جنونة
17-03-2008, 05:15 PM
لم أنسَ يوما أو أحاول النسيان .. بل بات عشقي لك يتأجج دوما وكل ما ازداد كره الحي كل ما استفضت عشقا ورغبة .. أعلم أنك تعشق الحمام مثلي .. تخيلني حمامة وضمني بين كفيك، وأنا سأحملك بين جناحي وأكون معك في عالم يسكر بالماء ويستحم بالقند...!
ليتني أحتويك وأغلقني عليك؛ فالدفء الذي تريد في أعماقي...
أشتاق إليك ولا أجد ملاذا لأشواقي سواك، وحدك تسكنني وأنا لا أسكن إلاك.. أنظر الماء فأشعر بوجودك، يغمرني فأمتزج بك..
في الماء قوة غريبة تصدع الصخر وتفتته، تحيله طيناً لا يحيا إلا بوجود الماء.. أنظرُ إلى الماء وهو ينساب بكل قوة وعنفوان من القاع إلى القمة في تحد باد وقوة لا تضاهى .. قوته في رقته، في انسيابه، في دقة حركته وخفته ..ربما يكون في قدمي ماء متوهج يخمد رعونة النار ولكن...!
لا أدري ما الذي يحدث لي ..
لم أعتبرك يوماً واحداً منهم .. أولئك الذين يعيشون حولنا فأنت مختلف، مختلف في كل شيء.. في عشقك .. في عقلك.. في نظراتك.. كلك مختلف..
ماكنت أحلم بأكثر من امتزاجي بك.. وانصهاري على راحتيك.. ولكن..!
يبدو أن نار الحي كانت أقوى وأشد دفقاً من ماء قدميّ.. كل شيء بات مختلفاً.. والحمام لم يعد يتنقل في طيرانه بين سطح بيتنا وسطحكم .. أرى فيه مكوثاً لجواري عند حافة الغدير ونظرة ألم تطفح في عينيه لأنه لم يعد يراك.. تماما كما أنا.. أتراه يشعر بي حقاً .. أم أنها محاولة بائسة لأن يواسيني..
مازلت أنتظر وسأظل عند هذا الغدير العذب أناغي الماء بعيني وأرعى الحمام بكفي فلربما يقرأُني الماء ليحمل الحمام إليك قراءته...!
:orr: :avatar: :blue_bfly_cc_ani:
ليتني أحتويك وأغلقني عليك؛ فالدفء الذي تريد في أعماقي...
أشتاق إليك ولا أجد ملاذا لأشواقي سواك، وحدك تسكنني وأنا لا أسكن إلاك.. أنظر الماء فأشعر بوجودك، يغمرني فأمتزج بك..
في الماء قوة غريبة تصدع الصخر وتفتته، تحيله طيناً لا يحيا إلا بوجود الماء.. أنظرُ إلى الماء وهو ينساب بكل قوة وعنفوان من القاع إلى القمة في تحد باد وقوة لا تضاهى .. قوته في رقته، في انسيابه، في دقة حركته وخفته ..ربما يكون في قدمي ماء متوهج يخمد رعونة النار ولكن...!
لا أدري ما الذي يحدث لي ..
لم أعتبرك يوماً واحداً منهم .. أولئك الذين يعيشون حولنا فأنت مختلف، مختلف في كل شيء.. في عشقك .. في عقلك.. في نظراتك.. كلك مختلف..
ماكنت أحلم بأكثر من امتزاجي بك.. وانصهاري على راحتيك.. ولكن..!
يبدو أن نار الحي كانت أقوى وأشد دفقاً من ماء قدميّ.. كل شيء بات مختلفاً.. والحمام لم يعد يتنقل في طيرانه بين سطح بيتنا وسطحكم .. أرى فيه مكوثاً لجواري عند حافة الغدير ونظرة ألم تطفح في عينيه لأنه لم يعد يراك.. تماما كما أنا.. أتراه يشعر بي حقاً .. أم أنها محاولة بائسة لأن يواسيني..
مازلت أنتظر وسأظل عند هذا الغدير العذب أناغي الماء بعيني وأرعى الحمام بكفي فلربما يقرأُني الماء ليحمل الحمام إليك قراءته...!
:orr: :avatar: :blue_bfly_cc_ani: