جنونة
05-03-2008, 02:57 PM
ولا يزال الشرع في حينا رجلٌ أعرج .. عكازه مكسور ..!
الكل يفتي بما يريد بما يتوازى ورغباته التي ينشدها .. ها هو الشيخ "علي" القيّم على المسجد، الكل يعمل له ألف حساب ويستشيره في كل صغيرة وكبيرة فهو لسان الشرع الناطق في الحي .. على الرغم من أنه لا يتورع عن التعرض لأبناء الحي بعد صلاة العشاء .. يقف في نفس المكان عند خرابة الحي يلتقط أي طفل من المارة ليعبث به ويفرغ به شهوته المريضة .. والكل يعلم ولا ينبس ببنت شفة فهو الشيخ " علي" المبروك ولا يجوز التجريح في رجال الدين ..
شيء ما يكتم أنفاس الناس ويبني إسفيناً بينهم وبين الحق .. ودائماً كنت أتساءل: لماذا؟؟
في عشية ذلك اليوم مررت وأنا أحمل الحلوى فرحة راقصة فكان الدور علي..! شعرت بيديه النتنتين تحاولان النيل من جسدي الضئيل وأنا كنت الطفلة الأجمل في الحي حاولت التملص وهو يقبض علي بقوة سحبت لحيته الخرقاء ونهشت يده الكريهة فما شعرت إلا وأنا مرمية على الأرض وهو يسب ويلعن ..
أخبرت حبيب الطفولة فكان الشيخ العابث حديث لعبة أطفال الحي في اليوم الثاني أما اليوم الذي لحقه فقد كان كل الأطفال معاقبين لتجرُئهم الوقح على الشيخ الجليل .. كرهني الحي منذ تلك اللحظة..!
أما أنا فلم أشعر ناحية الحي بشيء سوى الحب ، لم أكرهه ولم أكره أحداً كان للحمام في حينا قدرة على منحي طاقة هائلة من الحب لكل البشر ...
أحببت كل زقاق في المكان وكل نسمة يعبق بها الهواء لكنه "هو" اختص مني بعشق ليس له مثيل..
عشق غريب.. رائع.. متمكن .. عشق تمناه كل رجال الحي ولكن ليس من نسائهم ..
غريبو الأطوار ما إن تطأ أرجلهم حدود المكان حتى يخلعوا سترة الدين وينسوا الثواب والعقاب..
رجال حينا مصابون بالصمم..!!
لكنهم يفقدون كل الحواس إلا السمع حينما يرون صرخة جسد امرأة أخرى..
من أية طينة هم أولئك الرجال؟؟
نساء الحي لهن من المشاعر الكثير ولكن.....!!!!
:rose: :avatar: :rose:
الكل يفتي بما يريد بما يتوازى ورغباته التي ينشدها .. ها هو الشيخ "علي" القيّم على المسجد، الكل يعمل له ألف حساب ويستشيره في كل صغيرة وكبيرة فهو لسان الشرع الناطق في الحي .. على الرغم من أنه لا يتورع عن التعرض لأبناء الحي بعد صلاة العشاء .. يقف في نفس المكان عند خرابة الحي يلتقط أي طفل من المارة ليعبث به ويفرغ به شهوته المريضة .. والكل يعلم ولا ينبس ببنت شفة فهو الشيخ " علي" المبروك ولا يجوز التجريح في رجال الدين ..
شيء ما يكتم أنفاس الناس ويبني إسفيناً بينهم وبين الحق .. ودائماً كنت أتساءل: لماذا؟؟
في عشية ذلك اليوم مررت وأنا أحمل الحلوى فرحة راقصة فكان الدور علي..! شعرت بيديه النتنتين تحاولان النيل من جسدي الضئيل وأنا كنت الطفلة الأجمل في الحي حاولت التملص وهو يقبض علي بقوة سحبت لحيته الخرقاء ونهشت يده الكريهة فما شعرت إلا وأنا مرمية على الأرض وهو يسب ويلعن ..
أخبرت حبيب الطفولة فكان الشيخ العابث حديث لعبة أطفال الحي في اليوم الثاني أما اليوم الذي لحقه فقد كان كل الأطفال معاقبين لتجرُئهم الوقح على الشيخ الجليل .. كرهني الحي منذ تلك اللحظة..!
أما أنا فلم أشعر ناحية الحي بشيء سوى الحب ، لم أكرهه ولم أكره أحداً كان للحمام في حينا قدرة على منحي طاقة هائلة من الحب لكل البشر ...
أحببت كل زقاق في المكان وكل نسمة يعبق بها الهواء لكنه "هو" اختص مني بعشق ليس له مثيل..
عشق غريب.. رائع.. متمكن .. عشق تمناه كل رجال الحي ولكن ليس من نسائهم ..
غريبو الأطوار ما إن تطأ أرجلهم حدود المكان حتى يخلعوا سترة الدين وينسوا الثواب والعقاب..
رجال حينا مصابون بالصمم..!!
لكنهم يفقدون كل الحواس إلا السمع حينما يرون صرخة جسد امرأة أخرى..
من أية طينة هم أولئك الرجال؟؟
نساء الحي لهن من المشاعر الكثير ولكن.....!!!!
:rose: :avatar: :rose: