مازن الطباع
25-02-2008, 09:16 PM
http://www3.0zz0.com/2008/02/25/18/926681256.gif
ببرود فض رسالتها.تصفحها بسرعه كعادته,كاد يطويها ويرميها في أحد أدراج مكتبه, إلا أنه لمح بين أسطرها.مادفعه لإعادة قراءتها والتمعن في كلماتها
مسابقه الحب...هذة هي الجمله التي استوقفته,قال متضاحكاً:(الجنون فنون...)لكن لامانع من الاطلاع على آخرشطحات فنونها وقرأبصوت مسموع:
بناء على أخر ماتوصل ؟إليه الطب النفسي من أهميه الحب في الحياة الإنسانيه,وردة في شفاء النفوس السقيمه
وتسليح الأرواح العزلاء, لتواجه العواصف وتقلبات الأنواء....
ةنظراً لقدرته على تقويه الحواس وشحنها بطاقع الحياة اللازمه, اللارتقاء الى سماوات السعادة والسلام الروحي...
أعلنت مديريه الصحه النفسيه عن اجراء مسابقه للحب واشترطت تقيد المتقدمين بالشروط التاليه :أولهاالا يتجاوز عمر المتقدم مئه عام
:وثانيا أن يكون من رعايا الإنسانيه, ويحمل الجنسيه الآدميه
:وثالثا أن يكون فصيح العين والقلب واللسان..
:ورابعا ألا يكون محكوماً بجرم مشين كخيانه نفسه أو حبيبه......
وآخرالشروط وأهمها:أن يملأ استمارة القبول,بعبارات لم يكتبها,ولم يقلها عاشق من قبل...
تعبر عن لوعته وشغفه,بمعنى الحب وشخص الحبيبي.. وكل استمارة تحمل عبارة اعتاد العشاق قولها,تعتبر لاغيه.. وختمت رسالتها بسؤال أربكه:
إن اشتركت بهذة المسابقه فماذا عساك ستكتب؟ وأنتلاتفقه من أبجديه الحب إلا عبارات جوفاء, ترميها كيفما اتفق, في وجه كل من يعجبك وجهها وتبتسم لك....
وضع رسالتها أمامه كخطه عمل, وبدأ يفكر بكلمات لم تلدها مهجه من قبل... استغرق في نفسه ساعات
طوالاً رحل بعيداً في أغوار روحه, ليعود محملاً بسفينه ورقيه حبلى بفقاعات.تبقبق
كزبد المحيط...
آلمههذا الحصاد...وأحسن أن هذة المسابقه المفترضه, فخ يود أن يطبق على عنق الوحش القلبع في
أعماقه... ليعيش إنسانه بسلام..فهذة
المرأة المجنونه في حبها...أدركت أنه مريض يترنح فوق الهاويه... هاويه الضياع, وتبذير الروح ...سعياً وراء
رغوة الحياة.. فأرادت أن تأخذ بيد قلبه لتضعه على جادة الأمان, فكيف السبيل
لمساعدتها, ومساعدة نفسي؟ تساءل سأكتب لها أستفتيها,فهي صاحبه المبادرة وعليها أن تنتشلني
من لجه ارتباكي .كتب لها:
فكرتك طريفه.. وأظنك أردت من خلال تلك المسابقه المزعومه, أن تكتشفي مكانتك في قلبي
سأبوح لك بما أحسه وحسب:
محبتك لي تشعرني أن الدنيا مازالت بخير...
وأنتي مازلت إنساناً...قد تأخذني الحياة من ذاتي شهوراً
أتيه خلالها في متاهات الحاجه, واللهاث المحموم لتلبيتها..
وعندما أشتاق نفسي أبحث عنك.....
وكلما اشتدت الريح من حولي ,وأوشكت أن تطيح بي
تشبثت أناملي بأهداب الحياة وعندما تسكن العاصفه ويهدأ
فوران جنونها, أكتشف أن تلك الأهداب المنقذة, لم تكن سوى أصابعك... لكني أمىّ!جاهل في قواميس
الغزل..
أقف أمامك كأبكم في مهرجان للفصاحه... كأني بك تضحكين مني ساخرةً وتقولين:هذامعي فقط...
نعم أعترف بذلك ,فكل أنثى جميله ترمقني ,أوتحاول
لفت انتباهي,أنهال عليها بعبارات الغزل التقليديه...
التي لاتحمل من المشاعر, أكثر مما تحمل الرمال من المياة...لكنه لساني آله موسيقيه خرقاء..لاتتقن العزف
عليها إلا أصابع الحسناوات الللاهيات...
أما أنت.... إلاأدري ماذاأقول في حضرتك....؟فالصمت
في حضرتك أقوى....
لكن صدقيني أن حبك يمنحني لقاحاً ضد الموت..!
فأرجوك علميني ماذا أقول..علي أقبل بمسابقه الحب.
التي يهمني جداً, أن أكون أحد الفائزين بجوائزها القيمه
تهللت قسماتها بشراً
انفرجت أساريرها ألقاً
عندما قرأت رسالته....
وكتبت له:
تهانينا لقد فزت..................؟!
بقلم: مازن الطباعWIDTH=1 HEIGHT=1
ببرود فض رسالتها.تصفحها بسرعه كعادته,كاد يطويها ويرميها في أحد أدراج مكتبه, إلا أنه لمح بين أسطرها.مادفعه لإعادة قراءتها والتمعن في كلماتها
مسابقه الحب...هذة هي الجمله التي استوقفته,قال متضاحكاً:(الجنون فنون...)لكن لامانع من الاطلاع على آخرشطحات فنونها وقرأبصوت مسموع:
بناء على أخر ماتوصل ؟إليه الطب النفسي من أهميه الحب في الحياة الإنسانيه,وردة في شفاء النفوس السقيمه
وتسليح الأرواح العزلاء, لتواجه العواصف وتقلبات الأنواء....
ةنظراً لقدرته على تقويه الحواس وشحنها بطاقع الحياة اللازمه, اللارتقاء الى سماوات السعادة والسلام الروحي...
أعلنت مديريه الصحه النفسيه عن اجراء مسابقه للحب واشترطت تقيد المتقدمين بالشروط التاليه :أولهاالا يتجاوز عمر المتقدم مئه عام
:وثانيا أن يكون من رعايا الإنسانيه, ويحمل الجنسيه الآدميه
:وثالثا أن يكون فصيح العين والقلب واللسان..
:ورابعا ألا يكون محكوماً بجرم مشين كخيانه نفسه أو حبيبه......
وآخرالشروط وأهمها:أن يملأ استمارة القبول,بعبارات لم يكتبها,ولم يقلها عاشق من قبل...
تعبر عن لوعته وشغفه,بمعنى الحب وشخص الحبيبي.. وكل استمارة تحمل عبارة اعتاد العشاق قولها,تعتبر لاغيه.. وختمت رسالتها بسؤال أربكه:
إن اشتركت بهذة المسابقه فماذا عساك ستكتب؟ وأنتلاتفقه من أبجديه الحب إلا عبارات جوفاء, ترميها كيفما اتفق, في وجه كل من يعجبك وجهها وتبتسم لك....
وضع رسالتها أمامه كخطه عمل, وبدأ يفكر بكلمات لم تلدها مهجه من قبل... استغرق في نفسه ساعات
طوالاً رحل بعيداً في أغوار روحه, ليعود محملاً بسفينه ورقيه حبلى بفقاعات.تبقبق
كزبد المحيط...
آلمههذا الحصاد...وأحسن أن هذة المسابقه المفترضه, فخ يود أن يطبق على عنق الوحش القلبع في
أعماقه... ليعيش إنسانه بسلام..فهذة
المرأة المجنونه في حبها...أدركت أنه مريض يترنح فوق الهاويه... هاويه الضياع, وتبذير الروح ...سعياً وراء
رغوة الحياة.. فأرادت أن تأخذ بيد قلبه لتضعه على جادة الأمان, فكيف السبيل
لمساعدتها, ومساعدة نفسي؟ تساءل سأكتب لها أستفتيها,فهي صاحبه المبادرة وعليها أن تنتشلني
من لجه ارتباكي .كتب لها:
فكرتك طريفه.. وأظنك أردت من خلال تلك المسابقه المزعومه, أن تكتشفي مكانتك في قلبي
سأبوح لك بما أحسه وحسب:
محبتك لي تشعرني أن الدنيا مازالت بخير...
وأنتي مازلت إنساناً...قد تأخذني الحياة من ذاتي شهوراً
أتيه خلالها في متاهات الحاجه, واللهاث المحموم لتلبيتها..
وعندما أشتاق نفسي أبحث عنك.....
وكلما اشتدت الريح من حولي ,وأوشكت أن تطيح بي
تشبثت أناملي بأهداب الحياة وعندما تسكن العاصفه ويهدأ
فوران جنونها, أكتشف أن تلك الأهداب المنقذة, لم تكن سوى أصابعك... لكني أمىّ!جاهل في قواميس
الغزل..
أقف أمامك كأبكم في مهرجان للفصاحه... كأني بك تضحكين مني ساخرةً وتقولين:هذامعي فقط...
نعم أعترف بذلك ,فكل أنثى جميله ترمقني ,أوتحاول
لفت انتباهي,أنهال عليها بعبارات الغزل التقليديه...
التي لاتحمل من المشاعر, أكثر مما تحمل الرمال من المياة...لكنه لساني آله موسيقيه خرقاء..لاتتقن العزف
عليها إلا أصابع الحسناوات الللاهيات...
أما أنت.... إلاأدري ماذاأقول في حضرتك....؟فالصمت
في حضرتك أقوى....
لكن صدقيني أن حبك يمنحني لقاحاً ضد الموت..!
فأرجوك علميني ماذا أقول..علي أقبل بمسابقه الحب.
التي يهمني جداً, أن أكون أحد الفائزين بجوائزها القيمه
تهللت قسماتها بشراً
انفرجت أساريرها ألقاً
عندما قرأت رسالته....
وكتبت له:
تهانينا لقد فزت..................؟!
بقلم: مازن الطباعWIDTH=1 HEIGHT=1