المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحرية بين الواقع والخيال


مصطفى معروفي
06-02-2006, 11:13 PM
أعتقد أن الحرية كمفهوم لم يحسم فيه لحد الآن بالدقة التي نتخيلها ، وما كثرة الحديث عنها من قبل كتاب ومفكرين وفلاسفة إلا دليل على اتساع مفهومها وعلى زئبقيته في آن واحد ، فالحرية لغويا يمكن أن نقول عنها بأنها تعني انعدام القيود .لكن أية قيود نعني ؟
إن الإجابة عن هذا السؤال هي التي ستحدد لنا نوع الحرية التي نتحدث عنها ،فهناك قيود متعددة ،قيود غريزية وسياسية واجتماعية
واقتصادية ..الخ....فكل قيد من هذه القيود إذا انعدم نمارس تحته حرية ما ، فمثلا هناك حرية سياسية ،تتمثل في ممارسة السياسة بشكل علني إن على المستوى الفردي أو داخل تنظيم سياسي معين بدون قيود أو معيقات مضادة من الدولة أو من جهة من الجهات ، وهناك حرية اجتماعية تتمثل في ممارسة سلوك معين ولو كان مخالفا للسائد والمتعارف عليه ،وهناك الحرية الدينية وتعني اختيار الفرد للمعتقد الديني الذي يريده أو يبقى بدون اختيار ،وهناك حرية نقابية تتمثل في القيام بالإضراب وتقديم الملفات المطلبية للعمال والمستخدمين والموظفين إلى المعنيين بالأمر دون خوف أو تعرض للقمع ...الخ...فممارسة حرية من نوع ما يقتضي غياب العراقيل والقيود التي تكبحها أو تحد من ممارستها ، بيد أن هناك من الفلاسفة - أفلاطون مثلا-من أنكر وجود الحرية كواقع، ولعل من أقواله التي نحفظها منذ أيام الدراسة قولته:"إننا لا نعي الحرية عندما نقع تحت وطأة الرغبات"، فالإنسان رضي أم أبى هو محكوم برغباته حتى عندما يرغب في أن لا برغب ، ومحكوم بغرائزه وما تمليه عليه هذه الغرائز ،كغريزة البقاء وغريزة الجوع...بينما هناك من ذهب إلى أن الحرية هي مجرد شعور فقط -أظن أن من ذهب إلى هذا الرأي هو الفيلسوف الهولندي باروخ سبينوزا-فالحرية عنده ليست موجودة على مستوى الواقع وإنما يمكن الشعور بها أو-إذا لم يخني التعبير - يمكن تخيلها فقط.
وهكذا يبقى مفهوم الحرية غير قابل للحسم فيه ،بمعنى أنه لحد الآن ليس هناك إجماع على مفهوم واحد لها.
وكما قلت آنفا فإن بعض المفكرين والفلاسفة يذهبون إلى أن الحرية هي كلمة مجردة يمكن أن نتحدث عنها لكن لا يمكن أن نعيشها في الواقع ، فهل بمقدور العقل أن يثبت الحرية بالبرهنة عليها؟
أعتقد أن هناك بعض الأمور تنبغي مراعاتها عندما نريد أن نثبت الحرية كوجود وكواقع، من هذه الأمور :
1-الحتمية:وهي تعني أن لكل فعل شرط سابق عليه نتج عنه ،فالمرض لا يوجد إلا إذا وجد سببه ،فالطاعون - مثلا - لا يحدث إلا إذا وجدت الجرثومة التي تحملها الفئران والتي تسببه، وكذلك كل فعل يصدر عن الإنسان هو بسبب سابق،فأفعال الإنسان من هذا المنظور محكومة بقوانين وشروط متقدمة عليها.
2-الجبرية:ترى الجبرية أن أفعال الإنسان خاضعة لإرادة الله عز وجل ،فما يقوم به المرء من أفعال هو بمشيئة الله تعالى ، وأن ما يقع له من حوادث هو قدر ومكتوب يستحيل الهروب منه.
3-الضرورة:تشير الضرورة إلى أن كل ما في الكون ومن ضمن ذلك الإنسان لا يمكن أن يخرج عن طبيعته التي خلقه الله عليها ،فطبيعته من عواطف وغرائز متحكمة في سلوكه.والذي يتبنى هذا الرأي يكون إما جبريا وإما حتميا أي يؤمن بالحتمية.
من خلال ما سردناه أعلاه نرى أن الحرية تشكل بالفعل مشكلا اوإشكالية إن صح التعبير ، وهي بالفعل إشكالية شغلت الفلاسفة والمفكرين على مر العصور ما بين مثبت لها وناف ، ومن بين الذين أثبتوا الحرية في العصر الحديث هناك الفيلسوف الفرنسي ديكارت صاحب مذهب الشك وجون بول سارتر ذو المذهب الوجودي ووليم جيمس الفيلسوف الأمريكي ذو المذهب الذرائعي أو النفعي وأيضا برغسون الفيلسوق الفرنسي.
إن الحديث عن الحرية يبدو مغريا لأننا نشعر بالحاجة الماسة إليها في كل لحظة وحين ، ولأن الحياة بدونها لا تطاق ، ومن هنا كان تعظيم الشهداء الذين يموتون في سبيلها ، ومن هنا أيضا كان استرخاص النفس والمال في سبيل الحصول عليها ،وأنا هنا لا أعني الحرية بالمعنى الفلسفي ،بل بالمعنى السياسي والإجتماعي.
لقد أكد أحد الفلاسفة:"أن الحرية لا تمارس إلا بالعقل "ومعناه أن التفكير في الحرية لإعطائها وجودا محسوسا هو قتل للحرية ، فبقدر ما نفكر فيها بقدر ما نجد أنفسنا محاطين بصنوف متعددة من القيود كلها تنبئ بأن الإنسان هو واهم فقط حينما يعتبر نفسه حرا.
ويرى بعض المفكرين - منهم ماركس ولينين - أن الحرية إنما هي عملية تحرر مستمر ، والمقصود هنا بالتحرر هو عملية التخلص الدؤوبة من جميع العراقيل والعقبات الكأداء التي تقف في وجه الإنسان ، وهي العراقيل التي تجعل منه إنسانا مستلبا ، وأكبر هذه العراقيل هو الإستلاب أو الإنخلاع الإقتصادي المتثل في وجود الملكية الخاصة، فالعامل الإقتصادي يشكل المبتدأ والخبر في النظرية الماركسية ، وفي الفلسفة التي تشكلت على ضوئها.
في الفلسفة الوجودية الإنسان لا بد أن يمارس حريته ، ذلك"أن الإنسان محكوم عليه بالحرية" كما يقول سارتر ،فهو قد قذف به إلى العالم دون رحمة أو رأفة ، ولذا فلا مناص له من أن يختار مصيره الذي يريد ، بيد أن الحرية في النظرية الوجودية هي التزام ، وهي مسؤولية ، فلكي أكون حرا ينبغي أن أكون ملتزما ، ومن هنا جاءت جاءت فكرة الإلتزام في الأدب التي طرحها سارتر في كتابه الشهير:"ما الأدب ؟" ،والإلتزام هنا لا يعني الإلزام المنافي للحرية.
في الختام أريد أن أطرح مشكل الحرية فلسفيا ،وبما أن السؤال في الفلسفة أهم من الجواب سأطرحه على شكل أسئلة:
- هل الحرية موجودة وجودا ملموسا؟
- الإنسان يشعر بأنه حر ولكن مامدى صمود هذا الشعور بالحرية أمام الجبرية والحتمية والضرورة؟
-هل الحرية هي حالة شعورية فقط أم هي عملية تحرر مستمرة؟

عبدالرحمن القاضي
07-02-2006, 03:20 AM
الاخ مصطفى معروفي
الحرية بين الواقع والخيال
ام
الفرق بين الواقع والخيال
(حرية الواقع) تتماشى مع ماهو مقدر له ويتناسب مع طبيعته ويكون الفيصل في هذا مسألة (الحلال والحرام)
(حرية الخيال) تحكمها البيئة

(فرق الواقع) شي محسوس
(فرق الخيال) شي غير محسوس

هذا اللي اعتقده
ولا انسى ان اشكرك على الطرح الجميل
تحيتي
عبدالرحمن القاضي

عبدالله العويمر
08-02-2006, 06:52 PM
أذكر أن هناك من اعطى الحرية تعريفها المبسط جدا ً


فقال


هي أن تمد يديك شريطة أن لاتلامس أحدا ً


وهذا التعريف المبسط في ظاهره ، إلا أنه بليغ في كل شيء


أن لاتلامس أحدا ً (من ناحية الإيذاء النفسي والجسدي ، والذوق العام)


















باعتقادي



أن هذه الحرية ، وعلى أن لاتتجاوز حدود الدين المـُعتنق






















دمت بود

خالد بن علي
17-02-2006, 03:12 PM
الحرية سلاح ذو حدين

واقع يائس بين صراع الرغبات والتقاليد والتعاليم الدينية

طبيعة الإنسان دائما تبقى تبحث عن الحرية

حتى وإن كانت محرمه يقف أحيان أمامها ويمقتها بسبب القيود

وأحيان يحطم قيوده ويرحل إلى أوطانها

نعم الحرية جميلة بشرط أن ندرك ما معنا الحرية الحقيقية

محمد الفرحان
20-02-2006, 03:54 AM
.

.

الحريه واقع معاش ( محسوس وملموس )

وبلاقيود بشرط :

الاتكون الحريه الشخصيه سببا" في إيذاء الأخرين

والأهم الاتتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف .

هذه هي الحريه لدى :

( شخصي المتواضع كماأعيشها وأفهمها)

وبإنتظار عودتك استاذي مصطفى معروفي

.

.

دمت ودام نبض قلمك

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي

مصطفى معروفي
24-02-2006, 02:35 PM
الاخ مصطفى معروفي
الحرية بين الواقع والخيال
ام
الفرق بين الواقع والخيال
(حرية الواقع) تتماشى مع ماهو مقدر له ويتناسب مع طبيعته ويكون الفيصل في هذا مسألة (الحلال والحرام)
(حرية الخيال) تحكمها البيئة

(فرق الواقع) شي محسوس
(فرق الخيال) شي غير محسوس

هذا اللي اعتقده
ولا انسى ان اشكرك على الطرح الجميل
تحيتي
عبدالرحمن القاضي
------------------------------------------------------------------------
أخي الأستاذ عبد الرحمن القاصي:
أعتقد أن الحرية كشيء محسوس لا توجد ،أو هي موجودة ولكن بجرعات نسبية وقليلة ،وكما تكرمت سيدي الجليل ،فإنه حتى في مسألة الحلال والحرام يجد المرء نفسه ملزما وقيدا بهما ، ممارسة الحلال واجتناب الحرام ، وحتى لو افترضنا أن الإنسان تمرد واتبع هواه ، فسيكون عبدا لهذا الهوى ،وبالتالي تنتفي حريته.
إن البحث في مشكلة الحرية هو من جهة مغر ، ومن جهة أخرى هو بحث عويص بتشعبه وتفرعه ، فكلما توصلت إلى أن الحرية توجد في مكان ما ، إلا وبدت بعد هنيهة من التأمل أنها لا توجد هناك.
أخي الأستاذ المكرم عبد الرحمن:
سلمت وغنمت ، وبالجنة فزت إن شاء الله.
أخوك:مصطفى

مصطفى معروفي
24-02-2006, 02:43 PM
أذكر أن هناك من اعطى الحرية تعريفها المبسط جدا ً


فقال


هي أن تمد يديك شريطة أن لاتلامس أحدا ً


وهذا التعريف المبسط في ظاهره ، إلا أنه بليغ في كل شيء


أن لاتلامس أحدا ً (من ناحية الإيذاء النفسي والجسدي ، والذوق العام)


















باعتقادي



أن هذه الحرية ، وعلى أن لاتتجاوز حدود الدين المـُعتنق






















دمت بود
--------------------------------------------------------------
أخي الأستاذ المبجل عبد الله العويمر:
أشكرك على الرد الجميل ،وأعتقد أن التعريف الذي أو ردته للحرية [هي أن تمد يديك شريطة أن لاتلامس أحدا ً ]هو للكاتب الانجليزي الشهير برنارد شو ، وذلك أن شخصين جلسا في حديقة الهايد بارك وسط لندن على كرسي ،أحدهما جنب الآخر ، وبعد لحظة تمطى أحدهما [مد يديه على طولهما ] فلا مست إحداهما أنف الآخر ،فاحتج ،فرد الآخر بأنه حر ،فما كان من الثاني إلا أن أجابه قائلا:"ولكن حريتك سيدي تنتهي عند حدود أنفي".
أخي الكريم عبد الله:
دمت لأخيك مصطفى في هناء وسعادة.
أخوك:مصطفى

مصطفى معروفي
24-02-2006, 02:54 PM
الحرية سلاح ذو حدين

واقع يائس بين صراع الرغبات والتقاليد والتعاليم الدينية

طبيعة الإنسان دائما تبقى تبحث عن الحرية

حتى وإن كانت محرمه يقف أحيان أمامها ويمقتها بسبب القيود

وأحيان يحطم قيوده ويرحل إلى أوطانها

نعم الحرية جميلة بشرط أن ندرك ما معنا الحرية الحقيقية
---------------------------------------------------------
الأستاذ خالد بن علي:
أنا معك في كون أن الإنسان من يبحث دائما عن الحرية ، ولكن هل أفلح في اكتشافها ،فوجدها ومارسها؟
لكن ما معنى الحرية الحقيقية؟
هذا سؤال شائك ، لأنه قبل أن أن نعرف ما معنى الحرية الحقيقية ، ينبغي أولا أن نعرف ما هي الحقيقة .
لقد انقسم المفكرون والباحثون في الحرية إلى فريقين ،بين ناف لها ومثبت ، وكل فريق له حججه وبراهينه التي يراها مقنعة ومفحمة للفريق الآخر، وهذا الواقع ساهم في المزيد من تعقيد المشكلة ، ولذا فالحرية لحد الآن ما زالت تناقش ولم يتم الحسم فيها وجودا وعدما.

مصطفى معروفي
24-02-2006, 02:57 PM
.

.

الحريه واقع معاش ( محسوس وملموس )

وبلاقيود بشرط :

الاتكون الحريه الشخصيه سببا" في إيذاء الأخرين

والأهم الاتتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف .

هذه هي الحريه لدى :

( شخصي المتواضع كماأعيشها وأفهمها)

وبإنتظار عودتك استاذي مصطفى معروفي

.

.

دمت ودام نبض قلمك

.

.

تقبل فائق تقديري واحترامي
----------------------------------------------------
أخي الأستاذ محمد الفرحان:
أنا متفق معك في رأيك هذا ، ولك مني جزيل الشكر .
دمت في هناء وسرور.
أخوك:مصطفى

فهد الدباسي
18-03-2006, 02:09 PM
مصطفى معروفي


أشكرُ لك هذا الطرح الفلسفي الجميل

و الذي نستفيدُ منه في سبر أغوار الثقافات و قراءةِ الواقع بـ وجهاتِ نظرٍ مختلفة


هل الحرية موجودة وجودا ملموسا؟


في رأيي أنها فعلاً موجودة

و هي شعورٌ أكثرُ من كونها واقعاً نعيشه


فـ حين تكون مهتماً بـ السياسة فـ أنت تبحثُ عن الحريةِ فيها

و كذلك الثقافة و كلُ شيءٍ آخر


إما إن كنت تعاني من الضغوط فـ مجرد ابتعادك عن محبطك كفيلٌ بـ أن تشعرَ بـ الحرية

. .

- الإنسان يشعر بأنه حر ولكن مامدى صمود هذا الشعور بالحرية أمام الجبرية والحتمية والضرورة؟


أنا شخصياً مع الجبرية

و حسب إجابتي على السؤال الأول أجدُ أن هذا الشعور لايتصادم مع الجبرية و الضرورة

. .


-هل الحرية هي حالة شعورية فقط أم هي عملية تحرر مستمرة؟


هي حالةٌ شعورية تستمر بـ تغير المنهج و التفكير

و لكنها متجددة


فـ المعوقات تتجدد و تستمر و كذلك بحثنا عن الشعور بـ الحرية




شكراً لك يا مصطفى على هذا الموضوع الراقي فعلاً


تقبل تحياتي

مصطفى معروفي
18-03-2006, 09:24 PM
مصطفى معروفي


أشكرُ لك هذا الطرح الفلسفي الجميل

و الذي نستفيدُ منه في سبر أغوار الثقافات و قراءةِ الواقع بـ وجهاتِ نظرٍ مختلفة


هل الحرية موجودة وجودا ملموسا؟


في رأيي أنها فعلاً موجودة

و هي شعورٌ أكثرُ من كونها واقعاً نعيشه


فـ حين تكون مهتماً بـ السياسة فـ أنت تبحثُ عن الحريةِ فيها

و كذلك الثقافة و كلُ شيءٍ آخر


إما إن كنت تعاني من الضغوط فـ مجرد ابتعادك عن محبطك كفيلٌ بـ أن تشعرَ بـ الحرية

. .

- الإنسان يشعر بأنه حر ولكن مامدى صمود هذا الشعور بالحرية أمام الجبرية والحتمية والضرورة؟


أنا شخصياً مع الجبرية

و حسب إجابتي على السؤال الأول أجدُ أن هذا الشعور لايتصادم مع الجبرية و الضرورة

. .


-هل الحرية هي حالة شعورية فقط أم هي عملية تحرر مستمرة؟


هي حالةٌ شعورية تستمر بـ تغير المنهج و التفكير

و لكنها متجددة


فـ المعوقات تتجدد و تستمر و كذلك بحثنا عن الشعور بـ الحرية




شكراً لك يا مصطفى على هذا الموضوع الراقي فعلاً


تقبل تحياتي
----------------------------------
أخي المكرم فهد الدباسي حفظه الله:
شكرا لك على تكرمك بهذه الإجابات عن الأسئلة المطروحة في المقال ، وأراك كنت موفقا فيها بإذن الله تعالى ، ولكن أخي الفاضل ألا ترى معي أن مجرد اعتبار الحرية هي شعور فقط هو نفي لها ؟ ثم ألا ترى أن الجبريين بتأكيدهم على أن كل شيئ هو معد سلفا للمرء فوق الأرض كي يسير وفقه هو كذلك نفي للحرية؟
أخي العزيز فهد الدباسي :
شكرا لك على الرد المركز .
دامت لك الأفراح والمسرات.
أخوك:مصطفى

غريبة دار
25-03-2006, 11:24 AM
اخي مصطفى معروفي

ألف شكر على هذا الاختيار المميز و الطرح الرائع

تحياتي لك

اختك غريبة دار

مصطفى معروفي
27-03-2006, 09:32 PM
اخي مصطفى معروفي

ألف شكر على هذا الاختيار المميز و الطرح الرائع

تحياتي لك

اختك غريبة دار
---------------------
أختي الفاضلة غريبة دار:
أشكرك على الرد الكريم وعلى الحضور المتألق.
أخوك:مصطفى