توفيق-توفيق
16-01-2008, 12:00 AM
ثم ماذا حدث ؟؟؟؟
المكان ..: بعض منهما
الحدث :::
هو : لا يخطئ أبدًا
و / إنتهى الخبر /
هي : فراشة تحوم حول خرقة القما ش المغمورة في الزيت البلدي ..
تحترق الفراشة على حين غرة ,و بهدور تام .........
..........و تحترق خرقة القماش .
و / عم الظلام/
الراوي ::: رائحة الحلم المتفسخ.
و من على شرفة النص ينزلق بعض منهما .كقطرات خل متكاثفة تنذر بقدوم عاصفة رعد كاسح .
هي : كتبت على جدع شجرة الطلح المستلقية على حديقته الصغيرة .,, بمداد من" سمخ " كتبت :: الهجران!!!!
هو : بدأ في سبك خيوط الحوار ليعيده من حيث بدأ ,..........
تذكر ....حين تفرستها عيناه في أول لقاء لهما ,,,,,,
خجلت ,, كخجل العروس الأول و هي تساق إلى زوجها,
أدارت وجهها عنه ,و سحبت نفسها بعيدًا تلتهمها الحمى العظيمة,
لِما سمعت .
كأنها أول مرة تسمع كلاماً كهذا ,,,.
قالت :: عيناك قويتان سيدي .......
!!!
_ رغم الشحوب البادي على حفافيهما _ (رَبِي يَسْتُرَك )
تابعت قائلة :
و هي تنظر إلى الأرض - أنت برقا خاطفاً سطرتك أشياء هذا الخواء و هاته الظلمة القبيحة التي تسكن بعضاً منا
أنرني بنورك يا...............
ما إسمك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_ إنتهى الخبر ....
وأنْتِ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_ عم الظلام
..................................
و يمضي, و تمضي هي, و تمضي كل هاته اللحظات..
يعرف أنها أصبحت نقطة من خيط رقيق في بعدها المظلم ... إمتلأت عيناه بالدمع البلوري الساخن,,
ليس بكاءً عليها, و لكن يبكي نفسه و فناءه في كل تلك الصراحة التي كان يبادلها ,
اللحظة ..
راودته كلمتها الأخيرة .....التي مازالت موشومة على جدع الشجرة الملعونة .. _ شجرة الطلح _
إنه يعرفها لم تعتد الهجران, و الخدلان يرافقها حيثما كانت.
يعرفها لم تكن أنثى بكل المقاييس,,
ولا تكثرت.
تقتحم عليه خلوته . تنفض في روحه إعصارًا تتلاطم معه أحشاءه, و تمضي إلى حال سبيلها .
ها هنا.
بدأت تتطاير أشواك " الطلحة " على وجهه, لم يبقى له سوى أن يوقع, و يرسم بعض خطوط الإهداء ,و يكتمل النص.
البائسة . كراهة أنت حد الكراهة.
كانت هاته أخر كلمة قالها و هو يخرج مسرعًا ... حافيًا...عارياً.............و...
.
كما ولدته أمه تاركاً النص مشرعا على جميع الإحتمالات..
و تعود هي لتبعثر كل ما كتب , وتنفض وريقاته مع أول عاصفة قادمة,
و تخرج كذات بوح قاتمة .
اللحظة .
...أشياء مخيفة وجميلة كالصمت الذي عم هذا المكان .
هو المدينة الحمراء تعرفه ..أناسها يعرفونه ...يفيض بكل أخبارها, تفاصيلها ,و يومياتها المفعمة بالإبهام.
و / إنتهى الخبر /
هي.. كثُقب إبرة يٌغلق بأًقل الأشياء حجماً .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و / عم الظلام /
وَجْه بعض من هما.. سحقته العاصفة فآنقطعت رائحة الحلم المتفسخ..
الراوي.... يضطر لإغلاق النص و يختم عليه بالشمع ...
مـــقـــفـــل
_
إلى ما لا نهاية لأسباب يعرفها بعض منهما__
توفيق-توفيق
المكان ..: بعض منهما
الحدث :::
هو : لا يخطئ أبدًا
و / إنتهى الخبر /
هي : فراشة تحوم حول خرقة القما ش المغمورة في الزيت البلدي ..
تحترق الفراشة على حين غرة ,و بهدور تام .........
..........و تحترق خرقة القماش .
و / عم الظلام/
الراوي ::: رائحة الحلم المتفسخ.
و من على شرفة النص ينزلق بعض منهما .كقطرات خل متكاثفة تنذر بقدوم عاصفة رعد كاسح .
هي : كتبت على جدع شجرة الطلح المستلقية على حديقته الصغيرة .,, بمداد من" سمخ " كتبت :: الهجران!!!!
هو : بدأ في سبك خيوط الحوار ليعيده من حيث بدأ ,..........
تذكر ....حين تفرستها عيناه في أول لقاء لهما ,,,,,,
خجلت ,, كخجل العروس الأول و هي تساق إلى زوجها,
أدارت وجهها عنه ,و سحبت نفسها بعيدًا تلتهمها الحمى العظيمة,
لِما سمعت .
كأنها أول مرة تسمع كلاماً كهذا ,,,.
قالت :: عيناك قويتان سيدي .......
!!!
_ رغم الشحوب البادي على حفافيهما _ (رَبِي يَسْتُرَك )
تابعت قائلة :
و هي تنظر إلى الأرض - أنت برقا خاطفاً سطرتك أشياء هذا الخواء و هاته الظلمة القبيحة التي تسكن بعضاً منا
أنرني بنورك يا...............
ما إسمك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_ إنتهى الخبر ....
وأنْتِ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_ عم الظلام
..................................
و يمضي, و تمضي هي, و تمضي كل هاته اللحظات..
يعرف أنها أصبحت نقطة من خيط رقيق في بعدها المظلم ... إمتلأت عيناه بالدمع البلوري الساخن,,
ليس بكاءً عليها, و لكن يبكي نفسه و فناءه في كل تلك الصراحة التي كان يبادلها ,
اللحظة ..
راودته كلمتها الأخيرة .....التي مازالت موشومة على جدع الشجرة الملعونة .. _ شجرة الطلح _
إنه يعرفها لم تعتد الهجران, و الخدلان يرافقها حيثما كانت.
يعرفها لم تكن أنثى بكل المقاييس,,
ولا تكثرت.
تقتحم عليه خلوته . تنفض في روحه إعصارًا تتلاطم معه أحشاءه, و تمضي إلى حال سبيلها .
ها هنا.
بدأت تتطاير أشواك " الطلحة " على وجهه, لم يبقى له سوى أن يوقع, و يرسم بعض خطوط الإهداء ,و يكتمل النص.
البائسة . كراهة أنت حد الكراهة.
كانت هاته أخر كلمة قالها و هو يخرج مسرعًا ... حافيًا...عارياً.............و...
.
كما ولدته أمه تاركاً النص مشرعا على جميع الإحتمالات..
و تعود هي لتبعثر كل ما كتب , وتنفض وريقاته مع أول عاصفة قادمة,
و تخرج كذات بوح قاتمة .
اللحظة .
...أشياء مخيفة وجميلة كالصمت الذي عم هذا المكان .
هو المدينة الحمراء تعرفه ..أناسها يعرفونه ...يفيض بكل أخبارها, تفاصيلها ,و يومياتها المفعمة بالإبهام.
و / إنتهى الخبر /
هي.. كثُقب إبرة يٌغلق بأًقل الأشياء حجماً .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و / عم الظلام /
وَجْه بعض من هما.. سحقته العاصفة فآنقطعت رائحة الحلم المتفسخ..
الراوي.... يضطر لإغلاق النص و يختم عليه بالشمع ...
مـــقـــفـــل
_
إلى ما لا نهاية لأسباب يعرفها بعض منهما__
توفيق-توفيق