اسماعيل العبدول
21-01-2008, 11:11 AM
سارت مندفعة بذلك الحنين الغامض نحو المكان .لم تشعر كيف, ولكنها كانت تندفع دون إدراك
و لم تجد فيه شيئا سوى الذكريات
ذكرى حب كان عابرا ولكنه أوجد لوعة الألم....وغاب الصداح الروحي منه
كان حبا لم يستطع الارتقاء بحاضنيه إلى مصاف الآهات اللذيذة وروعة الخيال من خلال سيطرة التمني.لملاقاة من يهواه القلب
كانت تسير في ذلك المكان مع كل تلك الذكريات من همسات الشعر ونوازع العشق والغياب في سحر الشوق العابر بالحب إلى شوق الخيالات
في أزمان لم تكن موجودة إلا في خيالات العاشقين
أحبته ولم تستطع نسيانه,رغم المرارة التي تتسبب في ويلات الشقاء بين المحبين
كانت تبحث عن شيء فقدته..رغم إدراكها بأن (فاقد الشيء لا يعطيه)
وكانت أل بواقي لذاك الحب لا تزال موجودة على جذوع الأشجار لذكرى قد تكون مبهمة في وصفها
هي لم تكرهه...لأن قلبها لا يعرف أن يكره, وعندما تفكر في ماضيها تجد أن دموعها هي آخر نهايات حبها...هذا لأنها لم تصل إلى الوصف الفلسفي
..لنوازع الحب في ظروف غابرة, لتحمل معها الفكرة إلى نهايات الألم...ليمكن التخلص منها..
لأنها أحبت بفطرتها....لحب نادرا ما يتوجه العشاق بأبجديته الخالدة التي تتعدى مراحل قد تتجاوز حيثيات المعقول أو المدرك في هذه الحياة..
إلى عوالم أخرى من خلال غيبيات الحب الخالد, ليتم به تجاوز مراحل الحب الوقتي أو الحب الوهمي..إلى مصاف لذة الحب الحقيقية..
كانت نوازع الحب الماضي تتقاذفها...كرغوة زبد وهمي لأمواج بحر عاصف...لن تصل من خلاله إلى أقل صروح الاستقرار
مما دفعها إلى التوجس كثيرا عند التعمق في فلسفة الحب....وعدم السقوط مرة أخرى في براثن الحب الأعمى
الذي لن يفسح المجال لتدارك الأخطاء وتجاوزها ،والوصول به لشاطئ الأمان
كانت ومع كل حيوية الحب التي تملكها...اكثر ذكرى وأقل تجربة...
فهي تنظر إلى أرجاء المكان لتختلج في المقلة الدموع, مشاعر تحمل مع ما مضى, آهات المحبين الحيارى إلى لحظات الردة نحو المجهول.ومع همسات التمني لتوقف الزمن...لنواهي الحلم الذي كان عليه
ليأتي الهمس مع النفس أحيانا كلذة لعذاب المحبين مع كل تلك الملوعات التي خاضتها لأجل حب دافئ سرعان ما انطفأت فيه,لحظات النشوة التي يحلم بها المحبون
سلبتها المنجاة والذكرى والتأمل الكثير من سويعات الوقت الهاربة إلى نهايات الزمن
وعادت أدراجها سائرة بخطى وئيدة...لتنسى حبا سحق قلبها وأوصلها إلى أن تكون صيرورة كتلة ..من شجن ودموع
:rose:
و لم تجد فيه شيئا سوى الذكريات
ذكرى حب كان عابرا ولكنه أوجد لوعة الألم....وغاب الصداح الروحي منه
كان حبا لم يستطع الارتقاء بحاضنيه إلى مصاف الآهات اللذيذة وروعة الخيال من خلال سيطرة التمني.لملاقاة من يهواه القلب
كانت تسير في ذلك المكان مع كل تلك الذكريات من همسات الشعر ونوازع العشق والغياب في سحر الشوق العابر بالحب إلى شوق الخيالات
في أزمان لم تكن موجودة إلا في خيالات العاشقين
أحبته ولم تستطع نسيانه,رغم المرارة التي تتسبب في ويلات الشقاء بين المحبين
كانت تبحث عن شيء فقدته..رغم إدراكها بأن (فاقد الشيء لا يعطيه)
وكانت أل بواقي لذاك الحب لا تزال موجودة على جذوع الأشجار لذكرى قد تكون مبهمة في وصفها
هي لم تكرهه...لأن قلبها لا يعرف أن يكره, وعندما تفكر في ماضيها تجد أن دموعها هي آخر نهايات حبها...هذا لأنها لم تصل إلى الوصف الفلسفي
..لنوازع الحب في ظروف غابرة, لتحمل معها الفكرة إلى نهايات الألم...ليمكن التخلص منها..
لأنها أحبت بفطرتها....لحب نادرا ما يتوجه العشاق بأبجديته الخالدة التي تتعدى مراحل قد تتجاوز حيثيات المعقول أو المدرك في هذه الحياة..
إلى عوالم أخرى من خلال غيبيات الحب الخالد, ليتم به تجاوز مراحل الحب الوقتي أو الحب الوهمي..إلى مصاف لذة الحب الحقيقية..
كانت نوازع الحب الماضي تتقاذفها...كرغوة زبد وهمي لأمواج بحر عاصف...لن تصل من خلاله إلى أقل صروح الاستقرار
مما دفعها إلى التوجس كثيرا عند التعمق في فلسفة الحب....وعدم السقوط مرة أخرى في براثن الحب الأعمى
الذي لن يفسح المجال لتدارك الأخطاء وتجاوزها ،والوصول به لشاطئ الأمان
كانت ومع كل حيوية الحب التي تملكها...اكثر ذكرى وأقل تجربة...
فهي تنظر إلى أرجاء المكان لتختلج في المقلة الدموع, مشاعر تحمل مع ما مضى, آهات المحبين الحيارى إلى لحظات الردة نحو المجهول.ومع همسات التمني لتوقف الزمن...لنواهي الحلم الذي كان عليه
ليأتي الهمس مع النفس أحيانا كلذة لعذاب المحبين مع كل تلك الملوعات التي خاضتها لأجل حب دافئ سرعان ما انطفأت فيه,لحظات النشوة التي يحلم بها المحبون
سلبتها المنجاة والذكرى والتأمل الكثير من سويعات الوقت الهاربة إلى نهايات الزمن
وعادت أدراجها سائرة بخطى وئيدة...لتنسى حبا سحق قلبها وأوصلها إلى أن تكون صيرورة كتلة ..من شجن ودموع
:rose: