فهي .. لم تنعم بالنوم منذ سنين .. حتى بات يخيل لها انها لم تعرفه يوما .!
مالذي يقلقني قالت .
جرس الهاتف الجوال وكأنه خجل من ايقاظها .. فهو يعلم كم هي بحاجة
لكل دقيقة نوم .. كما انه رفيق سهرها .. ليس بالحديث من خلاله
فهي لاتعقد صداقة مع هذا الجهاز .
بل لتدوين ما يقلق منامها من أفكار وخواطر تتوارد لذهنها كلما حاولت سرقت
بعض لحظات النوم العنيد .
تلمست موضع الجوال بجانبها وعندما لامسته توقف النداء ..
حاولت عدم الإكتراث .. لكن .. دفعها شيء خفق بداخلها لمعرفة
رقم المتصل و في أي وقت هي من اليوم ..
يا إلهي انها الرابعة فجرا .. قالت
من المتصل يا ترى .. أيعقل أحد أخواني في ضيق .. ؟
زلزلها هذا الخاطر .
فتحت قائمة الإتصال ليهزها زلزال أشد عنفا ..!!
رباه / انه هو ..!!
تسارعت نبضاتها في سباق مع أنفاسها المتهدجة رهبة وشوقا وحبا .!
انه هو ما الذي ذكره بي ..؟
لم يفعلها يوما ولم تستدل أنامله على رقمي رغم كل حاجتي له ..؟
ترددت برهة هل تعاود هي الإتصال .. أم سيعتبرها حجة منها ..؟!!
قالت في نفسها :
لا .. هذه المرة هو المتصل يجب أن أعاود طلبه .. قد يكون بحاجة شيء ما
أو يعاني من مشكلة ..
هذا السبب نفضها كورقة ربيعية في يوم ماطر .. زاد اندفاعها لطلب رقمه ..
لم تنتظر أكثر فهي بدأت تتوتر وترجف يداها ..
وتخشى ان تسوء حالتها ..
وتتضح نبرة الشوق في صوتها ان حدثته ..
حزمت امرها وطلبت الرقم ..
اووووه .. جرس .. لم يغلق جهازه ..
سرحت في عالم آخر خلال ثواني .. قاطعها صوت من الجانب الاخر .
الو .. ضربات قلبها تكاد تخترق صدرها ..
الله .. يالعذوبة صوته قالت ..
كيف يخفي كل هذه العذوبة خلف قسوته الظاهرة لي من بعيد ..؟!!
حاولت تمالك أنفاسها ونفسها ..
بدأ بالحديث بعضه تعيه وا لآخر لا يعيها ..
سافرت مع نبرته الحانية و ترنيمة صوته العذب ..
كانت غاضبة تحمل ثورات جميع الشعوب
فتحولت في ثواني لكون من الحنان ومدائن معلقة من الوجد ..
كانت تحتبس في قلبها العديد من مجلدات العتاب واللوم .
وأصبحت لا تشعر بقلبها العاتب بل بشوق عاصف وحب عارم لهذا البعيد ..!
رحلت مع صوته وسافرت مع حديثه
لا تتمنى ان تتفوه بحرف حتى لاتفقد شيء من دفء نبرته
ودت لوتوقف نبضها و انحبست أنفاسها كي لا تزعجها وتخفي شيء من ترنيمته ..!!
لم يطل الحديث .. ولم يتطرق لأي مشاعر .. كان مجرد تصحيح لبعض الأمور
المعلقة ووضع النقط على الحروف ..
لم تنتبه الا وهي تقبل هاتفها .. وتعيد إظهار الرقم لتستوعب ما حصل
وتتلذذ بمشاهدة رقمه ..
فهي تعشق كل ما يمت له بصله .. ذلك القاسي .. المتوحش عذوبة ..!!
غادرها النوم بلا رجعة .. لم تعي ماهي فيه .. وهل كان حلما أم خيال ..!
وهل فعلا عانق صوته مسامعها المتعطشة له .. ؟!!
قبل أن تأوي لفراشها كانت تردد الكلمات التي تترنم بها دوما
( كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي .. كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي .! )
بزغ الفجر ومعه أصناف جديدة وعديدة لقلبها المتعب حبا ..
وأشرقت الشمس و أشرق بداخلها جرح ونزف جديد لا تعرف له مسمى .
جلست بين أهلها جسد بلا روح ..
تردد .. ( كنت اظن / وكنت أظن وخاب ظني / وما بقى في العمر شي / واحتريتك )
هل كان حلما .. مؤكد انه حلم زارني فجرا ورحل ولم يعد ..
مغادرا حياتي بكل حياتي معه ..!!
ليته يعلم كم هو بداخلي .. وكم رحل بي أتبعه .
هذا ماتحدث به نفسها الى اليوم والغد ..
سارحة بذهولها .. تهدهد الجرح بداخل جوفها .. وتحاول ان تلملم من الآتي بقايا خوفها .
.
( كنت أظن / وكنت أظن .. وخاب ظني .. !! ) (http://song.6arab.com/m7ammad-3abdu_alamken(jeddah05).ram)
ارتعشت جفونها المثقلة سهر و بكاء
فهي .. لم تنعم بالنوم منذ سنين .. حتى بات يخيل لها انها لم تعرفه يوما .!
مالذي يقلقني قالت .
جرس الهاتف الجوال وكأنه خجل من ايقاظها .. فهو يعلم كم هي بحاجة
لكل دقيقة نوم .. كما انه رفيق سهرها .. ليس بالحديث من خلاله
فهي لاتعقد صداقة مع هذا الجهاز .
بل لتدوين ما يقلق منامها من أفكار وخواطر تتوارد لذهنها كلما حاولت سرقت
بعض لحظات النوم العنيد .
تلمست موضع الجوال بجانبها وعندما لامسته توقف النداء ..
حاولت عدم الإكتراث .. لكن .. دفعها شيء خفق بداخلها لمعرفة
رقم المتصل و في أي وقت هي من اليوم ..
يا إلهي انها الرابعة فجرا .. قالت
من المتصل يا ترى .. أيعقل أحد أخواني في ضيق .. ؟
زلزلها هذا الخاطر .
فتحت قائمة الإتصال ليهزها زلزال أشد عنفا ..!!
رباه / انه هو ..!!
تسارعت نبضاتها في سباق مع أنفاسها المتهدجة رهبة وشوقا وحبا .!
انه هو ما الذي ذكره بي ..؟
لم يفعلها يوما ولم تستدل أنامله على رقمي رغم كل حاجتي له ..؟
ترددت برهة هل تعاود هي الإتصال .. أم سيعتبرها حجة منها ..؟!!
قالت في نفسها :
لا .. هذه المرة هو المتصل يجب أن أعاود طلبه .. قد يكون بحاجة شيء ما
أو يعاني من مشكلة ..
هذا السبب نفضها كورقة ربيعية في يوم ماطر .. زاد اندفاعها لطلب رقمه ..
لم تنتظر أكثر فهي بدأت تتوتر وترجف يداها ..
وتخشى ان تسوء حالتها ..
وتتضح نبرة الشوق في صوتها ان حدثته ..
حزمت امرها وطلبت الرقم ..
اووووه .. جرس .. لم يغلق جهازه ..
سرحت في عالم آخر خلال ثواني .. قاطعها صوت من الجانب الاخر .
الو .. ضربات قلبها تكاد تخترق صدرها ..
الله .. يالعذوبة صوته قالت ..
كيف يخفي كل هذه العذوبة خلف قسوته الظاهرة لي من بعيد ..؟!!
حاولت تمالك أنفاسها ونفسها ..
بدأ بالحديث بعضه تعيه وا لآخر لا يعيها ..
سافرت مع نبرته الحانية و ترنيمة صوته العذب ..
كانت غاضبة تحمل ثورات جميع الشعوب
فتحولت في ثواني لكون من الحنان ومدائن معلقة من الوجد ..
كانت تحتبس في قلبها العديد من مجلدات العتاب واللوم .
وأصبحت لا تشعر بقلبها العاتب بل بشوق عاصف وحب عارم لهذا البعيد ..!
رحلت مع صوته وسافرت مع حديثه
لا تتمنى ان تتفوه بحرف حتى لاتفقد شيء من دفء نبرته
ودت لوتوقف نبضها و انحبست أنفاسها كي لا تزعجها وتخفي شيء من ترنيمته ..!!
لم يطل الحديث .. ولم يتطرق لأي مشاعر .. كان مجرد تصحيح لبعض الأمور
المعلقة ووضع النقط على الحروف ..
لم تنتبه الا وهي تقبل هاتفها .. وتعيد إظهار الرقم لتستوعب ما حصل
وتتلذذ بمشاهدة رقمه ..
فهي تعشق كل ما يمت له بصله .. ذلك القاسي .. المتوحش عذوبة ..!!
غادرها النوم بلا رجعة .. لم تعي ماهي فيه .. وهل كان حلما أم خيال ..!
وهل فعلا عانق صوته مسامعها المتعطشة له .. ؟!!
قبل أن تأوي لفراشها كانت تردد الكلمات التي تترنم بها دوما
( كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي .. كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي .! )
بزغ الفجر ومعه أصناف جديدة وعديدة لقلبها المتعب حبا ..
وأشرقت الشمس و أشرق بداخلها جرح ونزف جديد لا تعرف له مسمى .
جلست بين أهلها جسد بلا روح ..
تردد .. ( كنت اظن / وكنت أظن وخاب ظني / وما بقى في العمر شي / واحتريتك )
هل كان حلما .. مؤكد انه حلم زارني فجرا ورحل ولم يعد ..
مغادرا حياتي بكل حياتي معه ..!!
ليته يعلم كم هو بداخلي .. وكم رحل بي أتبعه .
هذا ماتحدث به نفسها الى اليوم والغد ..
سارحة بذهولها .. تهدهد الجرح بداخل جوفها .. وتحاول ان تلملم من الآتي بقايا خوفها .